أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بلقيس حميد حسن - الشك باتجاهات عديدة، موصلٌ للحقيقة














المزيد.....

الشك باتجاهات عديدة، موصلٌ للحقيقة


بلقيس حميد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6136 - 2019 / 2 / 5 - 13:10
المحور: المجتمع المدني
    


قرأتُ المقال الذي تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، والذي قيل انه تسبب في مقتل كاتبه الشهيد علاء المشذوب، وأورد هنا ملاحظاتي وشكوكي بالمقال وأؤكد على أني لست في موقع الدفاع عن جهة معينة، ولا تبرأة المليشيات التي تعيث بالعراق فسادا، أو اتهام جهة معينة، بقدر ماهو رغبتي بالوصول الى الحقيقة والمساعدة في الكشف عن الجناة لإيقاف نزيف الدم العراقي لأهلنا في الوطن الحبيب:
أولا
إن المقال فيه ركاكة، وتفكك، وضعف، لايناسب إمكانية كاتب وباحث ألّفَ عشرين كتابا، ولاتشبه ما يكتبه في صفحته بالفيسبوك على الأقل.
ثانيا
هناك مقاطع في المقال لا تشبه بقية المقاطع، أي أنها كما يبدو محشورة في مقال الكاتب لغاية واضحة في نفس القائم بنشرها
ثالثا
هناك بعض العبارات التي لم يسبق للكاتب في مقالاته أو بوستاته استعمالها، مثل عبارة الفرس المجوس، ومعروف من هو الذي استعملها وأشاعها، كذلك هناك كلمات فظّة، لم يُعرف عن الكاتب استعمال أمثالها من قبل، تدعونا للشك بأن هناك من حشرها في مقال الكاتب، خاصة ان الكاتب قُتل بعد نشر المقال مباشرة، وربما لم يتسن له توجيه أية ملاحظة حول المقال أو انكار عائديته له . وقد يكون هذا ماأراده المجرم.
رابعا
لم يكن المغدور سياسيا معروفا يوما، ولا منتظما في صفوف حزب ما، ليتم اغتياله بهذا الحقد الكبير ، ثم أن البوست المنشور في صفحته، ليس به ما يجعل جهة إيرانية تغتاله لأنه بوست مهذب وهو مجرد عتب خفيف غير مستفز أبداً، وقد عرفتُ آخرين يكتبون بوستات بالفيسبوك أكثر عدوانية ومليئة بالبذاءات والسخرية على أكبر المقدسات ولَم يتم اغتيالهم - وهذا ليس دفاعا عن جهة ما ولا تبرأة لجهة ما- لكنه واقع أراه بعيني يوميا..
أما ما قيل عن بوست الشهيد الذي قال به بأن الخميني بقي 13 عاما في العراق واختار القاتل 13 رصاصة، فهو ربط فنطازي، ولا أراه دليلا مقنعا أبدا، إنما هناك من أراد به توجيه وتظليل التحقيق لجهة معينة، وهذا أسلوب معروف عند بعض القتلة.
هناك أمثله على ما تفعله بعض الجهات المجرمة بهذا الخصوص، فكم استعملت المخابرات الاسرائيلية هذا الأسلوب ضد سوريا في لبنان، وضد الفصائل الفلسطينية، لتؤجج استمرارية الحرب واشتعال النار ، حيث كانت تنتظر أحد الصحفيين يكتب مقالا ضد جهة معينة، أو نائبا يقول كلمة نقد لها لتغتاله ويتم اتهام الجهة المذكورة بالمقال غدا بكل بساطة، وتقوم الدنيا عليها وتقعد، ويتجه التحقيق نحو الاتجاه الخاطئ، ولايتم التوصل للحقيقة. وكذلك كان يستعمل ذات الأسلوب لتأجيج الصراع بين فصائل المقاومة الفلسطينية نفسها، أو بينها وبين جهات أخرى، ويستمر الصراع على أشده وتستمر الحروب ويستمر شراء السلاح ، ويستمر الموت في هذه البقعة من الأرض التي يعيش عليها العرب .
هذا هو اُسلوب خلق الحروب، الذي تهتم به الماسونية العالمية وتدرسه لعملائها في العالم، وهذا الأسلوب تعتمده مخابرات دول عديدة، ومنظمات ارهابية عديدة.
خامسا
على الباحث عن الحقيقة وضع كل الاحتمالات- وهنا لا أتهم أحدا أيضا- ولكن البحث فيما تقوم به بعض العشائر بعداوتها وأحقادها الهمجية ضد بعضها، فإن أغفلنا هذا الجانب المهم من الفوضى التي تخلقها بعض العشائر وتصفياتهم لأعدائهم، لن نصل للحقيقة يوما ما أبدا، ولا ننسى ان بعض العشائر تقتل طبيبا في حالة موت المريض، أو تقتل في حالة السب والشتم. وقس على ذلك كبر الجرائم التي تُرتكب، والتي تترعرع في ظل دفع أمريكي لم يخبئ حقيقة رغبته بهذه الفوضى والتي أسماها خلّاقة، كما لاننسى أن أمريكا تهئ لحرب كبرى وتؤسس مرة أخرى لاستخدام الدم العراقي البرئ ليخوض حربها ضد ايران، مثلما عقدتْ مؤتمرا في ميشيغن لما أسمتهم معارضة لبعض البعثيين واختارت بعضهم بالأسماء لتبديل عملائها الفاسدين في العراق بعد احتراق أوراقهم، وهذا يحتاج ل(أبو طبر) في العراق يقتل الأبرياء، وينشر الرعب، ويلجم الأفواه لتحقيق ما يريدون..
إذاً.. نتمنى على القضاء البحث في كل الاتجاهات والاحتمالات لمعرفة الجناة الحقيقيين والشك باتجاهات عديدة، وليس هناك في مجال البحث عن قاتل أي انسان معصوم عن الشك..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,198,050
- الخونة والأمريكان
- ما الحرب سوى الدمار ..
- من أسباب هزائمنا
- اليسار العربي يتودد للعمائم ويطلب رضاها
- من يوقف الخراب؟
- في الذكرى السنوية للمبدع الراحل حميد العقابي
- سدارة مفيد عباس الملكية
- سكبتُ روحي وقُضيَ الأمر..
- حيرة
- العرب وأحداث إيران
- العاجز عن قول الحق ، عاجز عن التغيير
- لا يُعالج الفساد إلا من الجذور
- يبنون ، ولكن
- أسباب شقاء العرب
- ردي على السيدة شروق العبايجي لتزييفها مقالي بالحوار المتمدن ...
- تقاعس العلمانيين أدى الى استشراس الإسلاميين
- روناك شوقي وسلوى الجراح تمنحان المسرح جرعة حياة مضيئة
- لا للتعديل المخزي لقانون الأحوال الشخصية العراقي
- أخطاء القيادات تقود الشعوب للصراعات
- (الموكب الأدبي لمدينة وجدة المغربية في نسخته الخامسة)


المزيد.....




- ليبيا: قتلى في ضربات جوية تبدو غير قانونية
- احتجاجات لبنان.. هدوء حذر ببيروت عقب صدامات واعتقالات ودعوات ...
- الأمم المتحدة تندد بقمع ناشطين سياسيين في مصر
- مفوضية الأمم المتحد لحقوق الإنسان تندد بقمع النشطاء السياسيي ...
- الأمم المتحدة: نزوح مئات المدنيين إلى العراق رغم التهدئة شما ...
- روسيا اليوم: عودة جماعية للمواطنين السوريين النازحين إلى مدي ...
- الرئيس الشيشـاني يعرض كبار مساعديه للتعذيب والاعتقال في تصفي ...
- فنزويلا تنضم إلى مجلس حقوق الإنسان الدولي
- مكتب غوتيريش: عدم إصدار واشنطن تأشيرات للدبلوماسيين يؤثر على ...
- فرنسا تصدر مذكرة اعتقال دولية لقادة -داعش-


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بلقيس حميد حسن - الشك باتجاهات عديدة، موصلٌ للحقيقة