أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - في يوم المسرح العالمي أنا والمسرح: أحلام مجهضة..!














المزيد.....

في يوم المسرح العالمي أنا والمسرح: أحلام مجهضة..!


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 27 - 21:24
المحور: الادب والفن
    


في يوم المسرح العالمي

أنا والمسرح: أحلام مجهضة..!

إبراهيم اليوسف

منذ طفولتي أحببت المسرح، وعملت فيه: تمثيلاً، وكتابة وإخراجاً حتى مرحلة ماقبل- نيل الشهادة الثانوية- إذ قدمت أوراقي- بريديا- للدراسة في المعهد العالي للمسرح في دمشق، لكني لم أذهب إلى موعد فحص المقابلة لداع قاهر...

كتب إلي رياض عصمت، وقتها حين لم أذهب لفحص المقابلة: تعال إلى دمشق سوف أتدبرأمرك" وكنت أخرجت مسرحيته: القنبلة"

أما مسرحيته الأخرى ربما كانت بعنوان" موت كلب على قارعة الطريق" فلم أنه إخراجها

مثلت في المسرح وأنا طالب صف ثامن في إحدى مدارس الحسكة...

ثم وأنا طالب ثانوي في-قامشلي- وتركت المسرح قبل مرحلة الجامعة، بل فصلت من المدرسة نتيجة ضغط بعض الإداريين علي في ثانوية العروبة- ومن بين أسبابها بل أولها العمل في المسرح والمواقف التي ترتبت على ذلك-

كتبت أعمالاً مسرحية، أهمها:

الندامة ولم تمثل.......

بالإضافة إلى: استرنا الله يسترك أخرجها فاضل بدرو- الطبيب الأمي أخرجتها أنا والحق بين أشواك الموت"" حاول الفنان أحمد عجة إخراجها ولم يتم ذلك. كما أن مرافعات السيد إكس المونودرامية حاول الفنان الراحل جمال جمعة تمثيلها وإخراجها ولم يتم ذلك...

ثلاث مرات تم قمعي من قبل النظام بسبب المسرح:

1- مرة عندما نم رئيس المركز الثقافي عن فرقتي- وتم توقيف أعضائها في مخفرالحي الغربي- وكان من بينهم: الفنانان الراحلان كانيوار- جمال جمعة" رحمهما الله" وآخرون أطال الله بأعمارهم: عبدالهادي إبراهيم- عبدالجبار محمد وغيرهما- معذرة لأن الأسماء لاتحضرني الآن-

2- مرة حين توقفت- في أحد فروع الأمن- بعد أن نشر الصديق الفنان أنور محمد وآخرون إعلانات مسرحيتي" القنبلة في شوارع الحسكة. وكان مضمونها:

قريباً، القنبلة في المركز الثقافي في الحسكة...إخراج إبراهيم اليوسف

وكان في تلك الفترة يتم البحث عن: إبراهيم اليوسف الذي ارتكب مجزرة المدفعية

فارتعب أزلام النظام في المحافظة، وتفاجأوا حين تمت مداهمة منزلي بشاب في مقتبل العمر، لم ينبت شارباه بعد، وتم إلغاء العرض

وذهب الحادث- طرفة- ونسيت مداهمة بيتي والحجز علي بعضاً من الوقت..!



3- أقام الصديق أحمد حيدر وصالح برو وآخرون حفل تكريم لي في يوم المسرح العالمي في العام2006، فاعتقل الأمن صاحب-المطعم- فراس" وهومن طلابي في ثانوية هيمو- والفنان صالح برو، ومصور الحفل، وتمت مصادرة" فيديو" التسجيل والصور

4- واجهت موجة من النقد- اجتماعياً- من محيط أسرتي، بسبب عملي في" التياترو"ماكان يضطرأبي-المتسامح مع مواهبي- أن ينبهني و...، لأن كثيرين من رجال الدين نموا عني له:

هذا مالايليق بكم إلخ.....

كان تركي للمسرح بداية بلورة- بل بداية إعلان- لموقفي ورؤاي.......

المسرح، في حياتي نقطة بداية نضوج الوعي، وتنقله من فطريته- الشغبية المشاكساتية-إلى حالة وعي أعتز بها، الآن

هذا وذاك وسواه كتبته في كتابين سيرويين: أحدهما ممحاة المسافة طبع عام2016 والآخر: آلة الاستبداد ولذة المواجهة- مخطوط" تم نشر أكثرمن فصل منه"......

كل عام والمسرح بخير.......

* ملاحظة

سيسأل كثيرون من في الصورة الثنائية معي؟

"الصورة تنشر لأول مرة.."

هوماسأجيب عنه لاحقا...



https://www.facebook.com/ibrahimelyousif





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,140,317
- لقاء مع الكاتب والناشط الحقوقي إبراهيم يوسف حاورته: همرين حا ...
- رسالة إلى فنانينا- المغنين- الكرد..! نحو نوروز 2020 من دون ا ...
- الثورة والحرب في سوريا على أبواب سنتهما التاسعة:ألسنة نيران ...
- الأحلام “شيك” مفتوح برصيد لاينتهي يرى أن- الشعر أكثر من جسَّ ...
- عن دولة-مجمج-
- رسالتي إلى جلسة جمعية شاوشكا في قامشلي لقراءة روايتي شنكالنا ...
- من سلم مفاتيح عفرين إلى حفيد أرطغرل ؟
- المجلس الوطني الكردي آن الأوان لمراجعة نقدية شجاعة
- عفرين من الانسلاخ إلى السلخ
- الناقد والأديب القاص د. دريد يحي الخواجة في رسائله الواتسابي ...
- هذه القصص هذا القاص..!: مقدمة مجموعة - على ضفاف الخابور- للق ...
- دلجار سيدا: قيادة القطب الثالث في العالم* في الغياب الصاعق ل ...
- و صارلنا سجن كردي حكاية المعتقل الأسود في عفرين
- تدريبات على الدكتاتورية إلى الصديق نعمت داوود
- حزب الاتحاد الديمقراطي في مأزقه تصعيد الاستبداد في مواجهة ال ...
- كلمة في وداع الشيخ عبدالقادرالخزنوي
- الشيخ عبدالقادر الخزنوي خارج الأسوار العالية
- ثم ماذا بعد أيتها الحرب اللعينة..!؟
- بعد مرور سبع سنوات على انطلاقة الثورة السورية لماذا هذا المص ...
- نوروز الرقة2010: وقصة نشر وتوزيع فيديو إطلاق الرصاص على المح ...


المزيد.....




- لأول مرة.. حيوانات في عروض السيرك بغزة
- -ولاد رزق 2-.. هل تنجح أفلام -الأكشن- دائما؟
- فوز رواية -لا صديق سوى الجبال- للكاتب بهروز بوجاني
- شاهد: معرض من نوع آخر في فينيسيا ... لوحات فنية تنتظر زائريه ...
- إليسا تعلن اعتزال صناعة الموسيقى -الشبيهة بالمافيا-
- الأدب العربي ناطقًا بالإسبانية.. العدد صفر من مجلة بانيبال ي ...
- حصون عُمان وقلاعها.. تحف معمارية وشواهد تاريخية
- قداس بكنيسة صهيون.. الفنان كمال بلاطة يوارى الثرى بالقدس
- للحفاظ على اللغة العربية... حملة مغربية ضد إقرار اللغة الفرن ...
- اللبنانية إليسا تصدم متابعيها بقرارها الاعتزال .. والسبب &qu ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - في يوم المسرح العالمي أنا والمسرح: أحلام مجهضة..!