أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - ​كل جديد هو انتصار ولكن....!














المزيد.....

​كل جديد هو انتصار ولكن....!


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6171 - 2019 / 3 / 13 - 22:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعتبر احدهم ان كل جديد هو بمثابة انتصار, وحملني ذلك القول الى التفكير في الجديد والتساؤل: هل كل جديد يعتبر فعلا انتصارا, فكانت الناس تعيش على ضوء السراج والقنديل ووجدت الكهرباء فازداد بذلك انتصار النور عل الظلام, ويبقى في هذا المجال انتصار نور المحبة والفكر والنوايا والاهداف والسلوك النير والذي لا بد ان يشع ويمحو ظلام الفكر والنفس والمشاعر والنوايا, ومن انتصار الجديد هو تحليق كل واحد وواحده ان لم يكن بالطائرة فبالفكر والتخيل الى السماء ولينظر الى الارض فيراها لا شك قطعة واحدة وحارة واحدة وبيتا واحدا وبلا حدود الهزيمة بينها وليذوت الانتصار الجديد واهمية العمل بموجبه ليرسخ واقعا جميلا, وعندما يسود بين الناس الصدق والكلام الصريح والاحترام المتبادل والعدالة الاجتماعية وعندما يشعر الواحد عندما يقف مع الاخر انه يقف مع اخيه ويلتقيه بشوق وحنين ومحبة بعد فراق طويل فيغمره بالاحتضان الدافئ والقبل والمحبة فهذا اروع انتصار للجديد, وعندما يجد العاطل عن العمل مكان عمل ويعمل بكل جد وكد وتعب فانه بذلك ينتصر على الملل والقلق والكسل ويفرح بالجديد الجيد والمفيد والحسن فتغمره فرحة الفوز ونشوة النصر وزهو الانجاز وهذا بمثابة جديد يضمن انتصار الانسانية ويشعر بانه انسان فعلا ما عليه الا الكف عن الاستهتار باي شيء وبالتالي النجاح في الحياة والاقدام على اجمل العطاء وتحت شعار عاليات الهمم يتسلقن القمم حضرت في الثامن من اذار هذا العام اجتماعا دعا اليه المجلس المحلي في بيت جن تقديرا للمراة في يومها العالمي وقدم رئيس المجلس المحلي المحامي راضي نجم خطابا لفت انتباهي فيه تفوق النساء على الرجال في القيادة والابداع والمسؤولية, وتسنم الوظائف ومما ذكره في خطابه انه يعمل في مجلس بيت جن المحلي 274 موظفا وموظفة منهم 197 موظفة عاملة وانه من اصل 75 معلما في المدرسة عدد المعلمات منهم 50 اي ضعف عدد المعلمين, والحاصلات على الشهادة الجامعية يفوق عدد الحاصلين عليها وهذا في بيت جن بمثابة جديد يحمل انتصارا واضحا وجليا يؤكد انتصار النور على الظلام, نور الحاضر العلمي على ظلام عقلية الجهل وعلى الماضي البائس الجاهل الجديد المنتصر المؤكد ان المراة بمثابة كتلة هائلة من القدرات وما علينا الا الاعتراف بها كانسانة قادرة ومعطاءة وتتحمل المسؤولية في كافة المجالات وقادرة على الابداع وتحطيم قيود العادات والتقاليد القديمة الفارضة الجهل على المجتمع والواقفة سدا يضمن الاعاقة لتطوره وتقدمه الى الجديد الرائع, وعندما يذوت الانسان فهم عبارة ان المبادرة اغلى من المال, فيكون هذا الجديد بمثابة نصر مثمر للناس, يدفع بكل واحد الى التفكير والعمل وتحصيل حقوقه وحفظ كرامته وعندما يحترم نفسه يفرض على الاخرين احترامه فيضمن النتائج الطيبة والمفيدة وتنفيذ خطة العمل في الانتاج جديد وهو بمثابة نصر للعمال وللجماهير عامة لكنه في الوقت ذاته هزيمة كون العمال لا يتمتعون بثمار انتاجهم وعملهم وانما تتمتع به حفنة من حيتان المال الشرهين الفاغري الافواه لابتلاع اكثر ما يمكن من الارباح وتكديس الاموال,بينما يحمل هذا الجديد نصرا جميلا واكيدا عندما يكون العمال اسياد انفسهم وما ينتجونه يحسن اوضاعهم الانسانيه والمعيشيه والتقاربيه بين الجميع وذلك لن يكون الا في النظام الاشتراكي العلمي.
في الطريق الى الشيوعية رافعة شعار من لا يعمل لا يأكل والضامنة لانتصار الجديد الانساني المتجسد.بحفظ وصيانة انسانية الانسان اممية عاشقة للحياة جميلة وسعيدة في كنف السلام والرفاهية والعمل والعلم والمحبة. وعندها يشعر الانسان انه انسان فعلا لانه يحب ويعشق ويعمل ليغمر الجمال العقول والنفوس والاعمال ويكافح الشرور والسيئات فعلا لا قولا ويكون الواحد على استعداد للتضحية من الاخر واحترامه كما نفسه حتى لو بالحياة نفسها يضحي ويفنى من اجل الاخر وبالتالي حفظ انسانية رائعه جميلة ومعطاءه وهذا نصر رائع للجديد يتجسد في ضمان ازدياد القوة الشرائية المادية والروحية واغراق الاسواق بالسلع الالكترونية والروحية والاهم ضمان القدرة على الاستهلاك الضروري وليس الكمالي والمفاخرة ,وهذا يتطلب الجديد الحاضن للنصر الذي يبشر ولا يكشر ويحمل حقيقة تقول:ان مد الايدي بمودة وصدق ووفاء للقيم ومكارم الاخلاق وصيانتها دائما في القلوب والافكار والمشاعر ومدها دون تلكؤ او ارتجاج للمصافحة السلمية حاملة الورود والكتب المزينة بالبسمات المشرقة العابقة بالحب والاحترام للانسان ,وهذا لن يكون الا في النظام الشيوعي.ورغم بعد العيش فيه على الاقل شرعي ان يحلم الانسان به.وبفكره وجماله الحافظ للانسان انسانا بغض النظر عن لونه ودينه ولغته وانتمائه.واجمل جديد في الشيوعية انها تكف عن التعامل مع الناس كارقام في سجل الحياة وفي التذكير الذاتي بالارقام ويموت تقديس حب الذات والانا واسوأ شيئ في حياة الناس وهو الاستغلال والحروب والاحقاد ويعيش الجميع وهم يفكرون بنحن وعلينا واجب الحب والتآخي وصيانة السلام والامن والامان والقلوب كلها ينابيع فواره عذبة المياة مدرارة بالايجابيات وهذا اروع انتصار الجديد الساطع.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,349,604
- ​الشيوعية وحدها القادرة على تخليص الانسانية من الكينون ...
- ا​حفظوا الوصية
- اروع ما في الانسان انسانيته وجماليتها
- وانتصر الاحرار في سوريا
- اقدر الحياة حلوة
- ​واجب الساعة القضاء على الجراد الانساني الخطير !
- أطلقوا سراح كمال يامن زيدان من بيت جن
- الهجمة السلطوية تفرض على الجماهير العربية التمسك بالقائمة ال ...
- غاية الشيوعية تحويل الصحارى الى جنائن خضراء
- روعة المرأة تكمن في قدرتها على العطاء والإبداع والقيادة، ورو ...
- تبًّا للحروب ومشعليها القساة المجرمين
- أبدًا على هذا الطريق
- الصوت الشيوعي هو البوصلة الضامنة لايصال الجماهير الى الغد ال ...
- منهمكون في تعميق العسكرة والتهيؤ للحرب ورفض السلام
- المطلوب اغلاق الابواب امام الفاشية وليس فتحها
- وضع حد للاحتلال يضمن زوال الواقع السيء في البلاد
- قاتل المرأة قاتل للانسانية
- الانتصار على النازية شهادة شرف للشيوعية
- المطلب الروسي-السوري يفضح النوايا الأمريكية!
- من يترحم على المظلومين لا يقترف الجرائم والتسبب بظلمهم


المزيد.....




- والدة أحد ضحايا محمد مراح: أطالب بالسجن المؤبد لعبد القادر م ...
- إسرائيل ترسل تعزيزات عسكرية إلى قطاع غزة وتتهم حماس بإطلاق ا ...
- بعد الجدل الي أثارته.. مسك تعتذر بسبب دعوة إعلامية سعودية لأ ...
- تفاصيل تحطيم أغلى جهاز طبي في مصر!
- قراصنة أتراك يشنون هجوما إلكترونيا على مصر ويبعثون رسائل منا ...
- -فرسان روسيا- يصلون إلى ماليزيا
- الجيش الإسرائيلي: نشر كتيبتيْ مشاة على حدود غزة واستدعاء احت ...
- شاهد: مقتطف من عملية إنقاذ ركاب السفينة النرويجية "فايك ...
- شاهد: صورة عملاقة لرئيسة وزراء نيوزيلندا تضيء برج خليفة في د ...
- عالم الكتب: رحلة إلى بلاد السامبا


المزيد.....

- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - ​كل جديد هو انتصار ولكن....!