أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 6







المزيد.....


انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 6


خالد كروم

الحوار المتمدن-العدد: 6155 - 2019 / 2 / 24 - 01:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليست العله في توجه الفرد نفسه.... العله في البنيه الفوقيه... التشريعات... القوانين ...

يقول ك. ماركس : " يفسد وعي الانسان عندما يواجه العقوبه بلا جريمه او يرى الجريمه ولا يرى العقاب....

وإن كان اللاهوت عندكم فلسفة حرمان....!!!! فتؤمنوا بإله طعام ونقود....؟

بدليل أنكم جياع وفقراء...فالأولى أن تؤمنوا بإله فرح وضحك بدليل أنكم بؤساء....!!!

هناك حالات للفرضيات اللاهوتية هذه:_

1:_ الافتراض اليهودي الإله اليهودي كامل لأن آدم كامل...

2: - الفرضية المسيحية هي الإله المسيحي كامل....!!! بدليل أن الإنسان كامل خاصة بوجود الروح القدس...!!! وآدم مصدر الخطيئة المستورثة....

3: - الفرضية الإسلامية الإله كامل.... بدليل أن الإنسان ناقص أو ضعيف أو عاجز نسبياً... لكن ما يستطيعه الإنسان هي مقدرة مقدمة من الإله الإسلامي الكامل....

ووجود المقدرة هو لغرض.... وضعف الانسان لغرض.... وهكذا وعليه يتم البحث عن اغراض ونوايا وحكم وعقوبات عند تفسير وجود المعاقين....

هناك منظومة و نظام وانتظام وعشوائية.... النظام هو الهيكل الكبير.... مثلاً الكون كله كوعاء ومحتوى.... المنظومة هي مثلاً الكائن....

الانتظام هي الرنينية التكرارية الحتمية بالشكل او بالسلك... العشوائية هي سلوك حرج بعكس الانتظام الحاجة... ((Criticality))...

عند زيادتها تزداد العشوائية...وتقل احتمالية تقفي حدوث الحدث في وقت دوري رنيني .....

طريقة حدوث الحدث فيها علية... ((Causality))...غير عاقلة وتعلل... ((Causation))...والسبب والتسبب يكون من أسباب عاقلة ...

ما يشبه ذلك هو:_الجزم بوجود دواء بأساس وجود داء....فتكون الفكرة أن لكل داء دواء.... هي وهم والواقع هو
لكل داء يريد الإنسان دواء....

هذا الوهم بالجزم بحتمية وجود الدواء لكل داء كان مفيد في تقدم الصيدلة ابتداء من جمع الأعشاب العلاجية المفيدة....

لذا ... الخرافة هنا كانت مفيدة ... لكنها خرافة ... ويمكن الاستعاضة عنها بفهم عقلية الإنسان....

قرأت خبراً منشوراً سابقاً في مجلة ألمانية.. يتحدث عن ان شعورنا بالحاجة للاكل اوالشرب ....او نوع خاص من الشرب... او الاكل او كمية ما ناكل ..

هو بسبب طلب البكتريا الجيده التي تعيش باجسمنا.... فهي التي توعز الاوامر بذلك ....

وهي التي تسيطر على ايعاز هذه الازامرالى الدماغ الذي يامر الجسم بالتتنفيذ .. شئ غريب....!!!!

وهنا احاول استخلاص الفكرة أن الطبقات الثلاث من الأدمغة
الطبقة الأولى دماغ الزواحف.... ليس ضعيف وانما الاقوى تأثير رغم بدائيته ...

وسلوكيات الجسد ... بكتيريا في امعاء.... واشارات الامعاء والهورمونات....

والتاثير عليها كلها مترابطة مع هذا الجزء من الدماغ المسمى دماغ الزواحف... ((Repitalian brain))...

تنظيم ضربات القلب مثلاً رغم ان رنين القلب منفصل الأداء عن الدماغ...وحركة المعدة والتنفس مرتبطة به....

ومن وجهة أخرى هو جملة... ((الله أعلم)).. فهي مجرد تملص وترحيل عن ممارسة البحث العملي الشيئي الموضوعي...

وعن التعلم العقلاني للعلوم بافتراض مطلق هو أن الدين أو العبادة أو الطقوس العبادية هي ممر الحصول على المعلومات...!!! لأن العلم موجود عند جهة عاقلة هي الإله العليم....

أي بكل بساطة من لا يريد ممارسة الفيزياء...؟ يقول ذلك
لأن الفيزياء هي ممر للمعرفة من الواقع الشيئي دون طقوس أو إيمان....

هذا الافتراض منتشر بسبب حالة الجهد الأقل... ((Least effort law))...

فالفرد يتملص من طاقة البحث والتفكير بافتراض مطلق = إيمان ان منظومته الدينية التراثية الشعبية العائلية يمكن ان تقدم له فيزياء او بحث شيئي...

فعندما يسألك شخص مؤمن بالاديان الإبراهيمية... سؤال مثل... (( ماتفسير الاله بعقيدتك؟ او ماتقول في الخالق ؟ وماالذي تؤمن به بصراحة ؟ ))...؟!!

ستكون إجابتك حسب الفكرة الاهوتية الإبراهيمية.... كالاتي :-

1:-الإيمان لا يكون إلّا باليقين...

2:_اليقين لا يكون إلّا بالتيقّن....

3:_التيقّن لا يكون إلّا بتجريب الواقع...

4:_ وتجريب الواقع لا يكون إلّا بتحسس الآلات كي لا يدخل خطأ العاطفة البشرية في ذلك.....

إذن البداية تكون مختبرية لما تسألين عنه ....إن تم آلويا استجابة إله فالاختبار يدل على وجود إله .....

وبذلك لاتحتاج لعاطفتي ورأيي في وجوده ...إذن أنا وأنت بانتظار اكتشاف آلوي ....

هل هي قانون او ماذا... لكنها هي أسلوبية أو طريقة... هكذا يكون الرد على الدينيون منتسبي الديانات الإبراهيمية....

ربما يسألك إحدى هذة الجراثيم المعشرية التي تتفلسف بفلسفة الاديان... ولكنها تجهل حقيقة أن ما يخاطبون بها عقول المثقفين ما هي إلا أساطير الأولين...

فمثلاً ستجد متزحلق بلا وعي..لديه مراقبة اوصلته لاشارات تؤكد وجود خالق....!!! ؟؟؟ وبلا شك.....

لكنني اشك ان يكون ذالك الذي بعث الرسل.. ..فهو جائز يخاطب العقول الصافية فليرشد الناس نحو ماينفعهم... .

فمن اللذين خاطب عقولهم..... عن طريق الالهام ظنو انهم انبياء او هم ادعو ذالك ليكسبو رضا الناس واحترامه....!!! ؟

ولكنهم تمادو واخطأو وجرو الناس للحروب والايمان بخرافة بعيد عن هدف الخالق..... وهو التقدم والارتقاء والتهيئ للعالم القادم .....

الخالق باختصار هو يسدد ويقذف الفكرة في عقول البعض الذين تتوفر لديهم حالات وضروف معينه ليرشد الناس... .اما مايريد منا فلااحد يعرف....

ومن هذا المنطلق نحن نتحدث عن إذن هو إله خاص بمن هم من يمتلك هذه القدرات......

وهو إله موجود في عالمك...وعليه أن تتأكد من خواص وسلوكيات هذا الإله فللآلهة أنواع .....!!!؟؟

انه اله وكانه لايحب التدخل بالتفاصيل...حتى اراه احيانا ليس قادر على كل شئ....

لكنه يحاول بشتى الطرق ان يستحوذ على الكون.....وقد نكون نحن احدى ادواته التي يكتشف بنا.....

لكنه على كل حال اله كبير ....ويستطيع ان يخلدنا مادام هو موجود.....فهل نعتبر أن الاله تصورات وليس له وجود....!! ؟

هنا يكون الرد على المتفلسفين المفلسين.... الوجود يعرف آلوياً...والوجود قد يوصلك الى إله.....

لكن الممر الخاطئ حتماً هو أن أمسك بإله أشعر به بعقلي.... وأحاول الوصول معه للوجود....

فالمختبر يشير لوجود سيمياء داخل العقل والعقل هو انبثاق أدائي للدماغ.....

السيمياء وجود معلوماتي داخل العقل.....قد يكون موجود خارج العقل وقد لا يكون بالضبط مثل ما.. (("نفترضه"))... موجود في شكل ومحتوى صورة المرآة للواقع ... ما نفترضه قد لا يكون موجود ...

وسيمياء العقل هي صور ومشاعر فاعلة نشطة أكثر تأثير من صورة المرآة ... محتويات العقل تشبه....

مثلاً فلم سينمائي لكن عديم الزمن إضافة للمقدرة على التفاعل مع أفراده ... أي العقل هو مثل الدخول في فيلم ماتركس ...

الواقع لا يخضع لما أشعر به في العقل.... لأن ما أشعر به هو ما يأتي من الواقع... ويختلط مع عواطفي وأحاسيسي المسبقة وخبراتي السابقة ...

لذلك التيقن يكون آلوي وليس حسي بشري ... والتيقن هو الأداة لفهم الواقع....لا الإمساك بإله من خلال الشعور به لفهم الواقع ....

لاحظ أن الإنسان يستسهل.... فرض محتوى عقله على الواقع.... إضافة لافتراض المثالية في الكون....

وهاتان المركبتان تسهلان فهم الكون....!!! لأنهما هرب من التفكير بلا انتظامية بنية الكون .....

فكرة... ((الإله))... الذي يشعر به داخل العقل.... تجعل الانسان يتخلص من أن يكون فيزيائي....!!يفهم ويستنتج من اختبار الكون من جانب رنينه وانتظامه.....

وتكراريته وتشابهه الذاتي..... وتشاكهاته ومن جانب تبعثره ولا انتظامه..... ونشاطه الذاتي كتفاعلات الكيمياء ذاتيا... وانتشار الموائع بالحركة البراونية وغير ذلك ...

ورغم ان هذة الكلمات شديدة التعقيد.... واستخدمت بها مصطلحات صعبة الفهم.....

لكن مضمون كلماتي سوف تجعل القاريء يحال دون الوصول إلى الحقيقة...

عقيدتك الإبراهيمية التي يبدو مازلت لم تؤمن أو تظهر لنا خالق واضح الصورة....

ولكن علي العكس ..فكلماتي إن كانت غير مفهومة فيمكن الإطلاع على معناها فهي ليست من اختراعي.....

بكل بساطة ووضوح ....فهم الكون بطريقة اليقينية المنطقية... ((Logical Positivism))...أنا لا افترض ما في الكون قبل أن أتيقن من الكون....

الإيمان دون يقين هو افتراض عاطفي.... وذلك ما لا أفعله
اليقين قبل الإيمان....

واليقين يكون بممر آلوي وليس بواسطة جسد أو عقل إنسان أو حيوان ... لأن الآلات لا تنجرف عاطفيا .....

قد يسألك معشري ديني.. ..ماهي الطريقة التي تستخدمها... وهل توصلت لشئ ملموس ولو جزئياً أو جزيء...!! ؟

الإجابة الصحيحة... ربما اسلفت عليها أعلى المقال... ولكني سوف استردها بكلمات أخرى فلسفية قد تكون أشد وطأً من الأعلى...

الخلاصة مرة أخرى:_أنا أصدق ولا أؤمن كبداية...((فكرة الإيمان كبداية غلطة عقلية منطقية منهجية لأن الإيمان حالة مثالية من اليقين))...

لذلك أنا أصدق ما أتيقن منه... . وكل ما أتيقن منه استند عليه ولكنه قابل للطعن والتشكيك لزيادة الصحة..... ((correctness))...وزيادة الدقة... ((precision))....

في منهجي... ((أنا))... خالد كروم يشابهني في فهم الكون باليقينية المنطقية او تسمى الوضعانية المنطقية.....

نجد أن الإيمان كبداية غلطة أسلوبية.... متأسسة على بنية دماغ الإنسان....

دماغ الإنسان يؤدي به لتسهيل التعامل مع الجزء من الكون.... والتملص من محاولة فهم الكون....

بافتراض المعرفة الكاملة دون دليل واقعي بتكوين أو توفير دليل شعوري مصنوع داخل الدماغ ....

أي يستخدم دماغ الإنسان حجة دائرية لتصنيع الإيمان أو الثقة المطلقة أو الافتراض الحتمي المطلق والمثالي ...

المثالية والإطلاق = التعميم ...!!هي ممرات عقلية للتملص من صرف طاقة التفكير في الفيزياء أو الفلسفة....

البشر ينجذبون لممارسة الحياة أو لممارسة الجري وراء أمل..... أو للهرب من خوف...!؟ وليس لممارسة الفيزياء أو الفلسفة ...

لكن بقاء الإنسان مرتبط بالفيزياء.... والابتكار لزيادة محتوى طاقة البشرية المخزونة.....

نجد مثلاً حي هنا.. ففي القران اية تؤكد ان من يريد ان يهتدي فليؤمن بالغيب....!! وهذا طبعا ليس منطق..

فالقران يريد مناان نؤمن بالغيب لكي يهدينا للصواب... والمنطق الذي ذكرته يقول اليقين ياتي بالبحث والوسائل التي ذكرتها.....

وهل المجال الطاقوي للكائنات.... علم مجرب ونتيجة لتجربة الوية... !؟

واذا كان ذلك صحيحا اليس هو مجال طاقة ماديا مرتبط بطاقة الكوكب باعتباره مادة منبثقة منه... !؟

اي الكائن وهم جميعا ينتهون بالاصل الى موجه... والموجة بشكلها المادي والموجي متصلتان بالامواج الكونية والاطياف التي تغمر كل شيء....

وهل هذه الاطياف يمكن ان تستجيب بدرجات معينة مع عملية تكثيف نشاط مادي عصبي....

يحرك بقدر ما نشاط غدوي .. او انزيمي يقع تحت تاثير مادة قابلة للتاثر بذلك الطيف....

اذا .... هذا هو الكيان او الروح او لا اعرف مااسمه الذي تسمونه... ((الله))...

انه الية معقدة وغامضة ومجهولة الامتداد والتنوع والعمق المادي....

وما اذا كان ذكاء او مجمع كثيف متكامل من الكيانات الماوراء مداية.... الا انها ليست غيبية او خيالية.....

ولكن اشكال لا يمكن التكهن بها او سبر عمقها او طريقة تاثيرها وتداعي ذلك التاثير من تلك الاعماق والارجاء المجهولة الغامضة.....

وحتى المتاثر الاخير الكائن الحي .... هل هو الله ..او قريب من تلك الفكرة بشكل الوي .....

مغالطة رجل القش...فتراض منطوق المقابل بصورة وهزيمة الصورة .....وذلك يتشابه مع مغالطة تسميم البئر وهي نوع من الشخصنة ....

وهي تكوين صورة سيئة عن شخصية المتكلم واعتباره خاطئ أو لا أهمية لكلامه بأساس أنه فاسد أخلاقيا ...

مغالطتان متشابهتان لكن واحدة شيئية موضوعية والأخرى شخصية أو شخصنية...((الاحتكام للموت مغالطة مشتقة من مغالطة الاحتكام لعدم المعرفة))...

قضية ارتباط الطاقات وصولا" لوجود وعي مشترك .....او طاقة مشتركة هو تأسيس جديد لفكرة كايا ...((Gaia )) ...وكل ذلك يدخل كفرع من الربوبية أو الفكر الربوبي...

لكنه غير محسوم بشكل نهائي حول الكون.... لكن وعي البشر يترابط بالانترنت مثلا" ويترابط مع الروبوتات التي يتم اختراعها....واي معرفة تلك التي تدعيها ......في الحقيقة هي دائرة من لا معرفة يلزمك ان تخرج بعد الى المعررفة....

في الحقيقة يرتبط الوعي البشري ارتباطا" مباشرا" مستقلا" بالمصدر....! اي يشبه بدرجة ما .....ارتباط روبوطات بعقل مركزي ...!!!الا ان الموضوع ليس بهذا التصور الساذج بل اكثر تعقيدا"...

ارتباط اشبه بالبرمجي .... وذلك لان مشاعره ناتجة عن تفاعل هرموني .....وهذا التفاعل الهرموني ناتج من تاثير فلكي ومناخي وجيولجي في النهاية طاقوي .. ثم ينتج عنه ردود الافعال وتداعياتها....

ولكن لو عدنا الى الاثباتات للالوية....فان اثبات وجود الطاقة وصلتها بالطاقة الغامرة للكون .....هو اثبات لربوبية الية ايضا ....!!؟

فهناك نوع من التوازن الالي المادي داخل كل عالم .... وكل كائن منبثق من هذا العالم ....إي ليس كائن ذكي مدبر ... بل عدد لا محدود من التفاعلات المتواصلة المتوازنة التي تديمها تاثرها ببعضها البعض حسب خواصها.... وبطريقة دينامكية تكرارية مستمرة....

وهنا أنا أتكلم عن أسلوب المعرفة = أپستمولوجيا....وأدق وأصح ممر للمعرفة هو الاختباري الآلوي المنطقي.....

فالتلفون الذي بين يديك.... أو الحاسوب لم يتم اكتشافه بواسطة تدخل إلهي ....فحتى لو كان هناك إله معلومات فهو لم يساعدنا بهذا الاختراع....

لا يوجد إله معلومات يبث معلومات في أدمغة من يشاء ... هذه خرافة كهنوتية فيها تملص من فهم مقدرة الإنسان على الاستنتاج.....

تضخم اللاهوت في هذا العصر مباشرة يحول دون الاختراع..... والاكتشاف بواسطة افتراض أن الإله هو مصدر المعلومات.....المعلومات مصدرها تفاعل دماغ الإنسان مع الواقع الشيئي.....

لنفترض أن الإله فعلا" خلق دماغ الإنسان ... ذلك أيضا لا يعطيه الفضل في محتوى المعلومات التي استنتجها الإنسان بواسطة تفاعله ...

ذلك يشبه تخيل البشر بشكل حواسيب لاپتوپات ... هل الإله الذي يتم افتراضه دوما" بشكل مصنع أو مصمم....هو مصدر المعلومات الموجودة داخل كل حاسوب ....؟!
هل شركة صنع دفاتر الملاحظات مصدر المعلومات المكتوبة في الدفاتر....؟!

هنا يجب أن نتوقف عن الهلوسة ...!!ونتجه بفائدة الانفكاك عن الارتباط العاطفي الشخصي السيميائي بهذا الإله والاتجاه للفيزياء ...

قد يرد عليك الديني الربوبي ... بأن المعلومات مصدرها تفاعل الدماغ مع الواقع..... فمن اوجد الدماغ ومن هيئه له الواقع ومن اعطاه القدرة..... لذلك التفاعل والفضل لله في كل حال لانه اودع سره في ذلك الانسان ليفكر ويتدبر ليصل الى ذلك السر..

فيقول مرة أخري :_ انتم تريدون الها مرئيا" وملموسا"..... فكيف يكون الايمان باختيار الانسان اذا تجلت له جلالات الالوهية او واجهته تجليات الربوبية.. لن يكون ثمة اختيار....؟!!!

فيكون الرد كالأتي :_ ركونك الى تفاعل المكونات بدائي التفكير محدود النظر.. ..اذ إن لكل اثر مؤثر..... ولا يمكن لقوة طبيعية ان تدير تلك التراكيب والمكونات بذلك التناغم..

ما مشكلتكم بوجود الله......كل من سبقوك بهذا الفلسفات لم يصلوا الى شيء.... وكثير منهم اهتدوا الى ان المكون العظيم ليس خيالا" من صنع الوهم..... ولا افتراضا صنعته الشعوب .....

حتى تلك المسميات التي تدندني بها السيمياء .....والفيزياء والعقل واللاهوت والاله من اين عرفها الناس... لا يكره احد على التصديق بالله والتحاكم الى الموت لا محالة واقع لمن آمن ....ولمن انكر والعاقل من عمل حسابا ليوم غد...

وحكمة الله في خلقه اقتضت وجود مخالفين ومتعالين ومتعامين كل بوجهته فمن عابد للصنم ومن متبع لشهوة ......ومن متغيب عن عقله بعقله والاصناف كثيرون..

نعم أنا أرتبط بالله الواحد الذي لم أره ....ولكنني رأيت آثار قدرته في كل شيء ....وطلبناه في اوقات ضيق عصيبة فاستجاب لنا .....

ما سألناه اياه ونؤمن بعاطفة ومشاعر وقلوب مطمئنة تفيض رضا بأن الله حليم رحيم خالق مدبر...... نحتاج اليه في كل نفس وفي كل لمحة ولا غناء بنا عنه جل جلاله....

ربما يرد عليك من لا يؤمن بالله العظيم .. فيقول :_ لا تقوم بمغالطة المنزلق أنتم ... أنتم ... أنتم ... أنتم تريدون رؤية الإله الذي تزعمه أنت....إضافة الى كونك استخدمت هذه المغالطة لأني لم أطلب رؤية إلهك....

أنا يعجبني صدمتك بالقول لك لو أن إلهك الذي تعبد تجلى لك أنت مباشرة سوف تنكره أنت لأن عقيدتك لا تسمح لإلهك بالظهور.....والأهم من ذلك أنك:_
بدأت كلامك بسؤال عن شيء مباشرة وهو:_من خلق دماغ الإنسان....؟

لنفترض أن فعلا" إلهك الذي تؤمن به ...ذلك لا شيء لا أهمية أبداً لأن المعلومات لا تتكون بسبب الدماغ ....وإنما بسبب تفاعل الدماغ مع الواقع ....وهذا يتأسس على الممر الاستنتاجي....

وإلهك الذي تؤمن به في عقيدتك لم يقدم للإنسان أسس تحاشي المغالطات المنطقية وإنما العكس ... كل الآلهة وعقائدها تستخدم المغالطات المنطقية داخل عقائدها ...

لذلك لا فضل لأي إله بتكوين معلومة فيزيائية واحدة ... أي علاوة على أن الآلهة كلها لم تدل الإنسان على أي تكنلوجيا هي لم تعلم الإنسان كيفية التخلص من مغالطاته المنطقية ...

لا يوجد إله مثلا قام بتعليم فرانسس بيكن ..(( Francis Beacon )) ..كيفية التخلص من الأوهام الأربعة ... وذلك يتناقض مع أن فرانسس مسيحي

ليس فلسفي ... بل فيزيائي.لا تفترض أن ما لا يكون مفهوم هراء حاول فهمه بدلا عن ذلك أو إدحض محتواه ...فالعقلية ليست العقلانية والعقلانية ليست بالضرورة ما تجده بالواقع الفيزيائي....

إنتهي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,646,926,009
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 5
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 4
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 3
- الفكر المثالي والمثالية البدائية
- انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 2
- انثروپولوجيا ... التنبوء دعاء الخائفين من الخوف والتعذيب ج 1
- البوذية والألهة الواعية ....؟؟!!
- ثغرات وتناقضات في التاريخ الإسلامي _والشيزوفرينيا والإعتقاد ...
- أغراض ألهية ومحاولات فهم الأله المختفي .....؟؟!!
- المرأة الملعونة في الإسلام
- انتظار المخلص الإلهي لأصحاب الإديان الإبراهيمية والثورة العق ...
- نادية الايزيدية من دعش الى نوبل وكراهية العرب للفرعونية والس ...
- قراءة بين أسفار التوراة واصحاحات الانجيل والنصوص القرآنية وا ...
- فقهاء الإرهاب والنمو الفكري الديني للفيلسوف لوك
- المبادئ الفلسفية للرد علي السلفية الإسلامية
- إشكالية المرجعية بين العدم المطلق الفلسفي
- حرب الآلهة فى الأساطير القديمة والإديان الأبراهيمية ج1
- بين الإسلام والمسيحية الانتظام والاضطراب
- انثروپولوجيا إله الموت وعشوائي السلوك
- مريم المجدلية والقصة الخرافية فى أنثروپولوجياً الإديان الإبر ...


المزيد.....




- جونسون يصوّر اليهود بالمسيطرين على الإعلام في رواية له
- صحفي سعودي: قطر عرضت التخلي عن الإخوان.. ومن مصلحة الدوحة ال ...
- صحفي سعودي: عرض قطر التخلي عن الإخوان اعتراف بما نفته مُسبقا ...
- بولندا تعتقل أوكرانيا اعتنق الإسلام يشتبه بتخطيطه لاعتداء إر ...
- بولندا تعتقل أوكرانيا اعتنق الإسلام يشتبه بتخطيطه لاعتداء إر ...
- ضجة في السعودية... رد فعل صادم لرجل دين رأى فتاة كاشفة وجهها ...
- حركة النهضة الإسلامية التونسية تفشل في تمرير مشروع «صندوق ال ...
- فاطمة خير تكتب:ميكروفونات المساجد .. الأذان الموحد.. و سيطرة ...
- اكتشاف حطام سفينة من زمن المسيح فيها نبيذ وزيت زيتون
- شاهد: مغارة عيد الميلاد تخرج من الكنيسة إلى الشارع


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - انثروپولوجيا ... قادسية الاصنام البشرية ج 6