أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زياد بوزيان - حكايات الدكتور سْفَر 1 ‏















المزيد.....

حكايات الدكتور سْفَر 1 ‏


زياد بوزيان

الحوار المتمدن-العدد: 6154 - 2019 / 2 / 23 - 16:59
المحور: الادب والفن
    


الدكتور سْفَر ليس تونسيا و لا مغربيا و لا حتى مصريا ، بل هو جزائري معيد منتسب إلى قسم اللغة العربية و آدابها ، أجل وقد أوصلته معارفه إلى حدود التخمة ، يعرف عن العرب أكثر ما يعرفونه عن أنفسهم ، كثيرا ما يُسهب في الحديث عنهم لطُلابه ؛ عندما تعود به ذكرياته إلى الملتقيات الفكري و الأدبية التي دعوه إليها غير أن المدهش أنه لم يزر أي قطر عربي و لم يحضر أياﹰ من ملتقياتهم قط! حدّثنا مرة كيف أنه عقد العزم أن يشارك في المؤتمر الأدبي العربي " الهوية في المتخيل السردي" في ولاية جندوبة التونسية ، وكيف أنه بات ليله يُحضّر مداخلته ، غير أنه فجأة جرى له ما جرى لدريد لحام على الحدود ؛ فقد فقد جواز سفره ولم يُسمح له دخول الأراضي التونسية!

معتزا بذكائه راح محدثهم مستطردا : " من خلال هذه الحادثة عرفت أن ربّنا قد خصّني بعنايته. بعد بُحوثي المُظنية في مخابر الجامعات الجزائرية أرادت مشيئتهُ »عز وجلّ« إلا أن تريّحني فتسيِّحني في منتجعات القـالـة ". بينما راح بعض الطلبة يتهامسون فيما بينهم : "(..!) وهو انت تعرف ربّنا يا شيوعي" . راح هو معددا أسباب فشل ثورات الربيع العربي: " لو ما كانتش[*] تونس دولة صغيرة ما كانت تخذل ثورتها و تخرُج بربع ثورة عكس ما حصل مع مصر"

الحكاية الأولى « الدّين ﻠــ الله و الوطن للجميع »

ــ "شفتوه امبارح ، ده كان في المقهى اللي قْبالة الجامع متبجح بمحفظتو الجِلدية العتيقة الفايضة بأوراقها و ملفاتها و كان شعرُ مجعد منسدل كأنو أنشتاين"

ـــ " آه شفناه " ، ردّ الطالب على زميله همسا " و كان يقرأ The New YorK Time و كان باين عليه مُغتر بنفسو أوي ، راح فتحها بالطول و العرض عشان يشوفوه الناس. أنا محتار حصل عليها منين!"

ــ "ده كان يشرب قهوة لوحدوا منتظر الآذان عشان يصلي"

ــ " لا أظن .. ما افتكرش ، ده لما شفنا دخلنا الجامع عمل نفسو فجأة رجل تقي و متدين. موش إحنا كنا عايزين نُقعد في المقهى لما شِفناه غيرنا رأينا و دخلنا الجامع"

ــ" أيوه . وتلاقينا في صالة الوضوء و كأنو أحس إننا طفشنا منو ، عمل راح تبعنا"

فجأة ينتبه الدكتور سْفَر لشوشرة في أقصى الفصل

ــ أنت في الخلف ، ماذا كنت أقول؟ الظاهر إنكم موش معانا خالص. أتكلم

انت وهو، مجموعة الخلف يا اللا . أنا كنت أقول إيه؟

ــ كنت تتكلم عن تونس سيدي.

ــ وماذا قلت؟

ــ قلت أن الثورة فشلت في تونس.

ــ أخرُجوا كلُكُم كملوا كلامكم في الخارج يا اللا.

ــ يا سيدي .. يا أستاذ .. كنت تقول الثورة لازم تكون ديمقراطية حتى تنجح .

ــ يا سلام! أنا قُلت كِدا! و ماذا أيضا؟

ــ قلت حضرتك أن ثور تونس من الأول قامت على أساس ديني، و الثوار تصوروا أن الرئيس بن علي طاغية مستبد لما شفوه يضيّع الشعب الغلبان يهمل مفكريه المسلمين، و يهتم بالفن و الراقصات و يكرمهم بأموالهم سيدي ، زي ما حصل مع ماجدة الرومي و ذكرى محمد وموش عارف مين ..

ـــ وإيه تانِ؟

ــ الرئيس مالوش دعوة خالص، بطانة السوء هي اللي عملت كل هذا. و بعدين إحنا دولة ديمقراطية ، موش ربّنا قال : « قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا »

ــ أنت تريد أن تقول الدين ﻠ لله و الوطن للجميع موش صحيح؟

ــ بالضبط أستاذ.

ــ برافو، ارجعوا مكانكم.

.. وفي أحد أركان ساحة الجامعة الواسعة ، قرب قاعة الأساتذة ، فجأة يلتقي الدكتور سْفَر بتلامذتهِ المشاغبين مرة ثانية.


الحكاية الثانية « أضعف شعوب الأرض »


يا وْلاد موش عيب عليكم ، البنات يسألوني كثير و ينتبهوا للدرس و انتم عاملينلي اجتماع!

ــ متأسفين أوي أستاذ ، لكن إحنا عندنا أسئلة خارج الدرس لو سمحت.

ــ يا لله تفضل قول.

ــ الدكتور سْفَر هو اسمك الحقيقي ، لكن إحنا شايفين الناس و أصحابك الأساتذة و الطلبة بيسخروا منك بيتهيأ لنا أنهم يقصدون "الدكتور صِفر!"

ــ معك حق يا ابني ، هذه غيرة و سوء تربية ولا شك ؛ عارفين مِثل ما قُلتِلكم في الفصل أنا لقبي Sfire لكن حدث خطأ في كتابة الاسم ، المدون الفرنساوي دون ال"e" بدل اﻠ "i" بحسب تقديرو لِتلفُظ جدي لأول لِأسمه ، يعني انقلب اسمه من Sfire إلى Sfere إداريا. و الغيرة سببها أن العبد الضعيف ، أستاذ النقد القديم و الحديث و المعاصر خريج جامعة عين شمس وما أدراك ما جامعة عين شمس ، وهذا شيء لم يهضموه وهم يعرفون ذلك. فحضراتهم أساتذة في قسم اللغة العربية و آدابها لكن ما يقولوش جملةﹰ وتفصيلاﹰ جملة مفيدة واحدة بلغة عربية سليمة زي كل العرب ، ما عدا حالات نادرة. فيهم من أوفدتهم الدولة إلى مصر مثلي و رجعوا منها بخُفي حنين ، و الأمَر أن فيهم أساتذة في النحو و اللسانيات و لكنهم ألفوا كُتبهم الأولى باللغة الفرنسية ثم تابوا عن التأليف النهائي بعد ذلك.

ــ لكن يا أستاذ لا تنسى أن الجزائريين تاريخياﹰ يعني .....

ــ هذا كلام مُستعبطين و ملينا سماعه . و التوانسة ما ستدمروش في لغتهم العربية و الليبيين ما تعرضوش لشتى وأعتى أنواع المحو، الجزائريين هم أضعف شعوب الأرض اتجاه اللغة العربية لأن جيناتهم الوراثية خليط غير متجانس من البربر و المور و الأفريكاناز؛ نتج جراء الزيجات "الخُلاس" والاختلاط العشوائي على مر العصور ناهيك عن الضغائن و الأحقاد الطبقية بين البورجوازي و العروبي و البربري في الحي الواحد. المتعلم عربي فيهم يلوك العربية لوكا أمام أعين صغاره ، وما بالك بالمتفرنس و رجل الشارع.

ــ عندي سؤال يا أستاذ.

ــ انتظر قليلا. لازم تعرفوا أن المشكل جيني وراثي ، تاريخي يعني ، لكن محروص محمي بعقليتهم العصبية النرجسية لحد الساعة فيه مناهج نقدية تعنى بالمضمون زي نقد خطاب ما بعد الاستعمار مثلا ، يعمل الناقد و الأستاذ الجامعي الجزائري على شحن ذاته بالمحتوى الأيديولوجي شحنا ، فيها من هي مشحونة مئة بالمئة بالأيديولوجية و العصبية اللي أكل عليها الدهر و شرب ؛ هذا النوع متلقُوش عنده المعارف الأساسية لأستاذ يقول أنا أستاذ اللغة العربية وآدابها خالِص ، وهي المعرفة الجيدة المعمقة باللغة العربية كتابة و نطقا و كل ما تعلق بنحوها و قواعدها و تراثها و أسولبياتها و مطواعية أهلها اللسانية ، يعني محتوى معارفه التقنية فارغ منها ممتلأ بدله بالأيديولوجيا ، زي نقد ليل نهار إسرائيل و الاستعمار و ثقافته! الاستعمار اللي من الواضح من دلالة اسمه أنه انتقل نقلة حضارية ليُعمّر أرض من وقف أصحابها في القرون الوسطى من الموريسكيين و عصاباتهم و مرتزقتهم على القرصنة و زرع الرعب في أعالي البحار ، و استعداء المسيحيين الذين طردوهم من الجزيرة الايبيرية شر طردة ، بدل تعمير أرضهم ، وستجدون أن هذا النوع من الأساتذة بين قوسين نرجسي خاوي الوفاض على عروشه ، بدل أن يعمل على كسب مزيد من التجارب (وهو في مقتبل العمر ، في الأربعينيات من عمره ) بملازمة التدريس في الليسانس سيُذهل بنفسه و تعتريه نشوة الكِبر و العظمة ، بل خيلاء "التدكتر" و الباحث الفذ في نقد خطاب ما بعد الاستعمار عامِل نفسوا جارودي تاني أو تشومسكي تاني ، فيتحول عن طريق تبادل المنافع الشخصية إلى التسيير و التدريس في الدراسات العليا بدل ترك ذلك لمن هم ذوو خبرة و تجارب ، أي لمن هم في الستينيات من أعمارهم. شايفين امتلاء المحتوى بالوهم و الأباطيل بدل العلم و التقنية يكون خطير الزاي علينا كجزايريين ، لكن أهون من بيت العنكبوت ما فيش ، عليكم كجيل جديد الحذر و رفع التحدي ، يعني نقر إن لزم الأمر ذلك المحتوى الذي يشبه فقاعة صابون نقرة واحدة .... إن شاء الله تكونوا فهمتوا ، تفضل قول سؤلك.

ـــ وصفت نفسك بالعبد الضعيف ، لكن تصرفاتك و سلوكاتك الاجتماعية لا تعكس هذا الوصف ، شايفينك تتبجح أوي انت كمان؟

يرن الجرس وينتهي وقت الاستراحة

ـــ احتفظ بسؤالك سأجيبك في الفصل.


الحكاية الثالثة « أُصَلي في كل دقيقة و ثانية »


أحم أحم (...) أعزائي الطلبة ، الغرور صفة من الصفات الشنيعة المُستقبحة في الانسان؛ افتكرت و أنا أتكلم قبل قليل مع أحد زملائكم الطلاب ظاهرة اسمها ظاهرة سرقة البحوث في الجامعات الجزائرية و السطو على مجهودات الغير ، سواءً كان أستاذا جامعيا أو طالبا هذا سبب من أسباب ظاهرة الدويكتر اللي هو زي فقاعة الصابون ، العيب موش في حب الظهور بمظهر لائق أمام الناس .. أبداﹰ إنما العيب كل العيب ، بل كل الخزي و العار هو في الغرور و الكبرياء و التموقع المستميت لتشويه صورة الآخر. في السبعينيات والثمانينيات ـــــ قبل ما تأتوا إلى هذه الحياة ــــ و حتى التسعينيات تقريبا، كانت الجزائر دولة اشتراكية وكان ما يسمى سرقة أموال الشعب ونهب مؤسسات الدولة ، مثل "أسواق الفلاح" ، يتم في السر ، يعني تحت جنح الظلام، لغاية ما فلست الدولة وحصل اللي حصل.

و سرقة المذكرات و الأبحاث الجامعية في ذلك الوقت كان هو الآخر "تابوه" ؛ يكذبون عليكم لما يقولون لكم أن ترتيب الجامعات الجزائرية الكارثي على المستوى العالمي سببه المباشر ضعف البحث العلمي، لا وألف لا ، هذا سبب غير مباشر، السبب المباشر هو ضعف مستوى الأساتذة : ثمانين بالمئة منهم يحملون درجات علمية مسروقة وفوق هذا وذاك يمارسون البحث العلمي! و يغترون على الطلبة النزهاء و يتبجحون بشهادات لا يستحقونها على الأساتذة النزهاء ، في قسم اللغة العربية وآدابها توجد النسبة الأعلى من هؤلاء ؛ طول حياتهم ما عِرفوش شيء اسمه الانشاء أو شيء اسمه التحرير شبُّوا على منهج خاطئ هو الحفظ كأنهم طلاب شريعة، أو الغش، وفي جميع الأحوال لما دخلت البلاد مرحلة اقتصاد السوق زادت الطين بلة. حين أصبح طالب نظام ﻠ اLMD من طبقة معروفة مُسبقا يُنصح بإعادة مذكرة الماستر لتصبح هي رسالة الدكتوراه ، و الطالب المتمكن الذي يحمل بحثا جديدا مفيدا يُتهم فيه و يُهمل! أليس هؤلاء هم طغاة أعتى من الطاغية بن علي نفسه؟

ــ يقولون أن بن علي باع نفسه للشيطان يا أستاذ.

ــ أنا جاي.

و يتجه الدكتور سْفر إلى الطالب السائل في أقصى الفصل.

ــ ماذا تقول؟ شيطان إيه اللي بتتكلم عليه.

ــ أنا تذكرت هذه المقولة .. لما شفناك البارح تدخل الجامع لأول مرة. هُمَّا (الغيارين) يقولوا عليك شيوعي مُلحد باع نفسه للشيطان.

ــ بس انت مكَمّلتش عبارتك ليه؟ أنت تقصد المقولة السياسية الإسلامية ، صح؟

ــ تمام أستاذ.

إحنا دي الوقتي موش عايشين في مجتمع ديمقراطي ولا إيه؟ دعهُم يقولون ما يقولون ، الدّين لازم يبقى خارج السياسة ؛ مُوش لِسَ قايلين الدين لله و الوطن للجميع و لا إيه؟ انت فاكر الناس كلها تشبه بعضها ؛ فكرك ايه لو كنت أنا مسلم مرة أروح للجامع ومرة مروحش ، وللا أصلاﹰ نفترض أنا مسيحي بصلي في كل ثانية وفي كل دقيقة مين اللي حيوقف في طريقي؟

ــ لم أفهم يا أستاد؟

الصلاة هي شكر و طلب المغفرة في خشوع بين يدي الله. صح ولا لا؟

ــ صح. لكن متهيأ لي حضرتك تتكلم على صلاة المسيحيين.

ــ آه و مالوا ، في النهاية الصلاة صلاة مسيحية وللا زراديشتية ؛ أنا لما أكون قائم بصلي لله و لما أكون خارج بصلي لربنا و هكذا طيلة اليوم.

ــ من غير وضوء؟

شايفين .. يعني أنا بصلي أكثر من المسلم ، في كل وقت ، و في كل زمان و مكان دون مُعيق اسمه الوضوء ، لأن الله لا ينظر للمظاهر ينظر للجوهر في الانسان ، إلى قلبه وضميره ، ولا يهُم البدن عندو خالص.

يـتبع



[*] - تكون اللهجة العربية هي الأقدر بما كان على نقل صور الواقع العربي لذا و لتوسيع الفهم لجميع العرب آثر الكاتب اعتماد اللهجة العربية المصرية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,655,354
- السلطوية والرئاسيات في الجزائر، توزيع السكنات الاجتماعية لره ...
- في حضرة راوي الحكايات
- قصص قصيرة جدا
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ...
- الطابور الخامس
- ‏ قصار كالأقصوصة أو أقل
- في سبيل علمانيتنا الحقّة‎ ‎‏ ‏
- عن علمانية حقّة‎ ‎‏ رشيدة و مأخلقة
- قراءة لخطاب الجندر في رواية الأسود يليق بكِ ﻟ أ. مستغ ...
- ثالثُ مقاوِمان إذ هما في مهب الريح
- نسق -المفكر الفحل- في سياق الثقافة العالمة الجزائرية الراهنة ...
- عن - تاريخانية الإسلام - ، قراءة تأويلية
- آراء حول الفكر الديني والعلمانية و التصَهيُن
- الرواية الجزائرية الجديدة ونقد الخطاب الديني، رواية الغيث لم ...
- التنوع الإثني بالجزائر ، عروش قبيلة مطماطة النوميدية أنموذجا
- صبحٌ بلا مساء
- مظاهرات الربيع العربي ، وقفة للذكرى والتأمل
- الاعلام العربي الجديد أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع ، الجز ...
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ...
- الشموع الذاوية وعقيدة البَخس الإعلامي


المزيد.....




- فنانة مصرية تكشف للمرة الأولى حالة عادل إمام الصحية (فيديو) ...
- صور لسعاد حسني وصباح وعمر الشريف وغيرهم تُعيد إحياء أجمل مشا ...
- وزارة الداخلية: اللائحة المتداولة لعقوبات تأديبية في حق رجال ...
- مشروع فني يُعيد إحياء أجمل مشاهد الأفلام وأبرز نجوم السينما ...
- جائزة البوكر: 7 نصائح تحسن مهارتك في الكتابة
- مارغريت آتوود وبرناردين إيفاريستو تتقاسمان جائزة بوكر
- خنازير عملاقة في الصين.. كيف تنبأ فيلم -أوكجا- بالمستقبل؟
- تطبيقات مجانية للأفلام الرقمية والموسيقى والكتب الإلكترونية ...
- بالفيديو... فنانة خليجية تصدم جمهورها بمظهرها الجديد
- هذا ما ابلغه العثماني للنقابات والباطرونا


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زياد بوزيان - حكايات الدكتور سْفَر 1 ‏