أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد فيصل السهلاني - الاعلان المدني















المزيد.....

الاعلان المدني


عبد فيصل السهلاني

الحوار المتمدن-العدد: 6135 - 2019 / 2 / 4 - 22:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إلاعلان المدني
يشهد العالم اليوم ومنطقتنا بشكل خاص، وضعا معقدا، يتمثل بحرب طاحنة ضد مجاميع ارهابية ممثلة بالمجاميع الاسلامية المتطرفة ، ومجاميع اخرى مستوردة ، مصنعة في دهاليز اجهزة المخابرات العالمية، منقولة من اصقاع العالم الى منطقة الشرق الاوسط. ونشهد في الوقت نفسه محاولة إعادة ترتيب المنطقة وترسيم حدود وكيانات جديدة، ونقلها من منظومة المعاهدات السابقة(سايكس بيكو) الى شكل وتوزيع جديد. والاكثر تعقيدا هو التراجع الكبير فيما كان يسمى الانظمة الوطنية الحاكمة، اوالجمهوريات الشعبية، وضعف القوى الوطنية في هذه البلدان، بينما حافظت الانظمة الرجعية الملكية على استمرارها، استطاعت البقاء في منئى عن التسونامي الذي اطلق عليه (بالربيع العربي)، المصًنع في أجهزة الدول الغربية، والتي تلعب دورا لما يرسم للمنطقة من اجندات خارجية والغالب عليها ، رغبة الدول الكبرى بتقسيم المنطقة على اساس اثني طائفي، اذ تتواتر التقارير على حل مشاكل المنطقة، في مجال الحكم، بالتقسيم القائم على الاساس الاثني، ويتم ذلك من خلال إشعال فتيل فتنة طائفية، لا يمكن حلها ابدا، فتغرق المنطقة في إتون حروب، مع انهار من الدماء البريئة، كواقع حال لهذا التقسيم .
وعلى الجانب الاخر تتقدم الانسانية بسرعة هائلة، والزمن يتسارع اكثر، وتتكثف الانجازات الانسانية بشكل هائل، ويتم تجميع هذا التراكم المعرفي سواء في مجال العلوم والتكنلوجيا، او العلوم الانسانية، وتوزيعه او ايصاله لكل البشرية من خلال ثورة التكنلوجيا والانترنيت، حيث يتمكن المبدعون والمحدثون والباحثون من الاطلاع على ابداعات بعضهم البعض، مما يسهل الاسراع في كل مجالات التطور الفكري والثقافي والانساني، بينما منطقتنا تغرق بالدماء والحروب ونواتجها العرضية.
من بين كل هذه التطورات يأتي الدور الانساني المهم الذي يجب ان يلعبه الشباب، فكما هو الحال في عملية تحديث كل عناصر الحياة، يأتي ايضا تحديث الفعل الانساني واستغلال الطاقة الاكبر لدى الانسان، والشباب هم الذين يملكون هذه الطاقة، ناهيك عن مساحة الابداع لديهم، وقدرتهم على سرعة استيعاب التطورات التكنلوجية والمعلوماتية الهائلة. ومن هنا نجد ان شريحة الشباب، وسيلة من اجل إنجازات حداثوية من جهة، وهي ايضا غاية، من جهة اخرى، لانها المستقبل نفسه. حيث يجب ان تبادر هذه الشريحة لتأخذ دورها التأريخي، وتتحمل مسؤولياتها الانسانية وتحقيق التقدم المتسارع.
الحلول الواجبة في المنطقة لها جوانب عديدة ومتوازية لا يمكن إهمال احدها لصالح الاخر ابدا.
والعملية الادارية للدولة والمجتمع تشبه معملا او مصنعا، حيث هنالك فريق موجود في مكان ما، مهمته الاساسية التفكير في كيفية تطوير هذا المجتمع والعملية الادارية فيه، وإذا توقف هذا الفريق عن عمله ، فهذا يعني ان الادارة تمر بمرحلة ركود، سوف تعطل جميع سياقات تطورها وتؤدي بذلك الى ترهلها فترة زمنية معينة ثم الى الانفجار او الثورة. الفريق الذي يعمل ليل نهار من اجل هذه الموضوعة هو الفريق السياسي او الطبقة السياسية التي تقود البلد، حيث يجب ان تبقى دائما في حال رقي وتطور وتحديث، وهنا تكون شريحة الشباب الباب الاوسع والاكثر آهلية لتمرير هذا التطور غير المتناهي في الحياة اليومية للمجتمعات، ومن بينها الفكرية والسياسية.
بلغ الفشل في إدارة بلادنا، نهاياته القصوى، وهو الان في مدى الانهيار والفوضى، وشمل الانهيار كل مفاصل الحياة ، ومنها السياسية بالدرجة الاولى، كعقل مدبر رئيسي لكل السياقات، وثانيها المفاصل الاقتصادية، حيث ترتكز عليها كل محركات المجتمع والفكر والسياسة. ولما كان الفكر الذي يرسم سياسة الدولة على ارض الواقع، تحدده الاحزاب التي تتصدى للقرارات اليومية، وهذه الاحزاب إذا لم يكن جميعها تعاني من أزمة تنظيمية وفكرية وعجز كلي في قدرتها على حل الازمة في البلاد، إقتصاديا، وسياسيا، إذا ما قلنا إنها غارقة في الفساد، لذلك استوجب إزاحتها وإحلال قوى فكرية إجتماعية جديدة، حيوية، حداثوية، نزيهة، نواتاتها شبابية، تتسم بقدرتها الفكرية والسياسية، وقادرة على وضع برامج عملية لحل الازمة بالبلاد، وبدون ذلك سوف يستمر التدهور وتزداد وتائر الانحدار في كل مناحي الحياة للدولة.
إن هذه القوى المهتمة والقادرة على إنجازمهام هذه المرحلة، هي القوى الاكثر قدرة على وضع برامج وسياسات تلبي مطالب الناس، هي قوى وطنية مدنية، تتجاوز في رؤاها وحلولها اهم العقد المسببة لهذه الازمة، من محاصصة، وطائفية، وشوفينية قومية، وتدخلات قوى خارجية، وفساد مستشر، نتجت عن فلسفة الحكم القائمة على اساس المكونات والتي جلبها التغيير بعد 2003، اي بمعنى اشمل تبني هذه القوى الموقف الوطني الشامل والذي لا يفرق بين شرائح مجتمعنا، بل تضع برنامجها على أساس تحقيق مطاليب الناس المشروعة، وحماية مصالحها في العيش ألآمن والكريم.
من كل هذه المعطيات ومن واجبنا الوطني والاخلاقي ان نهيئ كل الشروط المطلوبة للتغيي، ومن اهم هذه الشروط هوخلق بيئة مناسبة للتغيير، من اهم مستلزماتها وجود قوى حية قادرة على الفعل الاجتماعي والسياسي المناسب، ومن اجل تفعيل ذلك يتطلب قيام تنظيم سياسي يحمل رؤى فكرية وثقافية قادرة على حل هذه الازمات، عماد تركيبه الشباب، حيث هم غاية التغيير، من اجل تحقيق الامان والعمل وبناء الوطن، وهم الوسيلة حيث الشريحة القادرة على إحداث التغيير، واستثمارهذا التغيير الوطني منسجما مع التغييرات التي تجري في العالم، في الوقت الذي تتراجع عوامل التغيير في عراقنا اولا والمنطقة بكاملها .
عليه يتوجب على القوى والاشخاص المبادرين لتنظيم هذا الحراك السياسي الاجتماعي الحضاري( رغم ان هذا الحراك في بلادنا يسير حتميا بهذا الاتجاه من منطلق عدم استمرار الازمة)، العمل الجاد من اجل جمع الكل او الاغلبية الكبيرة لكل التجمعات الناشطة في الميدان والتي تجتهد بكل قدراتها على إخراج العراق من ازمته القاتلة هذه، ولكن ينقصها جمع الكلمة والامكانات، وبالعودة الى الورقة الاولى، تعتبر هذه المهمة من اهم المهمات المطروحة على المبادرين قبل الانطلاق، حيث الاهم ليس هو وجود واحد إضافة الى العدد المنتشر الان في ساحات النشاط المدني، بل كان الشعار ان نجعل من المئة واحد وليس مئة زائد واحد، بناء على التخلي عن الانا، والزعامة، والشخصنة لمجريات الاحداث، اومحاولات لوي ذراع الزمن في الحصول على نجاح الحراك وتحقيق اهدافه قبل نضوجها، كما يحاول البعض.
الازمة الحالية في بلادنا عميقة وتجمعت عناصرها منذ عقود طويلة وساهمت بها أجندات وتدخلات خارجية ووجدت لها بيئة مناسبة، يصعب حلها من خلال إصلاحات خجولة ونداءات ضعيفة من جموع متفرقة وتحركات متفاوتة هنا وهناك. لذلك تكون المهمة الاقرب والاكثر إلحاحا هو تجميع كل او اغلب هذه الجهود في مؤتمر يجمع الكل ويفتح الابواب أمام الانشطة الذكية والمحاولات الصادقة والابداعات الناشئة والوسائل الحديثة غير الكلاسيكية. ان حل هذه الازمة يحتاج الى مشروع واضح المعالم ويحمله ناس متطلعون الى مستقبل وطن لا الى مصالح انانية، او حتى حزبية ضيقة.
ان غياب هذا المشروع هو غياب للامة والوطن، ليس هنالك وقت طويل امام اصحاب التغيير واصحاب هذا المشروع، الوطن يتجه بسرعة البرق نحو الهاوية السحيقة، والفصائل الحزبية التي تقود لا تملك اي مشروع إنقاذ، بل هي أحزاب غارقة الى حد النخاع بالفساد وبالفشل، وبذات الوقت لا توجد فصائل أخرى بديلة على الساحة الوطنية، بل هنالك تجمعات ونشطاء ينتابهم الانقسام وتفرقهم المصالح الذاتية الضيقة، وتحاول قوى الاسلام السياسي وضع اسوارا حولهم من اجل تحجيم دورهم ، وكذلك تحجيم خطابهم الوطني ودق اسفين بينهم وبين الجمهور المتردد ، اوبين ما تعلنه هذه الاحزاب من إلتزام بالقيم الدينية العليا ظاهريا والممارسات العاجزة والفاسدة عمليا، او الالتحاق بقوى التغيير والمشروع الانقاذي، المتحرك تدريجيا على الساحة الوطنية.
ختاما لنضع حدا لهذا التردد ونسير بخطى واثقة نحو مؤتمر مدني وطني يجمع الجميع ويعطي المجال للابداع ويفجر طاقات الشباب واصحاب الرؤى الوطنية الحقيقية، من أجل الحفاظ على وحدة وتراب وطننا ونسيجه الاجتماعي وتحقيق الامان والكرامة لهذا الشعب.
الى الشباب الوطني الهادر صوته في ساحة التحرير وشارع ابا نؤاس والمتنبي وفي ساحات المحافظات الحبوبي وام البروم ومقابل قصور المحافظين واعراش مجالس المحافظات وعلى ابواب المنطقة الخضراء ، حيث تحاصرون ابطال الفساد ومطايا الطائفية ومصاصي الدماء والفاشلين المهرولين نحو تقسيم العراق بعد ان عجزوا وكلت اكتافهم من نقل اموال الشيوخ والاطفال والعجائز والمرضى ورواتب الناس الى خارج الوطن لبنوك الغرب والشرق، اقول لكم قولتي هذه، وانتم وانا ننتظر جموع شعبنا ان ترفع الصوت وتوصل هديرها الى آذانهم لكي يفروا ويشتغلوا بأموال السحت التي سرقوها من هذا الشعب الذي أمنهم على خزائنه وعلى مصير ابنائه ولكنهم خانوا الامانة. وها هو وطننا ضيعا (ضيعات) للقادم من خارج الحدود، لرئيس الكتلة هذ او ذاك ،ولهذا الوزير او ذاك ، ولزعيم العصابة هذا اوذاك ، عندها سوف يهربون ويتركون العراق ارضا بلا خزانة، بلدا بدون ماء ولا طعام، ويولون الادبار، وقبل ان يتحقق هذا علينا ان نلتقي على كلمة او مشروع مشترك قبل ان يلعننا التأريخ كما يلعنهم كل لحظة.
بعد ثلاث عشرة سنة من التغيير، لازال المواطن العراقي يعيش في جزيرة من الفقر المدقع، مهددا في مستقبله ومستقبل ابنائه، وسط محيط شاسع من الفساد والنهب اليومي المنظم للمال العام .
بعد ثلاث عشرة سنة من التغيير، لازال العراقي يعيش في بيت غير آمن، وفي الاسواق والشوارع غير مقرر لعودته الى بيته سالما، لازال نزيف الدم تفوح منه رائحة القتل على الهوية والطائفية.
نحن اليوم في ساحات التظاهر من الجنوب حتى الشمال نعبر عن حالتنا المريعة المزرية في كافة مجالات حياتنا، الخدمات الطبية والمستشفيات، الكهرباء، الماء الملوث، والهواء الملوث الذي يتنفسه كل ابنائنا، ناهيك عن، الشوارع والارصفة المهدمة والازبال المتراكمة، الانحدار بالقيم والاخلاق وانعدام المسؤولية وفقدان الروح الوطنية وجعجعة الطائفية واصوات الموت المستمر.
لقد خرجنا للتصويت على العقد الاجتماعي ((الدستور))، رغم كل نواقصه وثغراته، فهوالوثيقة التي تربطنا وتنظم العلاقات بيننا وبين الحكومة التي تقود البلاد، حيث تضمن حقوقنا التي غيبوها، في الحرية وحق الفرد في العيش الكريم والآمن، وواجب حماية استقلال بلادنا، ومن الواضح لكم ولكل الناس التي لا زالت تعض على الجرح حيث خلقتم عدوا مفترضا، نقول، انكم قصرتم في تحقيق هذا الاتفاق ولم يعد هذا العقد وهذه الحكومة صالحين لنا.
لقد خرجنا الى ساحات الاحتجاج في كل المحافظات العراقية، لكي نقول اين وماذا حقق الدستور للناس ؟ اين الاستقلال؟ اين العدالة؟ أين النزاهة؟ اسألة خرجنا من اجل الحصول على اجوبة صادقة عنها. هذا ما الزمكم به الدستور، وسؤالنا اليوم مالذي تحقق من كل هذه الالتزامات فيما بيينا والحكومة، ولكننا واثقين انكم غير قادرين على تحقيق هذه المطاليب بهذه السياسة.
وقالت هذه الحكومة انها تلتزم ببنود هذا العقد، ولكنه لا يملك الرصيد الكافي لتحقيق المطاليب، ورفضنا ان نصدق ان رصيد العدالة الذي تضمنه هذا العقد قد نفذ وغير كاف وان بنك العدالة كما هو بنك العيش اصبح فارغا.
لقد جئنا لهذه الساحات المقدسة لتذكير الحكومة وفريقها الحاكم بحالة التطاحن والقتل التي يعيشها شعبنا.
لا وقت ولا صبر بعد لدى شعبنا، لا صمت بعد اليوم عن الالتفاف، والتسويف لمطاليب الناس، ولم تعد تسعفنا الخطابات والوعود وحتى الفتاوى، وماهي إلا أدوية مخدرة إنتهى مفعولها، وغيركافية لتشكيل قناعات جماهيرية تسمح لكم بالاستمرار في العبث بمصيرنا.
لقد حان الوقت لتخرج الحناجر مدوية الى الشوارع قبل ان يموت اطفالنا جوعا وتخرج نسائنا الى الشوارع ببطون خاوية وملابس مرتقة ويسود مدارسنا الظلام، وسوف نجتث العبث بمصائرنا.
لقد حان الوقت لنرفع أكوام الزبالة والوساخة من عقول القادة الحاكمين، ونرتفع ببلدنا من ركام الظلم الى صخرة العدالة والاخوة الوطنية التأريخية، التي تغنت بها حناجر فنانينا.( كردي وعرب رمز النضال).
سيكون خطأ قاتلا للوطن إن أغفلت الحكومة المطالب المشروعة للناس،والظروف الصعبة التي يعيشها العراقيين، والخطأ القاتل، إذا استهانت الحكومة بأصرار الناس على نيل حقوقهم.
لن نسمح ان تمر على بلدنا الايام الساخنة بدون كهرباء، وبدون ان يحتمي الطفل والشيخ العاجز من حر الصيف.
سيباغت الذين يعتقدون أن ما يجري إنما تنفيس عن غضب بما يمارسه العراقي، وانه سيعود لحياته الروتينية وقد يقبل بالواقع من خلال الملل وتسويف الحكومة، لكن لقمة العيش وكرامة المواطن إذا مست ستكون ثورته عارمة وقد تأتي على الاخضر واليابس وتحرق عروشكم وقصوركم التي نهبتوها دون موجب حق.
سوف لن ينام العراقي دون ان يحصل على كافة حقوقه غير منقوصة، والتي منحها له الدستور رغم هزالته.
وسنستمر في ساحات الشرف والاحتجاج حتى تهتز عروش السلطة رغم قلة عددنا حتى تتحقق العدالة لكل شعبنا.
لن نتورط في اعمال خاطئة وغير مشروعة، ونحن الذين نملك المبادئ التي تقول ( دعونا لا نحاول إرضاء عطشنا للحرية بالشرب من كأس القسوة ابدا).
للابد سيقوم نضالنا وصراعنا مع الاستبداد والفساد والفشل على الكرامة والانضباط ولا نسمح للاحتجاج الخلاق ان يتدهور الى العنف الجسدي ابدا.
دائما يجب ان نرتقي الى حيث يلتقي الالهام بالمثل الاعلى والقيمة الكبيرة قوة الروح بقوة الجسد.
النضال الجديد الذي نمارسه والذي يغمرنا الان لا يجب ان يقودنا الى الارتياب بالاخر، حيث كثير منهم جاءوا مدركين ان قدرهم مقيد بقدرنا وان حريتهم لا تنفك عن حريتنا.
سوف لن نستمر نمشي وحدنا، ان قوافل الشعب قريبا سوف تلتحق بنا، وان هذا الصبح لناظره قريب.
لا يمكننا العودة للخلف بل ان تعهداتنا لشعبنا سنضعها امامنا وبين ضلوعنا، إن اردتم أخذها فاقتلوعها من قلوبنا.
كثير من ابناء شعبننا يتسائلون متى نقتنع ومتى نرضى، ومتى تتحقق آمالنا، نقول لن نكون راضين حتى تهبط سيول العدالة كالماء وتكون الاستقامة مثل السيل الجارف.
كلنا وجميعنا جئنا محملين بالتجارب والمحن الكبيرة والاغلب منا جاء من زنزانات الاستبداد والطغيان ووحشية رجال الامن الذين يخدمون بقاء السلطة لا لكي يحققوا أمن شعبهم.
كلنا يعلم ان المعاناة سبيل الانعتاق، ولا زلنا نعاني، ومستمرون حتى نحقق حلمنا بالحرية والعيش الكريم.
فلا تنعتونا بما يسهل لكم البقاء ويمكن ان ينجلي على المواطن المسكين، لانه حتما سيكون عامل التغيير وصاحبه وجاني مكاسبه.
الموضوع اعلاه سبق وان حرر منذ زمن طويل وهو شبه برنامج للقوى المدنية العراقية..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,213,484
- تقاطعات الاحداث الاخيرة المتسارعة في المنطقة ( الحلقة الاولى ...
- تقاطعات الاحداث الاخيرة المتسارعة في المنطقة ( الحلقة الثاني ...
- مؤتمر جنيف الثاني- معاهدة اوباما -بوتين
- لدي حلم
- نقاشا على (عالم القطب الواحد وشعوبنا)
- العالم بالقطب الواحد وشعوبنا الى اين؟
- هل تعلم الحكام العرب من التاريخ . التجربة مع العراق
- الفساد في العراق ، فساد المفوضية المستقلة للانتخابات في العر ...
- منظمات المجتمع المدني وتكريم العراقيات المبدعات عبير السهلان ...
- من يجب ان يستقيل اولا وزير الداخلية ام رئيس الوزراء
- رئيس وزراء التسوية حكومة تسوية
- رسالة الى زعماء العملية السياسية في بغداد
- مؤتمر الشعب العرااقي الانتخابات الوطنية
- الانتخابات البرلمانية مسؤولية وطنية أم انتهاز فرص
- رسائل عيد رمضان
- خطوات في الزمن الصاعد ضوء في طريق التيار الديمقراطي
- بيان لقوى ديمقراطية
- نبوءة فريدمان زيارة دي كشيني للعراق
- مرة أخرى يفرض العراقيون إرادتهم
- بطل من بلادي علي خليل (ابو ماجد)


المزيد.....




- قطر: الصومال راضية عن بياننا حول تسجيلات -نيويورك تايمز-
- مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على تعيين إسبر وزيرا للدفاع
- لافروف: أوضاع فنزويلا تتجه نحو التحسن
- جورج وسوف يتوج بجائزة الدولة التقديرية في سوريا
- اندونيسيا تعتقل متشددا ينتمي لداعش كان يخطط لشن هجمات في عي ...
- وفاة الملاكم الروسي داداشيف عقب تعرضه لإصابات في الرأس أثناء ...
- شاهد: مسيرة "الشعب" على الحدود الجزائرية-المغربية ...
- كيف يكون الفشل دليلا للنجاح؟
- جورج وسوف يتوج بجائزة الدولة التقديرية في سوريا
- اندونيسيا تعتقل متشددا ينتمي لداعش كان يخطط لشن هجمات في عي ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد فيصل السهلاني - الاعلان المدني