أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الإسلام قَبلَ 1430 عام... أعلَنَ الحَرب عَلى الجَمِيع- ما هُو الحَل؟













المزيد.....

الإسلام قَبلَ 1430 عام... أعلَنَ الحَرب عَلى الجَمِيع- ما هُو الحَل؟


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 6183 - 2019 / 3 / 25 - 11:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإسلام قبل 1400 عام أعلن الحرب على الجميع.. لم يفرق بين كافر وكافر.. وحتى من سماهم اهل كتاب امر بقتالهم:{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}.. الإسلام أعلن ان الكفر ملة واحدة والدنيا إما كافر وإما مسلم.. بل فرق بين افراد العائلة الواحدة المسلمين وغير المسلمين:{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.. الإسلام يعلنها صراحة انه يريد السيطرة وإخضاع غير المسلمين لحكمه واذلالهم:{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}.. وان الدين عند الله الإسلام.. وغير المسلم مخلد في النار:{إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}.. وبناء عليه فعلى جميع قوى الكفر كما يسميها الإسلام.. وتشمل جميع الأديان والمعتقدات والأفكار الأخرى التوحد ضد الإسلام.. لأنه العدو المشترك للبشرية جمعاء.. الإسلام أعلن الحرب على الجميع.. ويجب على الجميع أن يعلنوا الحرب عليه.. فهو الذي بدأ.. والبادئ اظلم.. وإعلانهم الحرب عليه ما هو إلا دفاع عن النفس.. وهو حق مشروع ومقدس.. والغريب انه حين تظهر ردة الفعل الطبيعية لمن بادئهم الإسلام بالعداء.. تجد المسلمون يتباكون وكأنهم مظلومون وابرياء.. المسلم لا يري الا نفسة هو.. يقتل وينهب ويري كل ذلك مشروعا وجهاد ضد الكفار.. واذا تم الاعتداء عليه يستنكر هذا الاعتداء ويقول.. ان الجميع يريد تدمير الإسلام وقتل المسلمين ونظرية المؤامرة.. فالمسلم له كل الحقوق لأنه مسلم.. ولأنه من خير امة أخرجت للناس.. وغير المسلم عليه كل الواجبات لأنه كافر.. واكيد الكثيرين سيقولون وبالأخص الملحدون.. ان مهمتنا يجب أن تكون التنوير والتثقيف.. ومحاولة انتشال المتدينين.. كل المتدينين من وهم الدين وخرافاته.. لا فرق بين إسلام.. مسيحية.. يهودية.. هندوسية أو غيرها.. ليس من مصلحتنا محاربة الإسلام ولا المسلمين ولا أتباع أي دين.. لنتوقف عن دق طبول الحرب.. ولنوقد شموعا تضيء ليل الجهل بدلا من التلويح بشن حروب طاحنة يقودها متطرفون ضد متطرفين.. وظلاميون ضد ظلاميين.. نحن لا يمكن أن نتحالف مع أي ظلامي ضد أي ظلامي آخر!!
لكن هؤلاء يتناسون ما قلناه.. بان الحرب سواء بالكلام او التطبيق الفعلي.. أعلنها الإسلام على باقي البشر في القرآن مند 1430 سنة.. ولذلك لا يمكن ان يبقى العالم متفرجا على همجية وبربرية المتأسلمين ورغبتهم بالسيطرة على العالم.. ومن الظلم الفاحش أن يتم وضع الأديان والأفكار البشرية الأخرى في كفة متساوية مع الإسلام الرجعي الدموي الهمجي.. فالعالم لم يواجه هتلر في بداية استلامه للسلطة.. لاعتقاده بمحدودية خطره وإمكان التعامل معه سلميا.. ثم اضطرت البشرية بعد ذلك لدفع الثمن باهظا.. وفي مقالي هذا انا لا ادعو لشن حرب عسكرية على المتأسلمين.. مع وجوب الجاهزية لها في حال أصبحت ضرورية.. لكن أنا ادعو جميع قوى الكفر كما يسميها الإسلام وتشمل جميع الأديان والمعتقدات والأفكار الأخرى الى التوحد في مواجهة الإسلام وفضحه.. فالمواجهة أيها السادة لا تكون بوسائل عسكرية فقط.. ولكن بوسائل فكرية وإعلامية وتنظيمية وسياسية واقتصادية أيضا.. هذا أولا!!
اما ثانيا.. ان مبدأ مهاجمة كل الأديان حتى لا يُقال عني عنصري.. هو مبدأ يفتقد للكثير من الصدق مع النفس.. ودافعه الأول والأخير الخوف من الاتهام بالعنصرية.. وهو لا يستند لحقائق ولا لتقييم صحيح لهذه الديانات.. بل لمثاليات زادت عن حدها.. فهل يمكن لأي إنسان عاقل أن يساوي بين تعاليم الديانة المسيحية أو البوذية من جهة.. وتعاليم الديانة الإسلامية من جهة أخرى.. من ناحية معاملة الأخر وقبوله واللجوء إلى العنف.. هل يجب ان نهاجم بوذا والمسيح وغاندي ودعواتهم للسلام والإنسانية.. حتى لا يقولوا لنا أننا عنصريين ضد محمد وهتلر.. فهنالك فرق كبير جداً بين العنصرية والموضوعية.. وأنتم تفقدون موضوعتيكم لكي تتجملوا بالمثاليات.. فسحقاً للمثاليات التي تدفعني لكي أهاجم راهب يسكن صومعة.. ويقرأ الكتب ليل نهار.. بنفس الطريقة التي أهاجم فيها مسلماً إرهابيا يلف نفسه بحزام ناسف ويفجر النساء والأطفال والرجال.. في سوق خضار بأوامر مباشرة من القران ورسوله.. كيف تتقبل إنسانيتكم (وعقلكم) أن نربط هذا السلوك بذاك.. تعلموا من التاريخ قبل أن يفوت الفوت.. فهل يجب ان تعيشوا التجربة حتى تحسوا بها.. الم تسمعوا بالمجازر التي ترتكب بحق الاخر في معظم دول الإسلام.. هل يجب أن أكون مشلولاً لأشعر بألم ومعاناة الإنسان المشلول.. هل يجب أن يموت ابني حتى أشعر بألم الاب او الأم التي فقدت أبنائها في غزوة إسلامية مباركة.. هل يجب أن يموت أخي في تفجير انتحاري عند ذهابه لشراء الصمون.. حتى أشعر بالألم الذي يسببه الإسلام والجهاديين لأبناء العراق وغيره وفي كل العالم!!
عزيزي المؤمن اكيد انك ستتهمنا بالعنصرية.. ولكن إن كنت ترفض العنصرية.. فكيف ترضى بالإسلام دين لك وهو يحثك على العنصرية في كل أية وكل حديث.. أم أنك تقبل أن تفرضها على الأخرين.. ولكنك لا ترضى أن تتعرض أنت وأهلك لها.. أي انك تقبل الجريمة أن كنت أنت المجرم.. وترفضها إن كنت أنت الضحية.. فانا لم أأتى بهذا الكلام من عندي.. وانما أوضح لكم الحقيقة التي لا تريدون ان تروها من الاحاديث والقرآن نفسه.. نعم الإسلام هو من يعادى الاخرين وليس الاخرين من هم يعادونه.. أأتونا من القرآن او الحديث الصحيح ما يفند الموضوع.. وعندها سأكون على خطأ واعلن اعتذاري على الملأ.. وبغير التفنيد وليس مهاترات.. على غرار جاء في الدين الفلاني والعلاني سيهمل ولا حاجة لنا بها!!
نعم الإسلام خطر على البشرية وهذه حقيقه لن يستطيع احد انكارها.. وابسط مثال انظروا كيف يعادى المسلمين الدروز بغض النظر عن البقية المخالفة لدينكم وبضمنها الشيعة.. فهذا شيخكم شيخ الإسلام ابن تيمية.. قال عن الدروز: {كفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون، بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم، لا هم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين، بل هم الكفرة الضالون، فلا يباح أكل طعامهم، وتسبى نساؤهم، وتؤخذ أموالهم، فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم، بل يقتلون أينما ثقفوا ويلعنون كما وصفوا}.. فالحقيقة هي ...نحن نواجه وحشا يتوجب علينا أن نعامله كوحش.. فحينما يستمر المسلمون برشق غيرهم بالنيران والقنابل.. لا يمكن أن يستمر الاخرون برشق المسلمين بالورود والرياحين .. لا بد من مواجهتهم بكافة الوسائل.. وانا اعلم ان الغالبية من المسلمين هم من أوائل ضحايا الإسلام.. وهذا من كرم الطبيعة علينا بان اغلب المسلمين لا يعرفون ما هو الإسلام الحقيقي.. ولو عرفوا لتفجرت كل أبراج العالم وليس برج التجارة وحدة.. ولو عرفوا لفجروا كل انفاق قطارات أوروبا وليس مدريد ولندن فقط.. ولو فهم المسلمون في أوروبا الإسلام على حقيقته لأصبحوا قنابل موقوته جميعا.. هذه حقيقة الإسلام بدون رتوش.. دين دموي ترعرع ونشأ وكبر بالدماء وسيظل كذلك.. وعليكم ان تميزوا بين اننا نحارب الإسلام كعقيدة.. وبين اننا لا نحارب المسلمين كأشخاص.. فأي معتقد او فكرة نمت وكبرت بواسطة الدماء.. لن تستطيع الصمود دون دماء.. ثم عليكم أن تسألوا: ماهي نسبة المؤيدين للجماعات الإسلامية الإرهابية ولشعار الإسلام هو الحل بين المسلمين.. فنسبة التأييد لهم بين المسلمين مرتفعة جدا وخطيرة.. صحيح أن غالبية المسلمين لا يشاركون في الاعمال الإرهابية بشكل مباشر.. خوفا على حياتهم وخوفا من القانون.. لكن غالبيتهم مؤيدة للإسلام الاصولي وللجماعات الأصولية الإرهابية الإسلامية.. اما ان الإرهاب ليس متمثلا بالمسلمين فقط.. فهذا صحيح أيضا.. ولكن يبقى الفرق بين الإرهابيين المسلمين وبين متطرفي الهندوس والإرهابيين اليهود او المسيحيين.. حيث ان لدى الإرهابيين المسلمين مشروع إرهابي عالمي رباني لتدمير النظام العالمي الحالي.. واستبداله بخلافة إسلامية تمتد من اسبانيا الى اندونيسيا.. وفرض الشريعة الإسلامية على الناس بالقوة والسيطرة على العالم.. كل الجماعات الإسلامية المتصلعمة لديها هذا الهدف.. وهو قاسم مشترك بينهم.. وأغلب هذه الجماعات يلجأ للعنف لتحقيق هذا الهدف.. ومن لا يستخدم العنف منهم.. هذا ليس لأنه مسالم ولا لأنه لا يؤمن بالإرهاب المنصوص عليه في القرآن.. ولكن لأنه يرى أن العنف سيؤدي حاليا لهزيمة الإسلاميين وهزيمة جماعته.. أي أنه يرى أنه لا يملك حاليا القدرة على المواجهة المباشرة بالإرهاب.. فيلجأ للطرق السلمية لحين انقشاع الغبرة.. ولو تمكن الإسلاميون من استلام السلطة كما يريدون.. لتم تفعيل هذه الآية ومثيلاتها من آيات الجهاد الكثيرة جدا في القرآن والعمل بهن.. ولتصدر الجهاد (الفريضة الغائبة) كما يسميه الإسلاميون.. قائمة الفرائض الإسلامية!!
وطبعا لا استبعد ان يكون رد احد المؤمنين المغيبين بالسمفونية المكررة.. والذي لا يعلم بالذي يدور حوله.. الإسلام هو دين الإنسانية قاطبة وتقدمه واضح للعيان، الإسلام هو الدين الوحيد الذي يتماشى مع العلم والأخلاق والحضارة، ولا يغرنكم ما تفعله الحكومات البائسة والدكتاتورية التي تقمع شعوبها وتسلبهم حقوقهم ، الإسلام الحق ضد العنصرية والتمييز العرقي، وفي النهاية نقول للحاقدين على الإسلام على خلفيات باتت معروفة ومألوفة : لن تستطيعوا الوقوف أمام المد الإسلامي، ولو استعنتم بكل قواكم فهو قادم وبكل قوة ولو كره الكافرون!!
عزيزي المؤمن يقال بالمأثور الشعبي: من مدحك بما ليس فيك فقد ذمك.. وهذا ما تفعله انت بالإسلام.. عندما تثقل كاهله بجعله الوحيد الذي يتماشى مع العلم والأخلاق والحضارة.. وهو ما لا يحتمله تاريخه وما لا تحتمله نصوصه.. وما لا تحتمله أي قراءة موجودة حالياً له (ولا أي قراءة مستقبلية افتراضية له أو لغيره يمكنها احتكار قيم العدالة والحداثة إلا في ضوء نظرة متقوقعة ومتمركزة حول ذاتها حد الاختناق).. فأنا لم أحكم على الإسلام من تصرفات عمر البشير او صدام او القذافي او غيرهم.. ولا من تنظيم القاعدة وداعش وبوكو حرام.. ولا من السعودية ولا من إيران ولا من غيرهما.. انا لم أحكم على الإسلام من تاريخه.. ولا من التفاسير المتعددة لنصوصه الإرهابية.. أنا لن أحكم على الإسلام أو على طريقة التعامل معه.. إلا بقدر ما يمكننا أن نستخلص من قراءة القران التي لا تتماشى مع مبادئ حقوق الإنسان وحريته.. ولا يمكن مع سيادة الخطاب الاستعلائي الذي تستخدمه هنا.. استخلاص أي شيء من ذلك من الدين.. فهو خطاب يصب في خانة صراع الحضارات.. والدعوة إلى المواجهة التي صدقني لن يخرج منها خاسراً إلا الإسلام نفسه!!
ثم تقول (في النهاية نقول للحاقدين على الإسلام على خلفيات باتت معروفة ومألوفة: لن تستطيعوا الوقوف أمام المد الإسلامي ولو استعنتم بكل قواكم فهو قادم وبكل قوة ولو كره الكافرون)
يا سادة هذا ما يقوله المسلمون المتصلعمون.. المد الإسلامي قادم لاجتياح العالم وفرض الشريعة الإسلامية على الناس بالقوة.. وإقامة دولة الخلافة من اسبانيا لإندونيسيا.. هذا نموذج لرد المتصلعم المؤمن بالقران على المشككين من خطر الإسلام.. والمعتقدين انه بالإمكان مواجهته والتعامل معه.. عن طريق الحوار والتنوير فقط.. الإسلام يا عزيزي كمرض السرطان.. ان لم تعالجه وتوقف تمدده.. سيستشري ويأكل الجسم كله.. ولو استيقن الذين آمنوا بأنهم قوة تستطيع الكر والفر وإعادة عصر الفتوحات لفعلوا ذلك.. ولا يغرنكم التمسح بالسلام وأن تحية الإسلام هي (السلام) ..... الخ .. المسلمون على استعداد ان يكون اغلبهم كالقنابل الموقوتة.. لانهم أبناء حظيرة تتصرف حسب عواطفها وليس عقلها.. لذلك يسهل تحريضها واستدراجها لكل مستنقع.. أما التنظيمات الجهادية.. فهي في غيبوبة ازلية.. لانهم يعتقدون بأن قوة الههم ونصرته لأوليائه.. ستلغي التفوق العسكري للكفرة.. ولم تقيد قدرة الههم.. ويتناسون ان زمن المعجزات قد ولى بلا رجعة!!
وفي الختام.. غلطان كل من يعتقد ان اغلب الشر الإسلامي يخرج من بلدان معينة.. وبالدرجة الأولى من ايران والسعودية.. فالشر والخطر الإسلامي منبعه الإسلام نفسه.. أي القران والسيرة.. وليس دول معينة.. فأنت لا تستطيع التحديد من هي الدولة الإسلامية الأكثر شرا.. اليوم السعودية وايران تتصدران اللائحة.. ومصر أيضا.. بوجود اهم مؤسستين لتخريج وتصدير الرجعية والتخلف والإرهاب.. هما الاخوان المسلمون والازهر.. وربما وليس بمستبعد ان يحدث انقلاب إسلامي اصولي غدا في تركيا وباكستان النووية مثلا.. فسيصبح منبع الشر الإسلامي هما تلك الدولتان.. فلا يمكن حصر الشر والخطر الإسلامي بدول معينة.. وانما الإسلام نفسه منبع الشر.. وهو من يجب أن يواجه ويفضح من قبل باقي الأديان والأفكار والمعتقدات أينما وجد.. وفي يومنا هذا.. باتت البشرية تعلم ان الإسلام دين كراهية ودين عنف وإرهاب.. الا المسلمين وحدهم يعيشون هذه الكذبة.. ولا اعلم ماذا يضر المتصلعم عدم ايماننا بما يؤمن به.. انا شخصيا لا اشعر بأي ضرر نتيجة ايمانه باي رب كان.. وأستطيع ان أعيش معه كصديق.. ولكن المشكلة تكمن فيه.. فهل يستطيع ان يقبلني على اختلافي معه.. وهذا من سابع المستحيلات لان اله القران قالها صريحة مدوية {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}.. واليكم مجرد نموذج:
السؤال: هل صحيح أن الشخص إذا لم يقتنع بأن الكافر كافر فإنه يكفر هو ؟ حتى لو أنه يصلي ويؤمن بالقرآن والسنة.. هل يمكن للشخص أن يؤمن بأن اليهود والنصارى مؤمنون وسيدخلون الجنة بعد أن تم تبيين الحقيقة لهم.. لا يزال يعتبر مسلماً ؟
وانتم اقرأوا الجواب بأنفسكم ولا داعي لنقله هنا.. فهو احط واقذر من ان ينقل.. لتعلموا مدى عفونة هذا الدين ومرتزقته- https://islamqa.info/ar/answers/6688/من-لم-يعتقد-كفر-الكفار-فهو-كافر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,561,378
- الحُنَفاءُ الجُدُد... عِندَما تَصبَح الكَلِمات لَيسَت كَالكَ ...
- خَيرُالبَرِيةِ والأَنامْ... هَل مِنَ المُمكِن أنْ لا يَكونَ ...
- مِنْ يَومِياتِ محمد صَلعَم الله عَلضيهِ وسَلَم... النَصب وال ...
- لِماذا تَكرَهُون وتَنتَقِدون الإسلام... إنَهُم دائِماً يَتَس ...
- قَلَمْ رِصاص... الإسلام - الشَرَف - المَرأة - الرَجُل
- السَادَة المُؤمِنُون- أرَضُوا بِالمُقَامِ فَأَقَامُوا.. أمْ ...
- السِرَ الكَبِير... فِي صِيَاحِ الدِّيَكَةِ ونَهيقَ الحَمِير
- وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى... اللُغز ...
- بِمُناسَبَة فَلَنتايّن - هِندُ ومُناجاة الناسِك المُتَعَبِد ...
- المَخفِي والمَستُور... عَن بعضِ أخلاق وتَصَرُفات الرَسُول
- حَدِيث قُدسِي- تَعمِيم وإعلان ... أبوابُ الجَنَةِ تُفْتَحُ ي ...
- اغتِيالٌ فِي السَماءِ السابِعَة... أبشِروا- لَقَد ماتَ المُض ...
- سَرِقاتٌ مِنَ الأوَلِين... أَمْ وَحيٌ مِنْ رَبِ العالَمِين
- عِندَما وحِدَتْ جَمِيعُ أصنامَ الكَعبَةِ... ب الله أكبر
- الشَيطان... رَداًعَلى المَقالة - رِسالة إلى الشَيطان
- رِسالَة مِنَ الشَيطان... رَداً عَلى - رِسالة إلى الشَيطان
- سُورَة المَسَد... مَاذا لَو أَسلَمَ عَبدُ العِزي أَبا لَهَب
- هَل تَنَبَأ محمد صَلعَم... بِمَنْ سَيَكون خَلِيفَهُ عَلى الأ ...
- .. عُذراً لا يَمكِنُنِي أنْ أُسامِحَكُم
- قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد... ذِكرى لِمَنْ كانَ لَهُ عَق ...


المزيد.....




- خبير: روسيا ستجذب 10 مليارات دولار عبر إصدار السندات الإسلام ...
- مسؤول صهيوني: بن سلمان وبن زايد يدعمان إسرائيل أكثر من بعض ا ...
- بابا الفاتيكان يعرب عن قلقه تجاه تنامي التوترات في الخليج
- تردي في الخدمات والحقوق العامة والامن والسياسة الخارجية والد ...
- نقابة الفلاحين المصريين: الإخوان المسلمون وراء أزمة الليمون ...
- تقــريــر..تجليات لونية لخفايا الروح
- القوى الشيعية تشتكي للحكومة من جماعات الكاتيوشا : تريد إثار ...
- تجدد مأزق الديمقراطية البرجوازية  بين مغالطات التصور الحداثو ...
- مفكر مصري يثير ضجة بـ-إساءة للخلفاء الراشدين-.. القناة تعتذر ...
- -محمد المسيحي- مرفوض بفريق إسرائيلي شعاره -الموت للعرب-


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الإسلام قَبلَ 1430 عام... أعلَنَ الحَرب عَلى الجَمِيع- ما هُو الحَل؟