أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - الحالة الإيمانية ضارة ومنتهكة لإنسانيتنا وتطورنا















المزيد.....

الحالة الإيمانية ضارة ومنتهكة لإنسانيتنا وتطورنا


سامى لبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6132 - 2019 / 2 / 1 - 19:50
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


- خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم (84 ) .
- لماذا نحن متخلفون (64) .

-هناك فرق بين الخطأ والضرر .
لم يمكن رفضى لفكرة الإله فى البدايات من منطلق عقلى منطقى فلسفى كما عبرت عنه فى سلسلة " ثلثمائة حجة تُفند وجود الإله " وسلسلة " خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم " بل جاءت شكوكى لفكرة الإله من منظور دراسة لفكرة الإله ورسمه وسلوكه كما جاءت فى الكتب المقدسة ليضاف إليها رؤية بحثية سيوسولوجية عن علاقة فكرة الإله برؤى السادة والطغاة والمستبدين فقد تم رسمها على هذا المقاس والرغبات والغايات .
ليس لديّ حالة توقف شديدة أمام الإيمان بالخرافات لأراها حرية الإنسان الأصيلة فى إيمانه بالخرافات والتعاويذ والسحر والحظ لتقتصر رؤيتى على توعيته فقط وتصدير وجهة نظرى له من باب تبادل وإختبار الأفكار , ولكن عندما تكون فكرة الإيمان بالإله ذات جوانب ضارة سلبية تنتهك من إنسانية الإنسان فهنا يجب أن يكون النقد صارخاً مستنفراً العقول للحراك .

دعونا نتلمس فى هذا الجزء خطورة وسلبيات الحالة الإيمانية ولنا لقاءات أخرى فى أجزاء أخرى :
* فكرة الإله هى تخدير ومعالجة للجهل بالجهل والتجهيل .
فكرة الإله هى الإستسلام للجهل ومعالجته بما هو جهل لترسيخ مفهوم التجهيل دون أن يقدم المؤمن أى شئ معرفى , فعندما يواجه المؤمن أى غموض ولغز فى الحياة فيسارع بالقول إن الإله صنع هذا دون أن يقدم أى معرفة عن كيفية صُنع هذا , بينما يطلب من الرافض لهذه الإجابة أن يشرح له بالتفصيل كيف نشأت الأشياء بدون إله !
هذا النهج الفكرى فى التعامل مع الأمور يمنح المؤمن الراحة المزيفة فهو يخدر الأسئلة الغامضة بالجهل والتجهيل ليمنح نفسه الراحة والأمان , ليكون هذا النهج منهج حياة طالما هو يقدم الراحة والهروب من الإشكالية , ليمتد هذا النهج الفكرى فى المجتمعات ذات الأصول الدينية فليس هناك بحث لجذور أى مشكلة طالما أن الإله أو الحاكم أراد ذلك أو هو السبب فى ذلك .

* المؤمن والسؤال والمعرفة .
- الحالة الإيمانية ترسخ الجهل وتُنفْر من المعرفة والسؤال بالرغم من أن السؤال هو حجر الزاوية للمعرفة والتطور , فتتقبل الفلسفة الإيمانية فكرة أن الله يَسأل ولا يُسأل بينما الفكر المنطقى يقول أن الذى يسأل هو العاجز والباحث عن المعرفة بينما يُفترض فى الإله المُفترض أن لا يسأل فهو كلى المعرفة كما يزعمون .
- هناك فوبيا من المعرفة تتمثل فى بدايات ميثولوجيا الخلق عندما نهر الإله آدم من الإقدام على التناول من شجرة معرفة الخير والشر لينزعج من ذلك ويطرد آدم من جنته خشية الإقدام على تناول شجرة الخلد فيخلد مثله , لنتوقف عند هذه الرمزية والمعنى والمغزى عندما تعتنى الأسطورة برفض الإقدام على المعرفة لتتضح فلسفة الأيدلوجية الدينية كما سطرها أصحابها .
- هناك أيضا فوبيا من السؤال ب "لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم" لترسيخ عدم البحث والسؤال , فالسؤال سيجلب الإساءة والضرر أو قل للدقة أن كاتب هذه الآية يدرك أن المنظومة الإيمانية بخرافاتها ستنهار بالسؤال .
هذا المنهج الفكرى الذى يُنفر من السؤال والمعرفة أتى بمنجية التسليم والخضوع والتلقين ليتسلل فى كافة مناهج حياة المؤمن فهو لا يسأل معلمه كيف تم هذا كون هناك إرث ثقافى بعدم السؤال , كذا معلمه نفسه لا يعلم كونه أيضا لم يسأل ليصير العلم بالنسبة للمؤمن حالة من التلقين فقط , فهل تتوقع بعد ذلك أن نبدع ونكتشف ؟!
- الحالة الإيمانية تعظم من التسليم والتلقين وتنتفض من المعرفة الباحثة ولنأخذ آية " تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ " من الكتاب المقدس كمثال , فهنا توصية بالتسليم وعدم البحث والفهم بل نهى وتنفير من الإعتماد على الفهم والعقل , وفى آية أخرى "طوبى لن آمن ولم يرى " فهو يعظم الإيمان التسليمى التلقينى الإنبطاحى عن الإيمان الباحث وله الحق فى نهجه هذا , فالبحث والفهم لن يبقى للمنظومة الإيمانية أى وجود .
- يضاف للحالة الإيمانية المهترئة ترويجها لفكرة عجز الإنسان عن الفهم والمعرفة فهو عقل محدود لن يستطيع إستيعاب كل المعرفة ليشبه الفكر المسيحى هذا بمن يريد ملأ حفرة صغيرة بماء البحر .
- فكرة الإله منحتنا حالة مازوخية تتمثل فى إحتقار العقل والفكر والنقد فعقولنا ضعيفة لن تستطيع إدراك فكرة الإله وحكمته وعظمته لتعظم فى المقابل من الفكر التسليمى وما يقال عنه الحس والحدس الإيمانى القائم على التوهم .. هذا النهج الذى يُحقر من العقل والفهم والمعرفة معالجاً الجهل بالتخدير والتجهيل سيكون له صدى فى بنية المجتمعات الثقافية لينتج فى النهاية مجتمعات إنسانية متخلفة بليدة فهكذا هو الحال في كافة المجتمعات التى رفعت رايات الإيمان بإله .

* فكرة الإله هى أدلجة وشرعنت الإستبداد والطغيان .. فلنتوقف أمام فكرة العبودية .
ألف باء إيمان أن تؤمن بعبوديتك للإله بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى , فكلما أمعن المؤمن فى هذا الفهم والإحساس بالعبودية فإيمانه قوى صحيح , ولنا هنا أن نتوقف عن صورة هذه العلاقة وكيف نشأت ؟ هل جاءت من الإنسان أم من الإله ؟ فالإنسان أبدع نظام العبد والسيد وعاش فيها , بينما الإله المفترض عاجز عن إنتاج علاقة متفردة ليقتبس من علاقات البشر , ومن هنا نُجزم أن فكرة الإله هى فكرة السادة ورؤيتهم الأيدلوجية لترسيخ سيادتهم , فكما هناك علاقة للسيد والعبد فى الأرض فهذه العلاقة ممتدة وتكتسب شرعيتها من السماء , فالإله هو السيد والبشر هم العبيد .. من هنا تمت صياغة فكرة الإله لتأكيد وترسيخ فكر وأيدلوجية السادة .
يضاف لهذا صلوات الإذلال للمؤمنين أى تلك الصلوات الغارقة فى التذلل للإله كسبيل الإنسان لنفاقه وتجنب مصائبه ونيل خيراته كما يتصور , لتمتد هذه الثقافة والسلوك فى المجتمعات الدينية لنشهد التذلل والتفخيم الفج للحكام .
للأسف الشديد بقيت دوماً علاقات العبودية للسادة سائدة فى المجتمعات الإنسانية بالرغم من زوال مجتمعات العبودية القديم ليبقى النهج والسلوك مستمداً زخمه من الإيمان الدينى الرافع لفكرة الإله السيد والإنسان العبد , ومن هنا تنزعج وتنتفض المنظومات الدينية أمام كل الأيدلوجيات الداعية للحريات والديمقراطية والعلمانية والأيدلوجية الوضعية فهو تقويض لفكرة الإله السيد وليبقى حال المؤمن مجتراً من فكرة السيادة للإله والعبودية للإنسان لتجد حضورها فى العلاقات الإنسانية والإجتماعية ولتمد ظلالها فى منهجية عبادة المال والسلطة والأقوياء والأيدلوجية حتى لو كانت غير دينية .

* الحالة الإيمانية تفتح المجال أمام العنصرية والفوقية والتمايز .
- الحالة الإيمانية ترسخ مفاهيم القسوة والإنتقام المفرط لتجعل المؤمن بعيش حالة إزدواجية من المازوخية والسادية , فالمؤمن يسلم منذ البدء بنظرية العقاب اللانهائى على أخطاء محدودة ! كذا يتعامل بمنتهى القسوة مع المختلف معه إيمانيا فيقبل قتل وتعذيب من يرتد عن دينه فهكذا يكون قبوله وإستحسانه , بينما منظومة العصر الحديث المتمثلة فى حقوق الإنسان العلمانية تدعو إلى حرية الإنسان فى الفكر والإعتقاد بدون أن يقترب منه أحد ولعل هذا من حظ البشرية التى كبحت جماح الحالة الإيمانية البدوية .
- الحالة الإيمانية متشرنقة فى هوية ضيقة لتحمل تفكير غبى عنصرى ساذج فتجد أن الإله فى اليهودية لا يعتمد كل البشر إلا المنتسبين لإسحق ويعقوب فيما إيمان المؤمنين الآخرين بإله غير مجدى وغير معتمد , كذا فى المسيحية لا يعتد بمن يؤمن بوحدانية الإله وعظمته مالم يؤمن بالمسيح المخلص , كذا الحال فى الإسلام فمن لا يؤمن بمحمد رسولاً فهو فى الآخرين من الخاسرين لتستغرب أو قل لتفهم سر هذه الرؤية الساذجة التى ربطت الإله بنبى لتهمش الإله ويتعظم صاحب الإدعاء !.. تبقى الخطورة فى ترسخ تلك المفاهيم العنصرية التمايزية الباحثة عن تميز طائفة هو النهج السائد فى المجتمعات الدينية .
- تبنى النهج الإيمانى للقسوة والإنتقام المفرط علاوة على حالة التمايز من خلال هذا المنظور الدينى سمح بتواجد هذه الرؤية فى العلاقات الإجتماعية والسياسية المعاصرة لتكون القسوة والإنتقام نصيب من يختلف عن المنظومة السياسية والإجتماعية القائمة فهناك قبول فكرى ونفسى بالتعسف مع من يختلف , ليكون الرافض لهذا النهج المتعسف إما متحرراً من رواسب الأيدلوجية الدينية أو ذو حالة إزدواجية بتبنى الشئ ونقيضه فى ذات الوقت .

* فكرة الإله أفقدتنا الدهشة والفضول وحب المعرفة .
- الحالة الإيمانية أفقدت الإنسان الدهشة والفضول وحب المعرفة اللاتى تعتبر حجر الزاوية فى التطور , فالدينى لا يبحث فيما تقدمه الطبيعة من غموض ودهشة ليكتفى بأن الله صنع هذا أما كيفية صنعه لهذه الأشياء فهو يجهلها , فإجابة الله صنع هذا مع عبارات التمجيد والتسبيح لم تقدم شيئاً بل هى سبيله ليفقد معها الدهشة وحب المعرفة .. الطريف أن المؤمن يطالب الملحد بأن يشرح له كيف صنعت الطبيعة هذا متغافلاً عن إثبات زعمه بأن الإله هو المصمم الذى صنع هذا !
- أرى أن الملحد الحقيقى هو إنسان مازال يحمل الدهشة والفضول وحب المعرفة , فأنا مازلت أحمل الكثير من الدهشة عن ألغاز وتعقيد الطبيعة باحثاً عن فك شفرتها وكم هذا مرهق وشاق , ولكن هكذا تأتى متعة الحياة أن تعيش الدهشة محاولا تبديدها بشكل مقنع , بينما أرى الملحد الذى يردد أن الطبيعة صنعت هذا لا يختلف شيئا عن المؤمن الذى يردد بأن الله صنع هذا إلا إذا كان يحمل بعض الرؤى التى تفسر بعض دهشته علميا , لتبقى متعة الحياة أن تعيش متعة فك الدهشة ومحاولة تبديدها والإستمتاع بدهشة قادمة .

* عقليات إزدواجية.
من كل هذا الإرث التسليمى الإنبطاحى بداعى المقدس يواجه العقل الدينى محنته بتبلد غريب , فهناك من المؤمنين من يطلعون على العلم ومنجزاته التى تنسف أفكارهم وتصوراتهم الدينية المهترئة ولكن نادراً ما تتحرك العقول , ليجتمع النقيضين فى ذات الوقت , فالمؤمن مازال يؤمن بأن الأرض مسطحة والشمس قرص يدور حول الأرض والنجوم بمثابة مصابيح وستسقط يوما على الأرض فى يوم الدينونة وغيرها الكثير من الخرافات لتكون مخزونه المعرفى , بجوار حقائق العلم التى يطلع عليها وهذا سمة العقل الميتافزيقى الإزدواجى فهو يدخل المعمل مستخدماً منهجاً علمياً فى المعرفة والبحث ثم يلقى كل هذا فى أقرب صندوق قمامة متى خرج من المعمل .
ماذا يعنى هذا سوى أننا نتعامل مع العلم كنفس التعامل عند الذهاب للكتاتيب والمعاهد الدينية وليس كوسيلة لفهم حقيقة الأشياء لذا يستحيل أن نبدع ونكتشف لأن ثقتنا فى الخرافة والهراء أكبر من ثقتنا فى البحث العلمى .

* ذكورية الإله.
كل النصوص الدينية تنضح بذكورية الإله لتصل لحد الإبتذال عندما تشير إلى تحقيق متع فحولة ذكرية بنكاح الحوريات بقضيب لا ينثنى , وذاك المشهد الساخر المضحك لملائكة أوقفها الإله صفاً واحداً لتصرخ لاعنه تلك المرأة التى إمتنعت عن النكاح ولا تهدأ حتى تفتح رجليها لقضيب الذكرالمهيب .
للأسف لا يفطن المؤمنين أن فكرة الآله أو الآلهة هى رؤية إنسان قديم لعلاقات إنسانية يريدها , ففى وقت ما كانت الألوهية للنساء وعندما إنقلبت السيادة للذكور إنقلبت الميثولوجيا لتسرد أساطيرها الذكورية وتمرر شرائع وهيمنة الذكر .. ما تعيشه المجتمعات الدينية هو إستمرار وترسيخ لمجتمعات الذكورة بكل رؤيتها وشرائعها وثقافتها مهملة نصف المجتمع أو قل تهمييشه على الأقل ومن هنا تأتى خطورة إستمرار الحالة الإيمانية القديمة التى تصب المجتمع فى قوالب الماضى فكراً وسلوكاً .

* الحالة الإيمانية بإله حالة فكرية بليدة نرجسية متخلفة .
أقوى تأمل راودنى كان فى المرحلة الإعدادية عندما إطلعت على حجم كوننا الهائل ليكون المسمار الأخير فى نعش فكرة الإله الإبراهيمى مفسحاً المجال حينها لفكرة الإله الربوبى الخالق الغير معتنى بكل تفاهات الكتب المقدسة .
تأملى كان : كيف يكون هناك إله عظيم يمتلك ويدير كون هائل يحتوى على 225 مليار مجرة وكل مجرة تحوى 200 مليار نجمة و هناك على الأقل مائة مليار كوكب في كل مجرة , لتكون الأرض بمثابة حبة رمل فى كل الرمال الموجودة على سطح الأرض ! لنجد الإله يعتنى بذرة غبار فى هذا الكون الهائل راصداً سلوك كل طفيل يعيش عليها , فهذا إما أن يكون إدعاء إنسانى كاذب واهم أو إله تافه متهافت .
فى الحقيقة لا يوجد فكرة الإله التافه المتهافت الذى يهتم ويعتنى وينزعج من الطفيليات التى تعيش على سطح حبة رمل مدبراً حالها متدخلاً فى مصائرها علاوة على إعتناءه الخاص برغبات ونزوات هذا النبى أو المشاريع السياسية لذاك النبى فكل هذا هراء لعدم وجود إله , فالفكرة هى فكرة إنسان نرجسى صاغ إلهه بهذا الشكل الساذج ليحقق محوريته ومركزيته فى الوجود .
للأسف الشديد لم يعتنى أحد بتأملى هذا ليستمر مسلسل الجهل والتجهيل والخداع والتخدير لنردد نفس الفكر القديم بأن الأرض مركز الكون والإنسان محور الوجود وأن كل هذا الكون الهائل والطبيعة الزاخرة سُخرت لنا ليعيش الإنسان أوهامه المريضة فهل تتوقع مِن مَن يعيش الوهم أن يقدم شيئاً ؟!
كلمة أخيرة أن يعتنى الجميع بهذا التأمل الأخير حتى نستفيق من وهم الإله فقد تكون الحقيقة مؤلمة ولكنها أفضل حالا من التمرغ فى مستنقع الوهم والخرافة .

دمتم بخير.
"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,151,307
- قضية للنقاش-هل القومية العربية وهم أم حقيقة
- ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال !
- إشكاليات فى فكرة الإله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم
- آمال وأمنيات فى العالم الجديد
- أنا فهمت الآن-نحو فهم الحياة والوجود والإنسان
- فكر فى هذه المعادلات والأسئلة
- تأملات فى ماهية الإعتقاد والإيمان–لماذا يؤمنون
- ثقافة الكراهية وإجترار التاريخ وإسقاطه على واقع مغاير
- أسماء الله الحسنى وصفاته المنسية
- ماهية العشوائية والصدفة فى إنعدام الغائية والترتيب والخطة
- الإرهاب فكر فإذا عجزتم عن مواجهته فلتواجهوا مروجى الفكر
- فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى
- تأملات وثورة فى المسألة الأخلاقية
- الإله الوهم والوجود والأزلية
- مجلتى - العدد الثالث
- فوقوا بقى(1)-الأديان بشرية الفكر والهوى(108)
- تأملات فى الإنسان والحياة والوجود
- تأملات فى الإنسان
- مفاهيم خاطئة وأشياء نرددها لا نفطن لها
- ثقافة تحتفى بالجهل والإنبطاح والبلادة والتهافت


المزيد.....




- الحكم بالسجن المؤبد وثلاثين سنة إضافية على بارون المخدرات -إ ...
- البحرين ترد على -ما خفي أعظم- بتقرير عبر التلفزيون الرسمي
- علماء يفندون زعم نتنياهو أن الفلسطينيين ينحدرون من جنوب أورو ...
- رياح عاتية تقذف بمراهقين من جسر معلق!
- شاهد: "رئيس الوزراء الياباني" يتعرض للصفع والضرب ف ...
- طالبان تجبر منظمة خيرية سويدية على إغلاق عشرات المراكز الصحي ...
- مقتل دبلوماسي تركي في هجوم بكردستان العراق
- طالبان تجبر منظمة خيرية سويدية على إغلاق عشرات المراكز الصحي ...
- شاهد: خسوف جزئي للقمر في الذكرى الـ 50 للرحلة التي هبطت على ...
- المبعوث الاممي يعتزم احاطة مجلس الامن حول مساعيه الاخيرة ضمن ...


المزيد.....

- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- كتاب الفيلسوف بن رشد / عاطف العراقي
- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - الحالة الإيمانية ضارة ومنتهكة لإنسانيتنا وتطورنا