أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عماد عبد اللطيف سالم - شيءٌ من المنطق














المزيد.....

شيءٌ من المنطق


عماد عبد اللطيف سالم

الحوار المتمدن-العدد: 6172 - 2019 / 3 / 14 - 20:26
المحور: كتابات ساخرة
    


شيءٌ من المنطق


دخلَ استاذ مادة "المنطق" الى احدى قاعات الدَرْس ، فوجدَ أنّ سبعةَ طُلاّبٍ قد حضروا فقط ، من أصل سبعينَ طالِباً .
بإحباطٍ شديد ، وسُخرِيّةٍ مُرّة ، هزّ الاستاذُ يديهِ ورأسَهُ قائلاً : ماشاء الله . إنّ حضور "أقلّيتكُم" هذا اليوم ، في غياب "الأكثريّة" ، شبيهُ بصحوةِ "أهلِ الكَهَفِ" السَبعة.
تمتمَ طالبٌ شارد الذهنِ من الطلبةِ السبعةِ قائلاً : وثامنهم كَلبُهُم .. يا استاذ.
يُقالُ أنّ هذا الطالبَ ( ومُنذ تلكَ اللحظةِ التي صحا فيها لأوّلِ مَرّة) ، قد رسَبَ لثلاثِ سنينٍ مُتتاليّة في مادةِ "المنطِق".
ويُقالُ أيضاً ، أنّ هذا الطالبَ لم يتمكن من النجاح لاحِقاً في هذه المادّة ، إلاّ بعد "اختفاء" استاذ "المنطق" في ظروف غامضة.
وهناك أنباء وتفاصيل غير مؤكدة ، تشير الى أنّ "فقدان" استاذ مادة المنطق ، قد حدث بعد دخولهِ غير المنطقيّ الى أحد "الكهوف" ، وذلكَ لدوافعَ ومبرّرات وملابسات ذاتيّة وموضوعيّة ، تفتقِرُ الى القليل ، والقليلِ جدّاً .. من "المنطِق".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,172,482
- أغادرُ البيتَ صباحاً ، وأكرهُ أشياءَ كثيرةٍ تمشي في الشارع
- كاتشب عضوي ، و مصّاصة عضوية
- من أجل تلكَ الأيّام ، وليسَ هذه
- في بلادٍ كهذه
- بَحرُكَ واسِع .. ومَركَبي صغير
- سأموتُ أخيراً .. من شدّةِ البهجة
- البساتينُ المُطِلَّةُ على الشَطّ .. قرب معمل الدامرجي
- عندما تنساكَ الوردةُ .. ويتذَكّرُكَ الدُبّ
- عندما يصيحُ الديكُ .. في وادي النهرين
- مثل كِسْرَةٍ من الخُبزِ اليابسِ .. في شايٍ حارّ
- ليسَ الآن .. ليس الآن
- أسبابُ الغيابِ عديدة
- مُنتَظِراً أنْ تأتي .. أسفلَ أرارات
- الفرحُ لا يدوم .. و خاتمة الأحزانِ بعيدة
- كلّ عام .. والأنذالُ بخير
- ماذا ستفعلُ بيومٍ إضافيٍّ من العَيْش؟
- طفلٌ في العاشرة .. طفلٌ في السِتّين
- نهارٌ قصير .. مثل نجمة
- أنا في كَهفِ الوقتِ ، و سيّدتي في المدينة
- مقتطفات من دفاتر الخيبات


المزيد.....




- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان
- بسبب نملة... فنانة سورية شهيرة تخضع لجراحة
- فيلم سكورسيزي The Irishman يفتتح مهرجان القاهرة السينمائي ال ...
- -أنتج أفلاما جنسية للجميع .. وليس للرجال فقط-
- المرشحة لخلافة إلياس العماري.. طردتها الصحافة واحتضنتها الس ...
- الوزيران أمكراز و عبيابة أمام أول امتحان بمجلس المستشارين
- عقب أيام من طعن ابنها... فنانة عربية تتعرض لحادث سير
- عازفة الكمان صاحبة واقعة الهاتف تعاود الهجوم


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عماد عبد اللطيف سالم - شيءٌ من المنطق