أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - نصوص ندية














المزيد.....

نصوص ندية


مصطفى محمد غريب

الحوار المتمدن-العدد: 6187 - 2019 / 3 / 31 - 22:53
المحور: الادب والفن
    



أقول لكْ مصادفة
لا تلتمس عذراً ولا تصنعاً
رأيت وجهك المرآة في الضرورة
تعصفْ به ريح الشمال
وجهٌ له تثليث من شواء،
مبطنٌ تجويفه قصدير
أقول لكْ: لا تنغمسْ مخافة الحقيقة
عفريت دفلى في الخفاء
وفي العلن تلونت زهور
في حدائقٍ مزهرةٍ غَناء
وفي سنا بغدادْ.. حازتْ عفاريت الطبول
أقول لكْ: لا تقتبس رؤيا الفجيعة
جاء المغنون القدامى
تربعتْ أعجازهم فوق الكراسي
دون إذن أو سماح.
أصدق التدليسْ!!
معجزةٌ مصادقةْ
بعد إذن صارت ضرورة في النزوح
فقهقهت أمم
من القرانين الحرم
وصارت الذمم
هباء كالنباحْ
سقوط في الأخلاق والقيم
فكانت المرآة للوجوه كالمنفاخ
قال العفاريت السكارى من دم مسفوح
قالوا سلاماً يا شعار
فم ينالوا كلمة من بشرٍ
وظلت الأسئلة الحمقى بلا جواب
فقهقهت أمم الحيض من الندم
وأصبحت رناتهم من العدم
كأنها الورم
أقول لك: العسر بعدهُ يجيءْ
يسرٌ بأصوات الجموع
وعندما يفنى الخضوع بلا رجوع
تستيقظ الآمال في علمْ
25 / آذار / 2019
2 ـــ نص ــــ أمي ما زالت تجمع خبيز الغربة
--
في السابعْ والعشرين ومن نيسان الواحد والستون
أمي في مقبرة عند تخوم القلعة في هاولير*
دفنت في حزنٍ مكبوت بصراخ الأطفال..
في كل صباح صيفيٌّ وربيعي
كانت تجمع خبيز الفقراءْ من قرب المئذنة التاريخية
مئذنةٌ شاهدةٌ شاهقةُ قرب السوق
كانت أختي ليلى تخاف المئذنة التاريخية المسكونة أشباح
قالوا أشباح المئذنة التاريخية في الأعلى، ينتظرون الصاعد كي لا ينزل
المئذنة التاريخية تهرم في صمتِ تراجيديا مرساة
المقبرة الآن كمزار لا تدفن فيها الأجساد..
في الشاهد سجل تاريخ الدفن
عام من أعوام عجافْ
نأتي من غربة كي نفحص عين الغربة في القبر المستلقي عند الزيتونة
نمر على القلعة والسوق المكتظْ بالطبقات
أمي تشاهد أولاداً، وتراقب أحفاداً يلهون عند الشاهد
الزيتونة مزروعة عند الرأس تظلل قبر الغربة
حزينة هذا الشجرة الباسقة كجزية حزن دائم في الغابات
لذكرى الخبيز وأمي المولودة في زمن مأزوم
كانت تضحك في يسرٍ تتحدى عسر الغربة والأيام
أختي الصغرى قالتْ لا أتذكر أمي
قلت لها مهزوز القلب الراجف
أمي كانت ذا قيمة معنى بالفطرة
27 / 3 / 2019
* هاولير هي اربيل
3 ـــ نص ـــ إدراك يلغي تأزمي
--
أقحمت نفسي لم أبالي بالمخاطر، حتى جنيت على نفسي الأعسم
وتخليت في عسرٍ عن حقوقٍ كنت ارسمها تباعاً
ونلت عذاب الفقر دون تأسف الأقلام عني
لأني حسبت الحق غناء تأملاً مني
وبعد خمسة وخمسون نيفاً رأيتني، في مجمل ما كان تعسفاً ظني
بان النصب نصباً من الشمع بلون الاحمرار المتفننِ
يقوم على قاعدة الحصاد كأنها مرسماً،
فلا الشمس وحرها المتوقد قد قام بدورها الجهنمِ
ولا البرد صار خليلا أو صار كالثلج بارداً في معصمي
ورأيت الغل كأنه صار شقيقاً لتسالمي ..
وهكذا الدهر إن طالت نوائبه، زميلاً قصير العهد وان طال كطبعه المتورم
يمارس القفز قفزات الثواني ينسيك دوراً في دورانه
وأعلنت جهراً تأسفي، وأزحت هماً فاق وصفه تندمي
لكني بقيت كمن يتوسل الأيام ترحماً لمقدمي وتشبثي
فأدركت أني أقوم بزراعة زُرعت مهشمةً من تقسمي
وأيقنت بالعوارض كالقوارض وان طال تسمم اسمي
فهو قانون النفي الذي لا يرحم الإدراك تغفلاً وتعسفي
8 / آذار / 2019
4 ـــ نص ــ كيف لا أنسى!
--
كيف لا أنساك وقد زادت جروحي
بعدما كانت شحيحة
وتعرت مثل أشجار البراري في الخريف
ثم صارت مثل ثلجٍ في الشتاء
كيف لا أنساك وأنت الخنجر المسموم في عمق الظلام
بعدما كنت على الود شوق السلسبيل
كيف لا أنسى بقياه الخسيسة!
5 / 3 / 2019
5 ـــ محنة المرور
---
يمر الزمن كما تمر طيور المواسم
لكنه يراوح فترات على باب الدليل
لتحسبنه باقي في الباب إلى ابد الآبدين
البديل في المصادفة الضرورة يؤخرك الجواب
المواسم أسرع من الطيور أسرع أكثر مما تتصور
إنها محنة بصرية لكنها محنة بصرية أيضاً
الشاذ عند التمصر في الباب كأنك ملغم بالنعاس
لأنه وقتي ويبرح في الوقت المناسب
أية عجلة في محنة ترى مقطع من أغنية يرددها باعة الزمن
محنة لا يتعلمها الإنسان عندما تمر طيور المواسم
فلا النعاس بقادر على إزاحة التمصر ولا للتمصر قدرة على التغير
عند ذلك تتجلى المحنة في البحث عن مدى عجلة الوقت
الوقت ربان السفينة التي يحصدها الريح
منْ يعتمد على حصاد المواسم
مواسم الطيور لا ينتظر لكنه يراوح أحياناً
الطيور تمر مع الزمن الذي يسبقها في المكان والزمان
12 / 3 / 2019




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,336,213
- حزب شغيلة اليد والفكر في ذكرى أل 85 عام
- ما هو الأنسب للعراق الحكم البرلماني أم الحكم الرئاسي ؟
- المخدرات هي الآفة الإرهابية الثالثة في العراق
- نصوص خواطر متواصلة
- مأساة النازحين العراقيين قيامة كبرى
- لإنقاذ العراق لا بد من حصر السلاح بيد الدولة!
- انقلاب 8 شباط والاستقلال الوطني والتدخل الخارجي
- نصوص خواطر متباعدة
- إلى متى يعيش المواطن تحت وطأة الميليشيات الطائفية والإرهاب؟
- نص -- بط أوروك *عند بحيرة -Tunevanne-*
- هل انتهى داعش؟ هل انتهى الإرهاب في العراق؟
- ماذا بعد الصراعات لتشكيل الحكومة العراقية !.
- سلسلة عام 2019
- رأيتُها نقمة
- عيون الخريف في مدينة ساربسبورك Sarpsborg*
- الانفلات الأمني والاغتيال المبرمج في العراق
- الاعتداءات المسلحة المتكررة والرفض الشعبي
- لا كانت لهم قربى ولا هم ينفعون !
- ستبقى الساطع الشامخ
- المظاهرات السلمية والمندسون


المزيد.....




- صاحب مطعم -لو شيف- يتحدث عن تبرع مالي من الممثل راسل كرو ويت ...
- بالفيديو..الفنان الأمريكي تشاك نوريس يتوعد رئيس بيلاروس -بجع ...
- بالصور.. تشييع شويكار بحضور ميرفت أمين ونجل المهندس وعدد من ...
- الفنان الجزائري الشاب خالد يتضامن مع لبنان بأغنية -جميلتي بي ...
- سعوديون يستقبلون صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون بالغناء. ...
- صدور رواية
- أبو سيف: الجبهة الثقافية يجب ا?ن تكون الا?قوى في مواجهة التط ...
- احتفاء بالسينما والحياة وعيد الميلاد رغم كورونا وفي لوكارنو ...
- فنان روسي يرمم عملا فنيا بأيدي متطوعين
- نجم أغنية الراي الشاب خالد يصدر أغنية تضامنا مع بيروت


المزيد.....

- أستقبل راقصات شهيرات مثل الجوكندة / مبارك وساط
- على دَرَج المياه العميقة / مبارك وساط
- فقهاء القاف والصاد _ مجموعة قصصية / سجاد حسن عواد
- أستقبل راقصات شهيرات مثل الجوكندة / مبارك وساط
- فنّ إرسال المثل في ديوان الإمام الشافعي (ت204ه) / همسة خليفة
- رواية اقطاعية القايد الدانكي / الحسان عشاق
- المسرح الشعبي المغربي الإرهاصات والتأسيس: الحلقة والأشكال ما ... / محمد الرحالي
- الترجمة تقنياتها ودورها في المثاقفة. / محمد الرحالي
- ( قراءات في شعر الفصحى في أسيوط ) من 2007- 2017م ، دراسة نقد ... / ممدوح مكرم
- دراسات فنية في الأدب العربب / عبد الكريم اليافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - نصوص ندية