أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الثاني















المزيد.....

كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الثاني


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 6140 - 2019 / 2 / 9 - 14:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الثاني
يتفق أكثر كتاب المذكرات بان فكرة الثورة ترسخت في عقل الزعيم عبد الكريم قاسم مع رفيقة عبد السلام عارف منذ سنة 1956 وقررا في أحدى المرات أثناء زيارة الملك والوصي إلى مقر اللواء التاسع عشر بالتخطيط لقتل الملك والوصي ونوري السعيد أثناء قدومهم لتوديع اللواء نحو الأردن والتقدم بعد ذلك نحو العاصمة لكن تأخر وعدم وصول نوري السعيد ألغى العملية .
بلغت تعداد القوة العسكرية العراقية آنذاك ما يقارب 100 ألف رجل يتوزعون في أربع فرق مع بعض الكتائب المدرعة المستقلة وبطاريات المدفعية ووحدات المخابرة وقوة جوية ناشئة وتوزعت الفرق كالأتي الفرقة الاولى وقائدها اللواء الركن عمر علي في الديوانية قرب بغداد واللفرقة الثانية في كركوك وقائدها الزعيم الركن عبد الوهاب شاكر الفرقة الثالثة تتمركز في ديالى وقائدها اللواء الركن غازي الداغستاني اضافة الى الالوية المنتشرة في المحافظات (الالوية)

وتتفق أكثر كتب المذكرات أن الضباط الذي كانوا على معرفة بيوم التنفيذ الثورة وأعطيت لهم مهمات تنفيذها من قبل الزعيم عبد الكريم قاسم و العقيد عبد السلام عارف .. كالأتي العقيد فاضل المهداوي العقيد كريم الجدة العقيد عبد الرحمن عارف العقيد عبد اللطيف الدراجي العقيد احمد صالح العبدي المقدم وصفي طاهر المقدم فاضل محمد علي الرئيس (الرائد) رشاد كمال الدين الرئيس (الرائد ) جاسم العزاوي الرائد إبراهيم جاسم التكريتي .الرائد عبد الستار عبد الطيف الرائد بهجت سعيد الرائد منذر سليم الرائد قاسم الجنابي الرائد إبراهيم اللامي الملازم الأول حافظ علوان والكثير غيرهم من حاملي رتبة النقيب والملازم الأول.

نفذ العقيد عبد السلام عارف خطة الثورة المدروسة بعناية بالحرف الواحد كما أعدها مع الزعيم قاسم .
وفور إعلان بيان الثورة ودعوة العقيد عبد السلام عارف جموع الشعب لمساندة الثورة هب العراقيون بكل أطيافهم لمهاجمة مراكز السلطة وعم الذعر في صفوف السلطة الملكية وكل أعوانها في كل مكان ولم يجدوا مفرا من غضب الجموع الهائجة ضد الحكم الملكي البغيض و ماهي ألا سويعات حتى انهار كل شي وانتصرت الثورة .
ساد التذمر بعد أيام من نجاح الثورة في نفوس بعض الضباط وشعر أكثر قادة الألوية والأفواج ممن نفذوا عملية الثورة بأنهم ظلموا وتم تجاوزهم من قبل ضباط اقل منهم رتبة في المناصب الرئيسية للدولة كوزراء ومتصرفين (محافظين ) للألوية (المحافظات )رغم عدم اشتراكهم بالثورة .
وكان السبب الثاني الذي رفع درجات التذمر تفاخر قادة الثورة الرئيسيين فقط بتنفيذ الثورة وتناسي الآخرين وكلما تلقوا نقدا من بقية الضباط كانوا يقولوا لهم وأين كنتم ليلة الثورة ؟؟
بر ز اسم عبد السلام عارف بعد نجاح الثورة كمنفذ وأصبح أسمة أسطورة بأنة المتحدث الشخصي للثورة ورسولها عن طريق الخطب والزيارات للمحافظات ولقاء الوفود العربية والأجنبية بسبب قدرته الكلامية الفذة نظرا لانطوائية الزعيم قاسم وخجلة من الظهور بداية الثورة .
ظهر الحزب الشيوعي على الواجهة بعد نجاح الثورة وبأول بياناته ساند الثورة ونظرا لوجود الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت كقوة عظمى أيدت الثورة ارتفع نجم الحزب الشيوعي وتسيد الشارع بقوة ولم تمضي أشهر معدودة على الثورة حتى تم تأسيس المقاومة الشعبية على طريقة الحرس الأحمر لحماية الثورة من المتآمرين الداخليين وأصبحت المقاومة الشعبية قوة ثانية في الدولة وصل تعداد إفرادها بسرعة إلى ما يقارب ال150 ألف شخص يحملون السلاح متجاوزين ة تعددا القوات المسلحة بكل صنوفها .
بدأت بوادر الخلاف بين عبد السلام والزعيم قاسم مثل خلافات قادة الثورة الفرنسية في القرن الثامن عشر كل منهم يريد التفرد بالقرار حول الاتحاد الفوري مع الجمهورية المتحدة .
أدرك الزعيم قاسم أن تسيد عبد الناصر سوف يقتل الثورة العراقية وعلى الثورة أولا تحقيق أهدافها الداخلية قبل الانجرار نحو أهداف خارجية قد تؤدي إلى موت الثورة .
ولم تمضي سنة ونيف حتى تم إعفاء عبد السلام عارف من كل مناصبة وانقسام الشارع العراقي إلى فئتين متناحرتين شيوعية تؤيد الزعيم أكثريتها من الشيعة الفقراء وقومية سنية تضم أغلبية ضباط الجيش والطبقة البرجوازية التي رأت أن سيادة هذه الطبقة الفقيرة سوف يؤدي مستقبلا إلى تدميرها نهائيا من الوجود .
وازداد من القوة اليمينية قوة في الداخل بعد إصدار قانون الإصلاح الزراعي والأحوال الشخصية الذي أثار حفيظة القوى الدينية الشيعية لأنها فقدت إتاوات الخمس من الإقطاعي إضافة إن العراق كان محاطا بدول عدوة لنظامه الجديد من كل الاتجاهات تركيا إيران السعودية الأردن سوريا إضافة إلى التآمر البريطاني- الأميركي بسبب تأميم النفط وانهيار حلف بغداد .
وكل هذه الدول كانت تغذي عملائها ضد الثورة بينما اعتمدت الثورة على دعم اليسار الشيوعي والجيش من الداخل وقوة الاتحاد السوفيتي من الخارج .
بدأت أول الصدامات لإجهاض الثورة من قبل ضباط الجيش القوميين من المنطقة الغربية ممن اظهر التاريخ لهم بعد ذلك تنظيم يسمى بتنظيم الضباط الأحرار وأرادوا تنفيذ خطة شبيهة بخطة الثورة للتقدم على بغداد .
أفشلت المقاومة الشعبية والجيش خطة الانقلاب وظهر جليا أن الثورة في العراق قوية جدا بفضل مساندة الحزب الشيوعي لها عن طريق كل فروعة التنظيمية ولا يمكن لأي قوة مهما بلغت من إجهاض الثورة .
وما أن دخلت الثورة عام 1960 بدا النخر يدب في مفاصلها لاعتقاد الزعيم بان الحزب الشيوعي سوف يأخذ مقاليد السلطة عاجلا أم آجلا نظرا للدعم الكبير الذي يحظى بة في الداخل وتأييد المعسكر الاشتراكي له .
وساد في تلك الفترة التذمر الكبير من سياسات الحزب الشيوعي ودور المقاومة الشعبية في الشارع وتعديها على كل القوانين وتجاوزها كل الصلاحيات المعمول بها وخاصة من كبار ضباط الجيش حتى أصبحت مليشيا فتاكة ينظر أليها كما ينظر إلى مليشيات اليوم الإسلامية .
وبدلا من أصلاح وتهذيبه بدأت أول قرارات الزعيم الخاطئة بحل المقاومة الشعبية ومحاكمة قيادتها وزجهم في السجون ثم إعفاء أكثرية ضباط الجيش من اليساريين وتعيين الضباط من الميول القومية بدلهم .
يروي جاسم العزاوي في مذكراته بان الزعيم قاسم جمع العقيد فاضل المهداوي والزعيم الطيار جلال الاوقاتي والعقيد وصفي طاهر والنقيب حافظ علوان والعقيد طة الشيخ احمد والعقيد ماجد محمد أمين وطالبهم بالبراءة من الحزب الشيوعي وقطع صلاتهم بة وان يقسموا إمامة بالقران على ذلك أو يقدموا استقالاتهم أن رفضوا ذلك فاقسموا جميعا بان ليس لهم صلة بهذا الحزب سوى الزعيم جلال الاوقاتي الذي قال بأنة شيوعي ماركسي ولن يتخلى عن دورة في الحزب وطلب من الزعيم أقالته فرفض الزعيم قاسم .
روى لنا المعلم القديم محمد جوار العكيلي مسئول التنظيم الشيوعي في منطقتنا في عام 1959 ما نصه ...
بان الأمور بعد سنة من نجاح قد تغيرت كثيرا وأصبح الحزب الشيوعي في موقف لا يحسد علية في محافظة الناصرية بعد أن تقدم الإقطاعيين بالشكوى ضدنا بأننا نهددهم ونخل بالأمن العام وتم سجننا على ذلك في مديرية امن ذي قار وتشكل لمجلس العرفي بزعامة شمس الدين عبد الله لمحاكمة الشيوعيين فقط .
وان المفارقة المضحكة أن الزعيم قاسم عفا عمن أطلقوا علية الرصاص و لم يعفوا عن الشيوعيين بل أيد أحكام السجن ضدهم ونعتهم بالمنحرفين أولا والفئة الضالة والفوضويين ونعت جريتهم آنذاك اتحاد الشعب باتحاد الشغب ولهذا صدرت أحكام المجلس العرفي ضدنا بالسجن لمدة سنتين في سجن الكوت الذي سجن فيه فهد عام 1949 ومن اكبر المفارقات أن هذا السجن غص بالشيوعيين فقط إلى حد الازدحام الشديد .
وأصبحت كل كل دهوى قضائية تحال ضد أي شيوعي لا تنظر بها المحاكم المدنية بل ترسل إلى مديرية الأمن ومن بعد ذلك تحال إلى المجلس العرفي .وعلى هذا المنوال تم تصفية الحزب نهائيا من الشارع ..
ويضيف معلمنا القدير محمد العكيلي بان الحاكم العسكري للناصرية حميد الحصونة أمر بإغلاق كل مقرات الحزب الشيوعي في الناصرية وكذلك مقرات الشبيبة وأمر بعدم بيع جريدة الحزب اتحاد الشعب نهائيا في الأسواق والمكتبات .
ويكمل معلمنا الرائع وبعد خروجنا من السجن عام 1962 رفضت وزارة التربية بوزيرها إسماعيل العارف أعادة أي محكوم شيوعي إلى وظيفته ونتيجة لوضعي الصعب قرر الحزب تعييني في الجمعية الاستهلاكية التي أسسها الحزب الشيوعي لنقابة المعلمين في ساحة النصر في بغداد بصفة محاسب ومن جميل الصدف أن زوجة وزير التربية كانت إحدى المعلمات التي تتسوق من هذه الجمعية فتم مفاتحتها بشأننا وقدمنا بطلب موقع إلى وزير التربية زوجها إسماعيل العارف معها ووعدتنا خيرا .
وبعد يومين تفاجئنا بقوات كثيرة تطوق البناية وتعتقل كل الموظفين من الشيوعيين المفصولين واستطعت الهرب بصعوبة بالغة من الباب الخلفي .
وبعد شهر قررنا مقابلة عامر عبد الله الذي وعدنا خيرا وتقرر تشكيل لجنة من المفصولين ضمت ظاهر الشاوي عبد الهادي ياسر القرة غولي خضير عباس المحياوي محمود جوار العكيلي قاسم الطائي لمقابلة رئيس محكمة الشعب فاضل عباس المهداوي والمدعي العام ماجد محمد أمين وكذلك قابلنا يونس الطائي بصفته من الاصدقاء المقربين للزعيم قاسم وكذلك قابلنا حافظ علوان مرافق الزعيم ووصفي طاهر ووعدونا خيرا بان الزعيم سيعيدنا إلى الوظيفة .
وحين يأسنا من ذلك قرر الحزب إيصال صوتنا إلى الزعيم بصورة مباشرة فكلفني الحزب بذلك وهيأنا علما عراقيا جديدا كهدية للزعيم في ذكرى عيد السلامة والابتهاج عام 1962 حيث خرجت مظاهرة كبيرة للحزب من شارع الرشيد ووصلت إلى ساحة التحرير وعند وصول منظمة أنصار السلام إلى منصة الزعيم أمروني بالصعود إلى المنصة فصعدت المنصة والتقيت بالزعيم وجها لوجه وسلمته العلم كهدية مع رزمة أوراق كطلب تضمن أسماء كل المفصولين من المعلمين وحين سلمته الطلب قلت بالحرف الواحد..
(أهنئكم يا سيادة الزعيم باسم المعلمين المعزولين والمفصولين بسلامتكم وسلامة العراق ...أن هؤلاء المفصولين حكمتهم المجالس العرفية بسبب ولائهم لثورة تموز وحبهم لشخصكم الكريم فهل ترضى يا سيادة الزعيم بمصيرنا هذا )
سمع الزعيم كل كلماتي وتبسم وسلم الطلب إلى مرافقة قاسم الجنابي وقال بالحرف الواحد.
(اخبر جماعتك المفصولين بأنهم سيعودون إلى وظائفهم خلال شهر واحد)
ونزلت فرحا جدا بعد شكر الزعيم كثيرا .. لكن الذي حدث أن الأشهر مرت ولم نرجع أبدا إلى الوظيفة وحدث انقلاب شباط وتم سجننا ستة أشهر أخرى وبعد خروجنا من السجن بسنتين تقدمنا بطلب إلى وزير التربية صبحي عبد الحميد الذي قرر إعادتنا إلى الوظيفة من جديد ...
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
/////////////////////////////////////////

جاسم محمد كاظم





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,324,513,167
- كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الأول
- هل سينجح الكابوي الأميركي في فنزويلا مثل العراق ؟
- من ينقذ المهن الصحية من سلطة الحرامية
- لقائي برئيس الوزراء الحالي .
- ما دوافع التحرك الأميركي الجديد في العراق ؟
- الرشوة والمؤسسة العسكرية العراقية .البداية والظهور والانتشار
- ميزانية الدولة والمتسلطين
- مابين الزعيم ستالين وصدام حسين
- بحلول عام 2024 سيكون اسم العراق ... المملكة العراقية
- شكرا للاحتباس الحراري
- من يستطيع المساس بدولة – ا لرهبر - الأميركي
- إبادة الثروة الوطنية لصالح الطبقات البلوتوقراطية
- كيف نصدر أيدلوجيا العصر البطولي المنقرضة إلى العالم التكنولو ...
- منصب الوزير القيادة والإدارة العليا للوزارة والمؤسسة
- كيف تحرر السلطة الجديدة مؤسسات الدولة من احتلال الأحزاب الدي ...
- من يوجه الصفعة الثانية لإيران ؟
- وستصلون إلى حكم الصبيان
- أميركا – إيران واحتمالات المواجهة - موازين القوى
- بعد 30 سنة على نهايتها - هل كانت الحرب العراقية - الإيرانية ...
- سلطة العبادي . مماطلة المتظاهرين حتى عاشوراء ..وظهور الشمر و ...


المزيد.....




- العثور على ملايين العملات الأجنبية في مسكن عمر البشير
- أمر ملكي بإلغاء حكم إسقاط الجنسية عن 551 متهما بحرينيا
- مالي: مقتل عشرة جنود إثر هجوم على معسكر للجيش بالقرب من الحد ...
- العثور على ملايين العملات الأجنبية في مسكن عمر البشير.. واحت ...
- أنقرة وأبوظبي.. تداعيات ملف التجسس
- بيان لوزراء خارجية العرب: الدول العربية لن تقبل بأي صفقة حول ...
- بومبيو يعلن أن عددا من المواطنين الأمريكيين بين القتلى جراء ...
- بالفيديو:اعصار مائي في لبنان
- رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان يقول تشكيل مجلس عسكري ...
- الشيباني: ما تعطل في اليمن هو السياسة والحل لا يأتي إلا من ب ...


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الثاني