أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا حسينات - الريشة وقشرة القمح















المزيد.....

الريشة وقشرة القمح


رولا حسينات
(Rula Hessinat)


الحوار المتمدن-العدد: 6166 - 2019 / 3 / 7 - 02:05
المحور: الادب والفن
    


الريشة وقشرة القمح



يبدو أن كل ما يحدث استثنائي...
الود والمحبة التي انتقلت عدواها بين ساكني النزل الذي يسكنه منذ أكثر من عشر سنوات...
المارة الذين يتنفسون رائحة العطر النفاث من دكان العطارة الشرقي الذي يعود لتاجر يهودي طاعن بالسن، جاء مهاجراً لبلادهم...لم يكن له شيء؛ وحيد، قليل الكلام، غارق بقبعته السكنية، بتكويرة صغيرة في الذقن يتوسطها حبة دائرية بنية اللون يقدر حجمها بثلاث سنتيمترات، قطعة فارقة في وجهه القميء لم تكن له حدبة في ظهره لم يكن ذلك اليهودي الضعيف..، لم تكن له صداقات أو جيران، ثم غاب في الخمسة عشر عاماً من القهر والظلم حين سقطت البلاد تحت مظلة اسموها الحرية، دكانه التي اغلقت طيلة تلك السنوات كما غيرها من الدكاكين تعلوها الأضواء والألوان لم يعد كما كان صغيراً مغموساً بين الأخشاب المترامية وغارقاً في اللون السكني...لقد عاد قوياً كما الكثير من التجار الذين فقسوا كبيوض الثعبان دون أن يشعر بهم أحد...
قبل أن يحدث الانهيار كان هناك قلوب تسير فوق الطرقات الاسمنتية لم ينتعل حاملوها بعد قلوباً من حجارة وأعيناً زجاجية...
الدكاكين عادت من جديد بلافتات كبيرة وببضائع كثيرة وبكثير من الترحيب...الذي لم يعد نادراً المال لقد أصبح أكثر ندرة ...بعد انه م يكن موجوداً أصبح يسلب منهم على الرغم من قلته بكل طريقة...حتى النوم لساعات أطول, التنفس بمزيد من الحفنات خففت عنه الضريبة، الشح في كل شيء حولهم هو السمة الأساسية ...
المصانع فتحت أبوابها بساعات عمل طويلة وشروط أكثر قسوة الفرق الوحيد أن هناك أجوراً لكنها لم تكن كافية لتطعم الأفواه الجائعة...رغم أن العصافير حملت قشور القمح.
لم يكن أمامه غير أن يفرك عينيه...أن يقرص جلده الرقيق، أن يعد خطواته في الحجرة الكئيبة...بدءاً من واحد وانتهاء بخمسة عشر...خمسة عشر خطوة كانت لا تعني سوى أنه مازال خائفاً من الخروج لبصيص النور المنسل بين الخط الفاصل بين السماء الملبدة بالغيم والسماء الرقيقة ...ترى أيّ منهما أشد قسوة؟ على الأقل هو يعرف حقيقة السماء الكئيبة وعاش في ظلها سنوات عجاف، ولكن تلك الرقيقة لم تكن تريحه...
لقد كانت تخيفه...
لم يعرف ماذا تخبئ...
لن ينسى فلم يعد الوقت كافياً ليفعل مثل هذا الجنون...ذلك الصمت العميق وتلك القنابل الموقوتة والبيوت المزروعة بالألغام ...وذلك... ذلك الضباب...
الضباب المحلق فوق أسطح البنايات العملاقة والتي أحيطت بسور اسمنتي ضخم جُعل على حافته العلوية أسلاك شائكة حادة المسننات، الكثير من البنادق والعسكر حولها، بسبع بنايات متلاصقة معاً دون أن يكون هناك فاصل بينها...
الشائعات ممنوعة...
من يقولها يقتل...
من يتفوه بالترهات عن وجود الأسرة الحاكمة فيها مع المومسات والخمر والقمار والصفقات المشبوهة وبيع لكل متر من البلاد... والتجارة بأعضائهم وبهم سيختفي...
سيؤخذ من بينهم كالغبار وسينتهي كل من يمت إليه بصلة فلا يتذكرون وجوده، وربما دفنوه مع صمتهم المطبق كشبح ثقيل يخنقهم...
الموت فضيلة...
فالجياع كثر..
رغيف الخبز لا يصرف إلا مرة كل ثلاثة شهور...
رغيف واحد لكل أسرة مهما بلغ عدد أفرادها...
رغيف واحد فقط ...
دون قطعة من الجبن...
دون زجاجة ماء...
دون أي شيء...
لا يسمج أن تخزن الأطعمة، يصلب من أمسك متلبساً بهذا الجرم؛ فهو أمر حرمه قانون البلاد...والصحف الاثنتي عشرة التي ألصقت في كل مكان...المرأة العجوز اقتيدت وابنتها إلى المقصلة التي أقيمت وسط الميدان فقد اشتمت الكلاب رائحة بول ذي رائحة نفاثة، جمعت بعوائها رجال البذلات السوداء والرشاشات...أحرق بيتها بالكامل أمام عينيها وحرقت أمام أعين أهل المدينة...
عشرة أرغفة من الخبز اليابس، وثلاثة أكواز من الذرة وعلبة من المربى...شنقت حتى الموت ...كانت عقوبتها تدعو للاشمئزاز: الشعور بالشبع في وضع البلاد السيء عقوبته الشنق حتى الموت...
ظلت معلقة وابنتها أسبوعاً كاملاً ...حتى ملأت رائحتها كل مكان...ونهشت الكلاب الجثث المعلقة، وحامت الغربان فوق المدينة البائسة...وفي اليوم الثامن أشعلت فيها النيران...ثلاثة أيام والسماء لم تتوقف عن البكاء...ثلاثة أيام اختلط فيهن الرماد مع الخوف الذي دخل كل البيوت...كانت تعويذة الهلاك وربما النهاية ...فمن يدري؟
رغيف واحد...كل ثلاثة شهور...
زجاجة ماء واحدة كل ستة شهور...
كسب المال محرم...
العمل فقط من أجل رغيف الخبز...
غرفة واحدة قط...
الزواج ممنوع فهو غريزة حيوانية...
الزواج لا يكون إلا لليلة واحدة ويوم واحد في العام مرة يسمح فيه معاشرة النساء..
الولد الثاني يقتل...
يستحق أن تقلع عيونه من ينظر لأعلى...
عشرة تعاليم في كل صحيفة تم تعليقها فوق الجدران الشاحبة...عشرة تعاليم تضج بما فيها...
لن يستطيع أن يحمل سوى جسده الذي بدأ بالتضاؤل شيئاً فشيئاً، لن ينظر إلى أعلى ولن يملك سوى رغيف خبز... لن يعاشر النساء... لن يبتسم... لن يقوى على رفع ظهره... لن يرتشف رشفة ماء...لن ينتظر سوى الموت...
كان هذا ما عاشه وعرفه...لكن أن يسود الوئام والمحبة بين ساكني النزل الذي يعيش فيه، فهذا أمر أصعب...أكبر من قدرته على الفهم... أكبر من أن يصدق كل ما يدور حولهم...لقد بات خائفاً على نفسه ومن نفسه ومن الدائرة التي يدور فيها.
الرجل النحيل ذو الوجنتين اللتين تبرز عظامهما، قاسي الملامح بحدبة في ظهره تضطره لأن ينحني في مشيته، جلسته، وقفته بأي حركة من حركاته، لم يكن مريحاً... نظراته التي تلاحقه أينما ذهب ..في غرفته...في الممر الطويل...على الدرج الضيق...في الزقاق الذي يصل بين النزل والطريق المليء بحوانيت الموتى...حتى في المصنع الذي يعمل فيه...حياته معلقة بتلك العين التي تلاحقه أينما ذهب، وكأنما مخبر... مخبر رنت هذه الكلمة في عقله، وأوقعت صدى في نفسه.
ما الذي يثير فيه الاهتمام كي يتجسس عليه لصالح ذوي الأردية السوداء الذين لا يعرفهم أحد؟ هم كالخفافيش لا يظهرون إلا في الظلام، فلا تفيق عليهم المدينة إلا وقد انتهى كل شيء...
كل شيء...
الذاكرة ممسوحة تماماً، بلا غرفة للسكن، بلا شهادة ميلاد، بلا تواريخ، بلا اسم، بلا وجود ببساطة يمسح من الوجود نهائياً، ولا يملك أحد الجراءة عل السؤال...
أول أكسيد الخوف... الفزع... هو جرعات إضافية لا يمكن التهاون بفحصها الدوري بشريحة توضع تحت اللسان، يقاس فيها مدى الخوف باللون الأصفر للدرجة المرتفعة... البرتقالي للمتوسطة والأحمر للدرجة المنخفضة جداً... لم يستطع أن يكون سوى من فئة المرتفعة جداً. هذا الجدول قد حفظ أرقامه في رأسه الذي لا يتسع لهرة لتلعب فيه، فقد أصابه العفن، والرطوبة كما أصابت كل جسده، غرفته، سريره المعلق بالجدار بسلسة حديدية، بمغسلته التي ينبغي أن تكون لامعة... لكنها صفراء... صفراء بقيئه... وتلك الكتل التي يتقيؤها كل يوم...لا يعرف من أين تأتيه؟
عيناه تبرزان أكثر وأكثر ووجهه ينحسر كما الشعيرات العالقة في رأسه، يمكنه عدها ربما بين عشر إلى خمس عشرة شعرة فقط، وربما يفقدها كما فقد الكثير في السنة الماضية... كان الرقم ثلاثون شعرة، لقد فقد النصف هذه السنة، ويبقى أن يفقدها السنة القادمة، وينتهي برأس أصلع يستطيع عد عروقه كما يستطيع أن يعد أسنانه النحيلة ...لم يعد الأمر بهذا السوء فقد إلفه بما فيه الكفاية...
القليل من نشاطاته، ما يقوم به ترتيب الطاولة الصغيرة المعدنية بساقين رفيعين، وكوب الماء المعدني...
الحياة الجديدة تخذله فهي مخيفة أكثر...هناك صور لمرشحين جدد...لحكومة جديدة...لمجلس نيابي...للمنتجات لم يعرفها من قبل...لأناس جدد لم يعرفهم قبل...بأضواء وموسيقى...بسيارات فارهة...بحياة قبل الزقاق وأخرى بعده...
القشور المتطايرة يراها أمامه، ويسمع صوت زقزقة العصافير في الخيط الفاصل بين السماء الرمادية وأشعة الشمس... الخوف الذي تنتفض منه... لم يعد موجوداً... كان ينظر لتلك الجموع قبل أن يتغير كل شيء...حينها لم يستطع أن يتخطى بعينيه الجموع التي تنهب الطرقات طولاً وعرضاً، لم يستطع أن يتنفس غير العفونة، الرطوبة القشور الكلسية ورائحة الخوف... دقات قلبه لم يعد يسمعها، لم يستطع أن يمد خياله إلى أبعد من باب غرفته الكئيبة... ليعبر الممر الطويل دون أن يلتقي بتلك العينين... والوجه القميء... ليقضي حاجته في المرحاض الوحيد في النزل يتشاركه مع جميع ساكنيه... الذي يبلغ عدهم خمسة عشر ساكناً، جميعهم جاؤوا من مناطق مختلفة البلاد... دون أن يملكوا قطعة نقدية واحدة... السيد الطويل كان موظفاً في مصلحة البريد... كان يحفظ كل عناوين المدينة ورسائلها، وكل الأخبار بدقة متناهية، لمعرفته وظفوه مترجما لثلاث لغات التي اعترفت بها الدولة...
لغات، لم يعرفها أحد من قبل أصدرت كتبها ودخلت في منهاج المدارس للغات، كان ممن برع فيها، ولكن براعته خانته حين ترجم الكلام الذي صرح به رئيس البلاد بشكل سيء، لقد نقله بحذافيره دون أن يجمله دون ان يلونه بألوان من الكذب كان يستحق الموت حينها، وهذا الذي نجا منه بأعجوبة ...لا أحد يعرف ما الذي حدث...وربما هو نفسه لا يعرف من هو؟ لقد ذهب عقله وبقي صامتاً وربما عليه أن لا يتذكر شيئاً عما مضى، ويُبقي على تلك السمكة الميتة في علبة السردين دون أن تغمر بزيت...دون قطعة من الخبز...لم يختلف عليه شيء...لم يكن سوى حثالة...سوى طحلباً في وسط مائع...لم يقدر له أن يكون شيئاً...
سيصبر وينتظر لعله يعرف الأمر...يعرف الصورة التي تتراءى له ثم ما تلبث أن تختفي.
كان ذلك قبل أعوام كثيرة نسي عدها...عندما انتصب شيء فيه لرؤيتها كانت أجمل امرأة في الريف الذي يعيش فيه لم يكن يستطيع خطبتها فهو شاب لا يملك أي مقومات للعيش...لا يستطيع أن ينافس أي من أبناء قريته...
الدخان المتصاعد من محل الحدادة، وأصوات المطرقة الحديدية كانت تصم الأذان، الكثير من المقاعد والأسرة الحديدية، والمقاعد التي تجهز لتوضع في الحديقة الكبيرة التي تعود ملكيتها للسيد توفيق صاحب أكبر إقطاعية في الريف البعيد عن العاصمة بأميال كثيرة، لم يعرف أحد ما الذي يدعو السيد توفيق أن يطلب هذا العدد الكبير من المقاعد، رجاله ذوي خلق سيء، يزعجون ويضربون بعصيهم كل من يقف في طريقهم...الذي لم يفطن له أن يكون هو المقصود هذه المرة...لم يكن قد تجاوز الثامنة عشر عندما أحب وخفق قلبه لتلك الفتاة الجميلة، لم يخطر بباله أن يكون ذلك الأخرق الذي سيقوم بتجهيز الحفل الكبير، كل ما سيكون في ساحة القصر سيكون من بين يديه، صنعته الحدادة هذا الذي يدل عليه كل شيء في دكانه، عندما رآهم قادمين ناحيته أدرك أنها نهايته...أغمض عينيه، رجاء وحيد الذي كان يملكه بأن تبتلعه غيمة كبيرة ليكون بعيداً عن هؤلاء وعن تلك الجميلة...لا يهم هو يريد أن يكون بعيداً في أي قاع يختاره له القدر...
سقط رأسه من يده التي كان يستند إليها، أدار رأسه في حجرته الصغيرة، كل شيء حوله كما هو، السمكة القتيلة في العلبة الصدئة وكسرة الخبز اليابسة والفارغ واللاشيء...
لم يكن لديه الكثير ليسرده لقد كان حلماً ...حلماً جميلاً أن لا يقع بأيدي هؤلاء، تنفس الصعداء، وهو يمرر أصابعه الهزيلة أمامه...سيُبقي على النقطة الحمراء في فحص الدم...لن يكون هؤلاء سوى نسخة مطابقة لغيرهم...ولم العجلة...سينتظر هجرة الريشة وقشرة القمح.



الطبول التي تقرع كانت في الساحة الصغيرة التي تتوسط الكثير من البيوت الملونة المتلاصقة لا يفصل بين البيت والبيت شيء، لا يميزه سوى اللون بين الأصفر والأزرق والبنفسجي والأبيض كانت تتوزع البيوت على لوحة الشطرنج ما يميز جدرانها بالا
ما يقوم به لا ينبئ بخير الظلام الحالك وضوء القمر الباهت وبيت السماء كان في هراز





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,776,685
- 420
- موعد مع الشيطان رؤية في رواية الروائي الأردني الدكتور وائل ا ...
- نساء تحت المجهر... فاطمة الزهراء
- شيفرة الدوار الرابع
- على الضفة الأخرى حكاية
- الخاشقجي وابن المقفع والجدل السياسي
- ملحمة الرأي الآخر
- من عرس الباقورة إلى فاجعة البحر الميت
- مناورة السبع دقائق...
- بين الاحتيال والاحتيال هناك شرفاء أبطال
- بين المحار والغنتنامو الروسي
- سلامه
- فتاة المومياء
- الكاتبة امال الفتلاوي: (حقوق الحب محفوطة للكفيل)
- هدنة مع الجان
- كيمياء الحب
- حمى البحث عن الذهب في الأردن هوس بلا حدود...
- فريق تعافي لا نهوض
- كما تكونوا...
- حكومة أميرية في الوقت الصعب.... الأردن أولاً...


المزيد.....




- -درس القرآن- لعثمان حمدي بك تُباع في لندن بأكثر من 4.5 مليون ...
- فنانون لبنانيون يخاطبون الجيش
- رئيس الحكومة يبحث مع وزير الفلاحة الروسي تطوير العلاقات بين ...
- تحفة معمارية فريدة لأمر ما لم تعجب القيصرة يكاتيرينا الثانية ...
- وفاة الفنان الشعبي محمد اللوز أحد مؤسسي فرقة -تاكادة-
- العثماني بمجلس النواب لمناقشة مناخ الاستثمار وولوحات السياسة ...
- لافروف: حلمت بتعلم اللغة العربية
- الموت يفجع الفنان ادريس الروخ
- مظاهرات لبنان تعيد الحياة للـ -التياترو الكبير- الذي غنت أم ...
- تحفظ عليها سقراط وأربكت كانت وهيغل.. هل خدر الفلاسفة الثورات ...


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا حسينات - الريشة وقشرة القمح