أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الذيب - فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 4















المزيد.....

فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 4


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 6194 - 2019 / 4 / 7 - 15:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه هي الحلقة الرابعة من سلسلة مقالاتي عن فلسطين والنازية اليهودية
واصدر حلقاتي عن فلسطين والنازية اليهودية بالصوت والصورة
باللغة العربية والفرنسية في قناتي
https://www.youtube.com/user/samialdeeb/videos
ومن المنتظر ان تكون في 10 حلقات متتالية. فأرجو المتابعة والإشتراك في قناتي

واكرر هنا بأن عبارة اليهودية النازية ليست مني. فهي عبارة الفيلسوف الإسرائيلي اليهودي، استاذ في الجامعة العبرية في القدس، Yeshayahou Leibowitz يشعياهو ليبوفيتش، الذي توفى عام 1994، وكان ناقدًا شديدًا جدًا لسياسة اسرائيل التي وصفها بأنها يهودية نازية Judeo-Nazi

رأينا في الحلقة السابقة كيف شردت إسرائيل الفلسطينيين ودمرت قراهم
والآن سوف نتكلم عن استعاضة غير اليهود باليهود في نقطتنين: حق العودة لليهود، وإنكار حق العودة للفلسطينيِّيْن
------------------
أ) حقُّ العودة لليهود
إنَّ الطَّرْدَ الكثيف لغير اليهود كان هدفه إفراغ البلد. بعد الطَّرْد اختلقت إسرائيل جهازاً قانونياً لتجلب اليهود حتى يحلوا محل غير اليهود، ولكي تُؤمِّن لهم الأغلبيَّة في البلد.
إنَّ قانون العودة الصادر عام 1950، يمنح كُلَّ يهودي حقَّ الهجرة إلى إسرائيل. وتعديل عام 1970 يُحدِّد: "من أجل مُتطلَّبات هذا القانون، يُعَدُّ يهوديَّاً كُلّ شخص وُلد من أمٍّ يهوديَّة، أو اهتدى إلى اليهوديَّة، ولا ينتمي إلى ديانة أخرى".
ويمنح قانون عام 1952 الجنسيَّة أوتوماتيكيَّاً إلى كُلِّ يهودي كان موجوداً في فلسطين قبل إنشاء دولة إسرائيل وإلى كُلِّ يهودي يأتي بعد إنشائها. وتعديل عام 1971، سمح بمَنْحِ الجنسيَّة الإسرائيليَّة دون ضرورة إلزام المجيء والإقامة في فلسطين. وقد كَتَبَ كلود كلاين عام 1977: منذ تبنِّي هذا التّعديل يبدو أنْ عدَّة مئات من الأشخاص قد استفادوا من هذا الأسلوب الخاصّ جدَّاً لاكتساب الجنسيَّة.

ولم يكن مجيء اليهود إلى إسرائيل إراديَّاً دوماً. لقد استُخدمت عدَّة وسائل مختلفة في الضّغوط غير الشّرعيَّة لجذبهم والاحتفاظ بهم داخل إسرائيل. وقد صَرَّحَ آرييل شارون عام 1952:
لن أخجل من القول إنَّه لو كان لديَّ من القُوَّة بقدر ما لديَّ من الإرادة لاخترتُ عدداً من الشّباب الأذكياء والقادرين والمنتمين بشكل كامل للأيديولوجيَّة الصّهيونيَّة، ولكنتُ أرسلتُهُم إلى كُلِّ مكان من العالم: هؤلاء الشّبَّان سوف يخفون هويَّتهم اليهوديَّة، وسوف يقولون ليهود الشّتات: "أيُّها اليهود الدّمويُّون اذهبوا إلى فلسطين.
وأضاف أنَّ النّتائج سوف تكون أفضل بألف مرَّة من التي حصل عليها مُبشِّرونا الذين يتوجَّهون منذ عشرات السّنين إلى آذان صمَّاء.

وقد خضع اليهود السّوفييت لمثل هذه الضّغوط. فحتَّى عام 1988، عندما كان يهود الاتِّحاد السّوفييتي السّابق يغادرونه باتِّجاه إسرائيل، كان عليهم أنْ يمرّوا في بلدان ترانزيت. فكان 90% من هؤلاء اليهود يستغلون فرصة هذا المرور حتَّى يذهبوا إلى بلدان أخرى وخصوصاً إلى الولايات المُتَّحدة. ولكنْ، في عام 1988، وُقِّع اتِّفاق بين الولايات المُتَّحدة والاتِّحاد السّوفييتي السّابق وإسرائيل ينصُّ على النّقاط التّالية:
فتح الحدود السّوفييتيَّة لكُلِّ اليهود الذين يودُّون الهجرة.
تصرُّف ذاتي حُرّ تامّ لإسرائيل ومُنظَّمات الشّتات اليهوديَّة التي تديرها إسرائيل، وذلك لتنظيم الهجرة.
تقليل الهجرة اليهوديَّة باتِّجاه الولايات المُتَّحدة.

وبعد هذا الاتِّفاق لم يعد يُسمح للمهاجرين من اليهود السّوفييت انتقاء وجهة أخرى غير إسرائيل. فقد كان هؤلاء المهاجرون من الاتِّحاد السّوفييتي السّابق يهاجرون باتِّجاه إسرائيل بوثيقة سفر إسرائيليَّة ليس لها قيمة إلا في إسرائيل. وعند وصولهم إلى هذا البلد يجب عليهم أنْ يُوقِّعوا على سجلٍّ من الوكالة اليهوديَّة يصبح وثيقتهم الرّسميَّة. وكُلُّ ما يجب عليهم تجاه الدّولة العبريَّة مُسجَّل في داخلها. كما أنَّهم يتوجَّب عليهم الالتزام خطّيَّاً بتسديد كُلِّ مبلغ يُصرف من أجلهم، أو يُعطى لهم بما فيها مصاريف سفرهم.
وعندما يصل هؤلاء المهاجرون إلى إسرائيل يكتشفون الحقيقة. لكنْ غالباً ما يكون قد فات الأوان. وخلال العام الذي يلي وصولهم لا يُسمح لهم باقتناء جواز سفر إسرائيلي. ولا يستطيعون مغادرة إسرائيل خلال خمس سنوات اعتباراً من وصولهم، إلا إذا دفعوا تعويضاً باهظاً قيمته ستَّة آلاف دولار عن الشّخص، أي أربعة وعشرون ألف دولار عن عائلة مُؤلَّفة من أربعة أشخاص. والذين يتمكَّنون من مغادرة إسرائيل يُجابَهون برفض استقبالهم من قِبَلِ البلاد الأوروبيَّة. وهكذا فإنَّ يهوداً سوفييت خرجوا من إسرائيل وطلبوا اللُّجوء السّياسي في هولندا، لكنَّ الحكومة الهولنديَّة رفضت ذلك تحت ضغط إسرائيل، ومارست عليهم عمليَّة طَرْد مُستعجَلَة. ففي ليلة 15 ـ 16 كانون الأوَّل عام 1991، حاصرت الشّرطة معسكر بيتريكسوود بواسطة الكلاب، فاصطدمت بمقاومة يائسة. قفز أحد اللاَّجئين من النّافذة حتَّى لا يُرحَّل، فوجد نفسه في المستشفى وجراحه خطيرة. 43 آخرون من رجال ونساء وأطفال قُيِّدوا بالأغلال، ورُحِّلوا بثياب النّوم والبيجاما إلى الطّائرة التي أقلَّتْهُم إلى تلِّ أبيب.

ب) إنكار حق العودة للفلسطينيِّيْن
---------------------
إنَّ السّهولة التي يحصل بها اليهودي على الجنسيَّة الإسرائيليَّة تتناقض مع الصّعوبة التي يلاقيها غير اليهودي حتَّى لو كان مولوداً في فلسطين. فلكي يحصل على الجنسية الإسرائيلية يجب على هذا الأخير أنْ يُتمِّم ثلاث شروط مجتمعة منصوص عليها في البند الثّالث من قانون الجنسيَّة:
أنْ يكون مُسجَّلاً في 10 آذار من عام 1952 بصفته قاطناً، وذلك حسب قانون إحصاء السُّكَّان لعام 1949.
أنْ يكون من سُكَّان إسرائيل في 14 تموز عام 1952، تاريخ سريان مفعول قانون الجنسيَّة.
أنْ يكون قد سكن في إسرائيل أو في الأراضي التي أصبحت إسرائيليَّة منذ 15 أيار 1948، حتَّى 14 تموز 1952، أو أنَّه قد دخل شرعيَّاً إلى إسرائيل خلال تلك الفترة.

هذه الشروط الجائرة تهدف إلى إلغاء حقِّ العودة وحقِّ الجنسيَّة للفلسطينيِّيْن الذين هربوا من المعارك أو الذين طُردوا. كما أنَّها تستثني أيضاً الفلسطينيِّيْن الذين بقوا في فلسطين ولا يُتمِّمُون الشّروط الثّلاث المذكورة أعلاه. وقد عُدِّل هذا الوضع دون أنْ يختفي تماماً، وذلك فقط عام 1980. أيْ بعد 32 سنة من ولادة دولة إسرائيل. وقد أشار إليعيزر بيري في مناقشة الكنيست أنَّه بحسب قانون الجنسيَّة قبل التّعديل فإنَّ 90% من عرب إسرائيل يمكن عَدُّهم مُنعدمي الجنسيَّة (أو مُشرَّدين). أمَّا التّعديل المُوافَق عليه عام 1980، والمُعقَّد جدَّاً، يمكن أنْ يُستخدم دوماً ليحرم فلسطينيِّيْن وُلدوا في فلسطين من الجنسيَّة، ولم يغادروا إسرائيل بعد نشوئها.

ويضاف إلى مَنْع الحصول على الجنسيَّة الإسرائيليَّة للفلسطينيِّيْن الذين بقوا في البلاد عام 1948، مَنْع عودة اللاَّجئين الفلسطينيِّيْن إلى بلدهم. وهذا مخالف للقرارات الدولية وعلى رأسها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 بتاريخ 11 كانون الأول 1948 والذي جاء فيه:
إن الجمعية العامة ... تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن، للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر، عندما يكون من الواجب، وفقاً لمبادئ القانون الدولي والإنصاف، أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة.
وتصدر تعليماتها إلى لجنة التوفيق بتسهيل إعادة اللاجئين، وتوطينهم من جديد، وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك دفع التعويضات.

وقد كان من أحد شروط القرار 273 بتاريخ 1949 الخاص بقبول إسرائيل عضواً في الأمم موافقتها على القرار رقم 194 بتاريخ 11 كانون الأول 1948 السبق الذكر. وتم المصادقة على حقِّ العودة من قِبَلِ الأمم المُتَّحدة في عدّة قرارات لاحقة. ولكن إسرائيل رُفضت دوماً الانصياع لهذا المطلب. وقد أصرَّ الكونت برنادوت الوسيط الخاصّ للأمم المُتَّحدة على حقِّ عودة اللاَّجئين الفلسطينيِّيْن إلى أوطانهم، وكان إصراره أحد أسباب اغتياله من قِبل ثلاثة من قادة مجموعة ليهي الإرهابية والتي كان ضمنها إسحاق شامير رئيس وزراء إسرائيل الأسبق.

وقد حاول لاجئون فلسطينيُّون العودة إلى بلادهم عبر الحدود، لكنَّ دولة إسرائيل كانت تطردهم من جديد بعد أنْ تُصادر أموالهم وحليّهم وأوراقهم الثّبوتيَّة. ولمواجهة العدد المتزايد من هؤلاء المُتسلِّلين أُعطيت أوامر للجيش كي يطلق النار على كُلِّ شخص يحاول أنْ يعود إلى بيته. وفي عام 1954، أُصدر قانون ينصُّ على عقوبات صارمة ضدّ المُتسلِّلين وإعادة طَرْدهم. ولم يُطبَّق هذا القانون إلا على غير اليهود الذين يعودون إلى بلدهم الأصلي.

ونوضح هنا إلى أن حركات السّلام الإسرائيليَّة المناهضة لسياسة الاحتلال الإسرائيليَّة ترفض الاعتراف بحقِّ العودة للاَّجئين الفلسطينيِّيْن. وهذا هو حال "المركز العالمي للسّلام في الشّرق الأوسط"، الذي يُنظِّم مؤتمرات عديدة حول المسألة الفلسطينيَّة دون التّكلُّم أبداً عن اللاَّجئين. فقد أكّد لي "أريه ياري" المدير الأكاديمي لهذا المركز في أحد المراسلات أنَّه لن يسمح للاَّجئين بالعودة إلى ديارهم، وذلك بغية الحفاظ على الطّابع اليهودي لدولة إسرائيل. ومثل هذا الرفض لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة أكَّداه أيضاً لي كل من آدام كيلير رئيس تحرير صحيفة "إسرائيل الأخرى" The other Israel التي تصدر عن المجلس الإسرائيلي من أجل السّلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني (والذي يشترك فيه أوري أفينيري وماتي بيليد)، والأستاذ يوشع من جامعة حيفا وهو عضو في مجموعة مُثقّفين إسرائيليِّيْن مناهضين للسّياسة الإسرائيليَّة.

وهذا هو توزيع اللاَّجئين الفلسطينيُّين المُسجَّلين في الأونروا
البلد
لبنان 12
سوريَّا 13
الأردن 10
الضّفَّة الغربيَّة 19
قطاع غزَّة 8
المجموع 62

هناك من يلوم البلاد العربيَّة بأنَّها تحجز اللاَّجئين الفلسطينيِّيْن في مُخيَّمات حتَّى تستغلَّهم سياسيَّاً، عوضاً عن أنْ تدمجهم. وأصحاب هذه الانتقادات يتجنَّبون التّحدُّث بشأن حقِّ العودة للاَّجئين الفلسطينيِّيْن إلى بلدهم الأصلي، وينسون أيضاً أنَّه في الحدود الحاليَّة التي تسيطر عليها إسرائيل يوجد 27 مخيماً للاجئين، منها 19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة. وهؤلاء اللاَّجئون وغيرهم من اللاجئين الذين يعيشون خارج المخيمات يتواجدون على بُعْد بضع كيلومترات من قراهم وأراضيهم الأصليَّة. وهؤلاء اللاجئين الذين يخضعون للسيطرة الإسرائيلية تمنعهم إسرائيل من العودة إلى ديارهم، وجرمهم الوحيد هو أنهم ليسوا يهوداً.

ونسمع غالباً حجَّة غريبة يُردِّدُها الدِّبلوماسيُّون الإسرائيليُّون. يقولون إنَّ إسرائيل قد استقبلت ألوف اليهود العرب. ومن هذا المنطلق يرون أن من واجب البلاد العربيَّة أنْ تأخذ غير اليهود من فلسطين كبديل عن اليهود العرب. إلا أنه هؤلاء الدبلوماسيون يتناسون أن غير اليهود في فلسطين هم في بلدهم الأصلي، ولم يقبلوا أبداً التّبادل بينهم وبين اليهود العرب المُستورَدين. من المُؤكَّد أنَّ اليهود العرب قد خضعوا لابتزازات من قِبَلِ الأنظمة العربيَّة الذين سبّبوا أحياناً رحيلهم. إلا أنَّ إسرائيل تتحمَّل مسؤوليَّة كبيرة في توتر العلاقات بين اليهود العرب وأنظمة بلادهم الأصلية. وقد قامت إسرائيل في دفع هؤلاء اليهود على مغادرة بلادهم وبعضهم حُمِّلوا بالقُوَّة على السّفن، ووصل الأمر بالمخابرات الإسرائيليَّة إلى وضع قنابل في كنيس بغداد ليجعلوا اليهود يعتقدون أنَّهم مُضطَهدون في العراق. أضف إلى ذلك أنَّ الفلسطينيِّيْن لا ينكرون على اليهود من العودة لبلادهم الأصلية.

وتجدر الإشارة أن حق العودة لا يخص فقط اللاجئين الفلسطينيين الذين طردتهم إسرائيل خارج حدودها، بل أيضاً اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين داخلها، أي "مهجرو الداخل"، والذين صودرت أملاكهم ومنعوا من العودة إلى قراهم وبيوتهم. وهم يقومون بتنظيم أنفسهم للمطالبة بحقوقهم. وقد عقدوا أول اجتماع عام لهم في 11 آذار 1995 بمنتزه قصر السلام طريق شفاعمرو - طمرة حضره ممثلون عن 29 قرية مهجّرة، وحضره ما يقارب 280 شخصاً. وقد جاء في البيان الذي قدّمته اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين الى اجتماع جمعيات ولجان المهجرين الذي عقد في مقر جمعية الجليل في مدينة شفاعمرو بتاريخ 19/11/99:
- إننا نحن المهجرين الذين نؤلف حوالي 250,000 نسمة من الأقلية العربية الفلسطينية هنا مواطنون في هذه الدولة لم نهبط عليها من السماء أو نأتي إليها كمهاجرين، وإنما نحن موجودون هنا في وطننا الذي لا وطن لنا سواه. لذا، لا يحق لها أدبياً وأخلاقياً، وسياسياً وقانونياً أن تبقينا مهجرين مشردين في وطننا بعيدين عن قرانا وديارنا. فالشرعية الدولية أقرّت لنا بحق العودة، وحقنا الطبيعي أن نعود.
- إنّنا نحذر من الالتفاف على قضّية المهجرين من قبل حكومة إسرائيل، ونطالبها بفتح هذا الملف الذي لا يمكن أبداً طمسه إن كانت فعلاً تريد السلام. وتمهيداً لذلك نطالبها بإلغاء القانون "حاضر - غائب" وكافة القوانين العنصرية الظالمة وإرجاع المهجرين إلى ديارهم.
- تطالب اللجنة صيانة الأماكن المقدسة في جميع القرى التي دمرت والحفاظ على جميع الأماكن الأثرية.
- نناشد كافة الهيئات السياسية والأطر الوطنية والأهلية وسائر أبناء شعبنا وكل قوى الخير بالوقوف إلى جانبنا. فعودتنا هي تثبيت لنا جميعاً على أرضنا الطيبة.
ومن منطلق كوننا جزء لا يتجزأ من شعبنا العربي الفلسطيني نود أن نعلن عن موقفنا:
- قضية اللاجئين هي لب القضية الفلسطينية، وهي لب النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني.
- إن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم وديارهم هو حق مقدس. ولا يتأتى ذلك إلا بتطبيق الشرعية الدولية وأولها قرار 194.
- نحذّر من المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد قضية اللاجئين الفلسطينيين من أي طرف كان في السّر أو العلن، وتحت أية حجّة انتهازية كانت. ونقولها بصوت عالي للقاصي والدّاني أن السّلام لن يتحقق أبداً من دون حل قضية اللاجئين وبضمنهم المهجرين في وطنهم حلاً عادلاً يمكنهم من العودة إلى ديارهم.
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية والإيطالية للقرآن بالتسلسل التاريخي وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وكتبي الأخرى: https://sami-aldeeb.com/livres-books
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,317,796
- فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 3
- فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 2
- فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 1
- ماذا يعتقد سامي الذيب؟
- معلومات خطيرة عن الجزائر: عائلة يهودية وراء ما يجري؟
- سبب المسبات في التعليقات - وسبب شربي الخمر
- الجزائر: إحذروا الفتنة
- مقابلة مع صحفية عن الجزائر: وضع دستور جديد أهم من تغيير الرئ ...
- هناك مؤامرة على الجزائر
- خرافات الإعجاز في القرآن
- إلى اخوتي الجزائريين: لا يلسع المؤمن من جحر افعى مرتين
- حوار مع منكر لحد الردة في الإسلام
- ما هو الحل لمأساة غزة؟
- حوار مع مسلمة حول شريط للشعراوي بقتل تارك الصلاة
- سؤال من فلسطيني من إسرائيل: هل نحن عرب؟
- نافذة أمل ... ونقاش مع متصهين
- سامي الذيب - انا أفضل من إمام. أنا نبي
- المتطفلون
- مبادرة سويسرية لمنع صلاة الكراهية في الأماكن العامة
- نهاية اسرائيل... وفلسطين


المزيد.....




- جسر -تحيا مصر- الأعرض في العالم يدخل موسوعة غينيس للأرقام ا ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يقر ميزانية الدفاع لعام 2020
- لغز هجمات الطائرات المسيرة على السعودية
- التحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير طائرة مسيرة أطلقها الحوثي ...
- من يقف وراء الهجمات على قاعدة حميميم الروسية في سوريا؟
- الانقلابيون يستهدفون مطار نجران للمرة الثالثة خلال 72 ساعة
- أطفال تونس العالقون بالخارج.. بين مطرقة الحرب وسندان السياسة ...
- -كارتة- كوبري تحيا مصر.. ضريبة تثير الشارع المصري
- كيف تستخدم الصين المراقبة المتطورة لإخضاع الملايين?
- بالفيديو.. الحوثيون يكشفون قصف مطار أبو ظبي العام الماضي


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الذيب - فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 4