أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزة الذهبي - رواية الورم : السلطة تمسخ أهل السلطة















المزيد.....

رواية الورم : السلطة تمسخ أهل السلطة


حمزة الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 6177 - 2019 / 3 / 19 - 13:50
المحور: الادب والفن
    


"مصيرُُ ظنٌناه خلاصا ، فإذا به قصاص "
- ابراهيم الكوني عدوس السرى
تمهيد
قبل تقديم قراءتنا المتواضعة حول رواية " الورم " للمبدع إبراهيم الكوني ، لا بد من الإقرار ، بادئا ذي بدء ، بأن الرواية العربية كفن ، هي فن حديث ، لا يتخطى عمرها المائة سنة، إذ يكاد يجمع النقاد على أن رواية زينب - الصادرة سنة 1914 للكاتب محمد حسنين هيكل - هي بداية الرواية العربية . ومع ذلك فقد استطاعت في هذه المدة القصيرة مقارنة مع الأجناس الإبداعية الأخرى أن ترتقي بشكل لافت للانتباه وأن تزيح الشعر من الصدارة وتصبح ديوان العرب وذلك لقدرتها :
 أولا على حفظ المزايا المجتمعية والأنتربولوجية للمجتمعات العربية .
 تانيا كتابة تاريخ الذين همشوا ، أي كتابة تاريخ من لا تاريخ لهم .
 ثالثا سحر القارئ وإمتاعه بعوالمها التي تكون أحيانا واقعية وأحيانا أخرى سحرية .
 رابعا لعبها وظيفة علاجية للقارئ . ولا غرابة في ذلك ، إذ تشير الكاتبة لطيفة الدليمي في تقديمها لترجمة كتاب جيسي ماير " تطور الرواية الحديثة " أن هناك جانب براغماتي مرتبط بالفن الروائي الذي يمكن أن يوفر في حالات خاصة علاجا وافيا لبعض الاضطرابات الذهانية وبخاصة لتلك الحالة الإكلينيكية التي تعرف بين العامة ب الإكتئاب ثنائي القطب .
وما كان للرواية أن ترتقي وأن تبلغ هذه المكانة التي بلغتها مقارنة مع الأجناس الأدبية الأخرى لولا جهود ثلة من الكُتاب الروائيين ، نذكر منهم على سبيل المثال لا الجزم إذ لا يتسع المجال : طه حسين ، توفيق الحكيم ، نجيب محفوظ الذي يعد لحظة فارقة في تاريخ الرواية العربية إذ أنه انتقل بالرواية العربية من المحلية إلى العالمية ، صنع الله ابراهيم ، حنا مينا ، الطيب صالح ، عبد الرحمن منيف ، محمد زفزاف ، محمد شكري ، محمد برادة ، واسيني الأعرج وليس أخيرا إبراهيم الكوني الذي سنقدم قراءة حول رواية من ضمن رواياته العديدة - التي أسالت مداد أقلام الكثير من الباحثين والناقدين - والتي تتميز بمجموعة من الخصائص الفريدة جعلتها تختلف اختلافا كبيرا عن مثيلاتها من الروايات العربية الأخرى . كيف لا ، وهو قد جعل من الفضاء الصحراوي ، بأسلوب ، والحق يقال ، مميز ، مدهش ، لا يخلو من روعة ، مسرحا لمعظم أعماله التي تجاوزت سبعين عملا بدون أن يسقط في النمطية. إذ أنه يفاجئ القارئ ويسحره في كل عمل من أعماله ومن الوهلة الأولى بعوالم غريبة وفريدة مثلما سحرت شهرزاد الملك شهريار بعوالمها طيلة ألف ليلة وليلة..

إبراهيم الكوني : نظرة عن كثب .
كاتب فذ، ولد جنوب صحراء ليبيا ، وهو في مقتبل العمر عاش مجموعة من التجارب أثرت فيه كثيرا ، وقد ذكرها في سيرته الذاتية الموسومة بعدوس السرى ، سنكتفي بذكر ثلاثة تجارب فقط :
 أولا تجربة التيه ، يُصرح بأنها وسمت روحه ، إذ أنه تاه في الصحراء بينما كان يرعى وهو في الخامسة من عمره ، وجد نفسه فجأة بين أحضان الصحراء ، وحيدا بلا زاد ، بلا ماء ، بلا دليل ـ يلفه صمت ليس مثل صمت الأمكنة وقد قال عن ذلك" لقد شهدت ميلادي في تلك الليلة " لماذا ؟ لأنه تماهى مع الطبيعة واتحد معها، يقول " منذ تلك الليلة صرت الطبيعة . لم أصبح جزءا من الطبيعة ، ولكني الطبيعة "
 ثانيا شلل جزئي أصاب قدمه ، يقول " يبدو أن القدر العليم بسر الصفقة المبرمة بين الروح والجسد لم يكن ليقنع ببصمة الروح التي احتفرها في وجدان عدوس السرى بتجربة التيه ، فاستعان بأجناد الخفاء لوسم البدن أيضا بعلامة " علامة سيعتبرها الكوني اصطفاء من الأقدار تمييزا له عن بقية الأغيار..
 ثالثا تجربة استنزال القصاص بالذي تجرأ وتفوق بدل الثلاميد الكسالى ، إذ أن الطفل ابراهيم الكوني ، كان يتلقى الضرب من طرف معلميه ، عقاب على صواب إجاباته ، فهؤلاء المُعلمين الذي درسوه ، كانوا يستنزلون القصاص بمن تجرأ من التلاميذ وتفوق بدل استنزال القصاص بالتلاميذ الكسالى .. دون أن يفهم السبب آنذاك وإنما فهمه متأخرا إذ يقول " و لكن حكمة الزمان أبت ، إلا أن تنجدني بالسر وإن جاءت حكمته متأخرة كثيرا . وها هو كارل يونغ يروي سيرة مماثلة (حدثت له في الطفولة على نحو يوحي بأنه لم يحترف علم النفس البشرية إلا لتأويلها) تقول أن استنزال القصاص بأهل التفوق من التلاميذ من قبل المعلمين ليس انتقاما ، ولكنه تقويم . إنه أسلوب لإجتثاث روح الإستكبار التي يغذيها التفوق "
على أي حال ، عمل محررا للصفحة الأدبية في إحدى الجرائد ، يكتب المقال والنص الأدبي والقصة القصيرة والدراسة الأدبية على تواضع التحليل وأيضا مجريا مقابلات صحفية مع العديد من الشخصيات لكنها لم تشفي غليله لهذا قام بإجراء مقابلة خيالية مع نجيب محفوظ ، يقول عن ذلك " يبدو أن اللقاء في مملكة الحلم المجهولة كان أجدى من لقاء في الواقع ، لأنه ألهمني على نحو ما كتابة دراسية أدبية في أعمال الرجل نشرت على حلقات تحت عنوان ( فلسفة الجد والعبث في أدب نجيب محفوظ ) " ومع الإطاحة بالملك إدريس دخلت ليبيا في نفق مظلم – فقرر الكوني الرحيل إلى الإتحاد السوفييتي كي لا نقول الفرار إليها من أجل متابعة دراسته بمعهد غوركي للآداب . وهناك قدم رسالة التخرج تحت عنوان" دويسويفسكي : بين حجة إبليس وحقيقة المسيح " الذي قوبل باستنكار اللجنة العلمية بسبب الأيديولوجيا السائدة آنذاك وقد صارحه أستاذه وصديقه بوغدانوف بضرورة التخلي عن موضوع الرسالة ، " لأن موضوعا كهذا يصلح اطروحة يمكن الدفاع عنها في أي بلد غربي ، أما في الإتحاد السوفييتي ، فلا ! " بيد أن الكوني إختار أن ينتصر لدمعة دوستويفسكي .
وتجنبا للإطالة نضيف ما تبقى بخلاصة شديدة لعدم اتساع المجال ، لأن الحديث عن أهم تجاربه الحياتية والفكرية التي أودعها في كتاب من أربعة أجزاء يتطلب منا مقالا لوحده ، لهذا نقول أنه يقيم منذ بداية تسعينات القرن الماضي في سويسرا ، صدر له أول عمل قصصي تحت عنوان الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة 1974 ثم توالت الإصدارات التي وصلت كما أسلفت أعلاه إلى أكثر من سبعين عملا أدبيا ، مكتوب بلغة شعرية وشاعرية تُضمر أكثر مما تفصح ، توحي بدون أن تُعلن ، فالأدب بالنسبة له في نهاية يجب أن يكون عبارة عن رموز واستعارات ، ترجمت أعماله إلى معظم لغات العالم . ونال عليها العديد من الجوائز نذكر منها على سبيل الذكر :
- جائزة الدولة السويسيرية .
- جائزة اللجنة اليابانية للترجمة .
- وسام الفروسية الفرنسي للفنون والآداب
رواية الروم :
يصعب الحديث عن رواية مثل رواية الورم المليئة حد الامتلاء بالرموز والاستعارة والأسطورة في صفحتين أو أكثر ، بل وأكاد أقول حتى في عشرات الصفحات ، وهذا قول أقوله بكل يقين ، إيمانا مني بأننا أمام كتب عظيمة مثل هكذا روايات نجد أنفسنا نحن الذين تعودنا على تخطيط بضعة صفحات حول ما نقرأه من كتب ، عاجزين العجز كله في التعبير عن كمال التجربة ، لأن أي حديث كيف ما كان سيكون ناقصا ، لكن لابد مما لا مفر منه لهذا نقول يُدرج الكثير من الباحثين رواية الورم التي تتكون من سبعة عشر فصلا ضمن ما يطلق عليه بالواقعية السحرية .هذه الأخيرة التي تعني بأكثر طريقة مقتضبة دمج الواقع بالخيال ـ والتي يعتبر غارسيا ماركيز صاحب مائة عام من العزلة أحد أشهر روادها - وهم لم يجانبوا الصواب في إدراجهم إياها ضمن هذا الإطار ، إذ أن رواية إبراهيم الكوني هذه قد دمجت بين الواقع والخيال واستعانت بالأسطورة ، هذه الأخيرة التي سنقف عندها قليلا ، بعد تلخيصنا للرواية .
ملخص الرواية :
تحكي الرواية الواقعة في مائة وتسعين صفحة عن الطاغية– أساناي – الذي استيقظ من قيلولته المباغتة ، ليجد أن الخلعة / السترة التي أهداها له الزعيم – عبر رسوله - ليكون خليفته على الواحة ، قد تلبسته ، قد أضحت جزءا منه وهو الذي كان يحرص الحرص كله على خلعها كلما داهمه النعاس. لكن هذه المرة النعاس باغته من حيث لم يحتسب ، لتصبح الخلعة التي وهبها الزعيم له - الذي لم يُرى يوما والمشكوك في وجوده - والتي بفضلها قد تحولت حياة أساناي من شخص وضيع ينام في العراء خارج أسوار الواحة إلى حاكم للواحة ، إلتحمت بالجلد . قد أصبحت هي و أساناي واحد. لماذا ؟ لأنه أحب السترة التي تمثل السلطة كما لم يحب شيئا من قبل ، أحبها أكثر مما ينبغي ، فالإنسان كما قال الساحر لأساناي لا بد أن يصير جزءا من أي شيء أحبه حبا جما .وقد حاول، بعد أن التصقت به ، بأكثر من طريقة خلعها لكن دون جدوى . فقد تعمقت بداخله وأضحى من المستحيل انتزاعها إلا بسلخها عن بدنه. وبالتالي لما عاد رسول الزعيم إلى أساناي - من أجل استلام السترة منه ، من أجل استرجاعها بطلب من الزعيم ، لأنه خان الأمانة وفرط في حق الناموس ، يفعل أساناي أمرا لم يسبقه إليه أحد ممن تحصل على هذه الخلعة ، وذلك بتنكره للرسول والأمر بقتله والشك في وجود الزعيم أمام الملأ .
بيد أنه شك ظاهري كما نكتشف فيما بعد .إذ عندما اختلى أساناي بالرسول قبل أن يأمر بذبحه اعترف له بحبه للزعيم وقال له بأنه لم يؤمن مخلوق في هذه الصحراء بوجود الزعيم كما آمن هو ..
وقد ظن أساناي أنه بقتله لرسول الزعيم قد حقق الخلاص ، بيد أن الخلعة التي التحمت مع جسده ، في النهاية آكلت جسده كما تأكل الآرضة تراب الأرض . فلأيام كثيرا ما برهنت بالدليل أن ما نراه خلاصا كثيرا ما أسفر عن قصاص .
عودة إلى العتبة الأولى للنص ، أي العنوان :
وأنا أقرأ الرواية تساءلت باستغراب لماذا سمى إبراهيم الكوني روايته الورم بدل الخلعة ، خصوصا وأن الخلعة التي تشير ضمنيا إلى السلطة هي المحور الرئيسي في الرواية ، بيد أنني حينما وصلت إلى الفصول الثلاثة الأخيرة للرواية تبدد هذا الاستغراب ، إذ فهمت ما يريد أن يوصله الكاتب للقارئ بطريقة لا تخلو من رمزية واستعارة ، وبلغة بالغة الرقي والعمق ، ورددت في نفسي وأنا منبهر أيما انبهار : إنها ضربة معلم . لهذا يقول في سيرته عدوس السرىى " العنوان ليس مجرد اسم يميز هذا الكتاب عن ذاك الكتاب ، ولكنه الخطاب السري . الشفرة الخفية التي توحي بالهوية . إنه نخاع العمل وعموده الفقري (..) العنوان للعمل الأدبي إيماء ديني لا يختلف عن الإيمان في قلب الإنسان . إنه ضمير العمل" .. لأن ما يريد أن يُخبرنا به الكوني نحن قراءه هو أن السلطة مرض لعين ، ورم خبيث فتاك ، السلطة تفتك بأجساد مريديها ، تنخرهم كما ينخر الدود جثامين الموتى !!
فالسوء ليس في أهل السلطة ، السوء في السلطة التي تمسخ أهل السلطة وتجعلهم أشقياء شقاء لا حد له ، إذ يصبحون مجرد أداة ، أداة في يد السلطة ، ،تستحوذ عليهم بدل أن يستحوذوا هم عليها . ف بطل الرواية آساناي الذي يرمز إلى الحكام المستبدين قد تحكمت فيه السلطة بدل أن يتحكم فيها وكانت سبب هلاكه . وهو ما حدث للعديد من حكامنا العرب منهم القذافي مثلا ، ألم تكن السلطة سبب هلاكه ، " فالهبة كما يقول الكوني تخفي بداخلها قصاصا في حين تبدو للبلهاء خلاصا " وبالتالي كانت هذه الرواية بمثابة نبوءة ، إذ أنها كُتبت قبل الربيع العربي بسنوات ، وهنا تكمن عبقرية الكوني ، فهو من خلال رواياته الغرائبية والتي تبدو أنها منتمية إلى أزمنة وأمكنة سحيقة ، قد عكس أزمة الواقع السياسي الليبي والعربي..
خلاصة القول
إن إبراهيم الكوني ، بدون أي مبالغة في ذلك ، يمكن عده أحد عباقرة الرواية العربية ، وما أنا متأكد منه ـ أن تاريخ الأدب سينصفه وسيخلده مع العظماء لا محالة ، فكتبه كنز لا ينضب ، خزان لحكايات أناس الصحراء وأساطيرهم وعاداتهم وفلسفاتهم ـ لهذا يعتبر الكثير من القراء والباحثين أن كتاباته تعد من أهم أدبيات الصحراء في العالم . في الختام لا يسعنا إلا القول هذا كاتب عظيم يستحق أن نقرأ أعماله ونعيره الانتباه أكثر .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,523,895
- فاتحة مرشيد : تقتل الأب كي يحيا الإبن
- عندما يصبح سؤال ماذا تفعل ؟ سؤال مرعب .
- المرأة السوداء في المغرب والعنف المزدوج
- الإبداع يولد من رحم المعاناة – دوستويفسكي نموذجا .
- رواية العريس للكاتب صلاح الوديع باعتبارها شكل من أشكال التعب ...
- رواية الحي الخطير : ليس هناك أي مخرج
- الروائية فاتحة مرشيد : ممارسة الجنس أمر محفز للإبداع


المزيد.....




- الحجوي: مجلس الحكومة صادق خلال سنتين على 429 نصا قانونيا وتن ...
- في الممنوع - حلقة الكاتب والشاعر العراقي المقيم في إسبانيا م ...
- بوريطة : المغرب تفاعل مؤخرا مع بعض المتدخلين الدوليين في ملف ...
- قبل طرحه في دور السينما... تحذير عالمي من -مارفل- بشأن الجزء ...
- مجلس النواب يعلن عن تشكيل الفرق والمجموعة النيابية وينتخب أع ...
- القناة الأمازيغية تراهن على الدراما والبرامج لاجتماعية والدي ...
- مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد شروط منح وتج ...
- دين وسياسة وثقافة.. نوتردام تلخص ثمانية قرون من تاريخ فرنسا ...
- إقبال جنوني على -أحدب نوتردام- بعد حريق الكاتدرائية!
- الانتخابات الأوكرانية بنكهة مسرحية


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزة الذهبي - رواية الورم : السلطة تمسخ أهل السلطة