أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم بن محمد شطورو - شارع الحرية 13















المزيد.....

شارع الحرية 13


هيثم بن محمد شطورو

الحوار المتمدن-العدد: 6187 - 2019 / 3 / 30 - 08:25
المحور: الادب والفن
    


رأى نـفـسه يركب حصانا وهو ملتـف في لباس أبـيض اللون يـبدو من الصوف، ورأسه تـلفه عمامة بيضاء اللون، وتحيطه الصحراء بهضابها من كل صوب، وقد بدت ذات صفرة باهتة، ثم بيضاء كأنها ثلج، ثم بنية اللون. ثم، رأى نفسه بجانب شجرة بدت هزيلة بدون أوراق أول الأمر، ثم بدت كبيرة كثيفة الأوراق والأغصان، ونفس الحصان بجانبه، وتمر فتاة بعباءة سوداء اللون تغطيها، ثم يظهر وجهها الأبيض كالقمر المنير في ليلة دجناء، وعيناها السوداوان ملتمعتان بجمال خلاب. عيناها أذابتا قـلبه وسيلته بعذوبة عسلية أغدقـت على نـفـسه بإحساس عارم من سلام رهيب. السلام. ما أروع السلام..
وما ان استـيقـظ من نومه، حتى تـذكر الحلم، فحاول استعادته فكان بلا روح، ولكنه استـذكر تلك العينين. تملكه بعض الشجن، وسرى في وجدانه تيار عذب مفاجئ، وهبط ذاك الإحساس الكبير بالسلام لبضع ثواني، ولشدة عذوبته وجد نفسه يريد ان يـبكي، وحينها إنـتـبه الى نفسه قائلا:
ـ ما هذا؟ اوه.. غريب هو الانسان.
إلا أنه ما أن إلتـقى بالشارع حتى دب نشاطه النفسي المعهود في قلبه وعقله. وتلك الوجوه الجميلة التي يحبها. عم رحيم العطار ونزار صاحب المصبغة وعبد الحميد الشيخ العجوز ذو الوجه الأبيض النحيف والجسم الضئيل والروح الخفيفة كنسمة الصباح. يتـوجه إليهم مثل كل صباح ليلقي تحية الصباح، فهذه الوجوه تـبعث التـفاؤل في نفسه، وبرغم علمه ان المسألة نفسية بحتة بحكم الخوف الدفين مما سيأتي، إلا أنه يتـقبل بكل بساطة ثـقافة التـفاؤل بالوجوه، أما التـشاؤم فإنه يقف أمامه نافيا لأنه يكره التـشاؤم. فهو يقول ان المتـشائم هو في النهاية انسان مهزوم جبان.
وتضل غادة هي التي تـشغل تـفكيره برغم تعمده التحرر من سيطرتها على تـفكيره. غيابها هذه المرة ليس كالسابق. في السابق غياب مؤقت مهما طال، أما الآن فغيابها يحمل فكرة النهاية وإن قصر، وهذا ما يؤلم كثيرا. فكرة النهاية هي الجحيم دوما برغم ما تحمله من تحرر في طياتها.. فهل التحرر جحيم والحرية سعيره؟
وفي قهوته الصباحية مع هدى في المقهى المجاور لمقر الجريدة، قالت هدى:
ـ هناك فكرة تـشغل بالي أحيانا. انظر الى مقر الجريدة. طابقين ومكاتب وآلات كتابة ورؤساء مكاتب، وصحفيون يكتبون وعلاقات وأموال وأكاذيب وألاعيب وحقائق من هنا وهناك، وفي النهاية كلمات. صناعة كلمات. ثم يأتيك أخو الجهالة يقول لك ان أرخص شيء هو الكلام وان الكلام لا يفعل شيئا. طيب ان كان الكلام لا يفعل شيئا فلماذا كل هذا؟ لماذا كل هذا الضغط واللعب على الأعصاب؟
ابتسم وقال:
ـ لأن الكلام يختلف. الكلمات التي هي مجرد ألفاظ وثرثرة يرى صاحبها عدمية معناها وجدواها، دون ان يعلم ان العدمية هي عدميته لأن كلام الشخص هو الشخص. وعديم الجدوى هذا لا يرى جدوى او معنى في أي شيء. انه يستـنجد دوما بالملموس لأن روحه باهتة المعالم..
واشتعلت في رأسه فكرة فقال بعد صمت قصير:
ـ ولكنه رغم ذلك يتـلقى الكلام او يستـقبله دون تمحيص فيؤثر فيه ويطبع فيه فكرة ما، وتلك الفكرة مع غيرها تربط نسيج عنكبوت، ودون ان يشعر فهو يتحول الى ذبابة واقعة في فخ العنكبوت. فصانعو الكلمات والحقائق والأكاذيب هم مجموعة من العناكب، ويتبادلون مواقع الصراعات المختلفة فيما بينهم، وهم يعرفون جيدا ماذا يفعلون حتى وان تـظاهروا بالعبثية أحيانا، فعبثيتهم في النهاية هي مجرد خدعة ليس تجاه الذباب وانما تجاه بقية العناكب. لذلك يكره الناس المثـقـفين، ولكن لا يصلون الى حقيقة كونهم عناكب لأنهم قاصرون عن بناء التصورات الواضحة وعاجزون عن بلوغ مفهوم الحقيقة، ولكنهم يعيشون الحقيقة بأحاسيسهم وانطباعاتهم.. إنـنا يا حلوتي عناكب مخيفة مثلما فهمتُ ما أراد قوله الكاتب "كولن ولسن" في روايته "برج العناكب".. أتمنى ان أتخلص من جميع هذه الكلمات. أتمنى ان أعيش همجيا بربريا بكل غرائزي..
رمقـته بنظرة متعجبة، ثم قالت بصوت خافت، أعرب عن ذهولها لكلماته ورفضها لها واعجابها بها في نفس الوقت، وقد فهم بدقة جميع تلك الاختلاجات التي عبرت عن التـفكك:
ـ اوه. ولكن. لقد فاجأتـني فعلا هذه المرة. هل بالفعل أكملت قراءة "برج العناكب"؟ يا إلاهي كم هي مملة. لم أكمل قراءتها، ولكن لم أفهمها بمثل ما تـقول انت. انها تعبير عن الرعب من قيام حرب نووية بين السوفيات والامريكان، وهو يقول ان حربا كتلك ستـقضي على معظم البشر، والناجين المشوهين الضعفاء، سيجدون العناكب تحكم العالم باعتبار ان الاشعاعات النووية تضخم قوة وحجم العناكب والعقارب، وسيكون الانسان الناجي من الموت ضئيلا وضعيفا ويعيش في عالم تحكمه العناكب والعقارب. انها رسالة تخويف، وربما بالفعل بلغت مرادها في التأثير بشكل او بآخر.
ـ على كل فقد سقط الاتحاد السوفياتي، وسيسقط الطرف الآخر من المعادلة الهيغلية المعروفة، ليتم التجاوز نحو تأليف هو تجاوز وبناء قاعدة جديدة لتـناقض جديد في سلسلة الصيرورة التاريخية. لكني فهمت العناكب بكونهم المثـقـفين، والعقارب هم رجال السياسة..
قالت هدى وهي تـنـفث كتلة ضخمة من الدخان على وجهه بشكل متعمد:
ـ أما أنا فقد فهمت أنك تريد ان تكون بربريا غرائزيا..
قال احمد وقد رأى رسالة وردية اللون في طيات الدخان المنبعث بكثافة من شفتيها الصغيرتين المضمومتين الشهيتين:
ـ يحتاج الانسان أحيانا ان يتحرر من الانسان. يحتاج ان يكون حشرة. طبعا الانسان هو كائن ثـقافي ثـقيل. لو كنا عناكب لكانت متعتي العظيمة في أن تـقـتـليني..
رسم وجهها البهي ابتسامة ذات حيوية وحركة جميلة لرأسها وشفتيها. قالت وهي تدني وجهها له وكأنها تخاف ان تضيع منها الكلمات او ان لا يسمعها بدقة، أو بالأحرى فقد قامت بالضغط على الكابح بساق مرتخية:
ـ التـناقض الرئيسي هو بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون. بين المتكلمين والبهائم. بين المتصاعدين بالكلمات المروحنة والسفلة بالألفاظ الجوفاء الفارغة من المعنى..
وهو يمسكها من مرفقها ويلامسها بخفة كعادته وهما ينهضان من مقعديهما، قال:
ـ اذن يجب ان نرفع شعار " يا مثـقـفي العالم اتحدوا".
أعجبها الشعار فرددت وهي تضغط على يده قائلة:
ـ يا مثـقـفي العالم اتحدوا.
ويرنو الى محياها كذرة عقلية ترنو إلى ذرة عقلية متلبسة في قائم حي جميل. ولكن من جهة أخرى كأنه عقل كوني يتماوج بذراته المختـلفة التي تـتجاذب وتـتباعد، وهما كقائمين متـقاربين جسديا، نواتيهما العقلية متجاذبة ضمن الحركية الكونية للعقل الكلي. فالجسد يضيء بنور العقل ويغدو تعبيرا جماليا ساميا. بل الجمال إلا ان يتسامى فيكون جميلا. التسامي بالعقل والفكر والمعرفة والقراءة. الجمال اذن كلمة نابضة بحياة العقل الفعال. وما ان يتحد ملكوت السماء بما هو سمو وارتـفاع في وعي الانسان وشخصه، حتى تـترسخ لديه مجمل معطيات اللذة القصوى في الغبطة الكلية المتحاورة دوما بين اللاهوت والناسوت، في علاقة حميمية ملؤها العذوبة الحارة التي تغدو اللذة الجنسية مجرد تـشبيه او نسخ باهت لها، في الوقت الذي تحقق مبدأ الجاذبية الكونية التي تربط الأشياء بعضها ببعض.
وهذه الفكرة استحوذت على جل تفكيره وهو يتغذى روحيا بالجمال في حضرة زميلته هدى. وقد وقف عندها برغم تحركه الجسداني، حتى انه لما انطلق ليعبر عنها بكل جوارحه مع غادة بعد نحو ساعة، في كلية الآداب، زال بالفعل كل توترها ومسح كل ما خالجها من إحساس بالذنب والخجل من نفسها امامه وامام نفسها..
ربما، كان الخجل مصدرا من مصادر السمو بالنفس وهو بالفعل يغدق جمالا رائعا. تكمن روعة ذاك الجمال في سمات الهدوء التي يحملها. ذاك الهدوء الذي يتحول الى وقار. ذاك الوقار الذي يتحول الى سمو بالذات. ذاك السمو الذي يترقرق كنسمة ملائكية شفافة في القلب. انه كذلك ذاك الهدوء الوقور المتسامي الذي يشبه ملامح الانسان الميت. الميت باعتباره التعبير الجسدي عن الإنـتـقال الى العالم السامي.
ـ ولا تـقولي لي ان الإعتـقاد في عالم أسمى ما بعد الموت هو غباء. لا أعتـقد ان من ينـفي العالم الآخر أكثر ذكاء ومعرفة من افلاطون او سقراط..
وأخيرا عادت ابتسامتها الى محياها. قالت غادة:
ـ فعلا. يبدو ان الهوية الثـقافية التي نؤمن بها ما هي الا رجع صدى لإرادة الاستـنساخ بدافع الإحساس بالنقص تجاه أوربا.
ـ انها أيديولوجيا وليست ثـقافة بمعنى الفكر الحر والانا أفكر انطلاقا من أنا بالفعل. انها كذلك تعبير عن قصور وإعاقة عقلية. أوربا ذاتها تماوج أفكار، ولكن ما ان ننظر اليها كثـقافة مسيطرة فإنها ستكون مجرد سلعة نستوردها مثلما نستورد منـتجاتها الأخرى. اما حين ننظر الى المسألة من زاوية إبداع العقل الإنساني الخلاق، فإننا سنعبر المسافة مباشرة نحو التـفكير بما هو تـفكير فعلي. تـفكير بما هو انا انساني حر ربما في مناخ ثـقافي وحضاري أكثر خصوبة وأكثر قدرة على التـقاطع مع الكوني..
وعادت نظراتها العسلية. عاد عشقها، او بالأحرى انبثـق من جديد توالدها الحي عبر الزمن الفاني المتآكل بدوره. وانمحت المسافات من جديد بينهما، وترابطت الايدي، وتـنسم رائحتها العطرة كما تـنسمت رائحته. وقبل ان تلتحق بقاعة المحاضرة، رسمت قبلة على خده، فناولها مفتاح الشقة الذي تركته على طاولة المكتب..
لقد مسح احساسها بالخجل امامه وامام نفسها حين قال:
ـ الترابط الجسدي هو تعبير عن ترابط الذرات العقلية المتجاذبة. الذرة العقلية عاجزة عن الظهور إلا من خلال الاحاسيس والشهوة والجسد والكلمات. لقد كنتما في لحظة ما شيئا واحدا أنت ومنية. لقد انصهرتما في الجمال الكلي. جسدك هو الجمال. جسد المرأة هو الجمال وحري بالمرأة ان تـفكر انطلاقا من سموها ككائن جميل يعشق الجمال. لماذا تـفكرين بمنطق الرجل؟ إحساس الذنب هذا هو ثـقافة ذكورية منفصلة عن الطبيعة لأن الرجل ناقص من حيث الطبيعة. أي ان الطبيعة لا تمنحه سموا بالجمال مثل المرأة فيخلق سموه بالتضاد مع الطبيعة، وبالتالي نفيها والحكم عليها بالدناءة والدنس، ذاك ان جسد الرجل قبحه قضيـبه وصدره المستوي.. فالقول ان الجسد العاري قبيح ومقـزز المقصود به هو جسد الرجل الذي لا يحتمل رؤية نفسه عاريا، أما أمام المرأة العارية الجميلة فالقول ان الجسد الانساني العاري أجمل ما خلق الله فسبحان الله...
فالمرأة مكتملة بالطبيعة والرجل ناقص يصارع لأجل كماله، لذلك ففي أعماق كل رجل كره للمرأة برغم تعلـقه بها، وهكذا هي الأرجوحة التي خلقت الحضارة بالعقل والدم. الحضارة هي صناعة الرجل لأجل استكمال نفسه، وفرض تـفكيره بالقوة، وخضعت المرأة حتى تمثـلت ثـقافة الرجل، ولكن بسخرية دفينة في الأعماق دوما.. تلك السخرية التي يسميها الرجال خداع المرأة والمرأة الشيطان. ذاك ان الرجل يدرك دوما سخرية الانوثة الخالدة من جميع عقلانيته او صراعه ضد الطبيعة التي خلقـته كائـنا مشوها يخاف رؤية نفسه عاريا.. فالأنثى هي الأصل والرجل حدث طارئ او مجرد ثعبان ضروري للمتعة والتوالد الطبيعي. في النهاية الرجل هو مجرد واسطة للولادة بالنسبة للطبيعة...
وكان سيخرج من كلية الآداب بسلام، بمتعة التجاوز لغادة جديدة بفضل منية وبفضل تمكنه من التـفكير في المسألة انطلاقا من زاوية الأنـوثـة. غادة أكثر تحررا وأكثر متعة وبالتالي وجودا واقعيا أكثر تـقـدما وسحرا من شأنه ان يحقـق منه المفكر الحقيقي والكاتب الحقيقي الذي يريده لنفسه، او لأجل تحقيق غاية وجوده منذ بدئه..
كاد أن يفلت ببهجته، لولا أنه إلتـقى بسلمى أمام كلية الآداب. كانت واقـفة صحبة زميلة وزميل لها. إلتـقت العيون فاهتـز كيانه. انها ليست جميلة بل تبدو هي الجمال. يا للومضة النورانية شديدة العذوبة التي اخترقـته فجأة لمرآها.. عيناها. او. تـذكر حلم البارحة. اذن هي قد زارته في حلم البارحة. يا لبريق تلك العينين السوداوين للوجه المضيء من وراء عباءة سوداء..
إقـترب ناحيتها قـليلا. ابتسم، الا انها لم تبتسم. نظرة غريـبة ملؤها العتاب منها، ثم أشاحت بوجهها عنه واستدارات..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,365,045,124
- شارع الحرية 12
- شارع الحرية 11
- شارع الحرية 10
- شارع الحرية 9
- شارع الحرية 8
- شارع الحرية 7
- شارع الحرية 6
- شارع الحرية 5
- شارع الحرية 4
- شارع الحرية 3
- شارع الحرية 2
- شارع الحرية 1 ( رواية)
- في تناقض الإسلام مع النص
- الحب في زمن الكوليرا
- صديقي الفلسطيني
- فرنسا تريد الثورة من جديد
- الإضراب العام في تونس
- ما وراء خطاب الرئيس التونسي
- تونس أمام المجهول
- من الثورة و إليها


المزيد.....




- -علاء الدين- يتفوق على -جون ويك- و-أفنجرز- ويتصدر إيرادات ال ...
- غادة عبد الرازق تكشف أمورا عن خلافها مع إلهام شاهين!
- حوّل بيته إلى متحف وأسس مرصداً.. سوريا تخسر الباحث الأزكي
- بنشماس يجرد خصمه اخشيشن من عضوية المكتب السياسي
- الصراع السياسي داخل البام يسقط الأمين العام الجهوي بفاس
- بيومي فؤاد: من الجميل ألا أضحك مفيد فوزي... وفيلم -ورد مسموم ...
- جزيرة -حرب النجوم - تعود لاستقبال السياح من جديد
- بالصور: 65 عاما على اكتشاف -مركب خوفو-
- قصة رسام الكاريكاتير الإيراني الذي أنقذته لوحاته
- -علاء الدين- يتصدر إيرادات السينما في أميركا


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم بن محمد شطورو - شارع الحرية 13