أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - لن نسكت!














المزيد.....

لن نسكت!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6180 - 2019 / 3 / 22 - 09:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال صاحبي إن المكسب المهم الذي جنيناه من سقوط النظام الدكتاتوري هو حرية التعبير، ويضيف ساخرا: "ايام صدام بس تحكي تموت، اليوم تحكي إلى أن تموت وليس هناك من يسمع"!

  رئيس البرلمان الموقر يريد ان يسلب منا هذه النعمة من خلال اقرار قانون خاص بالمعلوماتية وحرية التعبير، مرتكبا مخالفة قانونية بإدراجه فقرة تقرير مشروع القانون من دون العودة الى اللجان المعنية وهي (الثقافة والاعلام، التربية والتعليم والتكنولوجيا، حقوق الانسان، الامن والدفاع).

علما ان هذا القانون يتعارض بشكل كبير مع الدستور العراقي، والاتفاقات والمعاهدات الدولية الموقع عليها، فضلا عن القوانين الاتحادية النافذة وأبرزها (العقوبات رقم 111 لسنة 1969، المطبوعات رقم 206 لسنة 1968، حق المؤلف لسنة 1971، مكافحة الاتجار بالبشر رقم 28 لسنة 2012، مكافحة المخدرات لسنة 2017).

ويتضمن القانون بحدود سبعين مادة عقابية ورد ذكرها في قانون العقوبات العراقي، متجاهلا العديد من الضمانات الالكترونية للمستخدم العراقي.

انها محاولة لتكميم الافواه، والعودة بنا إلى ايام البعث المقبور، ايام "نفذ ولا تناقش "!

وكأني بالبرلمان يرى الوطن يرفل في "بحبوحة" سويسرية ينعم فيها المواطن ببنية تحتية سليمة، لا يشكو فيها من سكن متهاو ومن خدمات صحية ناقصة، وحيث دورة البلد الاقتصادية تدور مثل ناعور الكترونى، تتماشى مع تطور زراعي فاق به كل الدول المجاورة. والشباب بفضل الحكومات المتعاقبة لا يعاني من البطالة، ولا يهرب من المدارس باتجاه أعمال السخرة، وشوارع بغداد لا تعاني من الاهمال والازدحامات، ولا ازقتها فيها حفر و"مطبات" ولا توجد في أركانها قمامة!

كذلك.. لم تقع في العراق جرائم تستحق بذل جهود مكثفة للكشف عنها، سواء اغتيالات فردية ام جماعية كتفجير الكرادة، بدل تسجيلها ضد مجهول!

أما فتح ملفات الفساد وإحالة الفاسدين الى القضاء فحدث ولا حرج!

ان إقرار اي قانون يحد من حرية الرأي والتعبير يعد تراجعا فاجعا عن ضرورة بناء الدولة على أسس ديمقراطية.

سوف لن نسكت عن تراجع كهذا ونكرر ما قاله شاعر العرب الاكبر:

انا حتفهم الج البيوت عليهم

اغري الوليد "بنقدهم" والحاجبا !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,391,026,383
- مشتركات المسرح العربي
- عودة الكفاءات ومستلزمات التشجيع جواد الاسدي نموذجا
- المرأة شريان الحياة والقها الدائم
- الطابور الخامس العراقي!
- نخلة عراقية منسيّة!
- بمناسبة الذكرى السبعين لاستشهاده دار المدى تستذكر الرفيق الخ ...
- ملفات الثقافة المتشابكة والوزير الجديد!
- المسرح بوابة المصالحة!
- اول غيث الثقافة@
- ليلك ضحى .. مسرحية تغسل الافئدة من الافكار الإرهابية!
- تجديد الخطاب الديني!
- - تقاسيم - عراقية في القاهرة!
- مهرجان المسرح العربي.. اليوم في القاهرة وبعد غد في بغداد!
- حفل بهيج بعودة الفنانة فريدة محمد علي إلى وطنها
- تجديد الخطاب الديني
- الحكومة الجديدة ومحاربة الفساد
- الرحيل بين عالمين!
- مقاربة مسرحية عربية اوربية
- اصحاب الجاكيتات الصفراء!
- مقاربة برلمانية


المزيد.....




- الهند تعلن إرسال سفينتين حربيتين إلى الخليج للاضطلاع بعمليات ...
- المالكي: السعودية أسقطت طائرتين بدون طيار أطلقهما الحوثيون ن ...
- جونسون في مواجهة هانت لخلافة ماي في رئاسة الحكومة البريطانية ...
- مسؤول أمريكي يؤكد دعم بلاده للسعودية بعد حكم بريطاني بشأن صف ...
- ترامب: إسقاط إيران للطائرة الأمريكية قد يكون نتيجة -خطأ بشري ...
- مسؤول أمريكي يؤكد دعم بلاده للسعودية بعد حكم بريطاني بشأن صف ...
- عدد سكان العراق يبلغ 81 مليونا عام 2050
- استغلالا لحاجة المضطر.. -المنسق- الإسرائيلي يغزو المجتمع الف ...
- رغم الحر.. 7 نصائح بسيطة لنوم هانئ
- رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: الدعوة لقصف قناة الجزيرة تحريض ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - لن نسكت!