أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - جابر حسين - ياعيب الشؤوم، كمال الجزولى معتقلا لايزال!















المزيد.....



ياعيب الشؤوم، كمال الجزولى معتقلا لايزال!


جابر حسين

الحوار المتمدن-العدد: 6140 - 2019 / 2 / 9 - 02:16
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


ياعيب الشؤوم، كمال الجزولي معتقلا!
‏-----------------------------------

‏(التعظيمات قد نالت من الكرامة
‏ والأحذية قد نالت
‏ من نزهاتنا
‏ والأغبياء
‏ قد نالوا من أحلامنا
‏ والأنذال
‏ قد نالوا من الحرية
‏ والحرمان
‏ قد نال من الأطفال.
‏ يا أخي قد نالوا من أخيك
‏ والرصاص
‏ قد نال من أجمل الوجوه
‏ الحقد قد نال من آلامنا
‏ ولكن،
‏ قوانا قد ردت إلينا
‏ وسوف ننال من الشر)..

‏ - موازيين العدو،ديوان إنتصار جرنيكا: بول إيلوار، ترجمة ‏فؤاد
‏ حداد/ دار الثقافة الجديدة 1977م-

‏1:
هذا المسرب إليه، إلي كمال، وإلينا.
أكتب،الآن، إليه، وعنه، هى شهادتى،رؤياى، تلك هى صحيفتى إذن، ‏أكتب حياتى/حياتنا فيما أكتبه، فالكتابة محبة تزخرف ما فى القلب، ‏وتحتضن الجوهر، جوهر حياتنا، التى هو منها فى مكان القلب، ليس فى ‏هوامشها. أكتب لا لكى أصف وأشرح و... أقنع، لكن لكى أقول ما ينبغى ‏له أن يقال، يقال فى وقته بالذات، هذا ما يحدث للأنبياء، فتبيان المواقف ‏وجلائها صلاة أيضا. أجلس، الآن وأكتب، لعل عابرا يقرأ ويصغى. ‏رسمت أو كتبت أو نسيت، فلكل صحيفة أسم وشخص وعنفوان* فلا أحد ‏يزعم الحد بين النهر والسيول، جلست، ملء قلبى، لكى أكتب إليه، أطرق ‏باب بيته، وأبلغ رسالتى/ كلماتى، إليه وإلى العائلة، إلى شعبنا، وإلى قواه ‏الحية، التى هى، الآن، في تظاهراتها الجسورة الباسلة المنادية بإسقاط ‏النظام، برأسه وهياكله كلها، وإحلال البديل الديمقراطى والدولة المدنية. ‏مت أو حييت، تلك هى ذريعتى للحياة، الحياة التى هى، بلا أدنى شك، ‏ضد الموت الذى يبذولنه، الآن، بلا وازع أو ضمير. تلك هى رغبتى التى ‏تؤرقنى حد الجرح، فى اجتياز أقصى المعنى وتجريد الدلالات، الكتابة، ‏كما أرغبها، ليست قولا ناجزا، ولا كتابة كاملة فى حق من أكتب إليه ‏وعنه، إنها الرجاء، لهذا العالم المؤبؤء بالإلتباس والتشوهات، لكيلا يغفل ‏عن دورات الكون الصائبة، تلك، هى كتابتى عن المنور العظيم كمال ‏الجزولى.

‏2:
من زماااان، كنت أنظر إليه، وإلينا، لكيما أراه وأرانا، معا. تلك الليلة، ‏آواخر ديسمبر 2015م، تحديدا ليلة 22 ديسمبر، خضنى النبأ، لكأن ‏الكون قد توقف عن دورانه، وبقى في الذهول و(العبث)، علمت أن كمالا ‏قد أصابته أقداره ب(عطب) فى القلب، وهو، فى حال الإصابة (المروعة) ‏تلك، فى سبيله للقاهرة نشدانا للشفاء! لست أدرى كيف كان حالى، حين ‏كتبت إليه، لكننى، بالحق، كنت (مشفقا) عليه، ولحالى، والكثر ممن ‏يحبونه ويعيشون حياتهم تحت ظلاله المزهرات، (مرعوبا)، إذن، كتبت:

‏3:

كمال الجزولي، لا تتركنا بالله عليك!‏

‏* كمال، منذ مساء السبت الماضي طريح المستشفي، تناوشته طعنات في ‏القلب، الآن في طريقه للقاهرة لإجراء عملية (قسطرة) لبعض شرايين ‏القلب. إرادة الحياة لديه كبيرة، نتمناه يعود إلينا، إلي شعبه وحزبه ‏ووطنه و ... رؤياه، سالما وغانما وظافرا بالحياة!‏

دائما،
كنت عاليا... ‏
عاليا فى سمواتنا يا كمال، ‏
حد نتشابي لنعلو إليك...‏
قمرا تحيط بك النجوم لامعات
سابحات
حامدات
وقادرات!‏
شجرة يانعة فى قلوبنا ‏
تحتها قدر دفين
ثمين.‏
الشمس نفسها ظلت حانية علينا
بفضلك ‏
بنورك الذي يؤازرها ‏
فتحنو ‏
تظللنا إذ ترافقها يداك ‏
أبدا لم تأفل ‏
فغدا كل ما حولنا ‏
أخضرا... أخضرا ‏
ثم عاد يكون ‏
أحمرا... أحمرا!‏
شمسا كنت،
فى ضلعنا اليسار يضئ ‏
وينبعث. ‏
أبدا لم تكترث ‏
للقانصين العسس
بل شرعت تقرع للعالمين ‏
الجرس!‏
يا صاحب الأيادي الباسلات،
كن قادرا وقم ‏
سنهتف إليك بألف حنجرة
وفم ‏
يا كمال النضال قم!‏

كم كنت تخرج إلينا ‏
بذراعين مفتوحتين،
تنادينا إليك
لنلاقي عند الفجر شمسك
التي هى فى العباد
وفي البلاد ‏
وجهك!‏
صارت الشمس حمراء ‏
حين نصبوها المشانق...‏
فأطلقت أنت المدافع
ولم تكثرها إلينا المدامع ‏
‏(أحدي وعشرون طلقة)* ‏
أضاءت الفضاء الرحب ‏
للبلاد الكبيرة ‏
ويا لها من سيرة
فى الناس ‏
وفى المسيرة.‏
ثمة حكمة كنت تصغى إليها:‏
لا بد من صوت الرصاص ‏
لنعلم كيف للعتمة فينا
أن تشع
وتتسع!‏

كم أشقيته قلبك،
هذا الكبير ‏
المنير ‏
المجلل بالمعارف ‏
جعلت فيه وجه البلاد
الموشي بالكفاح
لا بالمصارف...‏
حملته فوق ما يحتمل ‏
وما تنوء به الكتل ‏
لم تكن تنشد يوما مجدا ‏
فلم تنال منا غير ما منحتنا:‏
الأمل!‏

ماذا تريد قطرة الدم هذه ‏
من ركن السماء،
من حرز قلبك الذى يضخ إلينا الحياة ‏
ماذا تريد؟!‏

لم لا تهدأ ثانية يا حبيبنا؟
فالسماء، أنت تعلم...‏
تكتنز بالبروق وبالرعود
وبالمطر ‏
والشعب سيمنحنا الخلاص
حتما سيمنحنا الخلاص
فيجنبنا، ‏
كلينا، الخطر!‏
فشوارع خطوك لا تنتهى ‏
عصافير عينيك لا تهاجر،
أبدا لا تهاجر... ‏
وفى سماء كلماتك ‏
لا تغرب الشمس!‏
‏(إلي أين،
يا حداة القافلة؟!‏
ناءت ظهور الخيل بالوجوه الخضر
والأسماء،
وبالذكريات الآفلة!)**‏

فكن فينا، ‏
كما فى الأمس، ‏
وقم... ‏
يا جزولي ‏
يا كمال،
بالله عليك قم!‏
‏-------------------------------------‏
‏* إشارة إلي مطولته (طبلان و21 طلقة) فى رثاء الشهيد عبد الخالق ‏محجوب الذي أعدمه السفاح نميري ورهط نبيل من رفاقه في مجاذر ‏يوليو 1971م.‏
‏** من قصيدته (تلويحة 4: رحيل)، من ديوانه:(عزيف الريح خلف ‏بوابة صدئة).

‏4:
منذ وصوله للقاهرة، بمستشفي فؤاد ، كنا، قبل العملية وبعدها، وإلى ‏يومنا هذا، فى القلق والخوف والخشية، صرنا، بقلوب صافية وضمائر ‏نقية مخلصة، نبتهل ونتضرع، في صحونا اليومى وفى حلمنا، أن يعود ‏إلينا سالما، مثلما هو فى حياته كلها، سالما وراضيا وشجاعا. ثم كان أن ‏جاءنا، فجأة، الفرح: أجريت العملية ونجحت وهو فى خير حال، كعادته، ‏مطمئنا إلى أيامه وبرفقته الأمل الذي أبدا ما تخلى عنه. سيعود أوائل ‏يناير أذن كما قرروا له، فكان ما سوف يكون، الفرح. ولكن، كيف ‏علمت، وماذا كتبت؟ فى 7/1/2016م، كتبتها هذه (التلويحة):

أول الفرح في العام الجديد، تلويحة كمال الجزولي!‏
‏*هى إيماءة، بالأحرى، تلويحة فرح، تأتينا في بدايات العام، أتتنا كغمامة ‏دافئة عبر أبنه د. أبي، وناقلها مجدي الجزولي، ثم أيضا، عبر لقطة ‏إلتقطها عصام عبد الحفيظ من أمام غرفة العمليات فى مستشفي دار ‏الفؤاد بالقاهرة، كان هذا أول أمس، تقول الإيماءة: أن كمالا بخير، ‏أجريت له العملية بنجاح، وغادر غرفة العمليات إلي الإنعاش، وحالته ‏مستقرة. تلك، عددتها أنا، تلويحة حب من كمال لنا، تصورته منتصرا، ‏مثلما هو في كل حياته، يبتسم وهو يؤمي لنا بها، كم هو مفرح لشعبنا ‏أن يكون بخير، ومهرجان الفرح الحقيقي سيكون يوم عودته معافا ‏ومشرقا بالحياة، تماما، كما هي عادته، إذ يعيشها ملء قلبه ووعيه و... ‏حلمه! ‏

‏**إيماءة واحدة،
تبدو بهيجة في هذا الركام اليومي: ‏
نداء
وهتاف
وفرح!‏
تهب نهاراتنا ‏
من أقاصي الوجع ‏
وزنها من اللغز
والجدوي...‏
وافر هو الأمل ‏
الذي تضيئه الجراح ‏
يا كمال.‏
وها أنت-يا حبيبنا- ‏
تمنحنا من جديد ‏
عطايا الكفاح ‏
فرحة أوائل العام أيضا!

‏4:

من هو كمال الجزولى، ولماذا نستهجن إعتقاله؟

منذ بواكير وعيه بالحياة من حوله، وبالعلم والفكر، سعى، السعى كله، ‏أن يقف على أرض ثابتة، ليست هاوية، هى من الحياة. وجعل جوهر ‏حياته، عبر هذا المسار، الحرية، مطلق الحرية، للإنسان، أيا ما كان هذا ‏الإنسان. ومن المعلوم، أن الحرية لابد لها أن تكون، حين تكون، برفقة ‏مواثيق وقوانين تؤطرها وتصونها ضد منتهكيها عبر العصور. نعم، نشأ ‏في بيئة (دينية) متسامحة فى تعاملاتها الاجتماعية والفكرية والسياسية، ‏تلك بيئة السودان التى تميزت بها بلادنا وشعبنا قبل أن يسعى الإسلام ‏السياسى في(إعادة صياغتها) بالقهر والذل والتنكيل ومصادرة الحريات ‏جميعها. والحال كذلك فأن كمالا متدينا بهذا الفهم، مؤمنا ومتسامحا، ‏ويعرف أين ينبغى أن يقف الدين والتدين. طلب الحرية عنده، كما أظن، ‏هو الذى جعله يدرس القانون ويقرأ القوانين المحلية والاقليمية والدولية، ‏ثم يتخصص فيها ويبرع فى تناولاته العديدة فيغدوا من إساتذة القانون ‏فى بلادنا، ومدافعا، بوعى عميق وجسارة، عن حقوق الإنسان. جانب ‏أخر، جعله أحد محاور تفكيره، هو الجانب الروحى/ الشعرى. شخصيا، ‏تعرفت إليه، أول معرفتى به، عن طريق شعره، فهو شاعر مجيد، في ‏لغته وصوره ودلالاته، له فيها جولات عظيمة طاف عديد البلدان في ‏مؤتمرات ولقاءات الشعر والأدب وتعرف عبرها على كبار الشعراء ‏العرب وغير العرب. عندما تولى، أكثر من دورة، مسئولية الأمين العام ‏لاتحاد الكتاب السودانيين، نجح، عبر صلاته الشخصية، فى إستضافة ‏محمود درويش وجيلى عبد الرحمن ومايكوفسكي الشاعر الروسى العظيم ‏وغيرهم على منبر الاتحاد، ومعلوم أنه أحد مؤسسى (أبادماك) مع رهط ‏نبيل من شعراءنا ومبدعينا. نعم، صحيح أن كمالا أنتمى، منذ بواكيره، ‏بوعى عميق وفكر نير، عضوا، ثم بعد، قياديا، فى الحزب الشيوعى ‏السودانى، واحد الذين يمهدون إليه مساره ورؤياه.
تقول بطاقته الشخصية أن أسمه هو، كمال الدين عوض الجزولي دياب، ‏لكنه أشتهر فى كل أنشطته بأسمه المجرد، كمال الجزولي. ولد فى ‏العاصمة الوطنية أمدرمان بحفرة كلودو في 15/1/1947م. كمال متزوج ‏من الأستاذة بجامعة الأحفاد د. فايزة حسين عبد الله، ولهما من الأبناء، ‏أوبي طبيب الأسنان، وأروى المهندسة المعمارية.

ولنتعرف على مشاغله الفكرية والأدبية، نقوم بإيراد النبذة التعريفية التى ‏جعلها (ديباجة) تعريفية عنه ونشرها فى موقعه على (مؤسسة الحوار ‏المتمدن) الليكترونية، لكننى أود أن أنوه أنها قد كتبت العام 2012م، بما ‏يعنى أنه قد أصدر العديد من الاصدارات والبحوث والدراسات والمقالات ‏لم تشملها هذه السيرة المختصرة.

كمال الجزولي
السيرة الذاتية
‏(2012)‏

نبذة تعريفية عن كمال الجزولي (كمال الدين عوض الجزولي): ولد ‏بأمدرمان فى 15/4/1947م ـ حائز على ماجستير القوانين بتخصص في ‏القانون الدولي العام من كلية القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة ‏كييف بأوكرانيا، الاتحاد السوفيتي (سابقاً)، عام 1973م، ودبلوم الترجمة ‏من نفس الجامعة (دراسات إضافية) ـ محامى وشاعر وكاتب مشارك ‏بعدد مـن الصـحف والمواقــع الإليكـترونية السـودانية والعـربية ـ صـدرت ‏له (1) القصيدة الجبلية: مجموعة شعرية عن (اتحاد الكتاب العـرب) ‏بدمشق، 1993م (2) عزيف الريح خلف بوابة صدئة: مجموعة شعرية ‏عن (دار الأشقاء) بالخرطوم، 2000م (3) أم درمان تأتى فى قطار ‏الثامنة: الأعمال الشعرية غير الكاملة عن داري (العلوم) و(تراث) ‏بالقاهرة، 2004م (4) طبلان وإحدى وعشرون طلقـة لـ 19 يولـيو: ‏مجـموعـة شـــعـرية عـن (دار مـدارك) بالخـرطــوم، 2008م (5) ‏الشـيوعـيون السـودانيون والديمـوقـراطــية: عـن (دار عـزة) ‏بالخـرطــوم، 2003م (6) الحقيقة في دارفور: عن (مركـز القاهـرة ‏لدراسـات حـقوق الإنسـان)، 2006م (7) السودان والمحكمة الجنائية ‏الدولية: عن (مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان)، 2006م (8) ‏الآخر: عن داري (العلوم) و(تراث) بالقاهرة، 2006م (9) أبو ذكرى: ‏نهاية العالم خلف النافذة: عن داري (العلوم) و(تراث) بالقاهرة، 2006 ‏‏(10) إنتليجينسيا نبات الظــل: عن (دار مـدارك) بالقاهـــرة، 2008م ‏‏(11) كـتاب الرزنـامـــة الأول "2007م ـ 2008م": عن (دار مدارك) ‏بالقاهرة، 2009م (12) عتود الدولة: ثوابت الدين أم متحركات التدين: ‏عن (دار مدارك) بالقاهرة، 2010م ـ كما صدرت له أعمال ضمن ‏مؤلفات مشتركة منها:‏
‏(1) ‏Law Reform in Sudan, ed. by Akolda M. and Balghis ‎Badri, Ahfad University for Women, 2008 - (2) Darfur ‎and the Crisis of Governance in Sudan – A Critical ‎Reader, ed. by Salah M. and Carina R., Cornell ‎University Press and Prince Claus Fund Library. ‎Published in conjunction with an international ‎conference held at the Institute of Ethiopian Studies, ‎Addis Ababa University in February 2008‎
بالإضافة إلى مئات الدراسات والمقالات والأوراق البحثية في الأدب ‏والقانون والتاريخ والفكر السياسي والاجتماعي، قدمت في الكثير من ‏المؤتمرات والسمنارات وورش العمل، ونشرت في عدد من الدوريات ‏المتخصصة والمجلات والصحف داخل وخارج السودان، كما تمت ترجمة ‏بعض إنتاجه إلى اللغات الانجليزية والروسية والأوكرانية. عضو بـ ‏‏(الحزب الشيوعى السودانى) ومرشحه للانتخابات النيابية عام 1986م ‏خلال الديموقراطية الثالثة ـ الأمين العام لـ (اتحاد الكتاب السودانيين) ـ ‏عضو بـ (اتحاد المحامين السودانيين) ـ عضو مؤسس بـ (جامعة أم ‏درمان الأهلية) ـ عضو مؤسس بـ (المنظمة السودانية لحقوق الإنسان) ـ ‏عضو مؤسس بـ (الحركة من أجل حرية الضمير) فى السودان ـ عضو ‏مؤسس بـ (المرصد السوداني لحقوق الإنسان) ـ عضو مؤسس بـ (منبر ‏السودان أولاً) السياسى المحلول ـ عضو بـ (ندوة إشراقة) الفكرية ‏والأدبية بأمدرمان ـ عضو فخرى بمركز لندن لمنظمة (القلم العالمية) ‏للدفاع عن حقوق الكتاب المضطهدين ‏PEN INTERNATIONAL‏) ‏وحائز على جائزتها الدورية لمنطقة شرق أفريقيا عام 1993م، وعضو ‏هيئة مستشاريها لمنطقة شرق ووسط أفريقيا ـ مشارك فى العديد من ‏المؤتمرات والندوات وورش العمل داخل وخارج السودان ـ متزوج وأب ‏لإبن وإبنة.

‏5:

الإعتقال!
إنسان بهذا القدر العالى من التخصصات، فى القانون وعلومه، فى الفكر ‏الإنساني وعلوم المجتمعات والسياسة، فى الفن وفى الأدب، فى الفكر ‏الفلسفى والاقتصادى، في أدارة الأزمات وفى التنمية، مساهما نشطا فى ‏السياسة فى وطنه، محيطا بسعة كبيرة فى المعارف فى عمومياتها ‏وتفرعاتها، عارفا بالدين والتدين فى الإسلام، ولديه مبحث مهم عن ‏رؤية الحزب الشيوعى السودانى للدين، ثم، فوق ذلك كله، متابع بدقة ‏وفهم للتطورات الفكرية والتغيرات المستمرة، فى مستوياتها الواقعية، ‏للرأسمالية العالمية وللفكر الماركسى الذى يدين به. وهو فى هذا الخضم ‏الهائل من مشاغل الفكر والمعرفة، نسمع، فجأة، أنه قد جرى إعتقاله!
ويا عيب الشؤوم، حدث ذلك عصر يوم الأربعا30/1/2019م،حيث ‏إقتادته مجموعة من جهاز أمن النظام من مكتبه، ولم يسمحوا له ليأخذ ‏أدويته المعتادة معه! تلك الأمسية طار النبأ تحمله الأسافير والهواتف إلى ‏الدنيا، إلى الأحرار والشرفاء فى كل مكان، وإلى الأمم المتحدة، وإلى ‏منظمات حقوق الإنسان على المستويين، الإقليمى والعالمى. فى ذات ‏الأمسية نشر خبر إعتقاله فى (مؤوسسة الحوار المتمدن الذى هو أحد ‏كتابها البارزين، يقول الخبر/البلاغ:

الحرية للأستاذ المناضل كمال الجزولي وكافة ‏المعتقلين السياسيين في السودان.‏

الحوار المتمدن-العدد: 6134 - 2019 / 2 / 3 - 02:31 ‏
المحور: مواضيع وابحاث سياسية /وكالة أنباء اليسار,‏
عصر الأربعاء الماضية 30 يناير 2019م، داهمت ثلة من رجال الأمن ‏مكتب الأستاذ كمال الجزولي المحامي والمفكر والشاعر والكاتب، المدافع ‏عن حقوق الإنسان، مكتبه في وسط العاصمة السودانية الخرطوم ‏وأخذوه إلي أقبية وزنانزين جهاز الأمن. رفضوا أن يجعلوه يأخذ أدويته ‏معه، وهو الذي أجري العام 2015 عملية كبيرة في القلب بالقاهرة، ‏وأوصي له الاختصاصين هناك أن يداوم علي تعاطى الدواء في مواقيته ‏وتجنب الإنفعال والغضب والإجهاد والجلوس الطويل. لايزال كمال في ‏الإعتقال ولم يسمحوا لأيا من أسرته برؤيته بل يحملون عنهم بعض ‏متطلباته المحدودة بزعم أنهم سيسلمونها له ولا أحد يعلم مدي ‏مصداقيتهم. كمال يعد من ألمع مفكري ومنظري اليسار السوداني وأستاذ ‏كبير في علوم القانون الدولي والقوانين المحلية، عضوا فاعلا في العديد ‏من المنظمات الحقوقية والمدافعة عن حقوق الإنسان والعاملة ضد ‏العنصرية والإنتهاكات. وهو مساهما بدرجة كبيرة، عبر موقعه، في ‏النشر بمؤسسة ( الحوار المتمدن). أسرته، التي أصدرت بيانا بالأمس، ‏قلقة جدا علي صحته وكذلك كل جماهير شعبنا التي في نهوضها الكبير ‏منذ أكثر من شهر في احتجاجات ليل نهار مطالبة برحيل دكيتاتور ‏السودان ونظامه وحزبه وإحلال البديل الديمقراطي. نهيب بالرأي العالمي ‏والإقليمي الحر وكل منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الفكرية ‏والأدبية أن يعلوا صوتها مطالبة باطلاق سراحه فورا وكذلك اطلاق ‏سراح كل المعتقلين بالآلاف في سجون وأقبية النظام.‏
فى اليوم التالى، نشرت أسرته هذا التعميم حول إعتقاله:

بيان من أسرة الأستاذ المناضل كمال الجزولي
آخر تحديث فبراير 2, 2019‏
هناك أخابر عارية عن الصحة يتم تداولها في بعض صفحات ‏الفيسبوك عن إطلاق سراح الأستاذ كمال الجزولي من المعتقل. ‏والحقيقة أنه حتى الآن -مساء الجمعة الاول من فبراير- مايزال ‏الأستاذ المناضل رهن الاعتقال لدى جهاز "الأمن" والمخابرات. ‏كما أنه ليست لدى الأسرة أية معلومات عن وضعه الصحي في ‏المعتقل، علماً بأنه مريض بالسكري وأجرى عملية قلب مفتوح قبل ‏ثلاث سنوات. وفي هذا الإطار تحمل الأسرة جهاز "الأمن" ‏المسؤولية الكاملة عن سلامته الشخصية، والصحية، وتطالب ‏بالافراج الفوري عنه، وعن جميع المعتقلين السياسيين.

المصدر:الراكوبة/وكالات 2/2/2019م.

كتب د.عبد الله على إبراهيم فى سودانايل يقول حول إعتقاله، هذا ‏المدخل في مفتتح مقالته:
نشر بتاريخ: 02 شباط/فبراير 2019‏
‏ ‏
شق على نبأ اعتقال خدن الروح الشاعر الكاتب المحقق كمال ‏الجزولي المحامي بواسطة قوى الأمن في هذه الأيام الحبلى بوطن ‏آخر. ولست أشفق على كمال من الاعتقال. ولا يغلى على فداء ‏الوطن. فهو "طائر سجن" في قول الفرنجة. واختار طريق الشوك ‏هذا إلى الوطن ولم يطر شاربه: ‏
إنَّكَ ميِّتٌ، ‏
وإنَّهم ميِّتونَ،
ولا فَكاكْ،
فاجهَرٌ، إذن، برفضِكَ الأبيِّ ههُنا،
تجهَر بهِ هناك،
ومُتْ ‏
هُنا،
تحيا .. هُناكٌ !‏
ولكن يقض مضجعي وأنا منقطع عنه إن كان قلبه المكدود سيحتمل ‏أذى الاعتقال. لقد عاد لنا كمال قبل عامين أو نحوه من أزمة في ‏قلبه (حيث يؤتي الرجل مثله طوعا) فسلم منها بعمليات استثنائية ‏في القاهرة. بل لربما عاد بمحض محبتنا له ودعوانا له بأن يتعافى ‏ويشفى. فأراد الله لنا أن ننعم به لوقت أطول. فكمال صناعة من ‏شقائق الشغف بالوطن وغمار الناس والحقيقة لعقود ستة كانت ‏غلّقت ورشها حتى خرج علينا شباب ديسمبر الوضيء.

ثم كتب، أيضا، مجدي الجزولي في سودانايل، يقول:

كمال صفي شعبه .. ليس بوسعكم سجنه .. بقلم: د. مجدي ‏الجزولى
‏ نشر بتاريخ: 04 شباط/فبراير 2019‏
‏ ‏
اختار كمال الجزولي المحامي والكاتب القاسي في الحق لنفسه ‏طريقا في مضارب الحرية منذ أن عرف الكلمة، وهو لكل من خبره ‏رجل كثيف المعاني شاعري الإلهام طريف العبارة وواسع المعارف. ‏لكمال في المعتقل حيوات سابقات فهو أنيسه معلوم الفداء. اختطف ‏جهاز الأمن كمالا الأربعاء الماضي في خضم الأزمة الثورية ‏الراهنة كأنها لا تكتمل سوى باعتقال شيخ السبعين.‏
لكمال أياد كرم بيضاء علي، تعلمت منه وما أزال وكيف لا، فقد ‏احتطب كمال طويلا في معارف الثورة السودانية ومد لها بعلمه ‏الدقيق ونظراته الثاقبة. جمر كمال على سبيل المثال ‏‏"الديموقراطية" كما يكتبها للشيوعيين والتقدميين السودانيين ‏ووطن لها خير توطين حتى جعل موقعها في أدبيات الحزب ‏الشيوعي موقع اطمئنان أكيد. نهض كمال لهذه المهمة من موقع ‏مزدوج، فهو الحزبي الذي يريد نصرة حزبه بالنقد الفعال وهو ‏المثقف الذي يريد تحرير "الديموقراطية" لشعبه كوسيلة لمستقبل ‏أفضل.‏
استعد كمال بفقه واسع لتقصي علاقة الدين والسياسة دون لجلجة ‏فحصد من ذلك التكفير مرة وأخرى دون أن تهتز له قصبة، ظل ‏منافحا عن مبدأ الفصل بين الدين والسياسة صيانة للإثنين معا ‏وكافح في هذا السبيل كفاحا طويلا وما زال حتى حرر في كتابته ‏الغزيرة هذا المبدأ لأجيال اختبرت خطل الدولة الدينية تجربة ويسر ‏لها كمال المعنى والخلاصة.‏
صان كمال الثقافة العربية الإسلامية في السودان بمسعاه الممتد ‏مداواة العنصرية الساكنة فيها وتفكيك منابتها الطبقية ‏والآيديولوجية، وكان في ذلك من المبادرين الذين بنوا جسورا من ‏الفكر مع قوميات السودان غير العربية وغير المسلمة طلبا لوطن ‏جديد وثقافة جديدة. في ذلك لم يدر كمال ظهرا لهذه الموارد الثقافية ‏تطهرا وإنما صارع من داخلها وطور من منابتها مقولات للحرية ‏والعدالة والمساواة على سكة ماركس القائل أن شعبا يقهر غيره لا ‏يمكن أن يحقق الحرية.‏
كمال الساعة في ذمة جهاز الأمن وقد تجاوز السبعين العمر بقلب ‏عليل، وغيره العديد من النساء والرجال في حبس القوى الأمنية. ‏لكن، لا سبيل لحبس كلمة وفكرة وعقل، فقد أدى كمال فرضه كاملا ‏وزاد، ومن كتبه وأوراقه سنن حسنة تعيش في العقول وتمشي ‏على قدمين، أفكار أصبحت قوة دفع في سبيل الحرية والمساواة ‏والاشتراكية، هو الحر وقلبه النصيح ومن حبسه محبوس في ظلمه ‏ومرض مقصده.
‏5:

ولكن، لماذا أعتقل كمال؟

هل بسبب الحديث الفج لقادة النظام حين يرددون بلا حياء أمام ‏الملأ بان الحزب الشيوعى هو محرك هذه الإنتفاضات كلها، وكمالا ‏عضوا فيه، فسارعت الأجهزة الأمنية بإعتقال جل قياداته العليا وكل ‏طاقم تحرير الميدان، ولم تسلم الشيوعيات من الإعتقال، هل حقا ‏كمال وراء هذا الحراك الجسور، أم لأنه بذر الوعى بالحرية ‏والتحرر فى وجدان وعقول أبناء وبنات شعبا!؟
أم، يكون الإعتقال بسبب قصيدته (هسيس) التى سبق وكتبها ثم قام ‏بنشرها، بالصوت والصورة، لتكون ضمن أناشيد الثورة، تلك ‏القصيدة الداعية للنهوض وللتغيير وللحرية؟ قصيدة مهمة وملهمة ‏لاشك، أنتبه إليها د. عبدالله على إبراهيم فأورد مقاطعا منها فى ‏مفتتح مقاله الذى أشرنا إليه.
أم، يكون بسبب من (الغبينة) لدى نافذى النظام وسدنته وسط ‏القانونيين التى (كوى) كمالا قلوبهم يوم دعاه المؤتمر الوطنى ‏ليكون عضوا فى لجنة إعداد الدستور الدائم، المسخ الذى يعدونه، ‏وفق هواهم لكي يوهموا به الغافلين بيننا ومن لا يعرف خبثهم ‏ونذالتهم، فرفض كمال، بل أوضح فى مؤتمر صحفى مشهود ‏دواعى وأسباب رفضه، وكانت تلك الأسباب وثيقة قانونية صاغ ‏كلماتها بكلماته الرصينه وبأدب لا يستحقه النظام. وتبع ذلك، ‏تصريحه الصحفى بشأن ملابسات رفضه لدعوات الحزب الحاكم ‏ليشارك فى الأنشطة القانونية المسخ التى يسعى النظام لتكون ‏ستارا عن جرائمه وسوءاته.
أم، ترى، ليمنعه من الترافع عن المعتقلين والمعتقلات جراء هذه ‏الإنتفاضات الجسورة التى قاربت الشهرين منذ إندلاعها وعمت كل ‏أصقاع البلاد، فكمال، مع كل المحامين الشرفاء، يقومون بهذا ‏العمل النبيل منذ مبتدى الحراك الجماهيرى، بل على طول عهدهم ‏بالعدالة والقانون والدساتير،يقومون بذلك برغم أن العديد منهم في ‏الإعتقال والحبس.

والآن، لنقرأ معا، قصيدته(هسيس)، التى، لربما، هى مشعلة هذا ‏الحراك وأوردت كمالا الحبس:

‏(1)‏
ليسَ القتلُ ما أخافُهُ،
ليسَت ‏
المِيتةُ ‏
المُفجِعَةْ،
ليسَ انفجارُ هذا البابِ، فجأةً، أو دخولُهم، ‏
عندَ منتصفِ الليلِ، ‏
بالأسلحةِ الُمشرَعَةْ،
لا ..‏
ليسَ دَمِي الذي يسـبحُ في قيحِـهِ،
ولا جُمٌجُمَتي التي تتشظَّى على .. ‏
الجِّدارْ،
لكنما أخوَفُ ما أخافهُ ..‏
هوَ الخوفُ ذاتُهُ،
ذاكَ الذي .. ‏
إذا غفِلتُ عنهُ، ‏
لحظةً،
سَرَى إلى مسـامِ الرُّوحِ،
ناقـلاً ..‏
وساوسَ المعاذيرِ الُمنَمنَمَاتِ في ..‏
هسيسِ ‏
الانكسارْ،
ذاكَ الأنيقُ، السَّاحرُ، الذي يجـعلُني .. ‏
أرامقُ ..‏
اختِضاضَ نصـلِهِ الماسِّـيِّ، ‏
ريثما أعشُو .. ‏
لبُرهةٍ أو ..‏
بُرهَتَينْ،
لحظتَها
ينهَلُّ، بغتَةً، فيشطِرُنى .. ‏
إلى ‏
نصفَينْ،
نصفٌ هُناكَ، ‏
في ملكوتِ وهمِهِ،
يموتُ ‏
مرَّتينْ
ونصفٌ هُنا
يموتُ بَينَ .. بَينْ! ‏
‏(2)‏
إنَّكَ ميِّتٌ،
وإنَّهم ميِّتونَ،
ولا فَكاكْ،
فاجهَرٌ، إذن، برفضِكَ الأبيِّ ههُنا،
تجهَر بهِ هناك،
ومُتْ ‏
هُنا،
تحيا .. هُناكٌ !‏

‏6:
والآن، أنا على يقين، أن الثورة المشتعل أوارها الآن ليل نهار، سوف ‏تنتصر حتما وكل المعتقلين والمعتقلات سيكونوا، عما قريب، فى الحرية، ‏وسيعودوا، ويعود كمال ليكتبوا لنا ويرونا ما عايشوه فى الحبس، تسجيلا ‏لحقبة القهر والظلم والدم، لأحقر حقبة مظلمة فى تاريخ بلادنا.
المجد للشهداء
الحرية للمعتقلين والمعتقلات
والنصر لشعبنا ولثورته المجيدة
والخزى والعار لنظام الإنقاذ
‏# تسقط# بس..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,218,991,600
- الحرية للأستاذ المناضل كمال الجزولي وكافة المعتقلين السياسيي ...
- أكتوبر، يوميات الثورة في الشعر والأدب والفنون.
- طيور إيمان شقاق، ورؤيتها للوحة الصلحي.
- ( الميدان )*: تحية لأربعة وستين عاما من الحياة.
- في رحيل حسين عبد الرازق وأمين مكي مدني!
- حنا مينه، نزولا علي رغبتك، لا نبكي رحيلك، فدعنا نسامرك إذن!
- في تذكر الشاعر الكبير كجراي.
- في رحيل سمير أمين، أبدا لم تفارقنا يارفيقنا!
- ديشاب، في جدل المراوحة فيما بين الشعري واللغوي والتراث.
- في ذكري إستشهاده، جورج حاوي، يقتلونهم لأنهم يحبون الوطن والش ...
- مدخل لقراءة ( طينيا )، الكتاب الشعري لمأمون التلب.
- الإسلام السياسي ينتهك حقوق النساء ويغتالهن في السودان!
- الإنقاذ ليست معنية بالسياحة في السودان!
- عن الماغوط في ذكري رحيله،كان رائيا لوجهة المغايرة في الشعر.
- مآثر الشهيد عبد الخالق محجوب...
- الوعي، مؤازرا لقصيدة صالح.
- كلمات وباقة ورد لنانسي عجاج.
- في شأن الحساسية الجديدة للشعر، أما هي وأما هي!
- حنا مينه، جعل من موته لغزا، آخر رواياته الخالدة!
- فالح عبد الجبار، الشيوعي عالم الاجتماع السياسي الذي فقدناه!


المزيد.....




- المحتجون في برشلونة: السعي للاستقلال ليس جريمة
- 34عاماً على تحرير صيدا
- سعد في ذكرى تحرير صيدا ومنطقتها: تحرير الوطن من الاحتلال يكت ...
- #كلنا_عالشارع ظهر اليوم الأحد 17 شباط ببيروت
- قم يا حسين العلم / شكري بلعيد
- قم يا حسين العلم / شكري بلعيد
- قم يا حسين العلم / شكري بلعيد
- قم يا حسين العلم / شكري بلعيد
- قم يا حسين العلم / شكري بلعيد
- قم يا حسين العلم / شكري بلعيد


المزيد.....

- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - جابر حسين - ياعيب الشؤوم، كمال الجزولى معتقلا لايزال!