أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ماذا حققوا ؟














المزيد.....

ماذا حققوا ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6156 - 2019 / 2 / 25 - 11:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يخفى على الجميع أهمية ودور الإعلام الصادق في إيصال المعلومة للكل وكشف الحقائق والوقائع ،وهو سلاح ذو حدين في الكثير من القضايا التي تخص مصير البلد وحال أهله ، وماذا حققوا حكامهم ؟ .
الاتهامات الأخيرة التي وجهت لشبكة الإعلام العراقية من قبل بعثة الاتحاد الأوربي الخاص بتغطية الانتخابات النيابية 2018 بالميول لجهة معينة من خلال برامجها أو حلقاتها الحوارية ونشراتها وتقاريرها الإخبارية، وحتى على مستوى ضيوفها من الخبراء والمحليين والسياسيين .
حقيقية معروفة من الجميع اغلب القنوات الفضائية العراقية مرتبطة بالأحزاب الحاكمة فكريا وعقائديا وماديا ، وهي تعمل على تقديم برامجها ، وطرح أفكارها أو رويتها مع اختلف العناوين أو المسميات للشارع خدمة للجهة التي ترتبط به .
والأكثر من ذلك تعمل على ضرب خصومهم إعلاميا (فقط لا أكثر) بكل الطرق أو الوسائل المتاحة ، وتأجيج الأمور بالغة بعيدة كل البعد عن مفهوم الإعلام الحقيقي البناءة، وكسب ود الجماهير من خلال تزييف الحقائق والوقائع ، وتمجيد شخوصها ورموزها ، وإنهم خير الناس لخدمة الوطن ، ورمي الكرة في ملعب الآخرين على أنهم يتحملون كل مشاكل البلد في شتى المجالات مهما كانت الظروف او الثمن .
وما يزيد الطين بله أنها تمول بأموال طائلة لتغطية نفقاتها من ثروات وخيرات البلد ، والكارثة العظمى برامجهم لا تنسجم مع متطلبات المرحلة وحاجة المجتمع ، بل لتحقيق مكاسب انتخابية أو سلطوية بحتة .
خلاصة الحديث رسالتنا للبعثة الاتحاد الأوربي هذا حال قنواتنا الرسمية بكل ما تحمل الكلمة من معنى أولا ، وثانيا مهما كان ميولها أو توجهها ، لان السؤال الأهم لدى العراقيين ماذا حققوا أصحاب الميول أو الدعم للبلد وأهله ؟ .








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,152,065
- الزعيم
- قضية راي عام
- عيد الحب
- صاحب الرسالة الخالدة
- جيل لا يحب بلده
- الحقيقية
- حرب الزعامة
- العقبة الكبرى
- المجهول القادم
- المرجعية من جديد
- فارق الاهداف
- هل سينجح المشروع الامريكي الجديد في العراق ؟
- مرض الزهايمر
- شبكة العنكبوت
- هل حان الوقت لاعلان صفقة القرن ؟
- ثورة الاصلاح الحقيقي
- حكامنا وألوان القوس قزح
- قصة الامس
- فانرفع القبعات ولكن ؟
- الورقة الخاسرة


المزيد.....




- مظاهرات لبنان.. سبب استباق باسيل خطاب الحريري وما قاله يثير ...
- صحف بريطانية تناقش -مزاعم استخدام تركيا الكيماوي بسوريا- وتش ...
- برنامج -ما خفي أعظم- يكشف خبايا قائمة -ورلد تشيك- للإرهاب
- محادثات تركية إيرانية حول -نبع السلام-
- الشفق القطبي في الامبراطورية الآشورية
- قبل الاتفاق على الهدنة.. هذه كانت نقطة الخلاف بين بنس وأردوغ ...
- للحصول على مساعدات أمريكية… إيفانكا ترامب: على الدول النامية ...
- مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الر ...
- الديموقراطيون يسعون لمنع نادي غولف يملكه ترامب من استضافة قم ...
- ثورة السودان وتحديات المرحلة القادمة


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ماذا حققوا ؟