أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصناعة والزراعة - لحسن ايت الفقيه - هل هي بداية حسنة للانقطاع لإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالمحيطات المنجمية بالجنوب الشرقي المغربي؟















المزيد.....

هل هي بداية حسنة للانقطاع لإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالمحيطات المنجمية بالجنوب الشرقي المغربي؟


لحسن ايت الفقيه
(Ait -elfakih Lahcen )


الحوار المتمدن-العدد: 6179 - 2019 / 3 / 21 - 18:46
المحور: الصناعة والزراعة
    


لئن كانت جهة درعة تافيلالت غنية بالثروات المنجمية، في الحال، فإن الصناعة الإستخراجية لم تخل من مفعولات طفيلية يغشى وقعها المحيط البيئي، ويتضرر منها السكان، وتهدد حقوقهم الاقتصادية. إن استخراج المعدن يهدد الفرشة المائية، في معظم المواضع، إن لم يكن قد هدد سكان المحيط المنجمي جميعهم بالهجرة. ونذكر على سبيل المثال، موضع، «تيفخسيت» بمنطقة ألنيف بإقليم تينغير، بالجنوب الشرقي المغربي، الذي شكا سكانه من تجفيف آبارهم الموظفة، منذ عدة عقود، في زراعة الحناء. إن الانشغال بمهارات استخراج الثروة المعدنية، وتأهيل اليد العاملة ذات الصلة، من لدن المجلس الجهوي لجهة درعة تافيلالت بداية حسنة للنهوض بالمنطقة، لكن يتوجب أن يمتد الاهتمام إلى المحيط المنجمي جميعه لغاية تسوية التوترات التي تنجر عن الاستغلال، كما حصل بإيميضر، ولغاية إعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بها، ولنستشهد بمواضع بوزار وإيمني، بإقليمي ورزازات وزاكورة، ولنشر بالأصبع إلى المدينة المنجمية المهجورة ميبلاتن بإقليم ميدلت. وباختصار، حان الوقت لينعرج المجلس الجهوي قليلا لإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالمحيطات المنجمية.
توصلت بشريط فيديو، عبر موقع التواصل الاجتماعي تيليغرام، ينقل فترة من النقاش الجاري في الجلسة الأولى لمجلس جهة درعة تافيلالت، ضمن دورة مارس العادية لسنة 2019، والتي صادفت يوم الإثنين 04 من شهر مارس. ويبدو أن السجل الصوتي ينقل فصلا من النقطة الأولى من جدول أعمال الدورة والتي تعالج «اتفاقية الشراكة مع القطاعات الحكومية»، لأن القول فيها منصبا على المعادن بجهة درعة تافيلالت. وسلف للسيد رئيس الجهة أن أفضى ببلاغ كتابي بتاريخ الآخر من شهر فبراير من العام 2019 بشأن انعقاد دورة مارس العادية لسنة 2019 حوى سبع نقط، وأفصح أن البث المباشر لأشغالها سيجري في الحين. ولما رجعت إلى جدار المجلس بموقع التواصل فيسبوك ألفيت الشريط عينه بتعليق بيانه «تتمة البث المباشر لأشغال الدورة العادية لشهر مارس 2019 لمجلس جهة درعة تافيلالت». ولقد أعجبني الشريط مضمونه، أو على الأقل، إني على دراية غير واسعة بموضوع المناجم، وإن كنت ذا صلة بالمحيطات المنجمية من حيث الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بجهة درعة تافيلالت. أعجني استفراغ مضمونه لفائدته، وفوق ذلك، سلف سرد كلام مفيد حول المناجم بالجهة لم أحصل على أي ربط للاستماع له. سأكتفي باستنطاق المتوافر المبتور، مساهمة في الإفضاء بالمعلومة.
سأقف في هذه المقالة عند اللقطة الصوتية أن أشار السيد رئيس المجلس إلى ضيف دعي للإفادة طالبا إياه أن يقدم نفسه لأعضاء المجلس الجهوي، وكذلك فعل: «اسمي محمد طاهيري، رئيس قسم التنمية المعدنية بوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة. أحب ألا أكرر ما قاله الإخوان»، ولا أدري ماذا قالوه. لذلك وتجنبا للتكرار استرسل مضيفا « أحب أن أخبر المجلس الموقر أنه، صحيح أن القطاع المعدني يلعب دورا مهما للغاية، في الاقتصاد المغربي، بصفة عامة، إلا أنه يعاني من بعض الإكراهات. كانت الوزارة اعتمدت إستراتيجية منذ سنة 2013، وفي سنة 2018 حصل تقييم تلك الإستراتيجية». وأضاف السيد محمد طاهيري بالبيان، «ووقفنا عند ما حصل إنجازه، وعند المشاكل التي يعاني منها القطاع. لذلك أقدمت الوزارة على الاشتغال على مخطط جديد، وعلى رؤية جديدة لتنمية القطاع المعدني بصفة عامة على صعيد التراب الوطني، تسمى مخطط المغرب المعدني». ووصف المخطط أنه «مخطط جارٍ، منتظم في ثمانية ورشات، كل ورشة تنصب على مجال من مجالات القطاع المعدني، وتستدعي له مجموعة من المتدخلين لمناقشة كيفية التغلب على الصعاب المثبطة لتقدم الصناعة المعدنية بصفة عامة. ولقد أنجزت ثمانية وبقي أربعة ورشات. وأحب أن أقف عند نقطتين مهمتين مفادهما أن المشكل الحقيقي الذي يعاني منه القطاع المعدني عامة، يكمن في البحث المعدني. ذلك أن البحث ينطلق من التخريط الجيولوجي، كما سلف توضيحه من قبل، لكن هناك دراسات أخرى تعقب التخريط المعدني. ويتسم البحث المعدني بخاصيتين، أولهما أنه في حاجة إلى أموال ضخمة، وثانيهما يعاني من المجازفة. لهذا تلفى الوزارة، في الحال، تنظر في المهام المنوطة بالمكتب الوطني للكربوهيدرات والمعادن الذي يعد الساعد الأيمن للوزارة»، نطقها باللغة الفرنسية، «...في ما يخص التنقيب أو البحث عن الشق الآخر الكربوهيدرات». قاطعه السيد رئيس المجلس قائلا:«إذا سمحتم السيد طاهيري ألا يمكن أن تفيدنا في هذا الصدد، ما هي جهود التنقيب بجهة درعة تافيلالت؟». أجاب السيد محمد طاهيري:«عناك مشروع التنقيب بمنطقة أوفوس، والذي جرت فيه دراسة جيوفيزيائية، سواء كانت ثنائية الأبعاد أو ثلاثية الأبعاد، ولقد أجرت الشركة تقييم تلك الدراسات»، لم يذكر اسم الشركة، «والنتائج لا تزال إلى حدود الساعة...»، بين عن طريق الإيماء والابتسامة، أن النتائج لم يعلن عنها بعد. والخاصية الثانية «قلت إن الوزارة بصدد التفكير في تموقع المكتب الوطني للكربوهيدرات والمعادن في مجال البحث والتنقيب، وهو جانب مهم. وقد سلف أن أشرت أن الإشكالية الحقيقية في المجال المعدني يكم في البحث. وأما المسألة الثانية التي أحب أن أتحدث عنها فتتصل بالجبايات. وإن الوزارة بصدد إعداد ملف كامل لتقديم باقة من الضرائب «Bouquet fiscal» يتضمن التحفيزات تغطي البحث والاستخراج. وضمن هذه المنظومة. وهناك جبايات الجهة «la taxe miniere régionale». وإن التفكي لجارٍ لإعادة النظر في قيمتها، وفي توزيعها. وتلك هي الأوراش التي تشتغل عليها الوزارة في الحال، وهناك اوراش أخرى لكني أحب أن أقف عند أهمها. شكرا لكم». بعد ذلك أشار السيد الجهوي للوزارة إلى السيد رئيس المجلس فأعطاه الكلمة، وقال:«... لن أعود إلى النقط التي سلف للإخوان ذكرها، وإني منتظر فرصا أخرى ولقاءات لأفصل فيها القول. أريد أن أقول أن الأفكار المضمنة في هذه المعاهدة كانت من قبل مواضيع نقاش دام سنة على وجه التقريب. وكننا نناقش ونتدارس هذه القضايا جميعها، ويمكن القول، إننا نجني الثمار لحظته. سأقوم بتحفيز المجلس قليلا بصفتي المدير الجهوي للطاقة والمعادن بماهي مشترك وطني. ذلك أن ما تقوم به الوزارة يشمل جهة درعة تافيلالت. وفيما يخص خريطة الطريق للتخريط الجيولوجي، والتفكير المعدني، يمكن القول، إن الجهة استفادت من أكبر حصة بالمقارنة مع الجهات الأخرى». وعرج إلى ذكر معهد التكوين ليفصح أن «جهة سوس ماسة دخلت على الخط، لذلك اقترحت الفكرة نفسها. ولا ينبغي أن يأخذها اإخوان كما لو كانت مدرسة للتكوين. إننا بصدد تهيئ ما يسمى بالمنظومة المعدنية «ecosysteme». فإذا أخذنا جهة طنجة تطوان، على سبيل المثال، نلفى أن المستثمرين لا ينحون الجهة لأنها تعجبهم ولكن لوجود المنظومة المذكورة، إذ تتوافر الجهة على التجهيزات والإمكانيات فالمعهد يعد حجر الزاوية «pierre ongulaire» في هذه المنظومة المعدنية. ليس لدي مانع من إحداث مدرسة المهندسين المنجميين، وإني أتحدث عن معهد التكوين الذي يضمن مهنا معدنية تخرج إلى السوق مباشرة. ولقد أنجزنا دراسة أولية، إلا أن الأمر يتطلب دراسة معمقة، كما قال السيد الحو المربوح، لأن المسألة ليست هينة للغاية، تلمس التخصصات وحاجات السوق إلى المهارات المنجمية. وحسبنا أن الشركات المنجمية التي نستقبلها بالجهة تشكو من الخصاص في الأيدي العاملة الماهرة. «un trouyiste»، مشغل المصعد المعدني واحد لن تجده بجهة درعة تافيلالت. وأما الذين يطالبون بتشغيل اليد العاملة المحلية، نقول لهم إن الشركات المعدنية تتوافر على المهندسين والتقنيين. فاليد العاملة غير المؤهلة يجري اختيارها محليا، لأن أجرها منخفض. إننا نبتغي الاستجابة للمطلوب إعداد يد عاملة مؤهلة وتقنيين متخصصين، كنحو سائقي الجرافات، ومشغلي المصعد «trouy». بسطت لكم هذا الكلام لتتمثلوا حاجة القطع المعدني لليد العاملة المختصة، ووضع معلمة المنظومة المعدنية التي ستشمل المختبر، ومنطقة التثمين المعدني والمعالجة، لأننا لا نبتغي التكوين من أجل التكوين. ويتوجب ألا نسبق الأحداث، نحن، بصفتنا مختصين، لم ندر بعد حاجاتنا إلى التثمين نوعه، ونوع المعالجة المعدنية، وسندرس المسافات، وندرس الأثمان التي أشار إليها السيد العمري...إلخ. وإن اقتضى الأمر أن ننجز الدراسات حسب المادة «des etudes par substance»، لا نرى أي مانع في ذلك، وسننحو ذلك النحو، وسيستغرق ذلك المواد المعدنية جميعها والتي توافرت في الجهة. وسمعت تخوفا آخر متصلا بالمحافظة على البيئة. لا أخفي عليكم أن جميع المشاريع المعدنية التي ترخص على مستوى الجهة تخضع [وهذا راه قانون] لدراسة التأثير على البيئة، والسيد الوالي الحاضر معنا في هذه الدورة هو الذي يترآس هذه اللجنة. ولا يمكن لأي أحد أن يرخص له للاستثمار، أو ينشئ مشروعا إن لم يحصل على الموافقة البيئية «acceptabilité environnemental»، وبالتالي فالوالي بما هو رئيس الحكومة بالجهة، يتدارس داخل اللجنة مدى التأثير على أي مشروع، بما في ذلك التخوف الذي استحوذ على الإخوان والمتصل باستهلاك الماء، فالهاجس حاضر لدى جميع الإخوان واللجنة تحمل تمثيل المشرفين على قطاع الماء، ورأيهم ذو أهمية في هذه المسألة. ولكي لا أطيل على الإخوان أدعو السيد رئيس المجلس أن يتيح لنا فرصة تنظيم اللقاءات حول القانون 33-13، وحول كيفية منح الرخص، وحول الإشكالات المرتبطة بالتنقيب والبحث والاستغلال المعدني وشكرا لكم».
أعطيت الكلمة للسيد الحو المربوح تدخل، تراءى أنه آخر تدخل يفصل أعضاء المجلس عن وجبة الغذاء: « لن أسائل أحدا، أريد، فقط، أن أتفاعل مع الإخوان الذين وجهوا إلي بعض التساؤولات، ومن بعد سأوضع سؤلا في الإفادة. لدي نقطة مهة مسجلة أريد أن أتفاعل معها باقتراح عملي، وتتصل بالمنظومة الضريبية، فيما يخص استغلال المعادن واستخراجها، والنقاش حولها كثير. سلف أن أفصحت هنا، وصرحت في الغرفة...»، لم يبين موضع تلك الغرفة، وأية غرفة، «صرحت باسم الفاعلين المنجميين على الصعيد الوطني أننا نحن الشركات مستعودن أن تحافظ الجهات على قسط من الضريبة التي ندفعها مقابل استغلال المعادن واستخراجها، ووضعت إشكال كيفية الاستفادة من هذا القسط من الضريبة على الشركات. لماذا لجأ المشرع، في تعديل الجبايات المحلية لسنة 2008، إلى أن الجهات هن اللائي ينقطعن لذلك؟ ولقد واجهنا وقتها مشكل منطقة خريبكة. فإذا أقررنا أن الجماعة المحلية هي الجابي سنواجه إشكالا آخر أن الضريبة المفروضة على الصناعة الاستخراجية للفوسفاط واستثمار المنجم ستجبى في مدينة خريبكة! وخلصنا، بحضور وزارة الداخلية إلى أن الجهة تتكلف بإعادة توزيع ما تستخلصه من الرسم المحلي. وأعتقد أن هذا الإشكال متجاوز لأننا نتحدث عن جهوية متقدمة، ما كنا نتحدث عنها وقتذاك، ويتوجب ساعتها أن ندلي بتصورنا، وإذا ابتغيتم أيها السيد الرئيس الاشتغال على هذا الموضوع، فما علينا إلا إعداد ورقة عمل للغاية تبطن تصور جهتنا حول المنظومة الجبائية والضريبية في ما يخص قطاع المعادن، ولما لا تخص القطاعات الأخرى؟ سلف أن قلنا هذا الكلام مرارا وتكرارا، كيف تنتظر إنشاء صناعة في هذا المنطقة وحالها يستدعي نقل المنتوج 600 كيلومتر لتصديره في الواجهة البحرية؟ لا بد من وضع ورقتنا نحن، بصفتنا الجهة، حول الضرائب التحفيزية، وكيف نتصورها، في المناظرة المنظورة»، لم يحدد سمتة ولا موعدها، ويبدو أنه يقصد دورة المجلس المقبلة، أو كل اجتماع يفتح فيه مجال المراء. ويضيف السيد الحو المربوح بالبيان،«...وإني على كامل الاستعداد للاشتغال على هذا الموضوع. وعن البيئة سلف للأخ أن فصل فيها القول، فهناك الموافقة القبلية حول البيئة، وهناك موافقة اللجنة على «PSE» programme de suivie environnemental»، أي: «برنامج المتابعة البيئية». وإن من يشتغل بصيغة قانونية يعصم السكان من أي خطر، وفي في جانب الماء يعاد استعمال 80 في المئة من الماء المستعمل بتقنيات معروفة. أريد أن أضيف شيئا...»، السيد رئيس الجهة يرفع أمامه الورقة الحمراء لانتهاء الوقت، وقرب موعد الغذاء. لكن السيد الحو المربوح يسترسل قليلا: «لا يجب أن ننسى أو نتصور أنفسنا أن لدينا خيرات مهمة، فهذا أمر جميل، ولو أننا نتوافر على الخيرات، فإننا أمام منافسة دولية. فالمستمثمر في الخارج يضع أمامه ترسمة حول مناطق العالم: ماذا يوجد ،هنا، ولا يوجد هناك؟ ليختار المكان الذي فيه يستثمر. لا بد من البحث عن كيفية جلب المستثمرين، لإنشاء الخيرارات. ثالثا أريد أن أسجل تحفظي حول مشروع الاتفاقية، وسأفصح عليه. أولا، إني، بصفتي رئيسا للفيدرالية الوطنية، رفضت، مع وزير سابق، أن أوقع على عقد برنامج، نظرا للتعقيد الحاصل في هذا القطاع. وقلت إني مستعد باسم الفاعلين على الصعيد الوطني أن أوقع على عقد برنامج، نظرا للتعقيد الثاوي في القطاع، وقلت إن مستعد، على الصعيد الوطني لتوقيع البرنامج، لا كما يفعل الكثيرون طمعا في بروزهم في شاشة التلفاز، لتوقيع البرنامج، لأني أحتاج لتوقيع اتفاقية مع قطاعات حكومية تعني القطاع، بالاستغلال المؤقت للأرض، لأنه لا يمكن الاستخراج المنجمي بدون توافر الاستغلال المؤقت للأرض، ولا بد من الاتفاق مع المياه والغابات. ولما غابت الاتفاقيات الجزئية ظللت رافضا التوقيع على عقد برنامج. وفي السياق ذاته أرى أن مشروع الاتفاقية، تتعلق باللاتمركز، وتتعلق بالنقل، فالموضوع له شمولية يهم قطاعات أخرى، وليس قطاع الطاقة والمعادن، فالشمولية واجبة. وفي ما يخص «CADETAF» (مركز الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية لتافيلالت فجيج)، لم أتناولها في كلمتي قبل قليل. أقول أن الحاجة ماسة إلى إستراتيجية جديدة، وأعتقد أن السيد المدير بات يفكر في هذه الأمور، وسنساعده، لكن لا بد من من تعديل القانون المنظم الذي صدر مؤخرا. وبذلك، أقول، ونظرا لكل هذا، ونظرا لما قلته في المداخلة الأولى»، لم نسمعها، للأسف «إني أتحفظ على مشروع الاتفاقية، رغم أني متفق من حيث المبدأ، وسأمتنع على التصويت، وفي نفس الوقت أضع خبرتي وموقعي رهن إشارة القطاع، في ما يخص المحاور الخمس...خصوصا وأن السيد المدير قال لنا بأن لدينا منافسا في معهد التكوين، فلا يمكن انتظار اتفاقية الإطار والسماح في معهد التكوين». وسجل السيد رئيس المجلس، في الأخير، ما يلي:
-أن الجهة تتوافر على إمكانيات منجمية مهمة، وتتوافر على منجزات وصعوبات ومشاكل، لكنها تتموقع في موضع متقدم على الصعيد الوطني.
- الإرادة الحكومية التي عبر عنها السيد الوزيز، من خلال الاتفاقية، وتكمن في التسريع بإخراج الاتفاقيات الخاصة التي تمكننا، من امتلاك معهد التكوين بالمواصفات التي أشار إليها السيد المدير.
في الأخير عرضت الاتفاقية للتصويت فكان الموافقون 26 عضوا، ولا أحد عارض، ورفعت الجلسة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,003,675
- جمعية «الأثر» وإشكال النهوض بالتراث المادي واللامادي لتافيلا ...
- ورزازات: زواج القاصرات بين تخلف التنمية وإشكال التعدد الثقاف ...
- الرشيدية: زواج القاصرات والنزوع إلى إعمال القاعدة القانونية
- تاريخ واحة «سكورة» بجنوب شرق المغرب وتراثها
- الانغلاق الثقافي والمؤسسات الاجتماعية بالجنوب الشرقي المغربي ...
- القبلة المغربية بين مؤثر الشمس الأمازيغية والاجتهاد في الملا ...
- تدهور الواحات المغربية رغم المؤشرات المشجعة للإنقاذ
- من أجل تدوين أعراف الماء بتافيلالت بجنوب شرق المغرب
- النباتات والأعشاب الطبية بجبال الأطلس الكبير الشرقي المغربية
- التنمية والثقافة، أي علاقة؟ -الجنوب الشرقي المغربي نموذجا-
- الأطلس الثقافي لإقليم ميدلت بالجنوب الشرقي المغربي
- التوتر بين الثقافي والحقوقي وإشكال عقلنة مستقبل حقوق الإنسان ...
- مظاهر تكييف الإسلام لتقدير الإنسان في مغرب القرن التاسع عشر
- حقوق الرعي والتنقل لدى فيدرالية « أيت ياف المان» بجبال الأطل ...
- سدود الماء لتنمية الواحات بجهة درعة تافيلالت أم السدود لإهلا ...
- ورزازات: تجربة رائدة في التخطيط والتعلم بالممارسة و تحقيق ال ...
- ورزازات: الطفل والحق في النسب والهوية
- الرشيدية: الاعتقال الاحتياطي، القلق والآفاق
- الرموز الثقافية الأمازيغية في المغرب بين الوظيفة والجمال
- المساواة في ملكية الأرض بين إكراه الأعراف والمطلب الحقوقي بد ...


المزيد.....




- فيديو لسعودي يدعو إلى التطبيع مع إسرائيل: أثق في حكمة محمد ب ...
- بريطانيا تلغي قيود السفر إلى شرم الشيخ في مصر وتعلن استئناف ...
- جولة بالدراجة على ضفاف نهر -لا ساوون-
- عالمة الثقب الأسود التي تعرضت للتنمر الإلكتروني
- كيف تكمل طريقك نحو النجاح رغم العثرات؟
- مظاهرات العراق: هل تنجح الاحتجاجات المتوقعة في إحداث علامة ف ...
- أردوغان يتوعد: سنستأنف العملية العسكرية بضراوة في شمال سوريا ...
- نيويورك تايمز: عدد القوات الأميركية المنتشرة بالعالم الآن نح ...
- ليبراسيون: حزب سياسي إسلامي بفرنسا يزعج اليمين
- رغم وعود الإصلاح.. الاحتجاجات تتواصل في لبنان


المزيد.....

- كيف استفادت روسيا من العقوبات الاقتصادية الأمريكية لصالح تطو ... / سناء عبد القادر مصطفى
- مشروع الجزيرة والرأسمالية الطفيلية الإسلامية الرثة (رطاس) / صديق عبد الهادي
- الديمغرافية التاريخية: دراسة حالة المغرب الوطاسي. / فخرالدين القاسمي
- التغذية والغذاء خلال الفترة الوطاسية: مباحث في المجتمع والفل ... / فخرالدين القاسمي
- الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي- الجزء ا ... / محمد مدحت مصطفى
- الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي-الجزء ال ... / محمد مدحت مصطفى
- مراجعة في بحوث نحل العسل ومنتجاته في العراق / منتصر الحسناوي
- حتمية التصنيع في مصر / إلهامي الميرغني
- تبادل حرّ أم تبادل لا متكافئ : -إتّفاق التّبادل الحرّ الشّام ... / عبدالله بنسعد
- تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الطريقة الرشيدة للتنمية ا ... / احمد موكرياني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصناعة والزراعة - لحسن ايت الفقيه - هل هي بداية حسنة للانقطاع لإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالمحيطات المنجمية بالجنوب الشرقي المغربي؟