أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يعقوب يوسف - بضاعتكم ردت اليكم ... ايران تستخدم اسم العراق للالتفاف على العقوبات الامريكية














المزيد.....

بضاعتكم ردت اليكم ... ايران تستخدم اسم العراق للالتفاف على العقوبات الامريكية


يعقوب يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6182 - 2019 / 3 / 24 - 08:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



تعتقد وكالات الانباء أن إيران ربما تمكنت من الالتفاف على العقوبات الأمريكية وتصدير شحنات من زيت الوقود إلى آسيا في الأشهر الماضية من خلال تقديم مستندات تظهر أن منشأ هذه المادة عراقي.
وبعد إجراء تحليل لبيانات تتبع السفن ومعلومات من الموانئ:
يتم تحميل الشحنات في الناقلات بموجب مستندات تظهر أن زيت الوقود عراقي. لكن تلك المستندات كانت مزورة".
مع اختفاء شخصية الفاعل، أو متى كان ذلك. ولتمويه عمليات تحميل ناقلات السفن في إيران، فأن السفن كانت تطفئ نظام التعريف الآلي لإخفاء موقعها.
ويدل ذلك على أن طهران نجحت في بيع بعض الكميات من زيت الوقود الإيراني، رغم عقوبات واشنطن المفروضة عليها، حيث تسعى الولايات المتحدة للضغط على إيران للتخلي عن برامجها النووية والصاروخية، مع العلم بأن الامريكان يقولون بأنهم سمحوا لإيران بتصدير جزء من نفطها بهدف السيطرة على سوق النفط العالمي واسعاره.
.
ما اشبه اليوم بألبارحة عندما كانت السفن تشتري زيت الوقود من مصفى المفتية في البصرة أيام الحصار الاقتصادي على العراق في التسعينات وقبل الاحتلال الأمريكي، وكانت المستندات موثقة من الجانب الإيراني مقابل 50 دولار لكل طن، أي ان الدعم الإيراني للعراق آنذاك لم يكن حبا للعراق او كرها لأمريكا وحصارها الظالم،
اذن إيران لم تخترع الفكرة فهي براءة اختراع عراقية تواطئ الاخوة الأعداء عليها كل طرف حسب مصلحته وغاياته من مبدأ المصالح الدائمة رغم ان الطرفين خرجا من أبشع حرب دموية، ولكنها في كل الاحوال ما هي إلا لعبة قطاع الطرق ولا تمارسها سوى حكومات العصابات، والغاية تبرر الوسيلة.
.
إلا ان المثير في الموضوع هو ان العراق كان يدفع عمولة رسمية بين الطرفين كونهما دولتين مستقلتين، اما اليوم فلا أحد يعرف من الذي ينظم المستندات ولا المبالغ المستلمة عنها ومتى تم ذلك وهذا واضح من عبارة (الفاعل غير معروف). لأنه ببساطة ان العراق يغط في الفساد وأن الإيرانيين يتصرفون وكأن العراق ولاية إيرانية ومسؤولييه موظفين لديها.
.
ايران اليوم تتصرف وكأنها استردت العراق الذي سلب منها منذ الغزو الإسلامي في القادسية، واذا كان الفرس قد نسوا بعض الوقت ذلك الجرح بعد سني المد والجزر في الصراعات بين العرب والفرس، جاء صدام حسين بقادسيته الجديدة ليفتح هذا الجرح ويعمقه، وما زاد الطين بله هو خروجه من المعركة وكأنه المنتصر وإن بأنتصار معنوي،
ثم تأتي أمريكا وتسحق هذا البلد وتسلمه على طبق من الماس الى من... الى ايران الفرس والساسان ... الى ايران الشيعة المضطهدين والمستضعفين، تماما كما يتم تبادل المجرمين بين بلدين، ليقوم الإيرانيون بمحاكمة هذا المجرم المعتدي ومعاقبته على جرائمه، ربما عن الأربعة عشر قرننا.
بلد تم امتصاصه كما يمتص العنكبوت ضحيته ولم يبق منه سوى عظام محطمة، وهربت أمواله الى إيران وغير إيران على السواء، ومع هذا فكلما يحاول العراقيين الانسلاخ من هذا الوضع المزرى، يخرج مسؤول او برلماني إيراني ليقول ان العراق لازال مدين لإيران بمئة مليار دولار، ولم يقل لنا كم مئة مليار دولار دخلت ايران؟ ولكن من الواضح ان تلك المئات من المليارات تعذر إدخالها في السجلات الرسمية بسبب العقوبات الامريكية.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,323,770,127
- محنة لاعب كرة القدم بسام هشام الراوي ...هل هي محنة بسام الرا ...
- هل الدعوة الى عدم مشاركة المسيحيين في اعيادهم ...هي الغاية ا ...
- مؤتمر حوار الاديان من جديد ..... هل هو مؤتمر تبادل التحيات
- سورة الفاتحة ... اساس التعصب الديني في الاسلام
- ما بين عبودي الطنبورجي وعبود الطبرجي ... هل قُتلت المسيحية ف ...
- قضية الخاشقجي ..... الجريمة غير الكاملة ..... وأزمة الشارع ا ...
- هل يمكن ان تعود دولة لبنان سويسرا الشرق؟ الجزء الثاني لماذا ...
- هل يمكن ان تعود دولة لبنان سويسرا الشرق .... ولماذا لبنان وح ...
- الرنكة الحمراء والمستقبل المفضوح للعراق الجديد
- ما كتب على الصخر لا تمحوه العواصف هل التوثيق الصخري ام الشفه ...
- لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ على أَن يَأْتُوا بِم ...
- متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
- حكم الشيعة في العراق .... اسمه في الحصاد ومنجله مكسور
- ماذا يعني فوز فرنسا بكأس العالم
- هل الانانية العربية السبب الرئيسي في افشل المغرب للتأهل لمون ...
- الموصل .... مدينة ركبها عفريت اسمه الطائفية... ولا تعرف كيف ...
- عندي قلب .... وانت
- النقاب الاوربي المتطور
- متى ستعلن ماما اسلام فطام رضيعها... هذه المرة السياحة والسيا ...
- اللذين غزوا الفضاء أولا يغزون القطب المتجمد اولا.... والرئيس ...


المزيد.....




- شرطة سيريلانكا تعلن وقوع 5 انفجارات على الاقل في 3 كنائس وفن ...
- أوكرانيا: بدء التصويت في انتخابات رئاسية يتوقع أن يفوز فيها ...
- سريلانكا: عشرات القتلى في سلسلة انفجارات تستهدف كنائس وفنادق ...
- تقرير: مقاتلة -سو-35- الروسية تنهي ميزة التخفي للمقاتلات الأ ...
- الكويت تحقق في وفاة عسكري في إدارة عمليات الأمن والحراسات ...
- غارات جوية وانفجارات تهز العاصمة طرابلس ليلا
- واشنطن تدعو 9 هيئات طيران أجنبية لتقييم بوينغ 737 ماكس المعد ...
- شرطة سيريلانكا تعلن وقوع 5 انفجارات على الاقل في 3 كنائس وفن ...
- المغامسي ردا على المنادين بإعادة -خلافة العثمانيين-: لم تكن ...
- بعد انتقاد تنظيم كأس أمم أفريقيا 2019... الاتحاد التونسي يتح ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يعقوب يوسف - بضاعتكم ردت اليكم ... ايران تستخدم اسم العراق للالتفاف على العقوبات الامريكية