أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - معاذ الروبي - حركة حماس ومقاومتها















المزيد.....

حركة حماس ومقاومتها


معاذ الروبي

الحوار المتمدن-العدد: 6178 - 2019 / 3 / 20 - 02:19
المحور: القضية الفلسطينية
    


حركة حماس ومقاومتها


إنّ مقاومة أي شعب للإحتلال هي فريضة وطنية قبل أن تكون غريزة أُممية وفطرة بشريّة ..!!
ولست هنا لمناقشة أهميّتها، فهي ثقافة مُتأصلة في عُمق وضمير كل شعب حر واقِع تحت إحتلال ..!!
ولا للحديث عن مشروعيّتها، وهي حق مكفول من كل الشرائع وفي كل المواثيق الدولية والقيم الإنسانية ..!!

ما سأتناوله في هذا المقال شيئ آخر يتعلّق باحتكار مفهوم هذه المقاومة والمتاجرة بها وحرفها عن مسارها من خلال أدلجتها والخلط بينها وبين مفهوم الجهاد وأحكامه وهو ما تدّعي فعله وممارسته حركة حماس كونها جماعة ذات خلفيّة إسلاموية ..
فحماس كحركة عقائدية (كما تُعرّف نفسها) تؤكّد دائماً على أن مرجعيّتها في كل شؤونها هو الإسلام (وتشريعاته) ومن هنا نطرح تساؤلنا حول صدقية هذا الإدّعاء وحقيقته ؟؟ ..
إنّ المُتابع والمُتتبّع لسلوك حماس يجد أنها ماتزال تستخدم الكثير من النصوص الدينية بشكلها المُطلق للتّدليل على شرعية طريقة مقاومتها المسلحة وتوظّفها (النصوص الدينية) في غير سياقها مُستغلّة عاطفية وقلّة إطلاع وقصر نظر غالبيّة الجماهير ..
وهنا سأستعرض بعضاً من ذلك على شكل أمثلة ونماذج مع تفنيد ما فيها من مُغالطات وتناقضات على طريقة طرح الشبهة والرد عليها :

-الشّبهة الأولى/ استخدام كثير من خطبائهم ومُنظّريهم نصوص قرآنية في غير مواضعها ودون تقييد وتحديد لتفسيراتها .. مثل آية "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة" التي يرددونها من على منابرهم دون تبيين ولا توضيح (وكأنهم بذلك يدّعون أن أي عدد مهما قلّ بإمكانه هزيمة أي عدد مهما كبر اعتماداً على الإيمان بشكل رئيسي دون توضيح لأمور أخرى أساسية تتعلق بالأخذ بالاسباب وحجم الإمكانيات والأدوات) وكذلك استخدام آية "وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة" بدون إشارة لطبيعة ومدى ودرجة فارق هذه القوة التي يُمكن البناء عليها لدخول المعركة فضلاً عن تحقيق النصر فيها (حتى لايكون الأمر وكأنه انتحار أو القاء بالنفس الى التهلكة) ..
الرد/ - هناك آيتين في القرآن يظهر من خلالهما وجود حسبة مُعينة لعدد المقاتلين .. آية أولى "ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين" وآية اخرى "فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين" قال بعض المُفسّرين أن الآية الاولى تحدد بأن المقاتل المؤمن بامكانه مواجهة عشرة (وقت القوّة وتقارب الأدوات) أما الآية الثانية فتحدّد أن المقاتل المؤمن بامكانه مواجهة اثنين (وقت الضعف وتباعد الأدوات) والمقصود بالقوة والضعف والأدوات (وتقاربها أو تباعدها) هو كمية ونوعية الأسلحة العسكرية والقدرات الإقتصادية والعددية والحسابات الجغرافية وغيرها من المقاييس التي يُبنى عليها الصمود والإنتصار أو الهزيمة والإنكسار .. وهكذا يتّضح أن القرآن قد حدد نسبة عددية معينة يُمكن للمسلمين عندها مواجهة أعدائهم (وليست الأمور على إطلاقها كما تفعل الجماعات الإسلاموية الإنتحارية) .. وكذلك أشار الى ضرورة أن يكون فارق القوة محدود وهذا بامكاننا استنباطه من خلال التأمّل في طبيعة المعركة التي نزلت فيها الآيات حيث كان التّسليح لكلا الفريقين ومُقاتليهم من نفس النطاق (رماح وسيوف ودروع وخيول وو) مع فارق منظور في كميّة هذه الأسلحة ونوعية من يحملونها (وبالتالي يمكن المناورة في هذا والتغلب عليه مثل اختيار موقع مناسب كبئر بدر) وهذا عكس ما هو حاصل في زماننا حين لا مجال لمقارنة فارق القوة بين إسرائيل وأسلحتها النووية وتكنولوجيّتها الفضائيّة وغيرها من جهة مع ما لدى حماس وغيرها من أسلحة بدائيّة من جهة أخرى (يحاول الاعلام الاسرائيلي وبعض القنوات كالجزيرة تضخيمها) ..
-الشّبهة الثانية/ ادعاء وجود مُعجزات حدثت مع مُقاتليهم مثل قتال الملائكة الى جانبهم ومُحاولة ربط ذلك بأحداث وقعت في السيرة النبوية مثل تدّخل الملائكة في معركة بدر وغيرها وتسمية بعض الحروب مع الإحتلال وفقاً لذلك (مثل حرب الفرقان وغيرها) وبأنهم انتصروا بسبب ذلك وغيره..
الرد / ورد في القرآن عدّة آيات تتحدث عن ارسال ملائكة للقتال في معركة بدر .. الآية أولى "مُمْدكم بألفٍ من الملائكةِِ مردفين" وآية أخرى "يمدّكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين" ثم آية "يُمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين" وقد أوّل بعض المُفسّرين أن الإختلاف في عدد الملائكة راجع لأن الله أمدّ المسلمين (في البداية) بألف، ثم صاروا ثلاثة آلاف، ثم صاروا خمسة آلاف .. واذا ما أخذنا بالإعتبار أن عدد المقاتلين المسلمين كانوا تقريباً 300 مقاتل مُقابل 1000 مقاتل من الكفّار (مع بعض الاختلاف في عدد الفرسان بينهم وموقع كلا الفريقين حيث كان موقع المُسلمين عند بئر بدر وما لذلك من أهمية) .. ونتيجة قتلى المعركة بين الطرفين (المسلمين 14 والكفار 70) نجد أنفسنا في مواجهة مباشرة مع العديد من التساؤلات العقلانية .. فاذا كانت مشاركة الملائكة حسّية في القتال ، لماذا تطلّب الأمر وجود كل هذا العدد منهم ؟؟ خصوصاً اذا ما عرفنا (من بعض المرويات في كتب الحديث وغيرها) عن قوة وعظمة هؤلاء الملائكة (حيث لهم أجنحة وأن ملاك واحد منهم فقط بإمكانه إطباق الجبال وما بينها ووالخ) ..
اليس كافياً أن يرسل الله ملاكاً واحدا فقط لحسم المعركة ؟؟
وكذلك اذا كان تدخلّهم حسّيا لماذا نجد أن نتيجة المعركة هي مقتل 70 فقط من الكفّار ، مع أن قدرة ملاك واحد كفيلة بإبادة جيش بأكمله (مثل قتل كل المقاتلين الكفّار)؟؟
برأيي أن الأسئلة السابقة تقودنا الى جواب لا مفرّ منه وهو أن تدخّل هؤلاء الملائكة لا يمكن الا أن يكون تدخلاً معنوياً لا حسّياً .. بمعنى آخر أن وجود الملائكة في المعركة كان وجوداً شرفياً تكريمياً حتى وان إدّعى البعض خلاف ذلك مُستندين لروايات أخرى تدل على قتالهم الحسّي (إضافةً لذلك، كون قتلى قريش السّبعين جميعهم معروفٌ من قَتلهم من المسلمين، يُؤكّد على أن الملائكة لم تقتل أحداً وبالتّالي لم تتدخّل حسّياً) .. وهكذا تكون كلمة الفصل في النصر أو الهزيمة ليست للملائكة (ودورهم المعنوي التّكميلي) انما للأخذ بالأسباب وإعداد العُدّة بما يتناسب مع طبيعة المعركة والعدو الذي تتم مواجهته فيها ..
وأيضاً ، نُضيف إلى ما ذكرناه أن مشاركة الملائكة في معارك المسلمين (بعد وفاة النبي) لا يوجد لها ذكر بالتاريخ الإسلامي (السلف والتابعين وغيرهم)
إلا في عصر الجماعات الإسلامية في زماننا كالإخوان المسلمين وفرعهم في فلسطين (حماس) وبعض اشتقاقاتهم الفكرية الأخرى من جماعات إرهابية كالقاعدة وداعش وغيرهم (حيث ادّعت حماس في غزة والقاعدة في أفغانستان وداعش وغيرهم بقتال الملائكة معهم) ..
وهنا نطرح تسائل آخر ، كيف لهؤلاء أن يدّعوا بمشاركة الملائكة معهم حسّيا في حروبهم وبنفس أدوات القتال القديمة (خيول وسيوف وو) بدلاً من وسائل القتال المعروفة في زماننا (البندقية والطائرة والصاروخ وو) ؟؟

ومنعاً للإطالة .. أكتفي بما ذكرته أعلاه من توضيح لهاتين الشّبهتين الأكثر حضوراً عند معظم جماعات الإسلام السياسي والجهادي والأبرز في تبرير الحروب والمعارك التي يَدخلوها ويُدخِلوا الناس فيها (إجباراً وإكراهاً) ..

مما سبق يتّضح لنا ما يلي /

-وفقاً للظاهر الديني الأرجح، إنّ ما تقوم به حماس من أعمال عسكرية هو أقرب للإنتحار (وإلقاء النفس الى التهلكة) منه الى الجهاد أو المقاومة وبهذا تتناقض حماس مع الأيدولوجيا الدينية والفقهية التي تدّعي الايمان بها والإحتكام إليها ..
-لم يثبت في التاريخ الإسلامي أن قام المسلمون بخوض معاركهم العسكرية ضد أعدائهم من بين نسائهم وأطفالهم كما تقوم حماس الآن وهذا يضعها مجددا في مأزق ديني مع الروايات التاريخية التي تتغنّى بالاستشهاد بها في مختلف المناسبات ..
-ادعاءات حماس (وغيرها من الجماعات الاسلاموية) بقتال الملائكة معهم ما هو الا محض كذب وخداع ودغدغة لمشاعر أبنائهم والبسطاء من الناس لتحريضهم والزج بهم في محارق معروفة النتائج مسبقاً ..

*وبهذا نصل لنتيجة تتلخّص في: أنّ أنشطة حماس العسكرية بالطريقة الحاليّة ووفقاً لأيدولوجيتها الدينية ما هي إلا إنتحار وإلقاء لأنفُسهِم وأنفُس من يحكمونهم إلى التهلكة .. (وهكذا تسقط صفة مقاومة عن أفعالهم العسكريّة لتُستبدل بصفة إنتحار)

بعض الاقتراحات والتّوصيات التي لا بدّ منها /

-يجب على حماس مراجعة فكرها المُتطرّف بشكل جذري وجاد وأن تواجه الناس بالحقيقة وتجيب عن تساؤلاتهم وأن تكف عن الزج بهم واستخدامهم حطباً في محارق معاركها الإنتحارية وحروبها العبثيّة ..
-التوقّف عن اعطاء الذريعة للإحتلال ليمارس ما يحلو له من إضهاد للمواطنين العزّل وتجريب الأسلحة فوق رؤوسهم واستخدام دمائهم وأشلائهم دعاية لأحزابه في الانتخابات ..
-الإنتقال من مواجهة الإحتلال بالطرق العسكريّة الإنتحارية (والتي تخدمه وتعطيه الحجّة للاستمرار في تدمير مقوّمات صمود الشعب فضلاً عن تهجيره) إلى طُرق ووسائل سلميّة مدنية تُجنّب الشعب عنفه وإرهابه (الإحتلال) ..
-على حماس إيقاف العبث العسكري لجناحها المُسلّح (القسّام) وأعماله الإنتحاريّة التي تُسمّيها مقاومة (فالمقاومة الحقيقية هي التي تحمي الناس لا التي تَتَحامى بهم وببيوتهم وأطفالهم ونسائهم ومستشفياتهم ومؤسساتهم التعليمية والخدماتية وغيرها) والكف عن ترديد الإسطوانة المشروخة (سلاح المقاومة خط أحمر) واستخدامها كسيف مسلط ضد خصومها وكبقرة مقدسة لا يجوز إنتقادها أو المساس بها ..
-توسيع مفهوم المقاومة السلمية ليكون عفوياً (في جانب) كما في المُظاهرات الشّعبية التي تُعبّر عن روح وإرادة النّاس ومُنظماً (في جانب آخر) كما في الوسائل المتنوعة والفعّالة مثل المقاطعة والإضراب والحملات الإعلامية وغيرها من الأمور الناجعة الكثيرة مما يحد ويُقلّل من التكاليف الباهظة على صعيد مُمتلكات وأرواح الناس ..
-على حماس التبرّأ التام من جماعة الإخوان المسلمين فكرياً وتنظيميّا (وليس فقط إعلامياً) والقيام بمراجعة جادة لكل أدبياتها الفقهية والشرعية المُعتمِدة على كتب التّراث السلفيّة والتّحرر منها والإنطلاق نحو إصلاح ديني قاعدته إحترام الإنسان وحقوقه وخياراته وإختلافاته ..
-عليهم ترك السّلطة والقائها في وجه إسرائيل لتتحمّل مسؤولياتها كاملة لشعب يقع تحت إحتلالها ولتكون هي المسؤولة عن توفير ما يلزمهم من إحتياجات يومية وحياتية دون أن يُستخدم ذلك لإبتزازهم في مواقفهم وثوابتهم الوطنيّة ..
-على حماس تنحية بعض قادتها المُغَرّرين والمَغْرُورين (مثل أصحاب تصريحات : نحن محور العالم، نستطيع تصدير الأسلحة للدول، لو إمتلكت الضفة ما نمتلكه بغزة ستتحرر فلسطين بأيام وو..الخ من التصريحات الساذجة والغبيّة) لأنهم سيقودوها للانتحار سياسياً كما قادها القسّام للإنتحار عسكرياً ..

وأخيراً /

إذا كنتم تعتقدون أن مصر ونظامها أو العالم وعقلائه (بل وحتى مجانينه) سيسمحون ببقائكم إلى ما لانهاية فأنتم واهمون بل وحالمون ..!!
لذا أنصحكم بالنزول عن شجرة عُلوّكم وتكبّركم إلى أرضيّة مُجتمعكم لتروا الواقع كما هو قبل فوات الأوان وأقولها لكم بكل صراحة أنكم الآن تُستخدمون كورقة لتصفية القضية الفلسطينية وعندما تُكملون هذا الدور سيتم التخلص منكم (كما تخلّصوا من ورقة داعش والقاعدة عندما أكملوا دورهم ومسحوا بها مُؤخّراتهم) ..!!

فيا عُقلاء حماس /

أتمنّى أن تستجيب حركتكم للنصائح السابقة لأنها الطريق المُتبقّي شبه الوحيد الذي إذا سلكته (حماس) ستخرج من النفق والفخ الذي نجح الأحتلال الإسرائيلي بإدخالها وإدخالنا فيه (من خلال إيهامها بأنها قوة نديّة لا يستطيع القضاء عليها لتحقيق أهدافه بإطالة حكمها لغزة وتعزيز إنقسامها وإنفصالها عن الضفة وتدمير المجتمع وصب الزيت على نيران فِتَنُه وزيادة إحتقانه وانشقاقه وتقسيمه إلى طرفين وهمييّن، طرف يتم إيهامه وإظهاره كبطل مُقاوم وطرف آخر يلمِزوه ويُظهروه كمُنهزم مُساوِم، وكلاهما يعيش تحت سطوة ورحمة وسلطة الإحتلال وجنرالاته) ..!!

*أختم مقالي بحقيقة مُرّة (تُعبر عن الحال الذي أوصلتمونا إليه) مفادها /

-بالأمس، كانت إسرائيل تُهجّر الفلسطينيين عُنفاً وقسْراً ..!!
-واليوم، ظُلمُكم جعل الفلسطينيين يُهاجرون يأْساً وقهْراً..!!

والسّلام

د.معاذ الروبي





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,625,048
- فلسطين وقضيتها
- المرأة وحقوقها
- المثلية الجنسية ورهابها ..
- فقهاء الخراء
- تجارة الحلال والحرام
- حماس ووزارة الصحة ..!
- حماس .. إلى أين !!؟
- الإخوان المُنفصِمين
- فعلتها تونس .. متى تفعلها فلسطين
- أزمة لغة أم أزمة أمة أم الإثنين معاً


المزيد.....




- موسكو: دول غربية تنشر -داعش- والإرهاب
- أمريكا تفرض عقوبات على رجلين وثلاث شركات لمساعدتهم حزب الله ...
- المندائيون في البصرة يشكون التهميش
- أسكتلندا تتجه لاستفتاء جديد على الاستقلال عن بريطانيا
- إيران تتوعد بالانتقام من السعودية والإمارات لتطوعهما بإنجاح ...
- مؤتمر موسكو للأمن.. مقاطعة غربية وملفات تراوح مكانها
- 1006 سعوديين اختفوا بتركيا.. هل دخلوا القنصلية؟
- قوى التغيير بالسودان: المجلس العسكري وافق على إقالة ثلاثة من ...
- بالفيديو والصور... أكبر تمثال لطائر في العالم
- -أودي- تكشف عن سيارتها الأسرع والأقوى


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - معاذ الروبي - حركة حماس ومقاومتها