أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الزعيم














المزيد.....

الزعيم


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6152 - 2019 / 2 / 21 - 15:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الزعيم

الكثيرون يدعون أنهم قادة إصلاح وتغيير وزعماء ، الحقائق والوقائع مرآة حقيقية لزيف ادعاءاتهم ، ولكن مع الزعيم بوتين الأمور مختلفة تماما .
في خطابه السنوي أمام الجمعية الفدرالية كانت رسالة السيد بوتين شديدة اللهجة ، وواضحة وصريحة ، وغابت عنها الدبلوماسية المعهود عنه ، ولم يستخدم لغة التهديد الغير مباشر أو المبطن ، بل على العكس كان تهديده ووعيد مباشر لخصومه إن روسيا اليوم أصحبت متطورة من ناحية القوة في العدة والعدد ، وإنها تمتلك أسلحة متطورة تستطيع ضرب إي مركز أو نقطة تشكل خطرا على روسيا ، وإنها مستمرة في تطوير وتعزيز كل أسلحتها ومنها النووية الفتاكة من اجل أمنها القومي ، وردا عل الانسحاب الأمريكي من معاهدة حظر الأسلحة النووية ، ومهلة الست الأمريكية ليست في حساباتها هذا من جانب .
جانب أخر من كلامه ، وخصوصا للعدو اللدود أمريكا عليكم إن لا تجربة أسلحتنا،وان خيارتكم وحساباتكم مع التعامل معنا يحب إن تكون محسوبة جيد لان وروسيا لن تترد في خيار استخدام السلاح النووية أن اقتضى الضرورة ذلك بعد ألان ، وأبواب جهنم ستفتح عليكم نيرانها الملتهبة لو أقدمت روسيا على حربنا.
هذه التهديدات المباشرة من الزعيم بوتين للأمريكان وحلفائهم من جانب ،والأوربيين من جانب أخر لم تأتي من فراغ ،بل من كل الحقائق والوقائع الملموسة خلال تجربة السنوات الماضية التي تدل على قوة ونفوذ وصلابة الدؤب الروسي وزعيمها حيث وقفت روسيا بوجه أقوى قوة عظمى في العالم،وأفشلت اغلب مخططاتها ومشاريعها التوسعية في العالم ، ورغم كل المحاولات التي قامت بها أمريكا على مستوى طاولة التفاوض والأرض ، لكنها في المحصلة النهائية اغلبها جاءت لصالح دولة السيد الزعيم .
الكثير يذهب إلى السيد ترامب هو الزعيم على مستوى أمريكا والعالم ، لكن الحقيقية الواضحة للعيان وبدون إي تحيز أو ميول من يستحقها وبجدارة بوتين وبلا منازع على مستوى العالم بأسره .


ماهر ضياء محيي الدين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,155,785
- قضية راي عام
- عيد الحب
- صاحب الرسالة الخالدة
- جيل لا يحب بلده
- الحقيقية
- حرب الزعامة
- العقبة الكبرى
- المجهول القادم
- المرجعية من جديد
- فارق الاهداف
- هل سينجح المشروع الامريكي الجديد في العراق ؟
- مرض الزهايمر
- شبكة العنكبوت
- هل حان الوقت لاعلان صفقة القرن ؟
- ثورة الاصلاح الحقيقي
- حكامنا وألوان القوس قزح
- قصة الامس
- فانرفع القبعات ولكن ؟
- الورقة الخاسرة
- على صفيح ساخن


المزيد.....




- مظاهرات لبنان.. سبب استباق باسيل خطاب الحريري وما قاله يثير ...
- صحف بريطانية تناقش -مزاعم استخدام تركيا الكيماوي بسوريا- وتش ...
- برنامج -ما خفي أعظم- يكشف خبايا قائمة -ورلد تشيك- للإرهاب
- محادثات تركية إيرانية حول -نبع السلام-
- الشفق القطبي في الامبراطورية الآشورية
- قبل الاتفاق على الهدنة.. هذه كانت نقطة الخلاف بين بنس وأردوغ ...
- للحصول على مساعدات أمريكية… إيفانكا ترامب: على الدول النامية ...
- مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الر ...
- الديموقراطيون يسعون لمنع نادي غولف يملكه ترامب من استضافة قم ...
- ثورة السودان وتحديات المرحلة القادمة


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الزعيم