أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - جنوح -الصديق- نحو الورطة -وبتالي الليل تسمع حسّ العياط-؛ في سوريا














المزيد.....

جنوح -الصديق- نحو الورطة -وبتالي الليل تسمع حسّ العياط-؛ في سوريا


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 6130 - 2019 / 1 / 30 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أخطر ما في الطموح عند الإنسان, أو الانظمة عندما تستنفذ مبرّرات ذلك الطموح, ولربّما الأخطر من ذلك حصول الانتشاء المصاحب للانقباض عند نجاحات مسبقة كمقدمة تبعث الآمال.. فمنذ بداية تنفيذ برنامج الطموح الايراني الّذي سيشكّل حجمه نفس حجم الارتداد في النهاية بعدما تمنهج سلوكيًّا ضمن سياقات طموحات أخرى ستضخّم من عوامل تأثير ارتدادها بحجم الانتشاء مرتبطة بعضها ببعض اتصّلت بالانقباض أو الانكماش الكامن وسط الانتشاء ,مثل أنبوب النفط الإيراني مثلًا ,والمار عبر بغداد باتّجاه سوريّا فالبحر, وهو طموح مرحلي مستخلص من طموح هدف إيران الأكبر إذ ستكمن الخطورة في الحجم الهائل من الارتداد العكسي لهذا الطموح عندما سيفقد "هدّافيه" خاصّيّة التحسّس المسبق لحجم العقبة الّتي قد تظهر فجأة والّتي أهملت مقدماتها ولم تحسب عواقبها ولم تحسب مسبقًا بعمليّات من الاستدراك الجاهز كردّ مقابل إن حصلت ,أو التحضير المعد سلفًا لمفرزات أخرى على أرض الواقع "لربّما تعود لعقليّة تماهت كثيرًا مع أسلوب المحاكاة لإقناع الاتباع بجدوى مشروع ديني قابل للانتشار فنسوا من هم وما هو هدفهم العميق" ستُخلق بعمليّات تواصل مع متداخلات خارجيّة وداخليّة جذّرت سابقًا تفوق حجم قناعات الطامحين ومن الممكن ستعقبها عمليّات ارتداد أعنف لا تبقي نتائجها ولا تذر بما لن يجدوا منها منفذ للإتمام بعد ما سيشنّج بالتأكيد مركز القرار تشكّل بمجملها عوامل انكفاء وهي حافّة الهاوية الّتي تؤدّي لانتهاء الطموح.. هنا سيفسّر ان ما حصل وسيحصل الأسوأ بالنسبة للطموح الإيراني ككل والّذي وقف خلفه مجمّعات شرايين التغذية أتباع "المذهب الشيعي" الداعم لولاية الفقيه بأمل الاظهار القيادي الشامل كما يظنّه قادة هذه الولاية حين تغافلوا "بسبب اقتناص الفرصة المواتية دون ادراك حجمها سيستطيعونها أم لا" نتاج قناعات كانت هي الّتي وقفت وراء بدأ تنفيذ لهيمنة مستقبليّة للولاية الفقهيّة والّتي لن تقف في ظن قناعات أتباعها إلّا بالسيطرة على العالم, وأنّها لم تحسب حساب السلوك الشخصي لكلّ من انساق وراء هذا المشروع والّتي أساس تلك القناعات هي "الظنون" الّتي تشكّلت كأصل لقناعة متأرجحة صيّرت الاتباع, والّتي ستزرع فيهم الوساوس عندما ستصطدم بقناعات أخرى من نفس الجنس بالحوار أو بالإصرار أو محاورة الذات أو أسباب عديدة أخرى لصحّة ما هم مقدمون عليه قد يتمكّنون ربط موصلاتها أو قد لا يستطيعون وتبقى وساسوس لأيّ تابع قد يرتد لنفسه أنّ ما عليه هو ومن يصطف معه ليست قناعات نابعة من أصول مكتملة الشروط وسيكتشف حينها أنّها بالفعل كانت ظنون! فتتحوّل الذات التابعة إلى كمون معاكس ,ولأنّها ظنون فستعني وساوس تستطيل أكثر وقد تترهّل بعدما كانت بمسارها المحدّد كأسلوب انتشار للعقيدة المقامة على أساس الكمون ثمّ التقدّم ثمّ الكمون وهو مخالف بالتالي لمبدأ الثورة الّتي ترفض الشرط والّتي من المفترض أصل في ثورة إيران والّتي من المفترض أيضًا تعني تمام القناعة المنتجة لفورة تلقائيّة كافية لتهديم المحيط بانفلاقات بكلّ الاتّجاهات وهو الأسلوب التلقائي للعقيدة التي سبق وانتشر بها الإسلام عند بداياته والخالية عقيدة أتباعه من أيّة ظنون منذ انطلاق الفتوحات وفق سرعات اندفاعيّة متتالية كادت تبزّ سرعات اندفاعات الاسكندر الأكبر وأتباعه أو تلك المشابهة لانتشار الإسلام الّتي أتت بعده والّتي لا تقلّ طبيعة تفاعلاتها الاندفاعيّة الذاتيّة عنه وعن أتباعه؛ اندفاعات هولاكو وتيمورلنك ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,651,607,717
- شنشنة دستور مُرّق من دون شنشنة
- التبس عليهم -التقليد- فذهبت أموال العراق باتجاه وجهة السيستا ...
- بين كراس صبري,وعمو يورا,وكراس هاشم ,وشدراك
- ابحثوا عن (ديفد ليفني) بين سواد العراق قد يقصّ عليكم ما يجري ...
- الآثار حارسها جنّ يموت متلاشيًا بتلاش ما حرس
- لولا مصر لا تساوي بهجة رمضان -إرش ساغ-
- لاحلّ لمعضلة -فهم تداخل القناعات ومتبادلاتها- إلّا بالإقرار ...
- ترجيحًا لكفّة القول بدعم انتخابي روسي لترامب: أضخم شبكة تسوي ...
- ما الّذي ينفعني في دنياي هذه إمام زاهد؟ شسوّي بي؟ وجمالة 130 ...
- شعيرة جديدة للحج -بعد التشريق-: فرجة -بسينما أبو لهب-
- مناسيب سلطة المنفس -الاستطراقي-
- لماذا بنو هاشم وبنو اميّة دونًا.. محاولة استقراء
- قل أثر نهريني ولا تقل أثر عراقي فالثاني قلب المجريين
- -البقرة المقدّسة- أوحت (لمحمّد) نهوضه بهذه الأمّة لجوئه إلى ...
- الأرض لشعب يستحق إعمارها, ونحن معمّمون
- عقود من الذل وتجرع فرض كرة قدم الامر الواقع ,كيفية اعداد منت ...
- الحياة تحضّر أولى متطلباته أنسنة علاقة الفرد مع الطعام بجعله ...
- إعصار عرعر
- منحة المثقفين, صحفيين فنانين أدباء, تغيير أماكن الحصول عليها ...
- النساء والخمر ,القرآن أعان أحدهما الآخر


المزيد.....




- الجزائر: الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون يتعهد بصياغة دستور ج ...
- انتخابات الرئاسة في الجزائر.. ردود الفعل ودلالات الأرقام
- الجيش اليمني: 17 قتيلا و21 جريحا من الحوثيين بينهم قياديان ف ...
- سيمفونية بيتهوفن العاشرة.. هل تكتمل؟
- الحوثي: بيان القمة الخليجية عدائي ولا خطوات إيجابية للتحالف ...
- محتجون يهتفون في لندن: جونسون ليس رئيس وزرائي
- رئيسة المفوضية الأوروبية تريد علاقة جديدة مع بريطانيا سمتها ...
- رئيسة المفوضية الأوروبية تريد علاقة جديدة مع بريطانيا سمتها ...
- أمين عام الناتو نادلا في ذكرى تأسيس الحلف
- الأزمة في شرق المتوسط.. أصل المشكلة وسيناريوهات التصعيد


المزيد.....

- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - جنوح -الصديق- نحو الورطة -وبتالي الليل تسمع حسّ العياط-؛ في سوريا