أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زياد بوزيان - حكايات الدكتور سْفَر 4‏















المزيد.....

حكايات الدكتور سْفَر 4‏


زياد بوزيان

الحوار المتمدن-العدد: 6169 - 2019 / 3 / 10 - 23:06
المحور: الادب والفن
    


حدثتكم في إحدى حصصنا السابقة عن السيد سكوت ليبرمان ، لعلكم تذكرون ذلك الديبلوماسي الأمريكي الداهية الذي له لكل مشكلة حل و ربّما ستحدثونني أنتم عن النبي محمد ، فأرجع و أقول لكم أولم تكن عودة عيسى عليه السلام المذكورة في الكتب المقدسة هي التي غطت كثيرا عن عودة نبي الإسلام محمد؟ بل هي كذلك ، فعيسى من خلال عودته المرتقبة مفترض أن يُقْدِم على تبرئة الإنسانية من كل أمراضها و تطهيرها من كل أدناسها.

ــ أنا آسف على المقاطعة. لم نهتدي بعد من خلال كلامك إلينا طبعا منذ أن بدأت تدرسنا لم نتمكن من معرفة مذهبك ، فهل أنت علماني أم يهودي أم نصراني؟

ــ أشْت .. لالالا .. أشْت ممنوع ممنوع ... ممنوع الحديث عن هذه الأمور! أنتم كبار، أوّلوا كما تشاؤون ، التمسوا دلالة الدلالات من القول و النص ، لا داعي لحماقة الحماقات من فضلكم ، فأنتم كبار. مَفيش[1] هذه الأشياء داخل مؤسسات الدولة ؛ التعليم الجامعي بردو غير محزّب ، كلنا متدينين و كلنا أمازيغ و كلنا نحب تاريخنا اللي قبل 1962 مَفيش واحد وطني أكثر من الآخر.

ــ أنا أكتب إبداعا قصصيا و روائيا تستطيعون التماس ما تحمله سريرتي من تحليلكم النقدي إياه و كما تعلمنا ذلك معا ، فأنا عندي سيرة ذاتية منشورة على النت عنوانها " ممنوع من النشر" إقرأوها ، منها ستنالون مبتغاكم.

أحد الطلبة يهمس في أذن زميله : « توهتنا و زهقتِنا بقصصك البايخة ، ما تبَطَل قصص و تتكلم زي كل الناس من دون لف و دوران »

الحكاية التاسعة « ممنوع من النشر »

موضوع هذه السيرة الذاتية يدور حول المواقف التاريخية لليهود من المسلمين و العكس ، من خلال أهم الأحقاب التاريخية التي ولّدت شرارات التناطح بينهم ، يِقْدر كل واحد فيكم يستخرج دلالات محتملة للشخصية الرئيسية اللي هو أنا الدكتور سْفر في سياق المجتمع الإسرائيلي وهنا في سياق المجتمع الجزائري.

ــ لكن هل دخلت حضرتك إلى إسرائيل ؟!! الآن بدأت أفهم لماذا جئتنا بحكاية "جرو الرواية الجزائرية" و "جرذ الرواية الجزائرية" لأنك متخندق في غير خندقهم. نريد تزويدنا بالتفاصيل؟

ــ لا لا ، لقد قلت لكم أن الأدب لِأصحابه ، الأدب جوهره التعبير اللغوي السليم و مطواعية اللسان للعربية كما هو عند المشارقة العرب بشكل مفارق لما هو عند المغاربة إنما يوحي بمعرفة نطقها و نحوها و صرفها معرفة فطرية، لأن ميزة العربية أنها لغة أسلوب و بيان و مخيلة شعرية و غيرها ، فالتحكم الدقيق فيها هو الذي يسمح لمن تختلجه مشاعر إبداعية من كتابة القصة و الرواية و الشعر لا غيره ، و هذا مفتقد لدى جل من يصنفون أنفسهم على أنهم روائيين و شعراء جزائريين ، و الأمر يختلف مع اللغات الأخرى ، بالرغم أن منهم الأكاديميين بل حتى المشهورين عربيا ، و لتتأكدوا ، إليكم عبد الحميد ابن هدوقة ( 1925- 1993) رائد الرواية الجزائرية المعاصرة ، الذي يستهل أشهر رواياته على الإطلاق "ريح الجنوب" بتعبير بسيط جدا و فج ، لو لا الاسم لحسبه المشارقة لِمراهق : ـــــ " لا أُحسن إعداد الأطعمة التي تصنع بالبادية يا خالة ، أما غيرها فأحسن كل شيء. "

فقالت العجوز : ــ " ليس هناك أسهل من تعلم أصناف المآكل التي نعدها هنا ، انظري إلى أمك و اعملي مثل ما تعمل "[2]

واضح أنها تحسن طهي جميع الأطعمة إلا طعام البادية و لا تريد تقليد أمها لتتعلم . و لا ينطبق أمر الأدب عندنا على علم الاجتماع و الاقتصاد و السياسة ، لأن جوهر الإبداع و التأليف فيها ليس متعلقا بجمالية اللغة و إنما بالموضوع ، لذا تراني لا أفرّق بين مستوى الجزائري محمد أركون الفكري و مستوى المصري فؤاد زكريا في الفلسفة.

المشكل في تخصص اللغة العربية و آدابها ، هو أنه تخصص ليس صعب لكن يتوهم الكثيرون أنه تخصص أسهل مما يتصورون ، نفس الشيء مع الصحافة ، و الحاصل مع أغلبية المنتسبين لهذه العلوم أنهم يسعون سعيهم الحثيث بكل الوسائل للظفر بالشهادات العليا بهدف رئيس غاية في الانحراف و هو الرتبة الاجتماعية و المقام العالي في سلم المفاخرة بالدكتوراه ، سواء نظام قديم كان أو نظام جديد LMD فعندما تتحدث مع أحدهم بدون أن تفصح عن سريرتك ينظر إليك مباشرة كالذي ينظر من الأعلى إلى أسفل ، ثم عندما تتيقن من دلالات حديثه تضطر أنت أن تنظر إليه من أعلى إلى أسفل أفهمتم المقصود؟ مجرّد دويكتر خاوي الوفاض على عروشه و سبحان الله العظيم كم يتشابه الموقف هاهنا مع موقف اليهود و المسلمين من بعضهم بعض ، فموضوع علاقة اليهود بالأجناس و الديانات الأخرى يتقاطع مع موضوع سيرتي الذاتية التي أعطيتها عنوان " نحن و هم" ؛ حيث أقوم أنا الدكتور سْفر بسرد سيرتي الذاتية التي تطرح موقفي التاريخي من اليهود و المسلمين المنطقي ما جعل من دور النشر هنا و هناك ترفض نشرها ، فاضطررت إلى تعديل بعض التفاصيل و عنوان السيرة إلى " ممنوع من النشر" من ثمة نشرتها في باريس.

ــ لكن ما علاقة اليهود بالمسلمين التي تعني؟

ــ إنها علاقة الكبرياء التاريخي بل و الأسطوري اتجاه بعضهم بعض ؛ الكبرياء الذي سببه توهم كليهما بأحقية كل منهما بسماوية تعاليمهما الدينية دون غيرهما ، بالتالي سماوية الدين ها هنا هي بمثابة شهادة دراسات عليا ، بمثابة دكتوراه أو نَيْشَن معلق يرمز إلى الدرجة ، أي قيمة صاحبها الاجتماعية التي ترفعه و تسمو به ، هذا السلوك المتمثل في علاقة الكبر و تحقير الآخر غير اليهودي ترسبت في نفوس العرب اتجاه اليهود قبل ظهور الإسلام ، و العكس بعد ظهور الإسلام عندما تطلّع المسلمين إلى التكبر على اليهود كأنهم أنسباء الله وحدهم و منذ ذلك الحين لم يهدأ و لم يخب احتقار كل طرف للآخر إلى أيامنا ..

ــ يبدو أن هذا العداء التاريخي بينهما هو الذي أثبت سماوية المسيحية و صدقية رسالتها مقارنة باليهودية و الإسلام.

ــ بالضبط ، حسنا قلت. التراشق التاريخي بينهما سببه الحاخامات ، الذين مازال لهم اليد الطولى في إسرائيل ، فهم الذين يذكون العنصرية اتجاه العرب و الفلسطينيين بتكبرهم و كذلك يفعل السلفيين سواء تسيسوا أو لم يتسيسوا بتكبرهم على كل من لا يوافق فكرهم وهو ما أظهر المسيحيين و كأنهم عقلاء العالم و غيرهم همجُه.

حذار من الإسلام السياسي ؛ إن الله يحذركم نفسه ، حذار من حمس ، حذار من جاب الله ، حذار من النهضة ، حذار من كل حزب يحمل شعارا إسلاميا ، حذار ثم حذار ثم حذار منهم . بوتفليقة مثل ما شفتوه اِمبارح وهو يُشيد بصبر قُواتُو الأمنية بدل الإشادة بصبر المتظاهرين أرحم بكثير من هؤلاء الإسلاميين ، و القرآن نفسه قال « ولما يزع الله بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن »[3] لأنه اللي ما يعدٍلش بين الناس من خلال فوارق مادية أرحم و أهون من الذي لا يعدِل بين الناس ملتمسا قوانين غيبية و متافيزيقية. و بعدِين من سيخلف بوتفليقة في ظل ضعف التيار الديمقراطي البراغماتي ، يعني الأصيل الثقافة من غير الإسلاميين! واحد زي أويحي أو سلال لن يصمدا طرفة عين أمام ابتزازات الإسلاميين بخاصة خلايا الجبهة الإسلامية للإنقاذ النائمة ، فيرتكبا حماقات تؤدي إلى إشعال نار الفتنة ثانية في حال وصول أحدهما للحكم (بالتزوير طبعا) ، ففي الأصل الأول غير محترم السيرة في جميع ربوع الوطن تقريبا و قد تجاهل ما فعلته وزيرته للتربية و التعليم مؤخرا في حق الطلبة بمنعهم من الصلاة ، و الثاني دفاعه الغير مبرر على بوتفليقة و بعصبية سيدفع الجزائريين بخاصة قطاع الإعلام الخاص و عروش الأمازيغ و جماعة عمار غول من شن حملة لتأليب الرأي العام عليه ، مثل ما كانوا يفعلون مع المدرب الوطني الذي لا يحقق نتائج طيبة. و يصبح حال البلاد عندئذ كحال فنزويلا هذا إذا ما اختاره الجيش رئيسا ، إذن في جميع الأحوال سيشكل الإسلاميين ضغطا رهيبا على النظام ، و هو من دون بوتفليقة ، لاعتلاء الرئاسة أو إثارة بدلها القلاقل.


الحكاية العاشرة « أكون أو لا أكون أين المشكلة؟ »


الدكتور سْفَر متحولا إلى راوي حكايات ، متهيئا لتلاوة حكاية جديدة على طلبته ، من على ورقة موضوعة على طاولته ، لكن نصفهم غير مكترث به ، كأنه يقرأ زبوره عليهم مفضّلين حل تمارين الفيزياء و الرياضيات ، أما مجموعة الخلف فمُصغين لكل ما يقوله كعادتهم و دون كلل.

« سأكون قريباﹰ في مثلث حلايب و أفرض على سكانه حلا توافقيا ، أنت أولاﹰ و أخيراﹰ عربي، كفاك تهوراﹰ ـ أنت تقيم على أراضٍﹺ عربية ، سواء كنت مصرياﹰ أو سودانياﹰ أين المشكلة؟ » هذا باختصار ما قاله لي السيد سكوت ليبرمان ، الذي و لا شك تذكرُونه جيداﹰ ، لأن اسمه ارتبط مؤخرا بأعقد النزاعات السياسية في إفريقيا و العالم كقضية الفلسطينية و نزاع الصحراء الغربية ، التي قدم بشأنها تصوره لحلحلتها لكنه فشل (.. صوت أحدهم مقاطعا .. لماذا فشل .. تأتي إجابة الدكتور سْفر: أنت كنت غايب اسأل زملاءك ) ، نحن كل ما نعرفه أنّ اقتراحه لحل النزاع بدون إجراء استفتاء تقرير المصير قد فشل ، أما الحيثيات كيف فشل؟ فلا نعلم عنها شيء.

قبل أن يتوجه إلى الرأي العام في حوض النيل و القرن الإفريقي بمشروع لحل مشكلة " النزاع على مثلث حلايب" بين مصر و السودان أسماه « مصري أو سوداني أكون أو لا أكون أين المشكلة » يعقبه بخطاب حسن نية : قِيل أنه قدَّم للإعلام و الرأي العام مدخلاﹰ عرّج فيه على السبب الرئيس في عدم تحقيق ما سما إليه مشروعه حول الصحراء الغربية ؛ أين تحوّل حلم رؤية اندمال الجراح و سكون الآلام بين لحظة و أخرى إلى نكسة حقيقية ذهب ضحيتها شعب الصحراء الغربية بكامله ، قائلاﹰ :

« المصري و السوداني ليسا عصبيان في تكوينهما النّفسي كأهل المغرب العربي ، لذا أتوقع نجاح مسعاي هذه المرة مئة بالمئة ، أنا لست بعالم نفساني غير أني أنام على ثقافة محترمة بخاصة ما تعلق بالشرقي و أنتروبولوجية الإنسان العربي ضمن سياقه الحضاري ، فلعلمكم قد أوفدتني حكومة بلادي للعمل سفيراﹰ في أندنوسيا و عمري 31 سنة ، كان ذلك في العام 1986 ، قَضَيت فيها ثلاث سنوات ثم تحوّلت إلى تركيا التي لبثتُ فيها سبعة أشهر ثم قدمت استقالتي ، طبعا لإتمام دراستي العليا و تخصصي في علم الاجتماع السياسي ، وقد تمكّنت من إجراء أبحاث ميدانية و دراسات حول ما تنطوي عليه نفسية الإنسان الشرقي و حللتها تحليلا علميا مستفيضا منذ ذلك الحين و إلى يومنا ، فما اسميته " عصبية العربي الزائدة عن اللزوم " كان بمثابة الوهم من دون التقصي الميداني ، هذا ما أثبتُه من خلال رحلاتي الطويلة ، حين اكتشفت التناقص التدريجي في حدة تلك العصبية، كلمّا انطلقت مرتحلا من غرب و جنوب غرب الوطن العربي ، أي من بلاد الأمازيغ إلى حدودها الشرقية و الشمالية الشرقية ؛ فكان السودانيون و المصريون موقعهم وسط ، فهم ليسوا متعصبين للغاية كأهل المغرب العربي ، لِذا آمُل بل أعدكم أني ملتمس لِآمال غير محدودة في نجاح المسعى و حل النزاع حول محافظة مثلث حلايب ...

الآن بات واضحا أن المشهد السياسي يأخذ نفس مسار نزاع الصحراء الغربية ، فالتعنُّت آخذ في التزمّن بعدما منح السودانيون الاستقلال لجنوب السودان التفتوا مباشرة لحلايب ، و كذلك الأمر مع المصريين بعد أن تجاوزوا أزمتهم الداخلية توجهوا باستثماراتهم المباشرة للمثلث. و كأن العرب ناقصين مشاكل و بؤر توتر من هذا القبيل : الصحراء الغربية ، طُمب الكبرى و طمب الصغرى ، لواء الإسكندرونة ، سبتة و مليلية كلّها قنابل موقوتة قابلة للانفجار أو تطفوا مشحونة إلى سطح الأحداث مخافة إملاق إن هي لم تنفجر فعلا ، بخاصة لو تم حل قضية العرب و شغلهم الشاغل قضية فلسطين في غضون الأشهر المقبلة ..

أما أنا فأقول لكم : هل المواطن العربي المُقيم بمحافظة حلايب ، على حدود مصر و السودان على البحر الأحمر، هو ليس سودانيا كما تقول به مصر، أم أن أصوله سودانية لأن المثلث في الأصل غير متعسكر و قد تبِع الإيالة السودانية في مرحلة الوحدة القومية؟ لكن استولت عليه مصر عسكريا بداية التسعينيات حسب الزعم السوداني ، يعني هل يجوز لنا نفي أي اختلاط تاريخي للجنسيتين المصرية و السودانية في ذات الإقليم و الذي كان غير بعيد ليس خاضعا للمراقبة ، الجواب : كلاّ. يعني هي واضحة طبيعته المدنية و الحرّة ناهيك عن امتزاج أعراق و أصول سكانه.

لذلكم فالحل أمام عينيكم و أنتم و لا دريانين و حتّى جَرْيِين على الأمم المتحدة .. يكفي أن نجنّس ال200 ألف نسمة بعد إحصائهم إحصاءً قانونيا و نعطيهم الجنسية المصرية و السودانية في نفس الوقت و انتهى الأمر؛ يبقى حلايب مصري و سوداني في نفس الوقت ، وكل ما تولَد شخص جديد يُعطى بطاقة هوية سودانية و مصرية في نفس الوقت ، و يبقى اقتصاد المحافظة بيد أهلها و شطارتهم أما السيد المحافظ وإدارتُه فتتلقى الأوامر من القاهرة و من الخرطوم في نفس الوقت ، و الدخول و الخروج إليهما من المثلث عادي و دون جوازات سفر. و يبقى المثلث على الخريطة مصري و سوداني كمان ، و العلَم من وجهه الشمالي علَم السودان ومن وجهه اليمين علَم مصر و كده موش نكون و حنا خلّصنا بجرة قلم على مشكلة ملهاش حق في الوجود أصلاﹰ .. » و السلام حسن الختام.

تنتهي الحصة و يخرج الجميع إلا مجموعة الخلف التي تتباطئ كعادتها للتعليق على الحكاية.



[1] - تنقل اللهجة صورة حية عن الواقع ، لذلك يعمد الكاتب كثيرا في كتاباته إلى اللهجة المصرية بالأساس لأنها مفهومة عربيا و ثانيا لأن الكاتب تربى عليها منذ صغره.
[2] - ينظر عبد الحميد ابن هدوقة : ريح الجنوب ، مستهل الرواية.
[3] ـ سورة الحج الآية 41.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,280,891
- حكايات الدكتور سْفَر 3‏
- ‏ ‏‎ ‎حكايات الدكتور سْفَر 2‏‎ ‎
- حكايات الدكتور سْفَر 1 ‏
- السلطوية والرئاسيات في الجزائر، توزيع السكنات الاجتماعية لره ...
- في حضرة راوي الحكايات
- قصص قصيرة جدا
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ...
- الطابور الخامس
- ‏ قصار كالأقصوصة أو أقل
- في سبيل علمانيتنا الحقّة‎ ‎‏ ‏
- عن علمانية حقّة‎ ‎‏ رشيدة و مأخلقة
- قراءة لخطاب الجندر في رواية الأسود يليق بكِ ﻟ أ. مستغ ...
- ثالثُ مقاوِمان إذ هما في مهب الريح
- نسق -المفكر الفحل- في سياق الثقافة العالمة الجزائرية الراهنة ...
- عن - تاريخانية الإسلام - ، قراءة تأويلية
- آراء حول الفكر الديني والعلمانية و التصَهيُن
- الرواية الجزائرية الجديدة ونقد الخطاب الديني، رواية الغيث لم ...
- التنوع الإثني بالجزائر ، عروش قبيلة مطماطة النوميدية أنموذجا
- صبحٌ بلا مساء
- مظاهرات الربيع العربي ، وقفة للذكرى والتأمل


المزيد.....




- فنانة -سايبورغ- تتنبأ بالهزات الأرضية بجسدها
- الصحراء المغربية : بابوا غينيا الجديدة تشيد بـ-واقعية- مبادر ...
- وسط الأسماك والشعاب المرجانية... فنان كوبي يرسم لوحاته تحت ا ...
- فاس.. مدينة الموسيقى والسلام
- وفاة مرسي -رئيس الإخوان- : مرثية لموت سابق !
- يتيم يتباحث مع عدد من الوزراء المشاركين في مؤتمر العمل الدول ...
- بيلا حديد تعتذر عن صورة أثارت جدلا في السعودية والإمارات
- فنان كويتي يهاجم وزير الصحة في بلاده
- مزاد في باريس يطرح للبيع المسدس الذي انتحر به فان غوخ
- ضمير المسرح المصرى


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زياد بوزيان - حكايات الدكتور سْفَر 4‏