أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - بيت القلعة والهمام16














المزيد.....

بيت القلعة والهمام16


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 6155 - 2019 / 2 / 24 - 22:44
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


اقترب تمام العدد فى حلقة فى جانب الغرفة الامامى جلس حديث العهد على الكرسى الموضوع فى نهاية الغرفة كان يتلو صلواته المنصوص عليها وهو مغمض العينين فتحت ذات الهمه طرف عينها اليسرى كانت تشعر بان هناك عشرات الاعين التى تراقبها وستفضح حقيقة كونها فتاه ،من سيصدق من الجماعة ان المعلم خالف العهد الذى وضعة لهم منذعشرات السنوات وظهر لوالديها ليلة مقتله يبشرهم بفتاه ؟!....
خفضت عينها فى سرعة عند نظره والدها المحذره ..التصقت عيناها ببقايا خصلات ا لشعر الى ظهرت من تحت حافه المراه ...تسارع نبضها ماذا لو انتبه لها احدا من الافراد ...حاولت ان تحافظ على هدوئها وتكمل ترتيلها الصامت ...
كانت عقارب الساعة تقترب من منتصف الليل تفصلها ثوانا كانت الانظارخلالها متجهه بلهفه تنتظرقدوم معلم الجماعة ..جماعة الحق ليبارك للعضو حديث العهد يد المعلم الشهيد التى باركته صباح اليوم .انتهزت ذات الهمه الفرصة ولم تفكر ..قامت فى سرعة بسحب شعيرات الراس من تحت المراه واخفتها تحت عباءتها باحكام ..كانت اخر خصلات شعرها المتبقية شعرت بالذنب عندما لمحها والدها الذى لم يرفع ناظرية عنها ..بانها ارادت الاحتفاظ ببعض الاشياء التى تذكرها بمن كانت ..تحلمت نظرات عتابه القصيره التى لم تدم بدخول المعلم فانصرف لتحيه القادم ،سجدت عندما اقترب منها
نكست راسها ..وضع يده على راسها تجمعت الحلقة من حولها ..اخرج القاروره من بين يديه والقلم المدبب ...امسك بكف يدها اليمنى ورفعهاامام الجميع ..شعرت بوخز ساخن يمر على كف يدها وسن القلم المدبب تمر على باطن كفها لترسم علامة المعلم الشهيد ..اغمضت عينها فى قوة رافضة ان تخرج منها اه الم تدل على ضعفها وتجلب الخزى لوالدها تعلم عاقبتة اذا اكتشفوا امرها ..وضع المعلم القارورة اسفل كف يدها كانت الدماء تمر باتجاه مباشرا .انتظر حتى امتلىء نصفها قبل ان يضم كفه الايمن بيدها كان على دمائهما ان تمتزج وتتحد برابطة مقدسة ..كانت علامة قوتهم التى بحث عنها الاب طويلا ولم يستطع الوصول اليها .....شعرت بانفاسها تنسحق حتى وطئه الادخنه التى ارتفعت فى الغرفة من فوق راسها حتى تصل بها الى تمام التطهر ...

اقسمت بالعهود بالوفاء والطاعة حتى الموت او فناء الاب كان قسم الجماعة هو اخر طقوس انضمامها الرسمى داخل الجماعة كان عليها ان تستعد للانصراف من صباح اليوم التالى لتقضى فترة التعلم والتامل المطلوب لكل عضو متمثلا فى المعلم الشهيد الذى بنى منلة العامر وسط كهوف الجبال وانشىء جماعتة وتعاليمة بداخلها لولا الحاجة لم تركت الجماعة سكنى الجبال واتجهت للمدينة الواسعة بامر الاب الذى اقام غاراته الشيطانية على كهوفها عده مرات حتى يفنى الجماعة ويتخلص من صوت الحق ولكن حذق المعلم الشهيد وشفافيتة اعلمتة انه عليهم الهبوط والسكن فى قلب مدينة الاب كان الشر ينمو ليصل الى الجبال والبحر وكان على الحق ايقافة ...كان عليها قضاء شهر فى تعلم تاريخ الجماعة لم يدرك افرادها انها نمت على قصص بطولا ت المعلم الشهيد تعلم انه مؤسس الاثنى عشر مستشار كان سيف وقوة فى الحرب الكبرى والعصا التى انتصر بها الاب على اعداءه فى حرب التحرير من الفوضى ...القليل من العباد يعلم نشاه الاب والحق معا تلك القصة التى وضعت بحروف من نور نبراسا لكل عضو حتى تكون عبره وعظة لهم فكل الخيارات متاحة وطريق الشر مفروش بالنوايا الحسنة....كلاهما مثلها نشىءعلى يتمة لولا ان المعلم تارءف عليهاوترك لها روح والدها تسكن فى نائب الشيخ حتى ترعاها لم علمت وجه والدها ...كان النصر على الاعداء وتوحيد الاقاليم من الدمار والفوضى الذى استولى عليها لسنوات حلم بدء من اسطبل خيول فى قصر الامبراطور العريق وجدا نفسيهما خدم لاحصنة حلت لهما موقع الوالدين نشا فى الصف العاشر للخدم كانت رتبيهما متدنية فلم يسمح لهما باكثر من الفريك كوجبة طعام اسايسة ...تقول الرواية ان يدى الاب كانت تشتهى من الاطعمة الموضوعة على مائدة الامبراطور والبارونات ضيوف مائدتة اليومية ،تغير الحال بعد ليلة وضحاها اظهر فيها الفتى الاب قوة وبسالة فى ترويض حصان ابنة الامبراطور الشرس كانة اطاعة وهو يعلم بمحتويات عقلة ..من قبل القصر كانت عيون الاب تعمل من خلال خادمات الابنة ..كان حبا مستحيل ولكن اخلاق الاب لا تعرف المستحيل ،كان يكفى باسم الابنة ان تقوم رحى الحرب الكبرى وان يصل السم لقلب الامبراطور ...خبىء المعلم الابنة من عصيان العبيد عقب وفاة الامبراطور كانت الفوضى فى كل مكان ..خرج المعلم ليبشر وسط الارض بالاب الجديد كان صديقة الرحوم الذى يعرفة تحت لواء العدالة وحد الجبهات المتناحرة وتصدى للخوارج من القرية البعيدة والاقاليم المنشقة ...تملك الحكم الاب والمعلم كلاهمارئيسا الامبراطورية ...انشا المعلم بحكمتة المستشارية حتى تقسم الواجبات وتحكم وتعدل وسط الشعب المحكوم....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,860,042
- بيت القلعة والهمام15
- بيت القلعة والهمام13
- بيت القلعة والهمام14
- بيت القلعة والهمام12
- بيت القلعة والهمام9
- بيت القلعة والهمام10
- بيت القلعة والهمام11
- بيت القلعة والهمام8
- بيت القلعة والهمام7
- بيت القلعة والهمام6
- بيت القلعة والهمام5
- بيت القلعة والهمام4
- بيت القلعة والهمام2
- بيت القلعة والهمام3
- مدينة الرياح ايزيس الخروج29
- بيت القلعة والهمام1
- مدينة الرياح ايزيس الخروج25
- مدينة الرياح ايزيس الخروج26
- مدينة الرياح ايزيس الخروج27
- مدينة الرياح ايزيس الخروج28


المزيد.....




- تقرير: اتهام 12 إسرائيليا باغتصاب امرأة في منتجع سياحي بقبرص ...
- الأميرة هيا تعتزم الخوض بمعركة الطلاق من بن راشد رغم التهديد ...
- امرأة غاضبة -توقف- قطارا سريعا بقدمها لمدة 7 دقائق! (فيديو) ...
- توقيف 12 إسرائيليا في قبرص للاشتباه باغتصابهم سائحة بريطانية ...
- دراسة: بالعمل تكافح النساء فقدان الذاكرة
- بولا يعقوبيان مجددًا: صوت الشعب اللبناني الصارخ داخل البرلما ...
- المرأة الجزائرية -تقود- الحراك... تتمرد على النظام -الفاسد- ...
- محامي ملكة جمال موسكو يكشف حقيقة طلاقها من ملك ماليزيا الساب ...
- كيمياء الحب. مناطق -القلب- و-العقل- في دماغ المرأة والرجل وا ...
- دراسة: العمل يحمي قدرات المرأة العقلية


المزيد.....

- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - بيت القلعة والهمام16