أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - الأثبات العلمى للأرتباط الوثيق بين معتقدنا الاسلامى (تعاليم وممارسات).... وبين الأوضاح الكارثيه المحيطه بنا من كافة الأتجاهات














المزيد.....

الأثبات العلمى للأرتباط الوثيق بين معتقدنا الاسلامى (تعاليم وممارسات).... وبين الأوضاح الكارثيه المحيطه بنا من كافة الأتجاهات


حسين الجوهرى

الحوار المتمدن-العدد: 6141 - 2019 / 2 / 10 - 17:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الأثبات العلمى للأرتباط الوثيق بين
معتقدنا الاسلامى (تعاليم وممارسات).... وبين
الأوضاح الكارثيه المحيطه بنا من كافة الأتجاهات...............(صفحه ونصف).
حسين الجوهرى.
---------------------------------------------------------------------------
.
- خاصية/ملكة "الأستشعار" يشترك فيها كل أفراد مجموعات الكائنات الحيه (التى تكرر نفسها) المتحركه وذات الأراده. جوع, عطش أو خوف كل فرد منهم يستخدم أمكانياته "الحركيه" للتوجه الى حيث يلبّى أحتياجه.
.
- الأنسان هو كائن يكرر نفسه, متحرك وذو أراده وبالتالى فهو "يستشعر". لكنه ينفرد بخاصيه/ملكه "الأستنباط" لا يشاركه فيها أفراد أى مجموعات أخرى.الأستنباط هى الخاصيه التى مكنته من صنع "الأدوات" والسيطره على تطويرها (من سنارة صيد السمك صعودا ألى مركبات غزو الفضاء).
أدى الأستحواذ على الادوات واستخدامها الى تمكين كل أنسان فرد (و بشكل متنامى ومتزايد) من أطعام (تلبية ألأحتياجات بشكل عام) أكثر من نفسه. خاصيه نوعيه وفريده وكما تبين فهى مكتسبه............... خاصيه لايمكن الأستفاده منها ألا اذا عاش الأنسان فى مجوعات...وهذا هو ماحدث.
.
أستلزمت الحياه فى مجموعه ل "لغه" لتعامل أفراد الأنسان مع بعضهم البعض....وكما تعددت جماعات الأنسان تعددت اللغات.
.
استوجبت الحياه فى مجموعه ل"نظام أجتماعى" تتحدد بموجبه حقوق الأفراد ومسئولياتهم...وقد كان وتعددت النظم الأجتماعيه.
.
نعود الأن لخاصية الأستنباط.
الشريان المغذى والمفعل لهذه الخاصيه/الملكه هو وعى الأنسان وأدراكه لطبيعة العلاقات بين كل ما يراه مهمّا ومتعلقّا بحياته. سوف نختار مصطلح "النظره الكونيه" ليعبر عن مجمل هذه المعارف والمدارك. للنظره الكونيه سكتّان لاثالث لهما. السكّه الاولى تحوى كل ماهو مثبت ومتكرر ولاجدال على صحته (شئون العلم) أى كل الأمور التى تم حسم علاقاتها. أما السكه التانيه فهى "المعتقد" وهذا شأن أختيارى بناءا (وفقط) على تعدده. المعتقد هو تصور الانسان للتركيبه العليا لأمور الحياه. وبصفة عامه فهى كل الأمور التى لا تنضوى تحت مظلة العلم. سكة العلم هى سكة الأنسان الاساسيه فى صنع وتطوير واستخدام الأدوات. وبالتالى فهى السكه المؤديه مباشرة الى تحقيق وتفعيل خاصيته "الفريده نوعيا" فى أطعام أكثر من نفسه (الرخاء العام للمجموعه).
.
1- بيقين لاتشوبه شائبه نعلم أن الأنسان يعيش فى كل لحظه بتوليفه محدده من مقومات حياته الأربعه "الأدوات" - "اللغه" - "النظام الأجتماعى" - "النظره الكونيه". علاوه على تحديد المقومات الأربعه المذكوره تم أثبات أنهم ليسوا بكميات مستقله عن بعضها البعض كما هو مفهوم/مفترض حتى الآن. بل تجمعهم علاقه وهى "كل مقومه تؤثر وفى نفس الوقت تتأثر بالثلاثه الأخر".
2- ما يعنينا هنا (والجديد) هو الوعى وأدراك بأن هناك علاقه بين "نظرة الانسان الكونيه بسكتيها, شئون العلم وشئون المعتقدات" ولبن تحقيق الرخاء العام من عدمه. نحو هذا الغرض سوف نقسم مجتمعات الأنسان (التى نعرفها تاريخيا وحتى وقتنا الحاضر) وفقا للمعتقدات المختلفه السائده فيها.......فماذا نجد؟
.
نرى معتقدات تنمى وتعضدد السكه الأولى لمعتنقيها حيث تعلّمه وتبث فى وجدانه (أنت عظيم...أنت قادر..أبحث وأجتهد وخذ بالأسباب وفقط بالأسباب فى أطر ما تؤدى له من نتائج...تعاون مع زملاءك..عاملهم كما تحب أنهم يعاملوك...الخ). معتقدات تعضد وتساند العلاقات السويه بين الناس. وها نحن نرى نتائج هذه المعتقدات جلية واضحه أمام أعيننا (رخاء عام)..
.
فى نفس الوقت نرى معتقدات تعرقل وتشل حياة أتباعها حيث تعلمه (أنت ناقص..أنت قاصر...خليك فى نفسك لأنك ستموت منفردا وسوف تحاسب منفردا ولن ينفعك ألا علاقتك الرأسيه مع رموز المعتقد...أحذر من الآخر وبالذات من يخالفك فى العقيده...أما عن الأسباب فعليك أن تعلم أنهم رموز المعتقد "فقط" أصحاب الأمر والنهى فى كل ما يحدث لك فى هذه الحياه الزائله فأكثر من التوسل والدعاء...). معتقد مشل للقدره الشخصيه لأفراده كما هو أبضا مخرب للعلاقات لبنهم. وهانحن نرى نتائج مثل هذا المعتقد أيضا واضحة جليه أمام أعيننا (تدهور عام).
.
ما تقدم هو الأثبات "الذى لاريب فيه" بان ما يحيط بنا من كوارث ماهى ألا النتاج الطبيعى لتعاليم الاسلام وممارساته





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,218,975,629
- أنا وأولادى.
- الشأن المصرى كما يراه البابا تواضروس وأعتقد/أتمنى أيضا عبد ا ...
- حقيقه محوريه (بشأن مجتمعاتنا) لا يعرفها أحد (بعد)
- تصحيح لخطاين -فادحين- فى أذهان غالبية الناس
- الى متنورينا الذين يهاجموا الأديان.
- الى كل مهرج ممن يرددون -أوروبا لم تتقدم الا بعد فصل الدين عن ...
- المره الأولى..ونتمنى أن تكون الأخيره.
- مايزيد الطين بله فى أحوال مجتمعنا.
- لمن يريد أن يعلم ويعى بمسيرة الانسان فى زمننا الحديث
- الأسلام والتنظيمات الأرهابيه.
- المقارنه الفاصله.
- الخطأ البشع الذى أوفعنا فيه -كارل ماركس-.
- نخطىء بجسامه اذا انتظرنا ثورة فكريه أو أخلاقيه.
- وحدثنا التاريخ فقال.
- العلمانيه ليست -أطلاقا اطلاقا أطلاقا- كما تظنون.
- طوق النجاه من مصيرنا المشئوم.
- رؤيه وتوقع.
- حاجه تجنن بصحيح
- مقارنه فاضحه لحقيقة الأسلام
- اللغه العربيه......وقصورها الكارثى.


المزيد.....




- بعد تصدر وسم -هرمجدون اقتربت-.. متى حدد علماء موعد نهاية الع ...
- دونالد ترامب يطالب دولا أوروبية بتسلم المئات من مسلحي تنظيم ...
- ضابط فرنسي كبير يواجه عقوبة بعد انتقاد أساليب الغرب ضد الدول ...
- ضابط فرنسي كبير يواجه عقوبة بعد انتقاد أساليب الغرب ضد الدول ...
- المغرب تبرز نموذجها في التدين المستمر لقرون بفضل الاعتدال وا ...
- وزير الشؤون الدينية في تونس يطالب أئمة المساجد بالتزام الحيا ...
- السيسي لقادة أوروبا: التعاون وترسيخ التسامح والعيش المشترك أ ...
- إنشاء فرع لأكاديمية الفنون بالإسكندرية لخلق جيل من المبدعين ...
- تجريد أرفع مسؤول بالفاتيكان من منصبه على خلفية تهم تتعلق باع ...
- السعوديون يحبسون أنفاسهم... أنباء عن قرار مزلزل سيصدر نهاية ...


المزيد.....

- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - الأثبات العلمى للأرتباط الوثيق بين معتقدنا الاسلامى (تعاليم وممارسات).... وبين الأوضاح الكارثيه المحيطه بنا من كافة الأتجاهات