أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - رائد شفيق توفيق - خطة لاعادة العاكوب الي منصبه ......... الاحزاب الدينية اغرقت الناس بافكارها الهدامة ومخدرات الارجنتين















المزيد.....

خطة لاعادة العاكوب الي منصبه ......... الاحزاب الدينية اغرقت الناس بافكارها الهدامة ومخدرات الارجنتين


رائد شفيق توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 6187 - 2019 / 3 / 30 - 21:02
المحور: حقوق الانسان
    


ثعلب وأسد وحمار ، لديهم معاملة غير اصولية في احدى الوزارات
قال الثعلب : انا انجزها ، العملية تتطلب واحد محتال وذكي وانا لها ، ذهب وحاول وفشل
ذهب الى الوزارة وفشل ! قال الاسد : انا انجزها ، العملية تتطلب شجاعة و قوة وحنكة وانا لها ذهب وحاول وفشل ايضاً !
جاء الدور على الحمار ، اخذ المعاملة واكملها في دقائق .. قالوا له كيف فعلتها ؟ 
قال الحمار : ثلاثة ارباع الموظفين في الوزارة من جماعتنا .
في البرلمان هذه المرة ؟؟؟ !!! قال يونس ذنون الحاج في احد منشوراته : علمت من صديق موثوق مقرب جدا من احد نواب نينوى البارزين .. انه كان من المفروض ان تتم الاحد الماضي مناقشة تقرير لجنة تقصي الحقائق في محافظة نينوى في جلسة البرلمان وحسب مامدرج على جدول الجلسة .. وانتظر نواب الموصل طرح التقرير .. لكن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي استدعى رئيس اللجنة اسامة النجيفي وبحضور بعض نواب الموصل وسلمه التقرير محذوفا منه جميع الفقرات الواردة بالتقرير التي تشير الى تجاوزات الحشد والمكاتب الاقتصادية للميليشيات .. بهدف قراءة التقرير في الجلسة .. مما حدى برئيس واعضاء اللجنة الى رفض قراءة التقرير وابدوا استغرابهم من هذا التصرف .. واجتمع الحلبوسي بالنجيفي واحمد الجبوري وعبد الرحيم الشمري .. وابلغهم بالحرف الواحد .. ان تحالف البناء ابلغوه رفضهم القاطع لماورد بالتقرير وذكروه بانهم هم من اوصلوه الى رئاسة البرلمان وهم من يستطيعون اخراجه منه .. وانهم لايسمحون بذكر أي كلمة ضد الحشد والميليشيات في التقرير ..لذا ابلغهم اعتذاره لعدم تمكنه من فعل شيء في هذا الموضوع .. وترك موضوع مناقشة تقرير اللجنة الى اشعار اخر.. فأما ان تحذف الفقرة التي تدين الحشود في الموصل او لايعرض على البرلمان نهائيا ، ايانواب الموصل ، اهالي الموصل والعراق ينتظرون منكم موقف رغم عدم قناعتهم بكم لان اكثركم فاسدون والتاريخ لا يرحم احدا ..
فمدينة الموصل التي امتدت اليها الايادي الخبيثة التي عبثت بالجنوب وبعد ما انزلو بها من مصائب وكوارث فقد بدأت المؤامرة باوامر من نوري المالكي بانسحاب خمسة فرق عسكرية مع فرقة شرطة اتحادية مجهزة بأفضل التجهيزات العسكرية امام 200 مسلح من داعش لتسقط المدينة بايديهم .. وبدورهم عاثوا في الموصل تقتيلا وتدميرا لتتم المرحلة الثانية من المؤامرة بتحرير الموصل وتدمير بيوتها على اهلها لتصل الى تنصيب العاكوب محافظا للموصل والكل يعرف من الذي اتى بالعاكوب ومن دعمه واليكم المفاجاة ؛ (( فقد قام ابو مهدي المهندس بترتيب لقاء بين نوفل العاكوب والسفير الايراني الذي اكد دعم ايران له واحقيته في ادارة المحافظة وفق القانون والدستور وخرجوا بخطة لاعادة العاكوب الى منصبه كمحافظ مستغلين بعض الثغرات القانونية حيث وجه العاكوب رسالة الى الرؤساء (الجمهورية والوزراء والنواب) مايلي نصها:
الى / فخامة رئيس الجمهورية
الى / رئيس البرلمان العراقي
الى /دولة رئيس مجلس الوزراء
الى / رئاسة مجلس محافظة نينوى
ان صمام امان العراق والعراقيين لحفظ حقوقهم وانضباط ايقاع عمل مؤسسات الدولة . وسياقاتها هو الدستور العراقي. والذي صوت عليه العراقيين جميعا، وبصفتي محافظاً لنينوى وفق مانص عليه الدستور وقانون مجالس المحافظات ، كحكومة تصريف اعمال ، لحين بت المحكمة بالطعن المقدم من قبلي ونوابي، بقرار مجلس النواب لاقالتي. .
وعليه اؤكد واطالب رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء بعدم مخالفة الدستور والقانون العراقي، حيث ان اصدار امر ديواني لتشكيل خلية ازمة لادارة محافظة نينوى مخالفة دستورية وقانونية ولا ارضية تستند عليها وان اي اوامر ادارية او قرار تتخذه هذه الخلية هو مخالف للقانون .. وسيعرض اعضاء الخلية للمسالة القضائية في حال وجود اي شكوى ضدهم باعتبار وجودهم مخالفة قانونية ولاغطاء شرعي لعملهم وقرارتهم. وان السياقات القانونية العرف القانوني والدستوري هو ان يمارس المحافظ المقال عمله كحكومة تصريف اعمال لحين انتخاب محافظ بديل، حتى لاتعيش المحافظة فوضى ادارية وخدمية وقانونية كما اطلب من رئاسة مجلس محافظة واعضاء المجلس اخذ دورهم في تطبيق بنود قانون مجالس المحافظات وحماية الدستور لمصلحة نينوى واهلها ولذلك ان تركزالمحافظة اليوم بهذه الفوضى الادارية والخدمية والقانونية سيدفع ثمنه المواطن في نينوى كما اؤكد ان حماية نينوى واهلها . لاتكون بالرغبات والاهواءوالاجتهادات الفردية المخالفة للدستور ونصوصه انما بالاتزام بالاطر القانونية والدستورية .
حمى الله نينوى واهلها الشرفاء الكرام من كل كيد ومتامر وغادر لايريد لها الاستقرار والامان
محافظ نينوى ... نوفل حمادي السلطان))*
وعلي صعيد ذي صلة ؛ فقد تم إيقاف مذكرة الإعتقال بحق مدير الجزيرة التي حصلت فيها فاجعة غرق العبارة في الموصل بأمر من قيس الخزعلي لانه يرفض محاسبة مصادر تمويل ميليشياته والمكاتب الاقتصادية.
ومن ((أطرف ما يصدر عن نكرات ( السياسيين !؟ ) العرب السنة العراقيين من منظفي مراحيضات البيتين الأبيض والأسود أن المرء إذا أعطاهم وصفهم الصحيح( نكرات ) ومجرد كلاب جائعة ، وإذا كشف إرتزاقهم كزواحف مصّاصة للدماء البشرية العربية السنية ، يسارعون بوصف من أعطاهم حقهم (!؟ ) بأنه ( يبتزّهم ) ، على جناح يوثق أنهم يعترفون علنا بأنهم يدفعون لكتّاب الدكاكين رشى ، وجناح أنهم يريدون تشويه سمعة من يكشف حقيقتهم .. .
طيب إذا كان الكاتب الفلاني ( يبتزكم !؟ ) أيها الزعاطيط ، فقولوا لنا بأية ( قوّة ) يحصل هذا !؟ أيحمل كتّاب الحقيقة رشاشات قتل أم قنابل يدوية أم أنهم ميليشيا مسلحة لها قوة على الأرض ترعبكم !؟ .. لو لم تكونوا نكرات ، شبه شحاذين ، قبل إحتلال العراق سنة 2003 ثم ظهرتم ( شيوخ عشائر ) وأصحاب ملايين ومليارات مجهولة المصدر لما كتب عنكم أحد .. ، قولوا أجيبوا عن أسئلتي .))**
اما في جنوب بغداد فالاوضاع ليست بافضل حالا منها في شمالي بغداد فحالما تغادر بغداد متجهاً نحو الجنوب تشعر انك دخلت مكان تحكمه القوانين الداعشية لكن بصيغة شيعية ؛ ففي المحافظات الشيعية جنوبي بغداد نقول شيعية لا طائفية ولكن لان اغلبية سكانها من اهلنا الشيعة ولان مقتضيات الاوضاع تفرض ذلك ، سيغيب عن ناظرك اي سينما او مسرح لتنتشر بدلا منها الحركات الدينية التي لا علاقة لها بالدين الا من حيث المسميات وبنيت الآلاف من الحسينيات واعدت الاف المواكب الحسينسة في حين ان مدارس هذه المحافظات طينية وبلا اثاث ؛ كما انك كمتجول لن تجد محلات بيع المشروبات الروحية التي تم منعها وحل بدلا منها المخدرات الأرجنتينية وتم التضييق على النساء بشكل غير مسبوق فمجتمعنا مجتمع يقدس المرأة في الحياة الإلكترونية ويدفنها بالحياة الواقعية ؛ ففي مجتمعات الشرق لا يجد الفرد أمامه فرصاً كثيرة ، فالحياة مغلقة للتشويهات والحرية الفردية محاصرة ومنبوذة فالمطلوب هو السير في زفة (اجتماعية وسياسية ودينية بشقيها العقائدي والمذهبي) واحدة كل من يخرج عنها هو مارق ومخرب وكافر فينتهي الأمر بالفرد إلي الغرق في سجن من التقاليد والقيود والضغوط كأنه في بئر من الدم ، حسب وصف طه حسين للحياة في الشرق.
هذه المحافظات صارت مهمتها مقتصرة على انتخاب السادة معممين وغير معممين وارسال ابنائها الفقراء ليموتو دفاعا عن هؤلاء السادة وهذا يذكرني برسالة أحد الجنود التي عثر عليها في ملابسه بعد مقتله يقول فيها : إن مُتّ فلا تصدقوا كل شيء ، فإن قالت لكم أمي في برنامجٍ تلفزيوني : ابني كان يتمنى الشهادة وكان يقول : ( نموت نموت ويحي الوطن .. ) لا تصدقوها فأنا لم أقل ذلك فانا مثلكم احب الحياة ولا اتمنى ان أموت ، لكنّ المذيعة أقنعتها ان تقول ذلك أما صاحب الفخامة والسيادة فلا تصدقوه أبدا وهو يتغنّى بحبي للوطن في حفل التأبين فقد سرق المعونات المخصصة لنا نحن الفقراء وقود الحروب التي هم يوقدوها اما ابناء اصحاب السيادة والفخامة فهم خارج البلد مترفين يتسكعوون الملاهي ؛ فلا نامت أعين الجبناء ؛ لماذا فقط أبناء الفقراء هم الشهداء؟ وهم المدافعين وحتى قبورهم تباع عليهم ؟ لماذا لم نسمع موت مسؤول ؟ او ابن مسؤول من أجل الوطن؟
لا تصدقوا سوى تنهيدةَ أمي عندما تكون وحيدة وانكسارَ أبي ودمعةً خفيفةً نبيلةً من حبيبةٍ لطالما وعدتُها أنْ أكونَ بخير..
الاحزاب الدينية اغرقت الناس بافكارها الهدامة بعدها سرقوا اموالنا واغرقوالبلاد بمخدرات الارجنتين واغراق ابناء الموصل حلقة من حلقات اغراق العراق ببحر الموت فالاحزاب الدينية الحاكمة هذه مزقت الهوية الوطنية وتعمل جاهدة على ادامة التمزيق للهيمنة على مقدرات البلد وبعث اليأس في نفوس الشعب .
* يونس ذنون
** جاسم الرصيف





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,510,474
- ويسألونك عن العراق ......... قل لهم : برهم يقول انه محظوظ
- الموصل المنكوبة والاخطار المحدقة بها والاياد الخبيثة
- العراق هو العراق واهله عرب اقحاح …..... ...
- العراق الديمقراطي بين فاسد وفاسد.. فاسد ...... ...
- الناس أجناس والنخوة ((بالراس لو بالمداس))
- العقل والهوى مؤثرات واقعية
- تحية لك في عيدك ايتها الماجدة
- لقد ذبحوك ياعراق من الوريد إلى الوريد
- 16 عاما العراق يدار بعقليات متخلفة تتحكم بمصير شعب باكمله .. ...
- في عراق الكهنة مزادات بيع وشراء الدرجات العلمية …….. لتقاطعه ...
- بغداد تفقدازقتها ونواديها
- اقل من لحظة كونية ..
- الى من يدعي بان في العراق حريات مطلقة ..اسرائيل تفضح عمائمكم ...
- لا يوجد شيء اسمه القرار العراقي فالعراق بقايا دولة بيد اشباه ...
- ان تكون حليفا لأمريكا أكثر خطورة من أن تكون عدوا لها ....... ...
- بعد مائة عام
- من سفك دماء ألعراقيين وسلب اموالهم ؟! ....... الحرب متلازمة ...
- النفاق وتاجر الدين .. افيون وخرافات ومليارات
- كذبة العداء الامريكي الايراني ....... الادارة الامريكية وبدي ...
- همسات على عتبات 2019


المزيد.....




- الحكومة اليمنية تشدد على ضرورة تدارك الامم المتحدة للأخطاء ا ...
- الأمم المتحدة تطالب مجددا بوقف الهجوم على طرابلس فورا
- الأمم المتحدة: الهجوم على طرابلس يجب أن يتوقف وموقفنا ثابت
- موقع ويكيبيديا يقاضي تركيا أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ...
- منظمة العفو الدولية تطالب السلطات الموريتانية بإطلاق سراح مد ...
- جدل بشأن تدريس المثلية الجنسية للأطفال في مدارس في بريطانيا ...
- قضية الروسية المسجونة في الكويت أمام الأمم المتحدة
- حل وكالة -الأونروا-... تحرك أمريكي جديد لتنفيذ -صفقة القرن- ...
- مئات الأوروبيين من رجال إطفاء وكهنة ومتقاعدات ... يدخلون الس ...
- إندونيسيا.. اعتقال اثنين من مثيري الشغب بايعا -داعش-


المزيد.....

- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - رائد شفيق توفيق - خطة لاعادة العاكوب الي منصبه ......... الاحزاب الدينية اغرقت الناس بافكارها الهدامة ومخدرات الارجنتين