أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - خرافة الاقتصاد الاسلامي..














المزيد.....

خرافة الاقتصاد الاسلامي..


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6129 - 2019 / 1 / 29 - 19:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذه الاليات اخ انس اليات موضوعية في النظام الرأسمالي لاتنفع معها الاخلاق الفوقية والنصائح ولا الاحاديث ولا الايات ولا يوجد بالاساس شيء اسمه الفكر الاقتصادي الاسلامي واتمنى ان تعطيني اسما ممن يمثل هؤلاء حتى اصنفه لك اذا كنت اعرف ما كتبه..عندما نتحدث عن فكر رأسمالي فهناك قانون قيمة رأسمالي تجلياته ليبرالية وما حولها وعندما تقول ان هناك فكر اقتصادي اسلامي فالمفترض ان هناك قانون قيمة خاص مخالف للرأسمالي ويتحرك بالياته الخاصة من اجل هذا نطلق عليه اسلامي مثلا لكن ما يحكم العالم جميعا الى حد كبير هو قانون القيمة الرأسمالي المعولم وكل من يرفعون شعار الاقتصاد الاسلامي هم يمررون عمليات استغلال في غاية الوحشية كما تفعله البنوك الاسلامية والمقاسمة بالارباح وهي اسوا من البنوك الربوية يمررون اسوا اشكال التوسع الرأسمالي تحت شعارات اسلامية ..والدول التي تسمي نفسها اسلامية هي في قاع المجتمعات الطرفية..حيث ما يحكمنا هو مدى بعد اي طرف عن المركز الاحتكاري الرأسمالي والتقسيم الدولي للعمل فما يثير رعب الادارة الامريكية ان الصين باتت تنافس الغرب في اعلى اشكال تقسيم العمل اي اعلى اشكال التكنولوجيا ..نظام الصمان الاجتماعي في اوروبا الغربية هو افضل من نظام الزكاة لأن الدولة تفرضه بقوتها وبالزام دفع الضرائب وهي حق للمواطن و النظام الاجتماعي في دول الاتحاد السوفييتي هو افضل من الاثنين حيث يطرح التساوي بالاجور بين المركز والاطراف الذي لا نجده في الغرب وامور معقدة كثيرة لامجال لذكرها في تعليق



لا يوجد لدينا حكم ذهني فمثلا قانون القيمة المعولم هناك دراسات في الاقتصاد القياسي تسجل معدل التراكم الرأسمالي وازدياد الفروق الى مئة صعف بين المركز والاطراف وهذه موجودة في كتب سمير امين..هذا ما يميز الماركسية والماركسية الجديدة والمادية التاريخية عن المناهج الاخرى



في تحليلنا المادي التاريخي موقعك ليس انت من تحدده بل افكارك لهذا نضع سياق افكار محمود محمد طه وانك معجب بمواقفه في دائرة صناعة الافكار وتعبيرها عن الطبقات الاجتماعية ..لم يعادي محمود محمد طه عقائد اي جماعة و لكنه من حيث يعرف او لايعرف حدد فهما للدين لايمكن ان يستجيب لسلطة رأس المال الامريكي الغربي وعبيدها كال ثاني وسعود والاخوانجية فهو بحسب موقع افكاره طبقيا تم تصنيفه على انه كافر واعدم وهو ابن الثمانين عاما اي حدد طبقيا من الطبقة الاقلية المسيطرة ان يعدم لأنها لاتريد ان يمر الا دين تضليلي يعمي الناس عن اليات التوسع الرأسمالي وقانون استقطاب الثروة بيد اقلية لنهبها..اما صاحب الحق واقرأ باسم ربك فهذه لاتعنينا مع انني في مرحلة من حياتي كنت متأثرا معتقدا بصوابية ما اسميه خزعبلات الان وما يسميه الاخرين اديان وهذا ليس تقييم اخلاقي بل اعتبره علمي و لكني طبعا ادقق في فهم كل جماعة للدين وهناك جماعت كثيرة ولكن بقيت معزولة او ان السلطة اعدمت افكارها ومحاولاتها لنشرها كالمعتزلة وغيرهم في فترات تاريخية معينة ..لأن في منهجنا لا يوجد دين واحد بل افكار عامة اسمها الدين لايفهمها الماركسي الا بالتشاور مع حامليها ومعرفة اساليب انتاجهم ليحدد ما تعنيه طبقيا..




تحياتي لك اخ انيس بن احمد هذا رأيي ان الالحاد والتحرر من قيود وسلاسل الالهة يفتح مجالا رحبا للخيال ولكن هناك تحويرات على هذه المسألة جرت عبر التاريخ للتخلص من الفهم المشيخي والكهنوتي الزمني السلطوي للاله فالخيام تحسبه مؤمنا ويخاطب الها ولكن عند التدقيق بفحوى ابياته فانه ملحد مازال الشك يعتمل في اعماقه وفي صوره البيانية وهذا حال المشتغلين بالعمق الشعري والمعرفي فانهم ينوسون بين الشك واليقين وهذه حيرة انسانية وانت عندما نزعت اشياء ركن اليها الناس وتشربوها عبر تنميطات السلطة الزمنية كما فعل محمود محمد طه فانك تقدم رؤية فيها الكثير من الشك مما يجعل البعض يكفرك كما كفروا محمود محدد طه لأنه شذ عن الفكر التنميطي للسلطة الزمنية ..اي ان دوائر المعرفة وسعتها كما يفعل الملحد بتوسيع الرؤية واعدام ما اصبح متعارفا على انه من الدين وهو من مقيدات السلطة الزمنية اي عدم ادخال مقولات السلطة الزمنية لعهد محمد في الاسلام نفسه وترك الامور عامة بشكل ارحب ..في النهاية هذه المجتمعات المتخلفة ستحكم على الملحد ومن خرج من اسر فهم الدين السلطوي الزمني حكما واحدا هو الاعدام لهذا كما قلت لك لن تجد من يدافع عنك الا الشيوعيين لأنك عزلت الدين وبات بعيدا لايخدم السلطة الزمنية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,639,068,590
- الرئيس الشرعي مادورو والاحتضار الأخير لحظيرة النازية الامريك ...
- الامبريالية في ادق تفاصيل حياتك
- البون الشاسع بين الشاعر الكبير المعري وشاعر البلاط المتنبي
- دعاية ديكتاتورية امبراطوريات الاعلام الامبريالية لذم كوريا ا ...
- قصيدة :حلب ، احرف الاهداب ومشاتل الهوى
- قصيدة : دمشق وأسماء الأشواق
- بداية نهاية زمن البلطجة الامريكي الصهيوني من فنزويلا الى سور ...
- مئات المليارات العربية من اجل ثقافة الموت الاخوانجية والوهاب ...
- خليج خنازير اخر في فنزويلا ..ومادورو رئيسا بارادة اغلبية الش ...
- خيمة كبيرة تأوي ضحايا الحرب الاستعمارية الامريكية الصهيونية ...
- قصيدة :وشوشة عذوبتكِ
- قصيدة: استفزاز
- العقل لايجتمع مع الدين ابدا ..فالاديان اقوى اسلحة الامبريالي ...
- هل العقل العاجز اخترع الاله واستفادت منه السلطة الزمنية لاست ...
- اجواء تحرير ايرلندا من الاحتلال البريطاني الخبيث
- قصيدة : بيارق السودان الثائر
- الاتحاد السوفييتي واليوغوسلافي كأفضل تجربة اتحادية للشعوب حت ...
- قصيدة : احتراف فراشة العشق
- قصيدة:حين تقرأين قصائدي
- زغلول النجار وتدمير العقل العربي بمعجزات القران والسنة وبول ...


المزيد.....




- محافظ نينوى يفتتح كنيسة البشارة بالتزامن مع عودة 80 عائلة مس ...
- قنوات الإخوان تروج لبيان مزيف عن البرلمان الليبي بشأن إتفاق ...
- حلب تحتفي بنهوض كاتدرائية -أم المعونة- من ركام الحرب... صور ...
- الناطق العسكري باسم كتائب القسـام: ما حدث ويحدث في المسجد ال ...
- ظريف: اطلقنا سراح الجاسوس الاميركي وفقا للرأفة الاسلامية
- افتتاح كنيسة البشارة مع عودة 80 عائلة مسيحية إلى الموصل
-  قطر: لم ندعم -الإخوان- ودعمنا لمصر لم ينقطع بعد مرسي
- وزير خارجية قطر: لم ندعم الإخوان المسلمين ولم نتوقف عن دعم م ...
- وزير خارجية قطر: لم ندعم الإخوان المسلمين ولم نتوقف عن دعم م ...
- كندا تتهم مواطنا بالقيام بنشاط "إرهابي" لصلات مزعو ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - خرافة الاقتصاد الاسلامي..