أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عباس - ملاحظة عن الأدب التركي














المزيد.....

ملاحظة عن الأدب التركي


عباس عباس

الحوار المتمدن-العدد: 6142 - 2019 / 2 / 11 - 01:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما لاحظته عبر القليل الذي قرأته من الأدب التركي، وما شاهدته عبر الأفلام والمسلسلات التلفزيونية للأتراك، أنه عندما يتعلق الأمر بالشرف وتكون المرأة هي المحور، اشخاص رواياتهم يكونوا من القومية الكوردية حصراً، ومكان الحدث على الأغلب تنحصر بين المنطقة الكوردية وإستانبول!..
أعتقد هناك من سيقول بأن الكورد حريصون على الشرف إن كانت المرأة هي المحور، وأن التخلف والجهل والعصبية العشائرية ماتزال تسيطر على العقول الكوردية، وهي ما تجعل الأهل ينفذون أحكاماً قاسية تكون على الأغلب مجالاً خصباً لكتابة الرواية!.
وفي هذه وجهة نظر صادقة، فطالما تركت المنطقة الكوردية بدون أن يطالها التطور، بل أن جعلها كذلك متخلفة هي من منهاج الدولة التركية، وبذلك عندما تنتقل العائلة الكوردية تحت ضغوط سياسية أو مادية إلى مدينة تركية، تنقل معها العادة الأكثر شراسة والتي هي حماية المرأة من أي تجربة مخالفة للعادة المتبعة في كوردستان، واي تصرف شاذ تكون حقيقة ذات عواقب وخيمة ليس فقط على الفتاة أو المرأة بل على العائلة بكاملها!..
الأتراك حسب ظروفهم المعيشية، وإحتكاكهم بثقافات أوربية في السياحة وغيرها، جعلت للمرأة فسحة أكثر للتصرف على حريتها، وإن كنا نشاهد البعض منهم يعض على اسنانه، إلا أنها لاتصل بهم لتلك الدرجة من التهور كما يكون عليه الكوردي القادم من الشرق!..
في تركيا، المافيا على الأغلب وزعماءها من الكورد، الحراس الشخصيون وعلى أبواب الملاهي الليلية هم من الكورد، القوادة في أزقة الدعارة هم من الكورد، وهذه هي الحقيقة وأعتقد أنها كانت كذلك في سوريا والعراق، ففي حلب المدينة كمثال على الأغلب كانوا كذلك من الكورد، واسبابها معروفة للجميع، الفقر والجهل الممنهج من قبل الدول المستعمرة لكوردستان!..
فقط يجب أن ننوه إلى حقيقة، وهي أنه في العقود الثلاث التي مرت على ثورة العمال الكوردستاني، في تركيا وكذلك في سوريا، تم التقليص من مساحة هذه الكارثة اللاأخلاقية بحق الشعب الكوردي، بل لنقل أنهم استطاعوا أن يقضوا على بعض الجوانب المؤسفة بحق المرأة، بعد أن وقفوا بحزم بوجه المستغلين للفقر والمروجين لطرق السوء لدرجة القتل!.
أما مع الكورد وخاصة الشباب والبنات، فقد تم إستدراجهم لخلايا حزبية ثقافية فوركلورية رياضية ومن ثم سياسية، وهو ما حصل في حلب سوريا، وكذلك في مدن تركيا وخاصة في إستانبول!..
أي يمكنني القول، بأن الشاب الكوردي وكذلك الفتاة في المدن التركية خاصة، أصبحا محصنين من التهور نحو الرذيلة بفضل الرفاق وبمنتهى المسؤولية!..مع ذلك يبقى الكثير الذي يدفع بالروائي التركي أن ينقله بقلمه للعالم عن بؤس الشعب الكوردي، فما نزال في بداية الطريق على نية القضاء التام على الإستغلال والفقر والجهل المتعمد!..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,399,041,085
- يراودني حنين
- الإحباط السياسي الكوردي
- الكورد في سوريا
- الأهل وبعض الأصدقاء
- ما أجمل الحياة
- ماسبب الأساس لمشكلة الكورد
- السمة المميزة للسياسة الأمريكية
- الجرثومة القاتلة لحركة التحرر الكوردستاني
- في سورية هل :
- عشنا غرباء حتى في الوطن
- أتقننا ككورد لحس الجرح
- أمريكا الكافرة


المزيد.....




- مباشر-كأس الأمم الأفريقية 2019: منتخب مصر يسعى لشق طريقه إلى ...
- ظريف رداً على ترامب: سنقاوم أي عدوان ونحن لا نسعى للحرب
- ليبرا وتنامي الإقبال يدفعان ببتكوين لأعلى مستوياتها منذ 18 ش ...
- كوشنر يرفض الإفصاح عن الشق السياسي ل"صفقة القرن" و ...
- ليبرا وتنامي الإقبال يدفعان ببتكوين لأعلى مستوياتها منذ 18 ش ...
- كوشنر يرفض الإفصاح عن الشق السياسي ل"صفقة القرن" و ...
- المعارضة البريطانية تدعو الحكومة للقبول بعدم مشروعية بيع الأ ...
- الصيف هو فصل الإصابة بحصى الكلى.. لماذا؟
- زيارة الرئيس التشيلي للمسجد الأقصى.. تداعيات مستمرة
- السودان.. هل يغرق في المخدرات العابرة للحدود؟


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عباس - ملاحظة عن الأدب التركي