أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - بانتظار غودو (العراقي)..الذي لا يأتي أبداً!!.. 3)والأخير)















المزيد.....

بانتظار غودو (العراقي)..الذي لا يأتي أبداً!!.. 3)والأخير)


خلف الناصر
( Khalaf Anasser )


الحوار المتمدن-العدد: 6189 - 2019 / 4 / 2 - 14:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قـــتـــلـــة غــــــــــــــودو:
لكن ورغم جميع الكوارث والمآسي التي تسبب بها صدام والبعث ونظامهم الفاشي الدموي ـ وقد يبدو كلامي هنا متناقضاً ـ فإن شهادة الحق تجبرنا على القول :
أن نظام البعث وصدام خلال سني حكمهم الطويلة قد أقاموا الكثير من المشاريع المهمة في البلاد ، كالصناعات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ، التي استوعبت مئات الآلاف من الأيدي العاملة ، وكذلك في مجال استصلاح الأراضي ومشاريع الري والبزول والسدود والقناطر ، وقاموا أيضاً ببناء الطرق السريعة والجسور والطرق المعلقة وجميع أشكال المواصلات ، وبناء آلاف المدارس والجامعات والمعاهد والمستشفيات والمستوصفات والخدمات المتنوعة الأخرى.........الخ
مع أن نظام صدام حسين نفسه ، قد حرم على العراقيين جميع وسائل الاتصال والتواصل الحديثة كـ [الأنــتــرنـــت ، والــدش ، والــمــوبـــايــل الــمــحمـــول ، والحاسبات الشخصية] مثلاً.. ولم يعرف العراقيون هذه الوسائل الحديثة التي كانت تستخدمها جميع شعوب الأرض ، إلا بعد سقوط النظام بغزو أمريكي ، وكانوا مقطوعين عن العالم الخارجي ومتخلفين عنه بجميع وسائل التواصل الحديثة هذه ، وكان البعض منا لا يفرق بين التلفزيون والحاسبة الإليكترونية لتشابه الاثنين بالشكل!!

فبكل هذا الذي قدمه وعمله صدام حسين من سيء وبعض الجيد ، ومن سلبي وقليل من الإيجابي ، يمكن وصف صدام حسين ونظامه توصيفاً علمياً ، ويمكن تصنيفه في إحدى خانات وخنادق واحدة من المدارس السياسية ونظمها السياسية المعروفة في العالم ، الموصوفة بالفاشية والدموية وبالاستبداد المطلق!
*****
وإذا كان يمكن تعريف نظام صدام حسين بذلك الوصف ، فبماذا يمكننا أن نصف النظام العراقي لــ (مزدوجي الجنسية) الحالي ، وإلى أية مدرسة سياسية من المدارس المعروفة في العالم هو ينتسب؟
o ــ أهو نظام رأسمالي؟
نعم.. فيه بعض من مآسي النظم الرأسمالية ، وفيه جميع مظاهرها ومؤسساتها الشكلية المسمات بــ (الديمقراطية): كالبرلمان والنواب المنتخبون وحكومة تخرج من رحم الانتخابات ، ورئيس وزراء فاعل ورئيس دولة شرفي موضوع على رأس النظام كديكور ، لاستكمال مظاهر النظام (الديمقراطي!!) .

لكنها جميعها مظاهر شكلية فارغة من المضمون ، وتفتقر إلى أهم شروطها المتمثلة بحرية الاعتقاد وبالتعبير الحر عن الذات الفردية والجمعية وعن المصالح الطبقية ، وكذلك بوجود حكومة مسؤولة أمام الشعب وبجود معارضة قوية وفاعلة في البرلمان ، وقادرة على المشاركة الفعلية في صنع القرارات السياسية والمصيرية للبلاد ، وقادرة أيضاً على تشكيل بديل للحكومة القائمة ودفعها إلى مقاعد المعارضة!
لكن المفجع أن الديمقراطية الحالية المطبقة في العراق لا تلتزم بهذه المعاير ، فجميع أعضاء الطبقة السياسية الحاكمة التي يتكون منها النظام العراقي الحالي هم حاكمون ، وهم في نفس الوقت المعارضون.. معارضون لمن؟.. ربما معارضون لأنفسهم؟
فهم جميعهم أعضاء في جميع الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق منذ الاحتلال إلى اليوم ، وهم أنفسهم يتقاسمون مقاعد البرلمان ، وحتى في الشارع هم شركاء متضامنون ، يأججونه متى تطلبت مصالحهم الذاتية ، ويهدئونه متى ضُمنِت مصالحهم الشخصية!!

o أم هو نظام اشتراكي؟
لا لا.. إنهم أبعد ما يكون عن الاشتراكية والاشتراكيين ، سواء بالنسب أو بالانتساب ولا بالطبع أو بالتطبع.. فأهم ما قدمه نظامهم (نظام مزدوجي الجنسية) هذا منذ تنصيبه على رقاب العراقيين إلى اليوم ، ومنذ ستة عشرة عاماً متواصلة.. هو :
تصفيتهم لأهم مظاهر الاشتراكية الشكلية أو بالأصح (رأسمالية الدولة) التي ارست معالمها النظم السابقة ، كالقطاع العام والتعاوني وتسريحهم للآلاف من عماله وحلهم لأغلب مؤسساته ، وتصفيتهم لمكاسب التعليم والصحة المجانية ، ولشبه المجانية كمفردات "البطاقة التموينية" :

ــ فالعلاج والتطبيب مثلاً : في المستشفيات الحكومية ـ رغم رداءته الشديدة ـ أصبح بمبالغ مالية لا يستطيع تحملها فقراء العراقيين ، أما غيرهم فيهربون منها إلى العيادات والمستشفيات الخاصة ويدفعون لها مبالغ مالية خيالية ، والذي لا يملك المال ـ وفق عرف هذه النظام ـ ، فعليه أن يموت ويريح ويستريح و "ألله يرحمه" .. وحينها ستعلق له لافتة سوداء ، وتقام له "فاتحة فاخرة" تكلف أمولاً طائلة ، وأكثر بكثير من ثمن علاج المرحوم.. لو أن تكاليفها دفعت له وعولج بها!!

ــ أما التعليم والتدريس.. فحدث عنه ولا حرج : فلا يوجد نظام للتعليم ولا مناهج دراسية يمكنها أن تخرج أجيالاً متعلمة حقاً.. فقد أصبح المعلم شبه أمي والطالب أمييٌ بامتياز ، وأحياناً يصل الطالب الى الدراسة المتوسطة وهو "لا يفك الخط" ولا يعرف كتابة اسمه بصورة صحيحة!!
ولهذا نرى ، أن أغلب الناس من الطبقة المتوسطة ـ يقصر على نفسه وعياله ـ ويدفع أولاده إلى المدارس الخاصة ، والتي انتشرت كالسرطان في عموم البلاد ، ومنها مدارس خاصة لــ "أبــناء الذوات" الجدد و "علية القوم" من الفاسدين.. وأغلب هذه المدارس هي مدراس أجنبية ـ وتبدأ من الحضانة حتى اكمال المراحل الثلاث ـ واغلبها مرتبطة ببرامج جامعات عالمية كمدارس "عشق بغداد" التركية مثلاً : والمنتشرة في جميع المحافظات العراقية تقريباً ، والتعليم فيها لقاء بمبالغ مالية خرافية للطالب الواحد ، ولا يتمكن من دفعها إلا ميسور الحال أو فاسد أو سارق أو مرتش أو معمم كبير .. فعلى سبيل المثال:
هناك سفرة مدرسية لهذه المدارس التركية إلى الولايات المتحدة بمبلغ --$--6800 دولار للطالب الواحد ، عدا مصرف الجيب لهذا الطالب والذي قد يساوي نفس هذا المبلغ أو يزيد عليه أو ينقص عنه قليلاً.. وهو مبلغ يمكن أن تعيش به عائلة عراقية متوسطة لمدة عام كامل تقريباً!!
والطبيعي أن هئولاء الطلاب المحظوظون يعدون اعداداً ليرثون أبائِهم في الحكم ، وفي الجاه والمال والنفوذ وحتى الفساد الذي مارسه أباؤهم!!
أما الفقراء فسيرثون فقر آبائهم طبعاً وليعيشوا ويموتوا أُميين ، وعندها ستضمن لهم الجنة .. أما الحياة الدنيا فقد استولى عليها هئولاء الدجالون الفاسدون وأمموها لصالحهم ولأبنائهم.. وسيرثها بكل امتيازاتها من بعدهم ، أبناؤهم المحظوظون!!

ــ وأخيراً .. حتى "الحصة التموينية" : التي كان يعتمد على مفردات موادها فقراء العراق في إدامة حياتهم ، قد قلصوها الآن إلى ثلاث مواد فقط بعد أن كانت 11 مادة.. ولم يكتفوا بهذا التقليص وحده ، فقد تفتقت عبقريتهم أخيراً عن توزيع الحصة التموينية كل 60 يوماً ـ واعتباراً من الشهر القادم ـ وبما يساوي حصة شهر واحد.. أي أنهم ، سيوزعون ست حصص بثلاث مواد غذائية في السنة الواحدة ، بدلاً من اثنتي عشر حصة من 11مادة غذائية كانت توزع عليهم في العام الواحد!!

o ــ ربما يكون نظامهم هذا نظاماً دينياً؟ : .. نعم.. في دستورهم اشارات ومواد دينية كـ "مراجعنا العظام" ، وفيه عطل ومسيرات دينية رسمية وغير رسمية ، تأكل نصف كل سنة من سني أعمارنا التي ضاعت بين حروب صدام العبثية وفساد هئولاء وحروبهم الطائفية والشخصية.. وأيضاً في نظامهم عوائل دينية حاكمة تتوارث الطوائف كإرث أبوي ، كما يتوارث البعض عن أبائهم المواد المنقولة وغير المنقولة ، وفيه وفيه وفيه................الخ الكثير والكثير من المظاهر الدينية ، لكنهم ومع كل هذه المظاهر الدينية في نظامهم الهجين هذا ، يقولون لك أن نظامهم هذا :
هو [نظام مدني ديمقراطي برلماني اتحادي!] وليس نظاماً دينياً!!
لكن ، ورغم كل ما يقولونه عن نظامهم السياسي ، فهم جنس هجين من البشر ونظامهم هذا بدعة غريبة بين الأنظمة السياسية المعروفة في العالم كله.. فنظامهم هذا لا يمتلك أيٍ من مقومات النظم السياسية المدنية البرلمانية الاتحادية الديمقراطية (البرجوازية) ولا يمتلكون حتى صفة الأنظمة الدينية ، ولا صفات رجل الدين الحقيقي ونزاهته واستقامته ، التي كانت له قبل أن يشوهه هئولاء وأمثالهم من الدجالين الفاسدين والذباحين الطائفيين!!
*****
وكما أن هذا النظام العراقي بطبيعته الهجينة وتكوينه الشاذ وأدائه المدمر ـ لأسس الدولة والمجتمع ـ وطبقته الحاكمة من عديمي الانتماء و "مزدوجي الجنسية" ، يستعصي على الوصف والتوصيف والتصنيف لأية مدرسة سياسية أو فكرية من المدارس المعروفة في العالم ينتمي ، وكذلك تستعصي على الفهم الغاية والهدف من وجوده ، والأهم يستعصي التنبؤ بما سيؤول إليه مصير العراق على أيديهم بالنتيجة النهائية ، وتحت ظل ومسيرة الفساد والافساد الشامل ، التي تقودها هذه الطبقة السياسية الفاسدة بنجاح منقع النظير ، منذ استلامها لدفة حكم العراق إلى اليوم .
فهذه الطبقة الحاكمة ونظامهما السياسي الهجين الذي أقامته ، وخلال سني حكمها الذي تجاوز ستة عشر عاماً متواصلة ـ أي ما يقارب نصف عمر نظام صدام ـ لم تقدم للعراقيين إلا الكوارث والمآسي المتلاحقة ، بدءاً من مأساة الاحتلال نفسه وتمزيق وحدة الشعب والمجتمع العراقي ، بإقامتهم لسلطة ونظام الطوائف والمكونات وتقاسم البلاد كحصص وغنائم ، ومروراً بمآسي الطائفية وحروبها التي ولدت من بنية هذا النظام نفسه ، وانتقالاً إلى مأساة داعش وسيطرتها على ما يقارب نصف مساحة البلاد وربع سكانها وعدد من محافظاتها ، وما ولدته تلك المأساة من كوارث إنسانية تقشعر لها الأبدان ، وصولاً إلى آخر مآسيهم التي تمثلت بــ "فاجعة العبارة" في محافظة نينوى ، والتي ذهب ضحيتها أكثر من مائة نفس عراقية زكية غضة ، لأطفال ونساء وعوائل عراقية أرادت أن تفرح بأعياد الربيع..........الخ
ولا زال (قوس الفواجع) مفتوحاً على كوارث جديدة يحملها عامنا الجديد هذا والأعوام التي ستليه على أيديهم ، بالإضافة إلى مآسي البطالة والفقر والجوع والعوز الشديد ، الذي تعيشه ملاين عديدة من العراقيين!!
*****
وكان يمكن لهذه الطبقة السياسية الحاكمة الحالية ، وبالموارد المالية الخيالية التي دخلت خزينة الدولة العراقية ، والتي تجاوزت الترليون دولار أمريكي ومائتي مليار دولار ـ أي 1200 مليار دولار كما تقدرها بعض الجهات المالية ـ من أموال النفط وغيرها من الموارد والمصادر المتعددة الأخرى ، وهي مبالغ خرافية يمكن بواسطتها إعادة بناء العراق بأكمله ، من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه!!
لكن هذه الطبقة الفاسدة ، ورغم كل هذه الموارد المالية الخيالية والخرافية ورغم سني عمرها الطويلة ـ ستة عشر عاماً ـ لم تبلط شارعاً واحداً ولم تبني مدرسة ولم تنشئ جامعة أو تقيم سداً أو تفتتح مصنعاً ، ولم تقدم خدمات للمواطنين من أي نوع وصنف كان.. فكانت حصيلة كل أعمالها ـ على مدى 16 عاماً عجافاً ـ هي تدمير "البنية التحتية" للبلاد بفعل الفساد ، ونتيجة للعمليات الحربية والإرهابية ، وبفعل الاهمال وعدم الصيانة أو نتيجة لتهالكها ، بفعل الاستخدام المستمر والتقادم وانتهاء عمرها الافتراضي ، دون أن تجدد أو تصان!!

لقد أكل فساد هذه الطبقة العراقية الحاكمة كل تلك الأموال والثروات العراقية الضخمة والخيالية ، دون أن يتذكر أو يرى العراقيون منها ومنهم مشروعاً حقيقياً واحدا أنجز لخدمتهم ، وذهب معظمها كرواتب وهبات لهذه الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة نفسها ، وإلى جيوب من هم في خدمتها وأتباعها من الفاسدين الكثيرين الذين صنعتهم ، والذين تمارس فسادها وجشعها ولصوصيتها بواسطتهم!
ولا يلوح في أفق العراق ما يدل على أن طبقته السياسية الحاكمة هذه ، في طريقها لأن تتعلم من أخطائها أو أنها مقبلة على اصلاح نفسها واصلاح طريقة ممارستها للحكم ، أو أنها يمكن تأتي بخير للعراق والعراقيين مستقبلاً ، وكل الدلائل تشير إلى أنها في كل يوم يمر عليها تزداد فساداً وتركس فيه أكثر ، ولا مجال لإصلاحها وصلاحها مطلقاً ولا خير يرجى منها أبداً ، وليس أمام العراقيين إلا الثورة عليها والاطاحة بها واقتلاعها من جذورها الفاسدة العفنة ، وإلى الأبد!

وإذا كانت الطبقة السياسية الفاسدة الحاكمة في العهد الملكي ـ وإن كان فسادها لا يساوي 1000-1من فساد الطبقة الحالية ـ قد احتاجت إلى ثورة 14 تموز الكبرى عام 1958 للإطاحة بها ، فإن الطبقة الفاسدة الحاكمة الحالية تحتاج أيضاً إلى ثورة كبرى للإطاحة بها ، لكنها يجب أن تكون ثورة من نمط خاص ـ لأن هئولاء عششوا في خلايا المجتمع ـ من نمط الثورات الشعبية الكبرى ، كثورة تونس التي أطاحت بزين الدين بن علي ، وثورة الجزائر الحالية التي ستطيح ببو تفليقة حتماً!!

ولا حاجة للعراقي بعد الآن لــ [انتظار غودو] .. لأن غودو كان يمثل (أملاً بالخلاص) عند منتظريه ، وهئولاء قد قتلوا حتى (هذا الأمل) في نفوس جميع العراقيين ، الذين كانوا ولا زالوا ينتظرون الخلاص!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,647,727,091
- بانتظار غودو (العراقي)..الذي لا يأتي أبداً!!..(2)
- بانتظار غودو (العراقي)..الذي لا يأتي أبداً!! ..(1)
- ((علماني.... جلكم ألله!؟))
- الثورات ((عربية)) ....... و الربيع ((أمريكي))!!))
- هل يعي البشير الدرس؟!
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟... القسم الرابع: يمن الأسرار و ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟... القسم الرابع: يمن الأسرار و ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟.... القسم الثالث: ..... اليهود وا ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟.... القسم الثالث: ..... اليهود وا ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟ ........... القسم الثاني: ((هل ال ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟ .....القسم الثاني: ((هل اليمن كما ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول؟! ....... القسم الأول: ((Why ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول؟!... القسم الأول:.... (Why Yemen i ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟ ........... دراسة علمية/مقدمة! .. ...
- من ((إسرائيل الكبرى)) إلى ((إسرائيل العظمى) ........... (3) ...
- من ((إسرائيل الكبرى)) إلى ((إسرائيل العظمى)) ……….(2)……..
- من ((إسرائيل الكبرى)) إلى ((إسرائيل العظمى)) ……(1)……
- تركيا.. توليفة الأضداد!!
- إرث ((الخلافة)) وصراعات ايتامها!!
- بماذا يمكن أن نسميهم اليوم؟؟


المزيد.....




- كيف جمعت -الخردة- التونسيين؟
- الشفافية الدولية: الرشوة والوساطة والابتزاز الجنسي أبرز مظاه ...
- مؤتمر الصليب والهلال الأحمرين.. انطلاق معركة حماية البيانات ...
- لبنان.. اجتماع دولي بباريس لبحث الأزمة والاحتجاجات تتواصل
- احتجاجات العراق.. البرلمان يناقش قانون الانتخابات واغتيالات ...
- الإمارات تعتزم زيادة استثماراتها في مصر مع إعلان منصة مشتركة ...
- -انقلاب 89-... صحيفة تكشف ما دار مع البشير داخل القاعة المغل ...
- مهاتير محمد يبدأ زيارة رسمية إلى قطر
- الدفاع السعودية تعلن سقوط مقذوفات من اليمن على أحد مستشفيات ...
- تشييع جثمان الناشط علي اللامي وسط ساحة التحرير في بغداد... ص ...


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - بانتظار غودو (العراقي)..الذي لا يأتي أبداً!!.. 3)والأخير)