أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - جارتنا كاترين..وصناعة الكتب الشيوعية الانسانية..وامعات الثقافة المحجبة الخليجية..ملاحظات














المزيد.....

جارتنا كاترين..وصناعة الكتب الشيوعية الانسانية..وامعات الثقافة المحجبة الخليجية..ملاحظات


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6176 - 2019 / 3 / 18 - 18:53
المحور: الادب والفن
    


صادفت اليوم جارتنا كاترين حيث لاترغب ان يسميها اي شخص بالسيدة كاترين بل بكلمة كاترين فقط باتت كاترين متعبة وتمشي ببطئ شديد ووجهها اصفر وكانت الرياح عنيفة فحاولت ان اشد من عزمها وان تستمتع مع زوجها دون ان تفكر بالتفاصيل الصغيرة الحياتية المتعبة التي تحاول ان ترويها لي مما يدفعها للبكاء احيانا فاي لحظة يسرقها الانسان من السعادة لا تقدر بثمن حتى لو لم يتبق له من العمر الا نصف ساعة ..كنا نسكن في بناية واحدة نحن في الطابق الارضي وهي في الطابق الأول قبل ثمان سنوات واغلب الوقت كنت اعود الى البيت في منتصف الليل ومرات على وجه الصبح من عملي فلم اكن اجد الا كاترين لتفتح لي باب العمارة كان الوقت ضيق حتى مفتاح العمارة لم استطع ان امر على السباك لآخذه رغم انني دفعت له سعره مقدما وبقي عنده لأنني سأشتري دارا ليست بعيدة عن البناية التي سكنت فيها سوى مئة متر تقريبا على شارع النافورة القريب..هكذا تباعدت مرات رؤيتي لكاترين واحيانا تشكي لي احوالها وان زوجها اخبرها الاطباء انه سيموت بعد ثلاثة اشهر وها هو يقطع السبع سنوات والثمان ومازال حيا فقلت لها انه يحب الحياة ومادام لم يقرر ان يموت فلن يموت فيبدو ان الانسان هو من يعطي الأمر لجسده ان يستسلم لنوم الموت العجيب ويمكن ان يقرر ان يعود حتى في جسده اذا لم يبتعد الوقت كما حصل معي بعد جولات التعذيب باحد السجون العربية..كلبها لم يعد يرافقها فيبدو ان الثمانين حولا لا ابا لك يسأم حتى اعملت فيها بعض التعب..وكلما رأت اولادي معي استغربت فأحدهما اطول منها والاخر يقارب طولها رغم انها سنوات فقط..ارتاحت كاترين واخبرتني انها نزلت في هذا الجو العاصف لشراء القهوة فتمنيت لها استمتاعا دائما بالقهوة والحياة وان تبقى دوما عامرة بالفرح والسعادة وان تتذكر اشياء جميلة وان تنتبه في هذه الاجواء العاصفة







عندما تقرأ عن شاعرات فلسطينيات او غيرهن من العرب تصدم وتصاب بمشاعر الاحباط من شكلهن العجيب المحجب وبشاعتهن والابشع تفاهة ما يكتبون..صحيح ان الشاعرات الحلوات والسافرات كتبن اشعارا تليق بثقافة الحياة من مي زيادة و نازك الملائكة وحتى فدوى طوقان لأنهن لم يخفن من سواطير اله خرائي في سماوات لا وجود لها ولا من سكاكين مجتمع معتوه مريض بالتقوقع الانتحاري بالماضي..صرت اتحاشى البحث عن شاعرات فلسطينيات او عربيات ما لم اعرفهن سافرات وجميلات لسن من قبيلة الحلال والحرام فهؤلاء اشكالهن بائسة و ثقافتهن مهلهلة و ذوقهن باللبس متخلف وعباراتهن الشعرية ضحلة وهذا يعكسه شكلهن بكل صدق وطبيعتي لا تقبل ان اداهن القيم المجتمعية الفلسطينية والعربية المصابة بالزهايمر الاخوانجي القطري السعودي المتخلف..الشعر تمرد واول شروط الشعر وابداعه ان يكون الشاعر او الشاعرة عفويا طفوليا يكره التنميط المجتمعي..ويبدو ان علي ان اهرب الى بلد شيوعي لأنني هناك لن اجد امثالهن فحتى في اوروبا صرت تجدهن يملأن منابر الطبل و الزمر..ربما في الصين وكوبا وكوريا الشمالية وفيتنام ومقاطعة هندية شيوعية وفنزويلا الشيوعية القادمة وبوليفيا والاكوادور وبعض بلديات روسيا وايطاليا واسبانيا لن تجد مثل هذه الامعات البليدات ولا القابهن الكبيرة التي تدل على خواء صاحبتها..اللعنة على محمية ال ثاني الخرائية التي وصلت اموالها القذرة الى كل مكان فأهلكت الفن والشعر وجعلت الامعات في كل مكان ولكن سيظل الادب والشعر جميلا يقدمة الجمال والوسامة والسفور امراة ام رجل




عندما دخلت سوبر ماركت فناك الشهير لبيع الكتب حسبت شوية طابقيه وعدد الكتب طلعوا ما بيطلعوا الفين من العناوين يعني مشروعنا بشوية تمويل قليل جدا يستطيع ان ينافس بكتبه الشيوعية التقدمية وجودتها اكبر دور عرض الكتب في العالم ..وهناك فقط عناوين عربية تقدمية بخمسة الاف ومنها كتابات مهمة يمكن جمعها لكتاب حتى على الفيس بوك مهمة وقادرة على احداث زلزال لو وجدت اطر تشرحها ضد فكر محميات السي اي ايه القطرية السعودية الاماراتية الكويتية وعبيدها من الاخوانجية والسلفيين..
كتب تقدمية تواجه فكر السي اي ايه التدميري بكل اساطينه الاسلامية كالقرضاوي والشعراوي ومحمد الغزالي والعريفي والقرني وجر وتقدم شعرا وابداعات روائية وبحثية علمية لا سابق لها وبكل اللغات ..
فقط لو وجدت جهة داعمة ستربح ماليا ايضا..
الفكر التقدمي الشيوعي هو فكر المستقبل الذي لاينازعه اي فكر لأن الفكر الشيوعي الاشتراكي الانساني هو البديل الوحيد عن توحش اليات ادارة العالم بالأدوات الرأسمالية التي استنزفت الكون والانسان وبات كتلة ميتة من اللحوم الاسلامية التكفيرية والاصولية المسيحية واليهودية والوهابية الارهابية التي تسير بلا وعي واحساس





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,323,753,400
- ارهاب رأس المال الغربي ووكيله الكومبرادوري الخليجي الاعلامي ...
- ارهاب سلطة رأس المال الامريكي القطري السعودي التركي:تداعيات ...
- ارهاب رأس المال الامريكي القطري في الجزائر لتدمير انجازاتها ...
- ارهاب سلطة رأس المال الاوروبي الروتشيلدي الروكفلري:امام نهب ...
- ارهاب سلطة رأس المال الفلامندي الخليجي :مسجد سعودي قطري خليج ...
- ارهاب سلطة رأس المال التركي المغولي القطري العميل للكيان الن ...
- ارهاب سلطة رأس المال القطري الامريكي الاعلامي؟؟ ابداع الثقاف ...
- ارهاب سلطة رأس المال الاسرائيلي الامريكي في جرائم حرب وضد ال ...
- ارهاب سلطة رأس المال السعودي القطري الامريكي في استثمار الفر ...
- ارهاب سلطة رأس المال الخليجي في تعميم ثقافة العبودية الاسلام ...
- ارهاب رأس المال القطري التركي العميل للدوائر الصهيونية تحت م ...
- ارهاب سلطة رأس المال الفلسطيني العميل للدوائر الصهيونية والق ...
- ارهاب رأس المال القطري والفنزويلي المدار من الدوائر الامبريا ...
- ارهاب رأس المال الأمريكي لمنع اي تجربة مستقلة وانتاجية خارج ...
- قصيدة : اعترافات على حيطان المغارات
- ارهاب سلطة رأس المال الفرنسي الروتشيلدي - نموذج ماكرون بتصني ...
- ارهاب سلطة رأس المال الاعلامي الامريكي الاوروبي ..نماذج اكاذ ...
- قصيدة:تلوحين من حدود المستحيل
- نقاش مع الرفيق لعربي رمضاني - جزء ثاني - حول مداخلتي عن الرئ ...
- نقاش مع العربي رمضاني حول مداخلتي السابقة عن الرئيس بوتفليقة ...


المزيد.....




- نقيب الموسيقيين المصريين ينفي إجراء شيرين تحليل مخدرات
- مأكولات وسيارات تتنافس على جائزة جمعية المصورين العالمية
- السعودية.. منع إليسا من الرقص والتمايل خلال حفلة في جدة
- اخنوش: منذ 12 سنة.. مكناس لم تتغير
- نجوم يجتمعون لصنع هذه الأغنية.. فما هي؟
- الفنان التشكيلي عمر الفيومي: القهوة ليست مكانا.. القهوة حياة ...
- شاهد.. عراقيات يقبلن على تعلم فنون القتال
- رامز جلال يطرح برومو مقلبه الجديد والمثير لشهر رمضان (صورة) ...
- استجار غريق بغريق: الوطن الجزائرية تأكل الثوم بفم المرابط
- تعز.. العميد الحمادي يوجه بفتح طريق جبهات الاقروض بعد تطهيره ...


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - جارتنا كاترين..وصناعة الكتب الشيوعية الانسانية..وامعات الثقافة المحجبة الخليجية..ملاحظات