أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الذيب - فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 3















المزيد.....

فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 3


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 6192 - 2019 / 4 / 5 - 12:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اصدر حلقاتي عن فلسطين والنازية اليهودية بالصوت والصورة
باللغة العربية والفرنسية في قناتي
https://www.youtube.com/user/samialdeeb/videos
ومن المنتظر ان تكون في 10 حلقات متتالية. فأرجو المتابعة والإشتراك في قناتي
-------------------------------------------

ترحيل وتدمير بعد 1948
-----------------
1) ترحيل غير اليهود
--------------
أعلن بن غوريون عام 1937 ـ وهو أحد مُؤسِّسي إسرائيل ورئيس وزرائها ـ أنَّ فلسطين ليست ملكاً لسُكَّانها آنذاك، وأنَّ هذا البلد يجب ألا يحلَّ مشكلة الأغيار (أي غير اليهود)، إنَّما مشكلة أُمَّة واحدة، وهي يهود العالم كُلِّه.
يندرج إعلان بن غوريون هذا في خطِّ برنامج الحركة الصّهيونيَّة التي أسَّسها تيودور هيرتزل عام 1896، والذي كان يهدف إلى أنْ يجعل في فلسطين وطناً لليهود فقط. وقد تم توكيل تنفيذ هذا البرنامج للمجموعات الإرهابيَّة اليهودية التي نذكر منها "الشّتيرن" و"الإرغون" التي عملت على تهجير غير اليهود من ديارهم في فلسطين.

وقد زعمت الحكومة الإسرائيليَّة ولسنين عديدة أنَّ الفلسطينيِّيْن قد هجروا بلدهم بناءً على دعوة من القادة العرب. إلا أن إيرسكين شيلدرز ـ وهو صحفي إنكليزي ـ كان أوَّل مَنْ فَضَحَ في الغرب هذه المغالطة التّاريخيَّة. فقد فَحَصَ المراسلات اللاسلكيَّة المبثوثة في الشّرق الأوسط جميعها في تلك الفترة، فبرهنَ على أنَّ المراسلات الوحيدة التي كانت تُحرِّض الشّعب الفلسطيني على المغادرة هي ذات منشأ صهيوني. كانت هذه البرامج تُطوِّر وتزيد بشكل عمدي من تهديدات الإبادة التي تنتظر كُلَّ مَنْ يبقى في فلسطين. وقد أكَّد مُؤرِّخون إسرائيليُّون (فلابان، وموريس، إلخ) لاحقاً أنَّها القُوَّات المسلَّحة الصّهيونيَّة هي بالتّأكيد مَنْ سبَّبَتْ رحيل الفلسطينيِّيْنمن خلال التفجيرات والاعتداءات والمذابح، أشهرها مذبحة دير ياسين، والتي رواها سويسري اسمه جاك دي رينييه، رئيس بعثة الصّليب الأحمر الدّوليَّة عام 1948. فقد كَتَبَ:
كان في تلك القرية 400 إنساناً،خمسون منهم هربوا، وثلاثة لا يزالون أحياء. الباقي كُلُّهم ذُبحوا بمعرفة وتصميم؛ لأنَّني شاهدتُ تلك الزّمرة تقوم بعملها بيدها، ولا تُنفِّذ إلا بأوامر.
لقد اقتُرفت هذه المذبحة التي أودت بحياة 350 مدني مُؤلَّفين في غالبيتهم من الأطفال والنّساء والشّيوخ من قِبَلِ الحركتين الإرهابيتين"إرغون" (التي كان يقودها رئيس الوزراء الأسبق ميناحيم بيغن الحائز على جائزة نوبل للسَّلام) و"لِيهي" (التي كان يقودها إسحق شامير، رئيس الوزراء الأسبق).

لم تكن حادثة دير ياسين حادثة فريدة منعزلة. فقد وصل عدد الذابح الإسرائيلية ما بين 1947 ونهاية 1948 ثمانون مذبحة. لكنَّ المعلومات بخصوص تلك المذابح لم تتسرّب إلا تدريجياً. فقد ذكرت صحيفة دافار الإسرائيليَّة فقط في 6 أيلول 1979، المذبحة التي اقتُرفت عام 1948، في قرية دويمة التي كان تعداد سُكَّانها 2700 نسمة. وحتّى تحد من تسرب المعلومات عن هذه المذابح قرّرت إسرائيل عام 1985 الحجز على الوثائق المتعلقة بهجرة غير اليهود عشرين سنة أخرى.

هذا وقد صدر إعلان من ميناحيم بيغن في الولايات المُتَّحدة في صيف 1948، يشير كيف جرت الأحداث:
في الشّهر الذي سبق نهاية الانتداب قرَّرت الوكالة اليهوديَّة أنْ تقوم بمهمَّة صعبة وهي إخراج العرب من المدن قبل جلاء الفصائل البريطانيَّة ... وقد توصَّلت الوكالة اليهوديَّة إلى اتِّفاق معنا (إرغون) حتَّى نُنفِّذ هذه التّدابير بينما كانت هي تستنكر كُلَّ ما كُنَّا نفعله زاعمة أنَّنا عناصر مُنشقَّة كما كانت تفعل عندما كُنَّا نحارب الإنكليز. فعندها ضربنا بقُوَّة، وزرعنا الرّعب في قلب العرب، وبذلك أتممنا طرد السُّكَّان العرب من المناطق المُخصَّصة للدّولة اليهوديَّة.

استمرَّ ترحيل غير اليهود حتَّى بعد توقيع اتِّفاق الهدنة مع البلاد العربيَّة المجاورة. كانت هذه التّرحيلات تتمُّ إمَّا من منطقة إلى أخرى داخل إسرائيل أو من إسرائيل إلى بلد عربي مجاور.
وبهذه الإجراءات أفرغت دولة إسرائيل البلد من ثلاث أرباع سُكَّانه غير اليهود، فلم يبقى في إسرائيل من مجمل 850000 فلسطيني إلا 130000، مع أنَّهم كانوا معتبرين في مشروع تقسيم الأمم المُتَّحدة عام 1947، كمواطنين في الدّولة اليهوديَّة. إنَّهم يعيشون الآن جزئيَّاً في 59 مُخيَّماً للاَّجئين، 27 مخيماً منها تتواجد في الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

ما حصل في فلسطين لخَّصه بشكل ليس فيه غموض شمعون بيريز في مقالة صدرت في صحيفة "لوموند" الفرنسية في 23 أيلول 1988:
ها قد مرَّت مئة عام، وقد كرَّست الحركة الصّهيونيَّة نفسها لتحقيق أغلبيَّة يهوديَّة في بلد واحد، بلد الشّعب اليهودي، الدّولة اليهوديَّة. هذا يعني دولة يكون فيها اليهود أغلبيَّة واضحة.
وبطبيعة الحال إذا ما أردنا جعل بلد أكثر سكانه غير يهود لبلد ذو أكثرية يهودية، لا بد من طرد غير اليهود وتدمير قراهم وجلب يهود يحلّون مكانهم. وهذا ما سوف نراه في النقاط التالية.

2) تدمير قرى غير اليهود
-----------------
في وثيقة وُزِّعت في سويسرا في أيلول 1987، لجَمْع 6,000,000 فرنك سويسري لزرع غابة سويسريَّة في منطقة طبريَّا، يشكر الصّندوق القومي اليهودي سلفاً فاعلي الخير الذين بدعمهم "سوف يُسمح بتحويل أرض صحراويَّة إلى منطقة خضراء". هذا جزء من دعاية كاذبة مُنظَّمة بشكل واسع القصد منها ترسيخ الاعتقاد أنَّ فلسطين هي بلد قاحل صحراوي وقد أزهرتْهُ إسرائيل. لكنَّ هذه المُؤسَّسة لا تقول إنَّ تلك الغابات تقع غالباً مكان القرى الفلسطينيَّة المُدمَّرة. فبعد ترحيل الفلسطينيِّيْن دمَّرت دولة إسرائيل معظم القرى، وزرعت مكانها غابات كي تمحو آثارها. مُنحت الأراضي الزّراعيَّة إلى كيبوتزات وإلى موشافات يقطنها يهود فقط.

وقد كَتَبَ البروفسور إسرائيل شاحاك في الجامعة العبريَّة في القدس بهذا الصّدد:
إنَّ الحقيقة حول السُّكَّان العرب كما كانت موجودة على أراضي دولة إسرائيل قبل عام 1948، هي أحد الأسرار التي كُتمت بشكل أفضل بكثير من غيرها من الأسرار المُتعلِّقة بالحياة الإسرائيليَّة. فلم يكن هناك لا نشرة ولا أيّ كتاب أو كُتيِّب يُعطي اسمهم أو مكان سُكناهم.
هدف هذا الصّمت بالتّأكيد هو توثيق الخرافة، عن أنَّ البلد صحراء والتي هي مقبولة رسميَّاً. هذه الخرافة دُرِّست وقُبلت في المدارس الإسرائيليَّة، وكُرِّرت للزّوَّار. إنَّ مثل هذا التّزوير للوقائع هو أحد أخطر خروقات القانون الأخلاقي وأحد أهمِّ العقبات التي تقف ضدّ أيِّ إمكانيَّة لإحلال السّلام. سلام لا يكون مبنيَّاً لا على القُوَّة ولا على القمع. وأكثر ما تكمن خطورة هذا التّزوير في رأيي أنَّه مقبول عالميَّاً خارج الشّرق الأوسط. وبما أنَّ القرى العربيَّة قد دُمِّرت بالكامل بما فيها من بيوت وأسوار، وحتَّى القبور والمدافن لم يبق منها حتَّى ولا حجر يمكن رؤيته، فأصبح من السّهل على الزّائر قبول فكرة أنَّه لم يكن هنا سوى صحراء.

إنَّ القائمة التي وضعها إسرائيل شاحاك ودَقَّقَهَا كريستوف أولينجير تحتوي على 383 قرية فلسطينيَّة مُدمَّرة، وقد وزَّعها كما يلي:

منطقة القدس 37
منطقة صفد 76
منطقة بئر السّبع 1
منطقة الخليل 15
منطقة غزَّة 45
منطقة طولكرم 10
منطقة يافا 19
منطقة الرّملة 54
منطقة عكَّا 25
منطقة حيفا 45
منطقة جنين 6
منطقة النّاصرة 4
منطقة طبريَّا 24
منطقة بيسان 22

تُمثِّل هذه القرى المهدمة حوالي 81% من مجموع قرى سَكَن الفلسطينيِّيْن التي كانت موجودة داخل الحدود قبل عام 1967. ويُضاف إليها عدد كبير جدَّاً من القبائل التي طُردت أو ذُبحت والتي أدرج قائمة بها البروفسور شاحاك. وإضافة إلى ذلك فإنَّ غير اليهود في المدن مثل طبريَّا وصفد ومجدل وعسقلان وأشدود وبئر السّبع قد طُردوا بشكل كامل. وفي اللِّدِّ والرّملة ويافا وحيفا وعكَّا طُرد منها غالبيَّة غير اليهود، أمَّا الذين بقوا فقد أُسكنوا بالقُوَّة داخل حارات خاصة بهم.

ونشير هنا إلى أن هناك قوائم أخرى تتضمن أعداداً أكبر من القرى الفلسطينية التي هدّمتها إسرائيل. وتقوم مجموعات فلسطينية بجمع المعلومات والصور حول جرائم الحرب الإسرائيلية هذه.

وتعتبر حالة قرية برعم، وهي قرية مسيحيَّة في شمال إسرائيل، إحدى تلك القرى المهدمة التي كُتب عنها الكثير. فيروي الأب شكور وهو كاهن روم كاثوليك أصله من برعم، أنَّه عام 1948، كان سُكَّان هذه القرية يستقبلون اليهود الوافدين ليُظهروا لهم أنَّ في هذا العالم أناساً مستعدِّين لاستقبالهم بالتّرحاب والكرم بعد الاضطهادات النّازيَّة. فعندها أمر الجنود الإسرائيليُّون آباء العائلات بلَمِّ مفاتيح المنازل وتسليمهم إياها، وأنْ يغادروا المنازل لمدَّة قصيرة. فنام سُكَّان برعم في الكهوف والمغارات وتحت أشجار الزّيتون لمدَّة أسبوعَيْن. بعدها ذهب آباء العائلات والرّجال البالغون لمقابلة الجنود الإسرائيليِّيْن كي يتمكَّنوا من العودة لأنَّه كان معهم وعد مكتوب من الجيش الإسرائيلي بأنَّه مسموح لهم بالعودة إلى منازلهم بعد أسبوعَيْن، لكنَّهم لم يعودوا بعدها أبداً. لقد رُحِّلوا في سيارات شحن عسكريَّة حتَّى حدود إسرائيل، وهناك طُردوا خارجها. فذهبوا من نابلس إلى عمَّان، إلى دمشق، إلى بيروت، مثلهم مثل مئات الألوف غيرهم من الفلسطينيِّيْن. وقد استطاع بعضهم ـ مع ذلك ـ أنْ يتسلَّلَ خفية عبر الحدود الشّماليَّة لدولة إسرائيل الجديدة حتَّى يلتقوا بنسائهم وأطفالهم. أمَّا الباقون فأٍصبحوا لاجئين.

استمرَّ أهل برعم في المطالبة بحقِّ العودة لبلدهم. لقد ربحوا القضيَّة أمام المحاكم الإسرائيليَّة. ولكنْ حتى يتم إقناعهم أنَّه لا يوجد أيُّ أمل في العودة، أَمَرَ بن غوريون بتدمير القرية في 16 أيلول عام 1953. وفي عام 1987، أيْ أربعون عاماً بعد ترحيل السُّكَّان، زارت مجموعة الحاخام مائير كاهانا القرية، تحت حماية الشّرطة، وذلك من أجل إزالة أثر الصّلبان المنحوتة على أحجار البيوت المُهدَّمة، بهدف إزالة أيِّ علامة مسيحيَّة. وفي شهر أيلول من العام نفسه عادوا كي يُدمِّروا ما بقي من المدرسة، ولكي يُخرِّبوا جزءاً من الكنيسة. وفتحوا قبر الكاهن المتوفَّى منذ ثمانية أشهر، وكان مدفوناً في الكنيسة، فخرَّبوا قبره، ولم يُتَّخذ أيُّ إجراء رادع أو عقوبة من قِبَلِ الحكومة الإسرائيليَّة ضدّ هذه الأعمال الإجرامية.

وغنيٌّ عن القول إنَّه ليس فقط المنازل هي التي زالتْ عن الوجود في القرى الفلسطينية المهدّمة، بل أيضاً أماكن العبادة غير اليهوديَّة. أمَّا التي بقيت فقد امتُهنت ودُنِّست أحياناً. وهكذا تحوَّلت كنيسة أرثوذكسيَّة في عين كارم، وهي مكان زيارة العذراء للقدِّيسة إليزابيث، إلى مراحيض عامَّة، وجامع صفد إلى قاعة عرض للفنون، وجامع قيصريَّة وعين هود إلى مطعم وحانة، وجامع بئر سبع إلى متحف. أمَّا فندق هيلتون في تلّ أبيب وفندق بلازا في القدس والمنتزهات المتاخمة فقد أُقيمت على مقابر مسلمة.
لم ينته بعد تدمير إسرائيل للقرى الفلسطينيَّة. يوجد 122 قرية فلسطينيَّة تضمُّ 44000 نسمة غير معترف بهم من قِبَلِ إسرائيل. إنَّها قرى لا تُؤمِّن لها السّلطات الإسرائيليَّة لا ماء ولا كهرباء ولا خدمات طبِّيَّة. إنَّها مُهدَّدَة بالخراب والتّرحيل من قِبَلِ إسرائيل حتَّى يتسنَّى لها بناء منازل جديدة للمهاجرين اليهود.
.
تصرفات اسرائيل هذه هي جرائم حرب تجعل من هذه الدولة دولة نازية
ويسكت الغرب عن هذه الجرائم وهكذا يصبح شريك في هذه الجريمة
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية والإيطالية للقرآن بالتسلسل التاريخي وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وكتبي الأخرى: https://sami-aldeeb.com/livres-books
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,645,677,226
- فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 2
- فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 1
- ماذا يعتقد سامي الذيب؟
- معلومات خطيرة عن الجزائر: عائلة يهودية وراء ما يجري؟
- سبب المسبات في التعليقات - وسبب شربي الخمر
- الجزائر: إحذروا الفتنة
- مقابلة مع صحفية عن الجزائر: وضع دستور جديد أهم من تغيير الرئ ...
- هناك مؤامرة على الجزائر
- خرافات الإعجاز في القرآن
- إلى اخوتي الجزائريين: لا يلسع المؤمن من جحر افعى مرتين
- حوار مع منكر لحد الردة في الإسلام
- ما هو الحل لمأساة غزة؟
- حوار مع مسلمة حول شريط للشعراوي بقتل تارك الصلاة
- سؤال من فلسطيني من إسرائيل: هل نحن عرب؟
- نافذة أمل ... ونقاش مع متصهين
- سامي الذيب - انا أفضل من إمام. أنا نبي
- المتطفلون
- مبادرة سويسرية لمنع صلاة الكراهية في الأماكن العامة
- نهاية اسرائيل... وفلسطين
- لمن فلسطين؟ حوار مع امازيغي


المزيد.....




- شاهد.. لحظة ثوران بركان نيوزيلندا ومروحية تقترب من فوهته
- قرقاش: الأزمة مستمرة.. وهذا مرد غياب أمير قطر عن القمة الخلي ...
- وزير الخارجية السعودي: جهود المفاوضات بشأن أزمة قطر مٌستمرة. ...
- دخان كثيف وسام يغطي سماء مدينة سيدني الأسترالية
- إيطاليا.. عضو بمجلس الشيوخ يشبه أردوغان بصدام حسين
- روسيا وإيران تبحثان التعاون العسكري
- مستشار سابق: الكلاب تلعق حكام العراق ومجلس الوزراء للثريد!
- -الشباب- تهاجم فندقا قرب مقر الرئاسة الصومالية
- قمة الرياض الخليجية.. فرص استعادة وحدة الصف
- الخارجية السعودية: استقرار لبنان مهم جداً للمملكة


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الذيب - فلسطين والنازية اليهودية - حلقة 3