أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - ​اما ان لجبال الجثث اخراج الانسان من مستنقع الاوحال















المزيد.....

​اما ان لجبال الجثث اخراج الانسان من مستنقع الاوحال


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6197 - 2019 / 4 / 10 - 22:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قال رسول الله "صلعم" ان الله يحب معالي الامور ويكره سفاسفها ومعالي الامور هي غاية كل انسان وانسانة, ذكي القلب مستبسل العزم ومن يصمم على السير كرائد ينجح بتفكيره ومن يسير كتابع يبقى في الحظائر وفي القيعان, فتحت اهاب كل واحد تكمن ارادة ومن يوقظها يبدع, واعظم حوافز الحياة يكمن في العزيمة القادرة والثائرة وهي موهبة لم يحرمها احد, واعظم المبدعين كانوا فقراء فمحمد اليتيم وصل الى مرتبة ابو البشرية والمسيح المضطهد بهجة العالم وسلامته ويكفي قوله وعلى الارض السلام وفي الناس المسره وعمل لم يتراجع ورغم تعذيبه وصلبه عن العمل لحث الناس على العمل لتحقيق ذلك من اجل سعادتهم وتاخيهم وتعاونهم على البر والتقوى وليس على الاثم والعدوان وليكونوا بين الزهور والجنائن مستمتعين بزقزقة وتغريد العصافير مترنمين بالمحبة والصالحات والطيبات من اعمال الخير والجمال للتقدم في مسار العلوم والابداع وعمر بن الخطاب من فتى يرعى شياه حالته مقابل حفنة من التمر الى امير المؤمنين العادل, وماركس وضع العلوم الواقعية وهو جوعان لانقاذ البشرية من الاحقاد والاستغلال والعبودية والحروب والضامنة البشرية عاشقة للحياة وهي متاخية مفاخرة بحمل القلم ونبذ حمل المسدس وانها اسرة واحدة ويبقى الامل كلمات واضحة متشبث بها تقول غدا تغرد العصافير ولا بد من دوام تغريدها عندما لا يحتقر الواحد عمله ولا يستهين بواجبه, فيكون الاول في عمل الخير والاول في عمل صغير على ان يكون الاخير في عمل عظيم وتبقى الاولوية للجدارة والتصميم على السير في دروب العز وحفظ الكرامات وما عليه الا البذل والعطاء عن قناعة, وليست للادعاء والكذب والاستعلاء والغرور والتبعية المستسلمة والانصياع الاعمى حيث يشكلون الخطر على التفكير والمصير, ولكي يصل الانسان الى الاعالي ما عليه الا توطيد مسؤوليته بالحرية وتحصين حياته بالعدل ليترك للوجود شذاه, والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: اين الملوك وبعض الرؤساء والامراء العرب من القول اعلاه وهل يتصرفون بمسؤولية وكرامة وعدل ومحبة مع شعوبهم, واقترحت الاخت الكاتبة المسؤولة شوقية عروق منصور ضرب الرجال وكل مسؤول متخاذلين وتابعين للاخرق المافون ترامب بالبيض, وهنا اسمح لنفسي بمعارضتها وعدم موافقتها على ضربهم بالبيض والاجدى ضربهم بالاحذية المهترئة, خاصة في ظل الجوع والفقر والشقاء المعيش بفعل هؤلاء الانذال الذين لا يتصرفون بمسؤولية وتوطيدها بالحرية وتحصين حياتهم بالعدل ويتركوا للوجود شذاهم, فافواه الجياع وكروشهم وخاصة الاطفال بحاجة ماسة الى البيض لسد الرمق, ولان الواقع يتطلب الكثير من البيض لهؤلاء الحمقى فاليس من الجرائم حرمانهم منه, بينما ضربهم بالاحذية البالية المرمية على الدمن افضل علهم يحسون ويخجلون, ومع اني على قناعة وثقة ان الاحذية البالية ستطالب بشرفية لملامستها جلود هؤلاء الانذال, وانا اعرف ان بين الناس والحياة ميثاق يقوم على الصدق والنزاهة والمحبة ولا مناص من احترامه وتقويته وريه بالحرية البعيدة عن الفوضى والانانية وبالصدق والمحبة للاخر وعدم التاتاة في قول كلمة الحق ولو على قطع الراس اذا ارادوا فعلا ان يحيوها معززين مكرمين وعندما يعرف كل واحد ان دوره الاساسي الاول تحويل البشر الى خير والحقد الى حب وهو يخضع لعوامل كثيرة تؤثر على سلوكه وتقود حياته وما عليه الا تجنب الشرور والسيئات وعدم حتى التفكير فيها, فللانسان شهواته ورغائبه وارادته لقهر الصعاب لا يقدر على تجنبها لكنه يستطيع اختيار اشرفها وانظفها فالحياة لا تشترى جاهزة وانما تنسج وتصاغ وتتبلور في ظروف معينة, فالاخلاق الكريمة هي مجموعة من المواقف يخلق الواحد منها نفسه فمن يبحث عن المواقف السليمة ويلتزمها ويعمل بكل امل وقوة وعدم خمول وياس ليرسخها, لا شك انه سيكسب الفضائل ويدفن الى غير رجعة الرذائل وبالتالي يبتعد عن التشويه لانسانيته الجميلة ولنفسه ومشاعره, وعندما نجيء احرارا الى الحياة نكون مزودين بالقدرة على فعل الخير والشر, فمن يبذل الجهود لفعل الخير افضل واشرف من الشرير الذي تسيره شهوته لتكديس الثروات غير ابه بالاساليب المستعملة ولا يبالي بعدد ضحايا ذلك من قتلى وبائسين اشقياء تعساء وفقراء, وتحمل الرسالة الانسانية في طواياها امكانيات صعودها واولها مقاومة البغضاء ورواسب الغابات اللذين يحضان على الكراهية والاحقاد والضغائن ويقابلها الحب الذي هو قوام الطبيعة والسؤال: اما آن لجبال الجثث ان تخرج الانسان من الاوحال الغاطس فيها وابعاده عن مستنقع افكاره وسلوكه ومشاعره الجالب للاوبئة, واسمح لنفسي بالاجابة الواقعية كانسان شيوعي, نعم يمكن ذلك, عندما تتغلغل فينا الكلمات الشيوعية العابقة بالحب والاحترام للانسان والضامنة تخليصه من الشرور والسيئات والحروب والاستغلال والدجل والفساد والطبطبة على الظهور والسلوك الثعلبي المهين وعندما نغرق وعن قناعة ومسؤولية في بحر الحب لا نشعر الا بالحبور وضرورة ان يبشنق الجميع بشاله المعطر وهذا يتطلب تطهير القلوب من الاحقاد الفتاكة والفاصلة بين البشر حتى الاخوة بينهم وعندما يحيا الانسان في كنف الشيوعية الدافئ والطافح بالحب للبشر كل البشر وفي وفاق مع الجميع يحفظ انسانيته صافية جميلة رائعة لا تعطي الا الاجمل والافضل والافيد للجميع, لان جوهر ازدهار الحياه هو الحب المترع بالصدق والملفع بالحرية والمحصن بالعدل وما هو الافضل للانسان, اخذ دوره في صفوف المحبين او الحاقدين, وما هو الافضل رفع رايات الحب ام الحقد, والنظر الى الناس كطيور مغردة وليس كغربان وبوم ويحذر الناس من غربان وثعالب السياسة لتخلو الحديقة للطيور الصداحة المزقزقة بين الزهور العابقة باطيب الشذى وعندها ستفتح الحياة ذراعيها الشيوعيتين وتضم الى صدرها كل محب وعاشق لها وتنادي عليهم الي يا بذور الغد الطيبة ويا طلائع البشرية فانا ادخر لكم كل طيب وعندها ستنزل الحياة عن عروشها جميع الذين نسجوا مجدهم من التسلط والاستغلال والاستعلاء ونشر الاحقاد وترفع من بسط يديه بالخير والحب للناس وحفظ كرامتهم, وليذوت كل واحد ان من يزرع البغضاء لا بد ان يجني القطيعة والعداوة, ومن يزرع المحبة سيجني الحياة سعيدة وعندها يضمن قذفه بالورود والبالونات وليس بالاحذية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,649,170
- ​وتجلى الزعتر ناشرا شذاه
- ​الشيوعية افكار هدفها تطور البشر ونموهم فكريا وجماليا ...
- ونور اللوز قبيل الموسم
- الجولان العربي سوري شاء من شاء وابى من ابى
- ​في البال بعض الكلمات
- ​اسوا الشرور في اسرائيل التاقلم مع العنصرية!!
- ​غرست قلبي في ثرى الوطن
- نهج الويلات المتحدة العدواني لن يؤخر شروق شمس الشيوعية الحتم ...
- ​كل جديد هو انتصار ولكن....!
- ​الشيوعية وحدها القادرة على تخليص الانسانية من الكينون ...
- ا​حفظوا الوصية
- اروع ما في الانسان انسانيته وجماليتها
- وانتصر الاحرار في سوريا
- اقدر الحياة حلوة
- ​واجب الساعة القضاء على الجراد الانساني الخطير !
- أطلقوا سراح كمال يامن زيدان من بيت جن
- الهجمة السلطوية تفرض على الجماهير العربية التمسك بالقائمة ال ...
- غاية الشيوعية تحويل الصحارى الى جنائن خضراء
- روعة المرأة تكمن في قدرتها على العطاء والإبداع والقيادة، ورو ...
- تبًّا للحروب ومشعليها القساة المجرمين


المزيد.....




- اختفاء بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن في ...
- عملية إنقاذ مثيرة لطفل صغير سحبته الأمواج بعيدا عن الشاطئ
- عقوبات أمريكية جديدة على شركات وأفراد -شاركوا في برنامج طهرا ...
- CNN على متن سفينة أمريكا الحربية في الخليج.. خطأ يسبب كارثة ...
- عقوبات أمريكية جديدة على شركات وأفراد في إيران وبلجيكا والصي ...
- إعلام أميركي: أنقرة تعبر عن "قلقها" من قرار واشنطن ...
- مايك بنس ينتقد السعودية بشدة ويدعوها للإفراج عن المدوّن رائف ...
- روسيا تحث الأوروبيين على توضيح موقفهم بشأن إتفاق إيران النوو ...
- شاهد: اللحظات الأولى بعد هجوم انتحاري على مركز للشرطة الأفغا ...
- فيديو لمشهد وُصف بـ"أكثر اللحظات عنصرية في التاريخ السي ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - ​اما ان لجبال الجثث اخراج الانسان من مستنقع الاوحال