أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ( 1 ) الفوارق بين الحرب الارهابية والحروب التقليدية















المزيد.....

( 1 ) الفوارق بين الحرب الارهابية والحروب التقليدية


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 6187 - 2019 / 3 / 30 - 01:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مذبحة نيوزلنده ومشارف حرب عالمية مختلفة . ندعو الله جل وعلا ألّا تحدث :
( 1 ) الفوارق بين الحرب الارهابية والحروب التقليدية
مقدمة :
1 ـ بدأت أول حرب عالمية بين إبنى آدم فى حياة والديهما. وشهد العالم فى القرن العشرين حربين عالميتين ، وهذا عدا آلاف الحروب العسكرية التقليدية غير العالمية : حروب بين دولتين وحروب بين مجموعات دولية ، وحروب أهلية داخل الدولة الواحدة . وشهد القرن الماضى حربا من نوع جديد ، هى ما عُرف بالارهاب الذى لا يزال مستمرا ، وأحدث وقائعه مذبحة السفاح الاسترالى فى نيوزلنده .
2 ـ نعطى لمحة سريعة عن الفوارق بين الحروب التقليدية والحروب الارهابية.
أولا : فى الحرب العسكرية التقليدية
أول حرب عالمية بين إبنى آدم كان فيها معظم ملامح الحروب التقليدية . كانت مواجهة بين جانبين ، سبقتها مقدمات للصراع . وانتهت بمصرع طرف على يد الطرف الآخر . كان أحد الطرفين مسالما لا يرغب فى الحرب بينما كان الطرف الآخر متعديا ظالما . فى الحروب التالية قد تتأجج الحرب نزاعا حول النفوذ والحدود ، وقد يوجد طرف معتدى متعد وطرف مُعتدى عليه . وحدث هذا فى كل الحروب التى قام بها كبار السفاحين ممّن يتمتعون بلقب ( الفاتحين ) ويحتلون بلاد الآخرين ، ويحتلون أيضا عناوين رئيسة فى كتب التاريخ . منهم من تستر بالدين فإستمرت الحروب بعده ، ومنها من لم يتمسح بالدين فانتهت اسطورته بموته. فى الحرب العسكرية التقليدية سواء كانت محلية أو عالمية نراها :
1 : مواجهة سياسية وكلامية تعقبها المواجهة العسكرية .
2 : يكون لكل طرف جيش جرى تجنيده وتدريبه وتسليحه بسلطة الدولة وسيادتها .
3 : يجرى الحشد العسكرى هنا وهناك إستعداد للحرب التى يتوقعها الجميع .
4 : يتصادم الجيشان أو الجيوش فى مكان محدد ، وزمان محدد ، فمهما طالت حروب الدول فهى لا تستمر ، لأن السياسيين يحددون لها أهدافا سياسية ، وتنتهى بهزيمة وهدنة ومفاوضات .
5 : لا توجد حرب لأجل الحرب وإنما لتحقيق هدف سياسى ومكسب سياسى .
6 : على هامش الحرب التقليدية يكون الضحايا عسكريين اساسا ، ولكن يموت ملايين المدنيين ، ولكن المدنيين ليسوا مقصودين فى الحرب .
7 : الطرف الآخر فى هذه الحرب معلوم ومعروف ومحدد ، وليس الهدف من الحرب القضاء عليه وإبادته ، وبعد الحرب قد تتحول العداوة الى صداقة .
8 ـ هناك اسرى من الطرفين أو من أحدهما ، وهناك الآن قوانين لحمايتهم .
ثانيا : فى الحرب الارهابية
1 ـ القائمون بها ليسوا دولة وإنما تنظيمات سرية أو علنية تتظاهر بأنها غير ارهابية .
2 ـ لها أهداف سياسية تعلنها جماعات دعوية. ولكن الأغلب أن يكون الهدف مجرد الانتقام .
3 ـ الآخر فى الحرب الارهابية هم المدنيون العُزّل أساسا ، وهذا عجزا عن مواجهة الجنود المسلحين . وليس هنا أسرى بل القتل العشوائى للجميع وبلا تمييز.
4 ـ المكان مفتوح . ميادين الارهاب حيث يعيش الناس وحيث يزدحمون ، فى الشوارع والأسواق وبيوت العبادة ووسائل المواصلات .
5 ـ على عكس الحشد فى الحروب العسكرية التقليدية فإن الحروب الارهابية لا حشد فيها ، ولا توقع بنشوبها . ممكن أن تضرب فى أى زمان وفى أى مكان .
ثالثا : التجنيد فى الحروب الارهابية
1 ـ كان باللقاءات الشخصية بين المنظمة الارهابية وأشخاص تجندهم وتدربهم وترسلهم ل ( الجهاد ) . أصبح الانترنت هو الوسيلة الأفضل ، وهو السبيل الذى اتخذه سفاح نيوزلنده . وهو الذى جعل حروب الارهاب عالمية . داعش خبيرة فى استعمال الانترنت . تصل الدعوة التحريضية الى ملايين الأشخاص غير المعرفين عبر مواقع الانترنت. ويجرى فيها تعليم كيفية صناعة المتفجرات ، وربما توجيهات أخرى الى المكان والزمان . يمكن للاجهزة الأمنية إكتشاف الجماعات الارهابية وتحييدها قبل أن تضرب ولكن التجنيد عبر الانترنت يستجلب أفرادا عاديين غير معروفين أجهزة الأمن . مجرد شخص عادى تحول الى قنبلة موقوتة تسير على قدمين جاهزة للإنفجار .
2 ـ قد يكون شخصا :
2 / 1 : مهاجرا محبطا يعانى من مشاكل عدم التأقلم . ييأس ويتحول يأسه الى إنتحار يعتقد أنه به يدخل الجنة ( بما فيها من حور عين يرفعن سيقانهن إنتظارا لمن يفجر نفسه مجاهدا ــ على زعمهم ) .
2 / 2 : ليس مهاجرا ، بل مولودا فى نفس الدولة الغربية من أقلية عربية ولكن يعانى فى دولته من عدم المساواة وقلة الفرص فى التعليم والتوظيف . وهذا يحدث غالبا فى فرنسا ، حيث يعيش العرب الفرنسيون فى حال لا يقارن بغيرهم من الفرنسيين. إذا فقدوا الأمل فى تحسين أوضاعهم فى الدنيا تصبح الجنة هى البديل ( بما فيها من حور عين يرفعن سيقانهن إنتظارا لمن يقتل نفسه والآخرين مجاهدا ــ على زعمهم ) .
2 / 3 : شخصا متدينا بالوهابية ، مؤمنا بتقسيم العالم الى معسكر السلام والايمان ومعسكر الكفر والحرب ، يكتم إيمانه فى قلبه فيأتيه التشجيع من الانترنت أو من إمام مسجد وهابى ، يكون سهلا إقناعه بتفجير نفسه ـ إذ تصبح أمنيته الجنة ( بما فيها من حور عين يرفعن سيقانهن إنتظارا لمن يقتل نفسه والآخرين مجاهدا ــ على زعمهم ) .
2 / 4 : شخصا يعيش الحياة الغربية بإنطلاقها ومتكيفا معها ، ولكن حدثت له أزمة نفسية جعلته يتدين ويذهب الى المسجد ، فيجد هناك إماما وهابيا يستغل حالته فيحول من متدين الى إرهابى ، يقتل نفسه والناس عشوائيا ليدخل الجنة : ( بما فيها من حور عين يرفعن سيقانهن إنتظارا لمن يقتل مجاهدا ــ على زعمهم ) . فى عام 2003 حسبما أتذكر جاء فى الأنباء أن شابا مغربيا مسلما كان يعيش مع صديقه المغربى اليهودى فى لوس إنجليس ، كانا كأى شابين يعيشان كما يحلو لهما . حدثت أزمة نفسيه للشاب المغربى ( المسلم ) ، فذهب الى المسجد. ما لبث أن تغير حاله ، وانتهى به الأمر الى قتل صديقه اليهودى. هذا الشاب القاتل ضحية للإمام الوهابى الذى أضلّه .
3 ـ يساعد على تجنيد الأقليات العربية وجود المراكز والمساجد الوهابية فى الغرب وأمريكا ، ونفوذها الهائل وتمويلها الضخم ، وما تنشئه من مدارس ( إسلامية ) ومراكز فقهية ودعوية وفكرية تروج للجهاد الوهابى ، وتتمتع بحماية القوانين الغربية والأمريكية ، والتى صيغت قبل أن تواجه أمريكا والغرب ( العلمانى ) هذه الثقافة الوهابية .
4 ـ كان مفترضا من هذه الأقليات أن تساهم فى إصلاح أهاليهم فى الشرق الأوسط ، تنشر الوعى بالديموقراطية لتتحول بلادهم الأصلية الى الديمقراطية . وليس هذا صعبا بوسائل الاتصال وثورة المعلومات. ولكن حدث العكس ، أن صار أئمة الأقليات السنيين تابعين لرءوس التطرف والارهاب فى الشرق الأوسط.
5 ـ بهذا إختلفت الأقليات العربية السنية عن غيرها من الأقليات . للهندوس ولليهود وللبوذيين والسيخ والماسونيين بيوت عبادة ومراكز دعوية ومعاهد علمية وتثقيفية . وهذه الأقليات من اليهود والهنود والأفارقة لم يقوموا بأى عمل إرهابى . بل :
5 / 1 : لا تجد الشيعة ولا الصوفية ( المحمديين ) يرتكبون أعمالا أرهابية ـ مع أنهم بالملايين ولهم آلاف المساجد والمراكز الدعوية والفكرية.
5 / 2 : تجد سنيا جاء مهاجرا أو لاجئا هاربا من الإضطهاد فى بلده فيحتضنه الغرب وتنهال عليه المساعدات ، ثم فى أول فرصة تُتاح له يتمرد على الغرب الذى أكرمه ، وفى أول فرصة تأتيه ليقوم بعمل إرهابى لا يتوانى عن إرتكابها . لأن هذه الارهاب مؤسس على دين أرضى ( السنة الوهابية )
رابعا : يساعد على نجاح الحروب الأرهابية التى يقوم بها السنيون فى الغرب
1 ـ إيمان الأقلية العربية السنية بالخلفية التاريخية للصراع بين العرب والغرب ، وإيمانها بنظرية أن الغرب يتآمر على العرب وأن الغرب كافر وعدو للإسلام.
2 ـ هناك من المحمديين المهاجرين من يؤمن بجواز أو وجوب خداع الآخر المخالف فى الدين ، كما كان يفعل عصاة اهل الكتاب فى عهد النبى (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧٦﴾ آل عمران 75 ـ ) وهو إستحلال سبق به الخلفاء الفاسقون فى فتوحاتهم ، وأصبح تشريعا. وهناك أيضا الاتجاه الآخر من المتعصبين البيض الذين يظلمون الأقليات ويستغلونهم . طبعا لا يجوز التعميم كما لا يجوز التقليل من هذا الخطر وهذا الظلم .
3 ـ خبرة الوهابيين السنيين فى حروب الارهاب فى صراعهم مع المستبدين فى بلادهم وصراعهم ضد الشيعة .
4 ـ عجزهم عن مواجهة جيوش عدوهم الغربى فى حرب مباشرة ، فليس لديهم سوى العمليات الارهابية.
5 ـ سهولة التجنيد للذئاب المنفردة ، وسهولة القيام بالعملية الارهابية فهى لا تحتاج إلا الى شخص أرهابى مقتنع بالانتحار ليدخل الجنة : ( بما فيها من حور عين يرفعن سيقانهن إنتظارا لمن يقتل مجاهدا ــ على زعمهم ) .
6 ـ يعجز الجيش العسكرى عن التعامل مع الحروب الارهابية . يتركها للأجهزة الأمنية . وهى تتصرف غالبا بعد نجاح التفجير الارهابي ورد فعل لها .
7 ـ ليس للغرب خبرة فى المواجهة الفكرية التى تسبق المواجهة الأمنية ، فى الوقت الذى تشن فيه داعش وأمثالها حربا فكرية تستخدم الاسلام ( ضد الغرب الكافر عدو الاسلام ). بل إن الغرب يساعدهم ، إذ يعتبرهم ( إسلاميين ) ، أى يعتبرهم من البداية إسلاميين ويجعل الغرب نفسه فى وقوفه ضدهم أنه ( عدو الاسلام ).
8 ـ تساعد سياسة الغرب و ( أمريكا ) على نجاح العمليات الإرهابية :
1 ـ يبيع السلاح الى المستبدين ويتغاضى عن مظالمهم ، وبمظالمهم وسياستهم التعليمية تنتشر الوهابية المتمردة . وفى سبيل علاقاته بأولئك المستبدين يترك الغرب المصلحين فريسة .
2 ـ يحتفظ الغرب بالمودة مع كهنوت الوهابية الموالى للمستبدين ، وهم الحراس على الدين الوهابى .
3 ـ السعودية منبع الوهابية لها لوبى قوى فى أمريكا والغرب . تعطى بعض المعلومات عن أعدائها الوهابيين لتحافظ على نفوذها ومراكزها ومساجدها الوهابية فى الغرب وأمريكا .
أخيرا : الارهاب السنى هو الذى سينتصر على الارهاب الأبيض المتعصب
1 ـ الانتحار فى سبيل الجنة ليس ثقافة غربية . فى المواجهة بين الارهاب الوهابى السنى والارهاب الأبيض المتعصب فإن الذى يكسب هو الارهاب السنى الوهابى . غاية ما يفعله المتعصب من نوعية سفاح إستراليا أن يقتل الأبرياء ويستسلم للسلطات دون أن يقتل نفسه وتنهال عليه اللعنات. أما الارهابى الوهابى فإنه يفجّر نفسه ويحظى بالرحمات.!
2 ـ لا يمكن هزيمة ذلك الذى قرر الانتحار ليدخل الجنة : ( بما فيها من حور عين يرفعن سيقانهن إنتظارا لمن يقتل مجاهدا ــ على زعمهم ).
3 ـ يمكن إنقاذه وإنقاذ ضحاياه إذا عرف أنه بما يفعل يكون أعدى أعداء الاسلام ، وليس كما يقول عنه الغرب ( إسلاميا ).





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,914,277
- من دروس مذبحة نيوزلنده : المستضعفون فى الجولان
- إلى متى تستمر هذه الكراهية المقدسة للغرب ؟
- من دروس مذبحة نيوزلنده : المستضعفون الظالمون لأنفسهم ولرب ال ...
- فى مذبحة نيوزلنده : ثقافة المحمديين بالكيل بمكيالين :
- سفاح نيوزلنده والارهابيون بين قوة الضعف وضعف القوة
- ( 3 ): الكراهية للروم غطّت على إعجاز تاريخى فى القرآن الكريم
- سيناريو الهلاك بعد مذبحة نيوزلندة :( 3 ):السفاح بين فوبيا ال ...
- سيناريو الهلاك بعد مذبحة نيوزلندة :( 2 ):السفاح الداعية المق ...
- سيناريو الهلاك بعد مذبحة نيوزلندة : ندعو الله جل وعلا ألّا ي ...
- مكمن الخطورة فى مذبحة نيوزلندة التى حدثت اليوم
- كتاب ( جهادنا ضد الوهابية فى مصر ) الفصل التمهيدى : سيرة حيا ...
- ) أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ ( (الفتح 29 ). تعليقا على المق ...
- تدبرا فى الآية الكريمة (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِ ...
- بعض المنشور فى جريدة الخليج ( 7) : ( التفسير الصوفي )
- بعض المنشور فى جريدة الخليج ( 6) موقع التفاسير من الإجتهادات ...
- بعض المنشور فى جريدة الخليج ( 5 ) القرآن الكريم بين التدبر و ...
- بعض المنشور فى جريدة الخليج ( 4 ): المراحل التاريخية للفكر ف ...
- بعض المنشور فى جريدة الخليج ( 3 ) القرآن سبق أوربا في الدعوة ...
- مللنا من موضوع ( شذوذ النساء ) فى التعليق على آية :( وَاللاَ ...
- حوار حول المقال السابق : ( القرآن الكريم حفظ اللغة العربية م ...


المزيد.....




- الفساد السياسي هو الاب والراعي لكل انواع الفساد.اداري . مالي ...
- مهرجان كان.. -لا بد أن تكون الجنة- لإيليا سليمان يروي قصة ال ...
- وزارة التضامن تغلق أتيليه القاهرة لتعيد المبني للوريث اليهود ...
- التزوير والسرقة وغسل الاموال والاختلاس والرشوة وبيع الذمم وغ ...
- -المحيا- العثمانية.. زينة المساجد التركية في رمضان
- مشروع إعداد خارطة بمواقع انتشار الميليشيات الشيعية
- دراسة وتحليل حول الفساد وانوعه ومنابعه واسبابه وكيفية محاربت ...
- لا محال كشف الزمر المجرمة والفساد وافشال الاجندات الخارجية
- -أمر أحد جنوده بالرقود-... هكذا تأكد قائد البحرية الأمريكية ...
- النضال بالصيام.. هكذا صام المسلمون الأفارقة المستعبدون بأمير ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - ( 1 ) الفوارق بين الحرب الارهابية والحروب التقليدية