أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله ماهر - ماملكت أيمانكم فى القرآن تعنى الزوجة وليست تعنى السبى العبيد















المزيد.....

ماملكت أيمانكم فى القرآن تعنى الزوجة وليست تعنى السبى العبيد


عبدالله ماهر

الحوار المتمدن-العدد: 6171 - 2019 / 3 / 13 - 12:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فمصطلح الأيمان في لغة العرب تعنى الإجماع فيبقى سياق ما ملكت ايمانكم يعنى التى تجامعها اى زوجتك حلالك وشرعك ما عقدته عليها عقدة النكاح وهو ماملكت من عقدة الجماع ، فاليهود والنصارى لقد ضللهم الشيطان في معنى ماملكت ايمانكم وتقولوا معناها التسبية للعبيد مما ملكتم في الحروب مثل بدعة غلول وبغى اهل السنة والشيعة، فهم ضالين مثل اليهود والنصارى الضالين لذلك يجب على كل مؤمن بالله اى يجمع الحكم بما انزل الله تعالى ويتبع سبيل الله رب العالمين ويهجر كل فرق الضالين ، فالمعنى الصحيح للإيمان هو الإجماع unite يا المدعين بمسلمين إسما وهم يتبعون سنن اليهود المغضوب عليهم والنصارى الضالين يا سنة وشيعة ؟ وقال الحق (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ - المؤمنون 5- 7) ... إلا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم ...يعنى لو قلت ازواجهم او قلت ما ملكت ايمانهم ، فالمعنى صحيح واحد فهى الزوجة .فملكت اليمين تعنى الزوجة والصاحبة في الجاهلية ولا تعنى العبدة ولم تكن للعرب في زمن الجاهلية طقوس عقد قِران فكانت الصاحبة اى الزوجة تسمى ملكت يمينك اى ملك يمينك من فعيل يمن وتعنى جمع فهو ملكت الجماع يعنى زوجتك او صاحبتك التى تجامعها .
وسياق ملكت اليمين لاتعنى السريه والعبده وربنا امر المسلمين بتحرير رقاب العبيد والسبى في اربعة سور قرآنية ومعروف في السيرة بان النبى الكريم الرؤف الرحيم لقد انفق معظم ماله الذى ورثه من زوجته الثرية السيدة خديجة في شراء وعتق العبيد في سبيل الله وإشترى زيد وتبناه وزوج له بنت عمته زينب بنت جحش!.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى نجد بعد ان عاهده اهل نجد بالإسلام وأمنوا به فامروه بان يدعوا لهم فقال رسول الله اللهم بارك لنا فى يمننا اى جمعنا..فربنا امر المسلمين بإنكاح إمائكم وهى جمع أمة اى الرقيق العبدة وتحريرهم من العبودية الظالمة ولم يامرنا الله ولا رسوله بان تعبد بالبغى والسبى لخلق الله وربنا حرم البغى وهو الغصب وهو إغتصاب حرية الناس وفرية التسرى بالإماء السنية اليهودية النصرانية الشيطانية المنكرة فلم يذكر الله هنا سياق ملكت اليمين لتسبى وتعبد وتصير عبدة جنس وهى فسوق وضعارة فاحشة يحق شرعا دق عنق الإرهابى المجرم السفية من يلغو بها وينسبها كفرا بسم سنة دين الله الإسلام الحنيف فقال الحق (وانكحوا الايامى...اى العوانس.... منكم والصالحين من عبادكم وامائكم...اى امر للمسلمين في زمن الجاهليه بالنكاح من إمائكم وهم الرقيق الأنثوات فكان الرجل يتسرى بالعبدة الرقيق ويطوئها بدون عقد شرعى وكل ذريتها له عبيد مثل ما موجود في التوراة والإنجيل كما عبد الأمركان النصارى اهلنا الأفركان امركان المساكين... ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم النور 32) فلستم على شئ بحجية يا قوم فرية جنون وبغى سنة وشيعه منكرة إرهابية شيطانية ظالمة ولم يأذن الله للنبى بان تكون له سنة تشريعيه فالسنة سنة الله يا غافلين فلم يذكر الله من اية تقول اسبوا النساء او ملكت اليمين فتب عليكم يا مناعير هوس.
فما ملكت أيمانكم من الأيمان اى جمع يمين من اليمن وهى الجمع والجماع بين الزوجين الذكر والأنثى وسمها الله تعالى الإيمان واليمن لبركتة بخلقه لنسل التكاثر بين العالمين فقال الله تعالى{"ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات...فتاة عذراء مقفلة...فمن ما ملكت ايمانكم... يعنى من واحدة ليست بكر او مطلقة او ارملة وهى تبيان ربنا لما ما ملكت ايمانكم لصون عرضها ونحن هنا فقط نبين لكم ما انتم فيه تختلفون وتفسدون به سمعة الدين القيم الإسلام بان ماملكت ايمانكم هى بغى نكرة الفحوش بالتسرى بالعبيد بدون عقد زواج شرعى....(من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم...بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم " – النساء 25).

فان ماملكت أيمانكم لغويا معناها ماملكت المجامعة اى تتحدث الأية باوامر سنن الله تعالى على من خلقهم من نساء المسلمين المؤمنين ممن كانت متزوجه ...ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا. فإن الله لا يأمر بالظلم والبغى وفعل الفاحشة يا أئمة ضلالة أهل السِنة والجماعة والشيعة والحخم اليهود والنصارى الكفرة الفجرة الظلمة المتنطعين (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون -33 الأعراف) .
(والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى ورآء ذلك فأولآئك هم العادون ....لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم- المؤمنون) فمعنى أيمان هو أخذ العهد بالجمع معا (وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون – التوبة 12) فتدبر الى المعنى من القرآن المبين {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم – النساء 36} {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ... اى العزارى الفتيات المقفلات البنوت.... فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا - النساء3 } فزواج مثنى وثلاث ورباع فقط للنساء وهم ماملكت ايمانكم ، فلا يجوز لغير النساء فسياق نساء هم الحريم الكبار والثيب اى واحدة كانت متزوجة من قبل او ليست بكر وليست معنى النساء مثل الفتيات اليتامى البنوت العذارى فربنا قال فانكحوا ما طاب لكم من النساء من النساء من النساء ولم يقل من الفتيات اى المقفلات العزراء فافهموا معانى اللغة العربية في القرآن المبين هو تعدد زوجات من النساء فقط يعنى كانت متزوجة من قبل او مطلقة لحفظهم ورعايتهم في المجتمع المسلم . ومعروف بان النساء يقطعن وتتوقف عنهن الدورة الشهرية ويقال لها عند العرب ( الزوجة قطعت ) وتسمى عند اهل الطب (Menopause ) اى توقفت عنها الدورة الشهرية وهى حالة تصيب جميع النساء من عمر 50- 60 سنة ، فقطعت الزوجة وصار مهبلها ناشف ليس به ماء وصارت تكره المجامعة والمضاجعة الجنسية مع زوجها وامرته بان يتزوج فيها بزوجة اخرى ، فهذا سبب علمى وشرعى إسلامى وطبى لماذا حلل الله تعالى الزواج للرجال المسلمين بمثنى وثلاث ورباع .

وقال الحق (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم... ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون- المائدة 89) فهو بعض العرب الأصلين يحلفون عليه بالطلاق وعليه باليمين ؟وهو مكذب في شئ وحلف بحليفة على بالطلاق وعلى الحرام وعلى باليمين، يعنى انكح زوجتى واجامعها بالحرام لو هو كاذب ؟ والسودانين العرب تفعل ذلك لليوم ومنهم مكذبين بعقدة الإيمان يعنى على اطلق زوجتى لو انا كاذب في خلاف ما مع شخص ومرات تستعملها الحكام القضاة في الحلف للفصل بين العرب فيقولو لك احلف بالحرام وباليمين وزوجتك عليك محرمه لو انت كاذب ؟ ويكون هو بيعلم أنه كاذب والله اعلم به وحلف بالإيمان باليمين يعنى بالزواج وحلف وقسم هو صادق وهو باطنيا كاذب، فحكم الله عليك لو فعلت ذلك فعليك اولا لو مستطيع وعندك فلوس تبدا بالحكم الأول للكفارة اى التغطية للذنب فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم..أو تحرير رقبه يا تحرير رقبه يعنى عبد ولا سرية رقيق تشتريه بمالك وتعتقه في الله ليكون حرا، فانظروا وتدبروا كيف ربنا حكم بتحليل حليفة اليمين بملكت اليمين بان تعتق عبد ولا عبده سرية ، فكيف ربنا ولا نبية يامروننا بان نتسرى بالعبيد لفرية ملكت اليمين وهو هنا يأمرنا بكتابه العزيز بان نكفر بحليفة اليمين لتحرير العبيد والسرارى؟ فيا قوم اهل السنة والشيعة فما انتم إلا تخرصون فانتم ظالمين ومبتدعين احكام شيطانيه سنية شيعيه يهودية نصرانية لم ينزل بها الله من سلطان بل تناددون وتشاققون حكم الله فربنا امرنا بان نعتق العبيد والسرارى في كفارة حليفة عقدة الإيمان بما ملكت ايمانكم ؟..ولو مفلس ليس عندك مال فتصوم ثلاثة....فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم... فقالك احفظ زوجتك عليك ولا تطلقها...كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون اى هو التكفير بحرمة ايمانكم فهو عرف مقدس من الله تعالى بمن تجامعها فنظروا كيف ربنا قدس الزوجة في هذا الدين العظيم يا مسلمين ؟واحفظوا أيمانكم... اى احفظوا زوجاتكم الأتى تجامعها فكل سياق ايمانكم تعنى زوجتك....كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون ونعم بالله لك الحمد والشكر يا رب العالمين.
قال الحق(لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم – البقرة 225)...وايضا هى اللغو بالمنابذه بالبذيئه أى أجامع كذا... وكثيرا من الناس يستعملونها عند الغضب من شخصا ما، فهذا ربنا لا يؤاخذك به ؟ فأفهم ؟ وللتبيان الأدق لمعنى (ماملكت إيمانكم) في القرآن العظيم لتعلم باليقين من تفصيل تبيان القرآن ان معنى ما ملكت أيمانكم هى الزوجة بسورة الروم حيث قال ربنا الحكيم الحذق العليم (ضَرَبَ لَكُمْ مَّثَلاً مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَلْ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ - الروم 28) ونرى الكثير قد ضل بالقرآن وما أهتدى في تفسير ما ملكت أيمانكم فجعلوها للعبيد والتسري وقالوا هى سنة للنبى فالتسرى بالعبيد لم ينزل به الله من سلطان فهى غبن وبغى وحقد وإنحطاط للمجتمع الإنسانى ومعروف معنى البغى والإثم والغلول والفاحشة والظلم للبشرية بما جاءت به أسفار الحوش العجم الفاسقين حخم وقساوسة أهل الكتاب المحرفة بوضع الشياطين للضالين اليهود والنصارى وتبعهم في المعنى إمعات أهل السنة والجماعة والشيعة الضالين بزواج المتعة، فنحن الصافات الغرباء بنى آل بيت النبوة نصحح الدين الإسلامى الحنيف من كل وضع ضلالة المغابين الشياطين والمعاتيه المجرمين .
حيث قال لهم ربى الله العليم في الصميم ليفهموا تبيان القرآن الصحيح لمعنى ماملكت أيمانكم (ضَرَبَ لَكُمْ مَّثَلاً مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَلْ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ الروم 28) (ضرب لكم اى كشف ربكم لكم من أنفسكم)...أيها الرجال الأزواج المسلمين (هل لكم في ما ملكت أيمانكم)....أى زوجتك... (هل لكم مما ملكت أيمانكم): هل لكم مع ما ملكت بالجماع مع زوجتك التى تجامعها وتجامعك { فيما رزقناكم } من ممراسة المتعة الجنسية وتحليل الله لك... فأنتم فيه سواء..أى هل ربنا شرع للنساء بالتعدد بالتزوج من الرجال ليكون معك رجل ثانى ولا ثالث ولا رابع يشاركك بالسواء في مجامعت زوجتك ؟ ام هو شرع وحلل للرجال المسلمين فقط بالتعدد من النساء مثنى وثلاث ورباع؟ فربنا هنا بيسئلك ولا يستحيى الله من قول الحق فهو ربنا وخالقنا ومعلمنا ومربينا ومؤدبنا ومشرع لنا سننه وحده لا شريك معه فقال لكل رجل مسلم هل نحن حللنا للزوجتك اى ما ملكت ايمانك بأن يكون محلل لها رجل أخر يمارس مشاركة الجنس معها كما تمارسه انت مع زوجتك الأخرى المحللة لك وحدك لتحليل مثنى وثلاث ورباع للنساء فقط ؟ أى يركبها معك ويشاركك بها مثل ما تركبها انت ولك زوجة ثانية تشارك معها نفسك ؟
ومعروف كل النساء يعطون الرجل الذروة والشهوة والتمتع الجنسى ولكن ليس كل رجل هو فحل يعطى الذروة والمتعة والنشوة الجنسية للنساوين ؟ فهل ربنا حلل لزوجتك ان تشارك معك بعل اخر في حكم تحليل مثنى وثلاث ورباع ؟ (ما ملكت أيمانك) اى زوجتك هل لها شريك معك محلل له مثلك انت لك 4 نساء في المتعة الجنسية ؟ فهل ربنا حلل للنسوة رجال اربعة آخرين ؟ ومعروف أى رجل مهما كانت رجولته فهو يخاف أن يشاركه رجل أخر غريب في مهبل زوجته فيكون معه شريكٌ سواء يجامع زوجته جنسيا ، والرجال الحميس يخافون ويحذرون من زوجاتهم بان يكون معها بعل سواء شريك لها في فرجها كما انت ربنا حلل لك مشاركت فروج زوجاتك الأخرى مثنى او ثلاث او رباع وهى تحليل حكمة إلهية في حفظ النساء من الوقوع في فاحشة الزنا بدون عقد شرعى وهل انت فحل تستطيع رفث اربعة زوجات ولا زوجتين وانت صحى ليس لك مرض يضعف قوتك الجنسية وتهجر بتعليق زوجتك ولا تستطيع مجامعتها ببركة نعمة يمن الله للمخلوقين.؟.فطبعا لا والف لا. لا رجل حميس يرضى برجل فحل اخر يشاركه في رفث زوجته ماملكت أيمانك ، اللهم إلا ان يكون رجل باطل مايع ديوث خنيث او من قوم لوط السفلة الشياطين ، فهل فهمتم وأدمغتم معنى ما ملكت أيمانكم يا اهل السِنة الضالين عن إستنباط وتدبر معانى ايات الله البينات ؟ قال الحق (ضَرَبَ لَكُمْ مَّثَلاً مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَلْ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ - الروم 28} فالحمد لله فهنا لقد وضح تفصيل المعنى لسياق ماملكت ايمناكم فتعنى الزوجة، فربنا رهيب بيعرف تماما كيف يفهمنا بنفسه العزيزة كل دينة بتبيان معانى القرءان العربى الصريح والحمدلله رب العالمين فالقرآن العظيم يبين معانى بعضه ببعض فيجب تدبره وإستنباط المعنى منه.
(قال النبى محمد صلى الله عليه وسلم في أخر وصاياه وهو بفراش الموت، ما ملكت أيمانكم، الصلاة وما ملكت أيمانكم فجعل يرددها حتى ما يفيض بها لسانه) فكان رسول الله الهميم الرؤف الرحيم بالمسلمين يوصينا بالمعاملة الحسنة بالود وإحترام الزوجات ما ماملكت الإيمان اى زوجتك والمداومة على الصلاة عماد الدين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,388,339
- أهل القرآن والقرآنيون بدعة شرك ومحدثه لم ينزل بها الله من سل ...
- كشف بدع وضلالات وزندقة بن تيمية شيخ الوهابية والسلفية الضالي ...
- يجوز شرعا الخروج على الحاكم الطاغية الظالم
- تبيان مفهوم الإيمان فى دين الإسلام
- لا لحكم العسكر فى السودان
- عقيدة أهل السنة والجماعة مشركين ولقد صنفها النبى ببدعة ضلالة ...
- تجديد الدين الإسلامى الحنيف لا يتحقق إلا بهجر ونكران بدعة أه ...
- أهل السنة والجماعة غفلة ضالين والنبى ليس له سنة فالسنة سنة ا ...
- طور سنين هى السعودية والسعوديين هم بنى إسرائيل المكرمين


المزيد.....




- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...
- كاردينال قريب من البابا يكشف حقيقة إفلاس الفاتيكان


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله ماهر - ماملكت أيمانكم فى القرآن تعنى الزوجة وليست تعنى السبى العبيد