أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - للشهداء تنحني الهامات وتتسمر النفوس .















المزيد.....

للشهداء تنحني الهامات وتتسمر النفوس .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6137 - 2019 / 2 / 6 - 23:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للشهداء الكرام تنحني الهامات
وتتسمر النفوس إكراما لذكراهم .
ذكرى أليمة وحزينة وسالبة للعقل والوجدان !..
الذكرى الثامنة والستين للضحايا الكرام ، الذين ترجلوا عن صهوات جيادهم ، رجالا صناديد ، حينها وقف قادة حزبنا الأماجد عام 1949 م وفي الرابع عشر والخامس عشر من شباط وقف الرفاق [ يوسف سلمان يوسف ( فهد مؤسس وقائد حزبنا ] ، والرفيقين زكي محمد بسيم ( حازم ) وحسين محمد الشبيبي ( صارم ) أعضاء المكتب السياسي لحزبنا الشيوعي العراقي وأخرين ، وهم يعتلون أعواد المشانق يهتفون بحياة الحزب الشيوعي العراقي ، بوجه جلاديهم من زبانية نوري السعيد وبهجة العطية وعدو الاله ، ويصرخوا بوجوههم ( الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق ) .
وحين وقف سكرتير الحزب في شباط الأسود عام 1963 م الرفيق حسين محمد الرضي ( سلام عادل ) وجمال الحيدري ومحمد صالح العبللي وحسن عوينه ومئات غيرهم ، يهتفون بوجه الجلادين في الثامن من شباط الأسود والدموي ، وتحدوا الجلادين برجولة وبسالة قل نظيرها .
كانت تلك أيام حزينة ، حين تعرض الشيوعيين والوطنيين العراقيين الى هجمة بربرية ظالمة ، وكان امتحانا عسيرا وقاسيا ، فتحدوا جلاديهم وذادوا بالنفس والنفيس لرفعة وسلامة حزبهم وشعبهم ، وبرروا الثقة التي منحها اليهم حزبهم وشعبهم ، ودفاعا عن الحرية والاستقلال والكرامة ، وقي سبيل الانعتاق من العبودية والظلم والدكتاتورية ومن أجل الخلاص من إرهاب وجور النظام الفاشي ، نظام البعث وجلاد العراق صدام حسين المقبور .
نحن لا نبكي هؤلاء الضحايا !.. بل نمجد ذكراهم ونتسمر واقفين أمام ثراهم المعفر بدمائهم الزكية الطاهرة !..
وسنتذكرهم ما حيينا لنجعلهم نبراسا وشاهدا على نهج وحقد وكراهية وظلم الأنظمة الإرهابية الدكتاتورية التي حكمت العراق خلال العقود السبعة الماضية وما زالوا على غيهم وحقدهم المعادي للحياة سائرون !..
نعيد ذكراهم الواحد تلو الأخر ولن ننساهم أبدا ، فإن من ينسى مجازر النظام المقبور ، ومن سار على هديه من بعده وسلك ظلمه وقمعه ، فردا كان أم جماعة ، فإنه بلا ضمير .
إن من ينسى هذه الالام والجراح التي لو حدثت لأي شعب من الشعوب ، لأقام في كل مدينة وقرية وزقاق نصبا تذكارية تمجد ذكراهم .
وأي شعب من شعوب الأرض لو ارتكبت على أرضه تلك المجازر ، وتجاهلها أو نسيها ، فهو شعب لا يستحق الحياة ، ولا أعتقد بأن شعبنا سينسى كل تلك الجراح ، ولن ينساها أبد
وهنا لابد لنا أن نقول كلمة وقد ينفع التذكير !..
ماذا قدمت الحكومات المتعاقبة التي جاءت بعد احتلال العراق في 2003 م والقوى السياسية التي كانت معارضة للنظام البائد ، ماذا قدموا للشهداء ؟..
لماذا لليوم لم نعلم أي شيء عن ضحايانا ؟.. وعن مكان دفنهم وطريقة تصفيتهم وقتلهم ؟.. لماذا كل هذا الإهمال والتسويف ؟ ، ومن هو المسؤول عن كل تلك الجرائم ومن قام بها ؟.. لماذا لم يتم التحقيق الحقيقي والعادل والمنصف للضحايا ؟ .. لنعرف حقيقة ما جرى لهؤلاء الضحايا ؟
ألم يكن هذا السلوك هو سلوك غريب ومتعمد ، ويوحي بأن هناك من يتعمد بطمس الحقيقة وعدم تبيان حقيقة ما جرى للراي العام ؟..
لم نسمع بأن هناك لجان تحقيق قد رأت النور وبدئت بالتحقيق بتلك الجرائم ، لا منظمات عالمية وحقوقية وإنسانية ، ولا من منظمات وطنية أو منظمات مجتمع مدني ولا الأحزاب السياسية العراقية ، ولا القضاء ؟.. ألم يدعوا ذلك الى الريبة والشك ونضع العديد من علامات الاستفهام ، بالرغم من مرور ستة عشر عاما على سقوط الصنم ؟
أنا مثل الألاف الذين فقدوا أحبتهم ، إخوة وأبناء عم وأصدقاء ورفاق درب ، فلدينا ضحايا من الأهل والأصدقاء والرفاق ، نريد معرفة الحقيقة كاملة عن هؤلاء وغيرهم وبالتفصيل الممل ، وهذه مسؤولية القضاء أولا والسلطة التنفيذية والتشريعية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ثانيا ، نطالبهم بالعمل فورا بالتحقيق وتبيان نتائج ما تتوصل إليه هذه الجان ، وما جرى لهؤلاء الضحايا ، والتأريخ والشعب لن يغفر لكم خطيئتكم وخطاياكم تجاه من قدم نفسه قربانا على مذبح الحرية وفي سبيل الشعب والوطن ، أم غاب عن ذهنكم الشعب والوطن ؟؟ .
أعتقد بأنكم قد نقضتم العهد والوعد !.. تجاه من ضحى بحياته ، لتبقوا أعلى قيد الحياة أحرار ، لكنكم خنتم سريرتكم وضمائركم وقيمكم وتقاليدكم الحميدة !.. ، وتنصلتم عن مسؤولياتكم ، بواجب الدفاع عن هذه الكواكب المتلألئة والساطعة في سماء العراق ، والتي ستبقى تقض مضاجع الطغاة والظالمين والمتجبرين .
سوف تبقى مشاعلهم تضيئ الطريق أما كل الأخيار ، من المناضلين المدافعين عن أمال وتطلعات شعبنا في الحرية والديمقراطية والرخاء ، وفي سبيل تحقيق العدالة والمساوات والتعايش .
ونارا تحرق الأرض تحت أقدام الطغاة ، الذين وئدوا الحياة في وطن الحضارات الأول في التأريخ البشري ، سارقي البسمة والفرح من عيون الملايين من بنات وأبناء شعبنا .
إنهم مثلنا وقدوة لنا ، ونبراس نقتدي بهم ونهتدي بهديهم ونقتفي أثرهم لتحقيق أمال وتطلعات هذا الشعب الجريح .
إحياء ذكراهم كل عام له معان سامية وعظيمة ، إنها تمثل الوفاء بأسمى صورة ، وحافزا للاستمرار في مسيرتنا الظافرة ، على الطريق الذي اختطه هؤلاء الميامين ، ولتذكير الأجيال القادمة بعظم الجرائم التي ارتكبها الطغاة بحق شعبنا من المناضلين والشيوعيين الشجعان ، الذين قدموا النفس والنفيس لإعلاء كلمة العدل والحق وفي سبيل الكرامة والعزة والعيش الرغيد .
مناسبة عطرة تذكر الأجيال القادمة بأن الدفاع عن القيم والمبادئ هي مهمة جميع الخيرين ، هؤلاء الذين قدموا أغلى ما عندهم من أجل سعادة الناس .
ومن أجل أن لا تقع الأجيال القادمة فريسة لظلم الأنظمة المتجبرة والظالمة ، وواجب الخيرين لتوعية الناس ، لمواجهة القوي الدكتاتورية والقمعية ، والتصدي الحازم لكل القوى الشريرة والظالمة ، وتعزيز قيم الحرية والعدالة والمساوات ، ويعيش الشعب حياة رخية سعيدة .
حياة مفعمة بالحب والتعايش والسلام ، يسود في وطننا الأمن والسلام والرخاء والتعايش في أرجاء البلاد ، في ظل نظام عادل يختاره الشعب بإرادته الحرة ، وفي فضاء من الحرية والديمقراطية والأمن والسلام .
كل الإجلال والعرفان لذكراهم العطرة ، وما قدموه للشعب والوطن ، ولحزبهم الشيوعي العراقي الذي أنجبهم ، ورضعوا من أثداء حرائرنا من الأمهات والمناضلات النجيبات ، الوطنية والشهامة والتضحية والوفاء ونكران الذات ، الذين كرسوا جل حياتهم ، لإسعاد الأخرين ، وليعيش الناس برخاء وأمن وسلام ، إنهم ذادوا عن حياض هذا الشعب بالنفس والنفيس .
لتبقى راية حزبنا خفاقة عالية في سماء العراق ، وشوكة في أعين الحاقدين ، وهامة تقض مضاجع الطغاة المعادين للحياة .
سيبقى هذا الحزب صامدا قويا ببسالة رفاقه من المناضلين الأشداء داخل صفوفه ومن هو خارجه ولكنه يحفظ لهذه الهامة كل الحب ويحميه بحدقات العيون .
إن حزبنا يمثل بحق إرادة كل الخيرين والديمقراطيين والوطنيين من شغيلة اليد والفكر ، الذي ينال تأييد ومساندة ودعم الملايين من جماهير شعبنا وكادحيه ، فهو قوي بهم برغم الجراح والمحن والأهوال والعقبات التي تعترض مسيرته ، والمحاولات البائسة والرخيصة لوضع العصي في مسيرته ، من أعدائه الطبقيين ومن القوى الظلامية والرجعية العفنة .
طوبى لشعب أنجب تلك الكواكب المتلألئة في سماء عراقنا الحبيب .
وفخرا وعزة لحزبنا ولرفاق الدرب في داخل صفوف الحزب أو في خارجه ، الذين يصلون الليل بالنهار ، يعملون بصمت وصبر وأنات ، الذين تربوا في صفوفه ونهلوا من معينه أرقى القيم التي تهتدي في هديها الأمم والشعوب ، هؤلاء النجباء الأصيلين الذين زكتهم الحياة ، كونهم بحق طليعة واعية صادقة مخلصة من بنات وأبناء شعبنا .
الشهداء هم صفو الحياة وعطرها وحلاوتها ، وبهم نهتدي وبنورهم نستظل وبهديهم نقطع المشوار .
أسمائهم راسخة في عقولنا وبالأفئدة يسكنون ، ويمثلون رمزا خالدا في حركة شعبنا وتأريخه المجيد .
هؤلاء رسل ومشاعل الثورة والحرية والإنسانية ، عملوا من أجل التحرر من الجوع والظلم والقهر والعبودية .
إنهم الشيوعيين المدافعين الأمناء والصادقين والمخلصين ، المدافعين عن المرأة وعن حقوقها وكرامتها وعزتها ، الساعين لمساواتها مع أخيها الرجل ، الذين قدموا أغلى ما يملكون ، حياتهم وليعيش الناس بكرامة ، ويستعيد الكادحين حقوقهم كاملة غير منقوصة ، لإنهاء الاستغلال والجشع وإعادة الحقوق للكادحين والبؤساء ، وأخذها من مستغليهم البرجوازيين والفاسدين والطفيليين ، سارقي جهدهم وحقوقهم وتعبهم ، ولبناء نظام ديمقراطي علماني يتساوى فيه الناس ودون تمييز ، ويعيشوا بأمن وسلام وحرية وسعادة ، في وطن حر مستقل مزدهر سعيد .
المجد كل المجد ... لكل من ترجل عن صهوة جواده ليمنح الحياة والكرامة والعزة للأخرين .
المجد لذكراهم العطرة ، المحفز والدافع لمن حمل الراية من بعدهم ، الأقوياء بفكرهم وبإيمانهم بالطريق الذي اختاروه ، وإيمانهم المطلق بعدالة قضيتهم ونبلها ، المتسمرين في سوح الوغى والنضال ، بعزيمة واقتدار وإصرار على مواصلة الكفاح والنضال حتى تحقيق الأهداف ، التي من أجلها ذادوا بالنفس والنفيس ، ووفاء لتضحيات من سبقهم في هذا الطريق .
المجد لعرين الرجال ومصنع الأبطال ، ومهد الحرية والديمقراطية والسلام والتقدم ، المجد للحزب الشيوعي العراقي هامة الغيارى والشرفاء والأوفياء والمخلصين .
الحزب الذي ترعرع ونشئ في صفوفه هؤلاء الشهداء ، وتجذرت عقيدتهم وقوية شكيمتهم وصلب عودهم ، فهو بحق مفخرة لكل الوطنيين والتقدميين ، إنه مصنع الغر الميامين .
فيالك من حزب مجيد .
ويا لك من مفخرة ورفعة وكرامة وعلو وسمو .
تربى بين أحضانك وفي عرينك هذه النخب الخالدة ، من الكادحين والمناضلين الأشداء الذين يفخرون بك ، وتفتخر بهم وبرجولتهم ، وصدق سريرتهم ونقاوتهم وشجاعتهم وبأسهم .
المجد لفكرهم النير ولفلسفتهم التي تمثل باكورة ما توصل إليه الفكر الإنساني ، ولقادة ومفكري الشيوعية ، كارل ماركس وفردريك أنجلس ولينين ولقائد حزبنا الخالد الذكر الرفيق يوسف سلمان يوسف ( فهد ) الذين خلدتهم البشرية وخلدهم التأريخ .
المجد كل المجد للحركة الشيوعية ولفكرها الوضاء ، أمل الشعوب لبناء النظام الا طبقي ، المجتمع البشري الخالي من كل أشكال الاستغلال والقمع والتمييز .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
6/2/2019





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,431,746
- هل يستقر العراق ببقاء قوى الإسلام السياسي تصدره لإدارة الحكم ...
- اغتيال الدكتور الروائي علاء مشذوب في كربلاء .
- الشيوعي .. خرج من رحم المجتمع العراقي .
- الفصل الكامل للدين عن الدولة وبنائها هو الحل .
- الرفيق حميد بخش القائد والمناضل الزاهد .
- نعي الرفيق طارق حبيب محمد
- محاكات مع الذات !...
- هل يفكر الساسة في واشنطن القيام بعمل عسكري ضد أيران ؟
- زمن الطاعون
- رئيس مجلس الوزراء قادر على أحداث التغيير ؟ ..
- تساؤلات مشروعة ؟..
- تهنئة بعيد رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد .
- إدانة لجريمة قتل سائحتين من أوربا في المغرب .
- وعد الحر دين !...
- وعد الحر دَيْنٌ ؟...
- ماذا ؟... ونحن على عتبة حلول عامم جديد !..
- سعدي يوسف .. أخر الكبار !..
- لا أدري لماذا ؟؟ !!!....
- اللعب في النار .. ليس كمن يخوض بيديه في الماء !..
- الحق مقتول .. والباطل منتصر في عراق اليوم !..


المزيد.....




- فيديو -من جهنم-.. انهمار 2000 طن من الحديد المصهور كالحمم عل ...
- بوريس جونسون يعلن أنه لن يؤيد أمريكا إذا رغبت بشن حرب على إي ...
- مداخيل ليبيا من النفط تتراجع 11% في النصف الأول من العام
- ألمانيا والنمسا لا تستبعدان فرض عقوبات على تركيا جراء تنقيبه ...
- ألمانيا والنمسا لا تستبعدان فرض عقوبات على تركيا جراء تنقيبه ...
- اليمن.. عراقيل أمام مفاوضات الحديدة لإعادة الانتشار
- هل تعوق مطالبة العسكر بالحصانة اتفاق أطراف الأزمة بالسودان؟ ...
- فايننشال تايمز: الرياض سعت لتقديم ضمانات لمعارضين من أجل عود ...
- أكثر من عامين بسجن انفرادي.. نيابة مصر تجدد حبس علا القرضاوي ...
- ظريف: السبيل مازال متاحا أمام واشنطن للخروج بـ-ماء الوجه-


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - للشهداء تنحني الهامات وتتسمر النفوس .