أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - سيرة نبي وكتاب















المزيد.....

سيرة نبي وكتاب


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6169 - 2019 / 3 / 10 - 01:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كتابة القرآن
ابو بكر الصديق طلب من زيد بن ثابت ان يكتب القرآن بعد تردد بحجة ان النبي لم يأمر بكتابة القرآن، وقال كيف افعل شيئا لم يفعله امحمد من قبل .
عمر بن الخطاب طالب ابا بكر بكتابة القرآن لئلا يضيع بعد ان استحر القتل بحفظة القرآن في حروب الردة .
المعروف ان محمد نبي الاسلام كان يملي على زيد بن ثابت وأبي بن كعب وغيرهم آياته و هم ينسخوها ، بأمر منه ، فكيف لم يفعل محمد هذا الأمر ؟
سورة القتل والدماء
سورة التوبة كانت ولازالت من أخطر السور التي تحرض على العنف والقتل في القرآن.
" فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"
" قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"
وهذا يعني ان محمدا لم يشبع من القتل ولم يرتوي من الدماء بعد و كان يريد المزيد منها ، او استلام الاموال بديلا عن إيمان أهل الكتاب بالإسلام وبما حرم وحلل كتابه.
الأخطاء التاريخية في القرآن
لقد اعتاد نبي الاسلام ان يجالس أحبار اليهود ويستمع لهم وهو يحكون له عن قصص الأنبياء الواردة بالتوراة الموسوية ، وكان يقتبس من تلك القصص حكايات يرويها بقرآنه بطريقته القرشية على شكل آيات بعد ان يحور احداثها و يغيّر في اسماء شخصياتها، اما عمدا او جهلا أو التباسا بالاسماء والاحداث حسبما يتذكر منها. قصة مريم ام عيسى قد حور بها كثيرا، ومنها انها قد جائها المخاض وولدت وهي تحت جذع نخلة، بينما في مدينة بيت لحم اليهودية التي ولد فيها السيد المسيح لا تزرع النخيل، ويبالغ في وصف المعجزات الى درجة غير معقولة، بحيث يقول [وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا] ، فهل يُعقل ان امرأة يأتيها المخاض و منهكة من الام الولادة، لديها القوة ان تهز جذع النخلة تساقط عليها رطبا ؟
اما اسم مريم بنت عمران وأخت هارون ، فهذه من اخطاء القرآن الكبيرة التي وقع فيها نبي الإسلام جهلا لعدم سماعه الاسماء جيدا من اليهود فكتبها كما وصلت اذنه بصورة خاطئة.
اولا ان مريم ام المسيح هي ليست أختا لهارون، وقد التبس الأمر على محمد، بين مريم اخت هارون وموسى الحقيقية، وبين مريم ام المسيح أكثر من 1300 سنة .
ثانيا ان مريم ام المسيح ليست بنت عمران، بل هي بنت يواقيم . ومريم اخت هارون هي بنت عمرام وقد التبس سماع الاسم على محمد فكتبها خطأ بأسم مريم بنت عمران بدل عمرام .
ان دلت هذه الأخطاء على شئ ، فإنما هي دلالة واضحة على بشرية مؤلف القرآن ، وليس هو كتاب منزل من الله الذي لا يخطئ ابدا .
لقد اعتاد محمد ان يغير في الاسماء كثيرا و في الاحداث ايضا في قصص الأنبياء . كثير من أنبياء التوراة كتب مؤلف القرآن اسمائهم بصورة محرفة، فالنبي يونان اسماه يونس، والنبي يوحنا اسماه يحيى ، ويسوع أطلق عليه اسم عيسى بعد سماعه عن الاسم اليوناني ايسوس فحُرف الى ايسى بعد حذف حرف السين اليونانية، واستبدال الحرف الاول من الف الى عين ، فاصبحت ايسى ثم عيسى .
فليس غريبا ان يحرف محمد اسم مريم بنت عمرام الى بنت عمران . والتبس عليه بين مريم أخت هارون بنت عمرام، و مريم بنت يواقيم ام المسيح .
خطأ آخر ارتكبه مؤلف القرآن بسبب التباس الأسماء عليه ، فقد اعتبر [هامان الفارسي] الذي ورد اسمه في سفر أستير اليهودي وزيرا في عهد فرعون مصر، وقد طلب منه ملك مصر ان يبني له صرحا من حجارة طين بعد شوائها على النار .
" يا هامان ابني لي صرحا لعلي ابلغ الأسباب " . سورة غافر 23-25
" وقد ارسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين الى فرعون وهامان ..."
يقول احد مفسري القرآن : ( ان هامان من أشهر رجال فرعون ) .
هذا خط فاضح باعتبار (هامان) احد وزراء فرعون، بينما هو فارسي الأصل واسمه يدل على اسم اله فارسي وليس مصري، فلم يرد في الأسماء المصرية القديمة مطلقا اسم هامان ابدا، وقد ارتكب مؤلف القرآن الكثير من الاخطاء في كتابة الاسماء و الالتباس بالشخصيات ، فلا علاقة بين هامان التوراة الفارسي ب هامان القرآن المصري سوى الالتباس واللخبطة.
هل يُعقل ان يخطأ الله في تنزيل آياته وفي تدوين أحداث التاريخ وأسماء شخصياته الكتابية، ام هي أخطاء بشرية يكشفها التاريخ والمخطوطات والتوراة ؟
وهناك خطأ آخر ارتكبه مؤلف القرآن عن قارون فقد اعتبره محمد شخصية مصرية أيضا لورود اسمه مقرونا بفرعون وهامان وموسى في سورة العنكبوت 39 : " وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الارض وما كانوا سابقين"
" وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ"
غافر 23 و 24
" إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ" القصص 76
كيف يكون قارون و هامان مصريان من قوم موسى وفرعون ؟ وتوراة موسى لم يذكر اسم قارون ابدا .
السامري قبل بناء السامرة
ذكر القرآن اسم السامري نسبة الى مدينة السامرة في اسرائيل : " قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ " طه 85
" قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ" طه 87
مدينة السامرة بنيت بعد وفاة موسى بسبعة قرون ، فكيف عرف مؤلف القرآن ان رجلا سامر يا أضل قوم موسى وهارون في ذلك الزمان، واسم السامرة لم يكن معروفا ولم تبنَ مدينة السامرة الا بعد سبعمائة سنة بعد خروج بني إسرائيل من مصر !!
فمن هو السامري الكافر الذي اخترعه مؤلف القرآن ؟
"افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" النساء 82
تدبرنا القرآن ودرسناه فوجدنا فيه الكثير من الاختلافات ، وهذا يدين القرآن أنه من عند غير الله .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,318,470
- الفيزيائي ستيفن هوكينج وافكاره حول وجود الكون
- طلعت خيري و ردوده عن الروح
- من هو الروح في القرآن ؟
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء بمذكراته ج 11
- تسائلات حول الاسلام
- تناقضات وأخطاء علمية من القرآن
- قصة الملك سليمان في التوراة والقرآن
- أسباب القتل والإبادة في التوراة
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء بمذكراته ج 10
- الهوية السريانية للقرآن
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء بمذكراته ج 9
- من كتاب حطام البوابة الشرقية
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء بمذكراته ج 8
- النفاق الإسلامي عند الشيوخ
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء في مذكراته ج 7
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء في مذكراته ج 6
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء في مذكراته ج 5
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء في مذكراته ج 4
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء في مذكراته ج 3
- برزان التكريتي ينشر فضائح الاخوة الاعداء في مذكراته ج 2


المزيد.....




- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...
- كاردينال قريب من البابا يكشف حقيقة إفلاس الفاتيكان


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - سيرة نبي وكتاب