أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - عودة أبناء داعش لأحضان أمهم... فرنسا.















المزيد.....

عودة أبناء داعش لأحضان أمهم... فرنسا.


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 27 - 12:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أكثر من ستة وستين محامي فرنسي.. وعديد من الجمعيات الإسلامية الفرنسية.. وقعوا عريضة إلى الرئيس ماكرون.. يطالبون بها عودة جميع أبناء المحاربين الداعشيين وأمهاتهم.. المعتقلين بسوريا والعراق.. بعد اندحار بقايا خلافة داعش.. وحتى أن بعض الأطباء من ذوي الاختصاصات البسيكولوجية المرتفعة.. والبسيكولوجية جدا... انضم للعريضة.. لعودة آبائهم معهم.. حفاظا لأساليب المعالجات البسيكولوجية (الأوروبية).. لهؤلاء الأولاد أو الأطفال.. كما يسمونهم... علما أن خلافة داعش دربتهم منذ سن الرابعة.. تفكيك بارودة كلاشينكوف.. أو إعدام أسير بواسطة مسدس... وكما صرح رئيس هؤلاء الموقعين على العريضة.. أن الأخلاق.. نعم الأخلاق الديمقراطية الأوروبية.. تقضي أن يعود كل هؤلاء المحاربين الداعشيين مع نسائهم (المتعددات) وأولادهم.. لأحضان وطنهم الأم الفرنسية.. نظرا لأنهم يحملون جوازات سفر فرنسية... وأن القوانين العراقية أو السورية صارمة جدا.. خلاف القوانين الفرنسية أو الأوروبية... ونظرا لأن هؤلاء الداعشيين الأسرى.. لم يرتكبوا أية عملية إرهابية على الأراضي الفرنسية... علما أن عديدا منهم رجال أو نساء نفذوا عمليات تعذيب وقتل لعديد من الصحفيين من جنسيات أوروبية عديدة...

الإنسانية!!!... الإنسانية الغربية المتسامحة.. والتي مارست خلال السنوات عدة عمليات على الأراضي الفرنسية.. أو خارجها.. محاولات كلفت ملايين وملايين الأورويات وأعدادا من الأطباء النفسيين والبسيكولوجيين.. ولم تنجح بإنقاذ أو علاج واحد منهم... وحتى السجون الأربعة الماضية بفرنسا.. إجراء محاولات الاعتناء بعدد قليل من الإرهابيين الراديكاليين الذين ارتكبوا الفرنسية بكاملها أصبحت جامعات متميزة مفتوحة لجميع اِشكال التطرف الإسلامي الراديكالي... وأن جميع تجارب غسل مخوخ هؤلاء الإرهابيين الذين انضموا للخلافة الإسلامية.. لم تثمر على الإطلاق.. ولم تغير داعشيا واحدا..أو شعرة واحدة من طبيعته الجيناتية الإرهابية.. والنظر للآخر ككافر يحق له قتله...

والاحصائيات التي أجرتها مؤسسات إعلامية خاصة ودراسات حكومية.. لعودة عائلات المحاربين الداعشيين إلى فرنسا.. كانت ستة وسبعين بالمئة يرفضون رفضا باتا عودتهم إلى فرنسا.. وأربعة عشر بالمئة (نــعـم) لأسباب إنسانية مختلفة التحاليل.. متعلقة بالأطفال وأعمارهم... وعشرة بالمئة لا أدري.. أي بلا جواب... كما أشار بعض المعلقين الاختصاصيين بالشرق الأوسط وأحداثه وثوراته.. ومحاربيه الداعشيين... أن أعدادا مختلفة من محاربي داعش وخلافتها.. من عديد من الجنسيات الأسيوية والإفريقية والأوروبية.. تسللوا خلال الثلاثة سنوات الماضية.. عندما بدأت خلافة داعش تتخلخل.. إلى عديد من البلدان الأوروبية.. بجوازات سفر مزورة متقنة الصنع.. بأسماء جديدة.. أو مع موجات اللاجئين... وأصبحوا حاضنات نائمة.. سوف تتحرك دوما حسب العرض والطلب... كما أن هنا وهناك عديدا من الخبراء ألأمنيين ألأوروبيين يعتقدون أن الحرب مع داعش لم تنته بعد.. ولكنها سوف تنتقل إلى البلدان الأوروبية وأستراليا وكندا.. وحتى بعض مناطق الولايات الأمريكية المتحدة... نظرا لوجود حاضنات نائمة عديدة... صغيرة ومتوسطة وعديدة... حسب التشكيلات المتعددة المهجرية التي استقلت بهذه البلدان.. بأشكال هجرة نظامية أو لجوء... وذلك من سنوات عديدة...

***************

عــلــى الـــهـــامـــش :

ــ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.. هذا الإنسان المخربط الفكر والعقل والاتزان.. ظاهريا.. أو ذكاء.. أو أنـه استراتيجي رأسمالي محنك... باطنيا... على طريقة الباطنيين الذين لا يمكن أبدا أن نعرف أو نــثــق... بكل ما يصرحون... هذا الإنسان "طعجني" البارحة وهذا الصباح!!!,,,... المرة الأولى... كمواطن فرنسي.. وبعدها كمواطن ولد في سوريا.. وعاش بها طفولته وفتوته وشبابه.. وله فيها ومنها ذكريات مختلفة التحكيم والتحاليل...

البارحة أدلى بتصريحات "أخوية" ينصح فيها السلطات الأوروبية.. وخاصة فرنسا.. أن تستعيد كل الأسرى الداعشيين ممن يحملون جوازات سفرها (حتى لو كانت مزورة بارعة الصنع).. مع عائلاتهم وأولادهم.. لتقرير مصيرهم ومحاكمتهم.. بفرنسا...

وعلى سبيل الذكر ولفت الانتباه أن عدة جاليات إسلامية.. مع عشرات من المحاميين الفرنسيين المرموقين (المرتفعي الثمن) رافقوا هذا الرأي.. بعريضة رفعت للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون... هي قيد دراسة إيجابية.. رغم الإحصائيات المخالفة لهذا الرأي... واعتقادي الشخصي أن السلطات الأوروبية والفرنسية.. سوف تتبع رأي الرئيس ترامب.. الذي يريد حماية بلاده من أخطار الداعشيين الذين قد ينقذون أو يهربون من الاعتقالات.. أو حتى الغير معتقلين.. ما زالوا موجودين بمناطق داعشية بالعراق أو سوريا... وبهذا يوفر مليارات الدولارات من نفقات السلطات الأمنية الأمريكية...

والسبب الثاني من انزعاجي البارحة من تصريحات هذا المحرك الحربجي.. أنه يؤيد ناتانياهو والسلطات التنفيذية الإسرائيلية بمشاريع ضمها للجولان السوري المحتل.. وحتى المنطقة الحرة منه وغير المحتل... إلى الأبد... السبب الذي يبديه هذا الإنسان (الغير مسؤول) فكريا ومنطقيا وعالميا.. أن هذا الاحتلال الشامل الغير قانوني.. هو بقاء قوات إيرانية في سوريا... مما يهدد هذه المنطقة من الحدود.. وبما أن إسرائيل هي شريكة أمريكا الأولى.. فأمريكا تبقى الضامنة لحدود إسرائيل.. وما تحتاج من انتشار...

لم أسمع حتى هذه الساعة أي بيان من الجامعة العربية المخدرة النائمة.. ولا أي اعتراض من العربان وسفاراتهم بالعالم... مما يثبت اعتقادي ألا أمل بتطورهم ولا مصيرهم ولا كرامتهم.. ضد الصهيونية العالمية.. وانتشارها.. سوى النعيق والندب ــ من وقت لآخر ــ والانبطاح.. كعادتهم... منذ أجيال من التاريخ...

ــ وعن الجولان السوري

هذا الصباح الموقع الإعلامي الذي انتقد رغبات إسرائيل بضم الجولان السوري إلى أراضيها.. بمساعدة ترامب ودعم اللوبيات الصهيونية الأمريكية AIPAC... هوموقع Mediapart الفرنسي بتحقيقات طويلة مفسرة مصالح ناتانياهو وترامب المشتركة.. ودعم اللوبيات الصهيونية للإثنين.. قبل الانتخابات القريبة القادمة لإسرائيل.. حيث إعلان ضم الجولان السوري.. يعتبر أكبر هدية لدعم ناتانياهو.. والذي يحمل أعباء عدة اتهامات ضده.. تضعف احتمال إمكانيات انتخابه... ولكن اللوبيات الصهيونية الأمريكية مع الرئيس ترامب تدعمه بشكل كامل مفتوح.. وتدعم خاصة موافقه الصلبة العنترية الاقتحامية.. بالإضافة إلى مواقف الصمت والحياد المخجل الذي تتغلف بـه كافة السلطات العربية وجامعتها المتكسرة المكركبة!!!...


بــــالانــــتــــظــــار.......

غـسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,641,001,597
- إني أتكلم عن فرنسا...
- إعتراف بقصة حب!!!... وهوامش سياسية
- وعن معامل وشركات التبييض...
- عندما تقع البقرة... تتكاثر سكاكين ذبحها...
- تساؤل... وتساؤل آخر...
- يعودون؟؟؟... أو لا يعودون؟؟؟...
- عودة للتاريخ.. والتغيير...
- تاريخ... تاريخ للاتعاظ وللإصلاح...
- قوة الفتاوي... سلاح دمار شامل...
- أدعوكم لقراءة فولتير... بالفرنسية...
- ببساطة... هذا آخر رد...
- شلة من الزعران يغتالون إرادة الشعب
- مائة وثلاثون إرهابي فرنسي...
- رد وتفسير وتذكير.. لوزير الإدارة المحلية السوري
- رد لرئيس مجلس الشعب السوري
- دفاعا عن رضا الباشا...
- رسالة إلى صديق نادب شاكي...
- كلمات صريحة...
- عروبة؟؟؟... أية عروبة يا صديقي؟؟؟!!!...
- أعياد... وأعياد...


المزيد.....




- التصويت بالخارج يتواصل.. حملة الرئاسيات الجزائرية انتهت والح ...
- مقتل 3 مدنيين سوريين بهجوم لـ -داعش- شرق حماة
- غارة جوية في إدلب
- لماذا لا ينبغي وضع العسل في المشروب الساخن؟
- لبنان يؤجل الاستشارات النيابية لاختيار رئيس للحكومة بعد انسح ...
- اليمن... -أنصار الله- تعلن مقتل قائدين من الجيش بكمين في الج ...
- الجيش الروسي يغطي المنطقة القطبية الشمالية بصواريخ -إس-400- ...
- السعودية تعلن إلغاء شرط تخصيص المطاعم لمدخلين منفصلين للرجال ...
- صدمة الأسعار الجديدة في سوريا
- أمير الكويت يهنئ أمير قطر بنجاح كأس الخليج العربي


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - عودة أبناء داعش لأحضان أمهم... فرنسا.