أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - سرجون الاكدي رائد العلمانية واول من فصل الدين عن الدولة …………. المعممين شوهو الموروث الاسلامي وكل شيء جميل















المزيد.....

سرجون الاكدي رائد العلمانية واول من فصل الدين عن الدولة …………. المعممين شوهو الموروث الاسلامي وكل شيء جميل


رائد شفيق توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 6187 - 2019 / 3 / 31 - 17:34
المحور: المجتمع المدني
    


سرجون الاكدي رائد العلمانية واول من فصل الدين عن الدولة ………….
المعممين شوهو الموروث الاسلامي وكل شيء جميل
رائد شفيق توفيق
اجري سباق للسرعة بين كلاب وفهد لمعرفة الاسرع وفوجىء الجميع بعدم اكتراث الفهد فهو لم يتحرك من مكانه حال انطلاق الكلاب فسألو منظم السباق ما الذي حصل؟ فقال: أحيانا محاولة إثبات أنك الأفضل تعتبر إهانة ؛ لذلك فان الكثير من المواقف في حياتنا لاتحتاج منا جهدا لنثبت أننا الأفضل ولانحتاج إلى أن ننزل الى مستوى غيرنا بدناءتهم كي نجعلهم يفهمون أننا الأفضل وأننا لن نعجز أمامهم فالفهد يستخدم سرعته للصيد لا ليثبت للكلاب أنه الأسرع والأقوى ؛ لذلك على العراقيين ان يفكروا جيدا ويوفروا طاقاتهم لما يستحق منهم بذلها لاجله وعليهم ان يتذكروا إذا فشلو في رفع أحد الى مستوى أخلاقهم فلا يدعوه ينجح في إنزالهم الى مستواه الاخلاقي وعليهم ان لا ينافسو او يجادلو من هو دونهم ليثبتو انهم الافضل لانهم كذلك فعلا ، وما عليهم الا توحيد صفوفهم ، ولفظ العمائم النتنة وكهنة العصر الحديث وليعتنقو من الدين ما يشاؤون فالدين لله والوطن للجميع ؛ وسياق حديثنا اليوم عن الاباحية المرفوضة قطعيا في مجتمعاتنا الشرقية بشكل خاص ، فالحكومة وبرلمانها حظرا المواقع الإباحية وهذا امر مقبول لكن هل هذه هي مشكلتنا؟! وهل تمكنو من حظرها حقا ؟! ويبدو ان حكومات وبرلمانات الاحزاب الارجنتينية بشقيها السني والشيعي تكمل مسيرة من سبقوهم ممن جائت بهم امريكا من ارصفة الرذيلة الذين لم يبقو على شيء في العراق الا واتو عليه فاكملو هذه المسيرة بما ابرمه عادل عبد المهدي مع سيده روحاني وجعل من العراق ولاية تابعة للنظام الايراني فلم يبق لهم شيء ليفعلوه سوى البحث عما نسو ان يمنحوه لاسيادهم .. وفي نظرة سريعة الى هذه الانجازات العظيمة لاتباع الارجنتين يلفت نظرنا انجاز حضر المواقع الاباحية التي من الممكن ببرنامج بسيط يعاد فتحها من قبل من يريد ذلك برغم الحضر ، هذا فيما يتعلق بالاباحية الجنسية لكن الاباحية انواع ، فهل نذهب معا لنتعرف على الإباحية الحقيقية في عجالة ؟! .. إليكم القليل القليل من الافعال والممارسات الإباحية !.. الإباحية هي ان يكون راتب الموظف 300 الف وبدل ايجار سكنه في الاقل 500 الف ومتطلبات معيشته وعائلته نحوا من مليون شهريا .. الإباحية عندما يقضي الشاب عمره يحلم بفرصة عمل ليعيش منها بعد اصابته في معارك داعش .. الإباحية عندما يتخرج شبابنا ولا يجدون فرص عمل ولا يستطيعون الزواج لانشاء عائلة .. الإباحية عندما تستنفر القوات الامنية وتقطع الشوارع من اجل مرور برلماني او مدير عام .. الاباحية عندما يطلب من الموظفين الذين قضو ( 30-40 ) عاما خدمة في دوائر الدولة بجلب شهادة صحة صدور لشهادات تخرجهم التي تستغرق شهورا حتى تستكمل معاملات احالتهم الى التقاعد والمزورون الذين صدر بحقهم قرار صحة صدور شهاداتهم العلمية المزيفة هم اعضاء البرلمان والوزارء الا ما ندر.. الإباحية أن أشهرا قليلة كافية لبناء الحسينيات بالمليارات بينما تستغرق مشاريع الاسكان والاعمار عشرات السنين وفي النهاية يتضح انها مشاريع وهمية وتمت سرقت الاموال المخصصة لها ولا يمكن مسائلة اللصوص لانهم قياديون في الاحزاب واعضاء في الحكومة وتحميهم ميليشياتهم .. الإباحية عندما يستلم مسؤول فاسد ومزور عدة مناصب ويترقى في مناصبه لانه مدعوم من حزب عميل .. الاباحية ان الالاف من الجرائم والاغتيالات ارتكبت في العراق من الشمال إلى الجنوب من دون أن يذكر شيء عنها في الإعلام اما تسترا او خوفا وايضا لكثرة من اغتيلو لم يعد احد يستطيع تغطية كل الجرائم التي ارتكبت بحق ( أطباء ومفكرين واساتذة جامعة وقضاة وصحفيين وطيارين )…الخ من الشخصيات المؤثرة في المجتمع .. الاباحية ان كل تلك الدماء سفكت في عديد المحافظات عراقية منها على يد داعش وأخرى سجلت بأسم مجهول لانها بيد الميليشات الاجرامية كاغتيال الروائي علاء مشذوب اذ لايستطع أحد إتهام تنظيم داعش بالجريمة فالجريمة ارتكبت في كربلاء بيد الميليشيات التي ضمن الحشد ، هذه الميليشات أسست لتطويق العراقيين وانتزاع حريتهم وإذلالهم واغتيال من يناوئ الوجود الإيراني في العراق وما اغتيال الروائي علاء مشذوب في كربلاء الا لانه دافع عن العراق وعن الحرية والجمال والشعب المغلوب وعن حق وطنه في العيش الرغيد.
الاباحية عندما شح الماء عن العراق في الصيف الماضي اللاهب واغلقت الارجنتين كل الروافد العابرة لحدودها الى الاراضي العراقية وتحديدا الى ديالى في الوسط ومحافظات جنوب العراق وسبب ذلك.خسائر مادية كبيرة وامراضا بل مات كثيرون في البصرة عطشا اليست هذه اباحية؟ ، واليوم وبعد ان انهالت عليها السيول الجارفة تقوم بفتح كل السدود والسواتر امام تدفق هذه السيول باتجاه الاراضي والمناطق السكانية العراقية، ما ادى الى تدمير مساحات زراعية واسعة وحاصرت السيول السكان في منازلهم اليست هذه اباحية ؟..
انها الارجنتين(ايران) التي لا تنظر الى جيرانها العرب تحديدا الا بنظرة استعلاء ولا تهتم مطلقا بما يصيبهم من اضرار جراء سياساتها العدوانية ومشاريعها التوسعية.
هذه هي ايران مكمن الحقد والعدوان على الامة ؛ ايران التي اتخذت لها من ما يسمى بـ(( تحرير القدس)) شعارا زائفا لتغطي بها تطلعها الى امبراطورية قطع دابرها على يد العرب بقيادة سعد ابن ابي وقاص ولم يبقى لها وجود الا في احلام نظامها الحاقد المريض .
العراقيون هم المتضررون من هذه الجارة التي لا ترعوي وهم يعون حجم الكارثة التي تسببها لهم جارة الشر هذه والمشكلة لا تكمن في السياسيين الموالين لإيران فقط بل بكل من يرتجف غضبا اذا ما ذكرت مساوىء ايران وسوء افعالها ، فهم ايرانيون اكثر من الايرانيين انفسهم على ان ما من مثقف وكاتب الا ويدرك ان الشعب الايراني شعب عظيم وله تاريخ عريق وانه يكن له الاحترام ؛ وان ما يوجهه من انتقادات هي لسياسات نظام الحكم الذي يهدد العراق ويصيبه في مقاتل وليس في مقتل واحد .
تباً للخونة ولكل من ضحى ببلده من اجل ارضاء دولا اخرى ايا كانت هذه الدول وايا كان هؤلاء الامعات سياسيين ام غيرسياسيين في كل مكان وزمان ، ولن يتم التخلص من الكوارث التي تتنزل بالعراق ان لم يتخذ الشعب قراره بلفظ الخونة واستبدالهم بمن يحرص على مصالحه.
لقد آن الأوان لتكون العلمانية هي البديل فالدولة العلمانية تحترم كل الافكار والمعتقدات سواء كانت معتقدات دينية ام فلسفية ، شريطة ان لا يفرض صاحب أي معتقد معتقده على الآخرين ؛ فالدولة العلمانية تقوم على مبدأ ان الجميع مختلفون وقبول هذا الاختلاف واحترامه فكل انسان له الحرية الكاملة في اسلوب تفكيره واختياراته وفي تعبيره عن آرائه فحرية الرأي لاتعني ان يحتفظ الفرد برأيه لنفسه ولكنها تعني حرية التعبير عن هذا الرأي من دون ان يتعرض له أي شخص بالأذى لمجرد انه مختلف معه في الرأي ، هكذا كانت الحياة وبنيت الدول فمنذ اكثر من 4000 سنة عرف سرجون الاكدي مامعنى ان يتدخل رجل الدين بالدولة لذلك فقد فصل الدين عن الدولة وحول المحاكم الى مدنية ؛ وعلى نفس الخطى سار حفيده نرام سين (محبوب الاله القمر - سين) وحين جاءت سلالة اور الثالثة ، اتخذ ثاني ملوكها شولكي نفس الاجراء . وحين جاء الملك العظيم حمورابي قام بتحجيم دور المعبد وكهنته ، لذلك نجد عصور هولاء الملوك كانت عصور ازدهار فكري وسياسي واقتصادي ودولا قوية متقدمة .
علينا تحكيم العقل لا العاطفة ايها السادة فالعقل هو المحرك الذي يجعلنا نستنتج من التجارب الواقعية لكي لا ننجرف بالعاطفة الى الموروث الذي مازال الملايين يتبعونه على غير هدى وراء المعممين الذين شوهو كل شيء جميل بظلاميتهم ويرفضون السؤال في هذا الموروث او عنه لانهم هم من الف قصصه الخرافية .. من هذا المنطلق ركضت الكلاب وفقا لما يريد مرشدها اما الفهد فلم يتحرك لانه لا ادرك بعقله ان لا فريسة امامه ليصطادها ولم ينجر الى ما يريده منه صاحب الكلاب .

المقصود بالارجنتين ايران كما هو معروف وفقا لعادل عبد المهدي
ومن الشخصيات التي غيرت مجريات التاريخ والجغرافيا :
1-المخدرات مصدرها الأرجنتين (عادل عبد المهدي)
2- الفرات ينبع من مصر(قيس الخزعلي )
3- اول مطار في التاريخ و طائرات ماقبل 5000 عام في الناصرية (كاظم فنجان )
4- صخرة أغرقت العاصمة بغداد (نعيم عبعوب)
5- بغداد بناها سرجون الاكدي (الجعفري)

6-عمار طعمه يختلف مع هارون الرشيد حول من بنى بغداد ومن صاحبها في اول جلسة للبرلمان





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,364,468,575
- خطة لاعادة العاكوب الي منصبه ......... الاحزاب الدينية اغرقت ...
- ويسألونك عن العراق ......... قل لهم : برهم يقول انه محظوظ
- الموصل المنكوبة والاخطار المحدقة بها والاياد الخبيثة
- العراق هو العراق واهله عرب اقحاح …..... ...
- العراق الديمقراطي بين فاسد وفاسد.. فاسد ...... ...
- الناس أجناس والنخوة ((بالراس لو بالمداس))
- العقل والهوى مؤثرات واقعية
- تحية لك في عيدك ايتها الماجدة
- لقد ذبحوك ياعراق من الوريد إلى الوريد
- 16 عاما العراق يدار بعقليات متخلفة تتحكم بمصير شعب باكمله .. ...
- في عراق الكهنة مزادات بيع وشراء الدرجات العلمية …….. لتقاطعه ...
- بغداد تفقدازقتها ونواديها
- اقل من لحظة كونية ..
- الى من يدعي بان في العراق حريات مطلقة ..اسرائيل تفضح عمائمكم ...
- لا يوجد شيء اسمه القرار العراقي فالعراق بقايا دولة بيد اشباه ...
- ان تكون حليفا لأمريكا أكثر خطورة من أن تكون عدوا لها ....... ...
- بعد مائة عام
- من سفك دماء ألعراقيين وسلب اموالهم ؟! ....... الحرب متلازمة ...
- النفاق وتاجر الدين .. افيون وخرافات ومليارات
- كذبة العداء الامريكي الايراني ....... الادارة الامريكية وبدي ...


المزيد.....




- الأمم المتحدة تصف الصراع في اليمن بـ -العبثي- وتؤكد انه لا ا ...
- العراق?: ?الإعدام? ?لثلاثة? ?فرنسيين? ?من? ?داعش? ?بعد? ?اعت ...
- السترات الصفراء يتظاهرون في بروكسل ضد "الديكتاتورية الأ ...
- السترات الصفراء يتظاهرون في بروكسل ضد "الديكتاتورية الأ ...
- محكمة عراقية تقضي بإعدام فرنسيين بتهمة الانتماء لتنظيم الدول ...
- اعتقال سعودي في مطار بيروت
- محكمة عراقية تقضي بإعدام 3 فرنسيين بتهمة الانضمام لداعش
- العراق: الإعدام لثلاثة فرنسيين أدينوا بالانتماء لـ«داعش»
- محكمة عراقية تقضي بإعدام 3 فرنسيين بتهمة الانضمام لداعش
- حفتر يرفض المحادثات ويتهم مبعوث الأمم المتحدة بمحاولة تقسيم ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - سرجون الاكدي رائد العلمانية واول من فصل الدين عن الدولة …………. المعممين شوهو الموروث الاسلامي وكل شيء جميل