أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - ماذا بعد عام في سائرون؟














المزيد.....

ماذا بعد عام في سائرون؟


مازن الحسوني

الحوار المتمدن-العدد: 6128 - 2019 / 1 / 28 - 01:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مضى الأن عام على دخول الحزب الشيوعي العراقي في تحالف سائرون. هذا التحالف الذي كان ولازال مثار جدل كبير داخل وخارج الحزب لما حمل في طياته من نموذج غير مألوف لتحالفات الحزب السابقة(القصد هو تحالف مع تيار ديني طائفي وليس علماني).
-لا أريد الدخول وأعادة مبررات من أراد الدخول بهذا التحالف أو من رفضه ولكني هنا أود التسأول لمن اراد وأقتنع وأصر على هذا التحالف بعد هذه المدة الغير قليلة من الزمن (عام) كيف يجدون حصيلة هذا العام من العمل داخل هذا التحالف ؟
-هل أستطاع الحزب الوصول الى الجماهيرالبسيطة المتأسلمة بشكل أفضل من السابق بفضل هذا التحالف مثلما كانت أحدى دوافع منظري هذا التحالف؟ أذا كان الجواب بنعم أين هي الأمثلة على ذلك؟ هل أزداد الكسب الحزبي ودخلت أعداد من المواطنين تشكل ثقلأ محسوسأ في منظماتنا الأن؟
-هل أزدادت أعداد الناس المشاركة بالفعاليات التي ندعو أليها أو التيار المدني بعد دخولنا هذا التحالف أم قلت؟ هل كثرت الجماهير التي تتواجد بساحة التحرير في التظاهرات التي يقيمها التيار المدني؟أين جمهور التيار الصدري من هذه الفعاليات؟لماذا أختفت الدعوات للتظاهرات المليونية؟
-هل أستطاع الحزب وسائرون النجاح في الضغط لتشكيل حكومة جديدة تعتمد معايير الوطنية والكفاءة عند الأختيار للوزراء ؟ أم بقيت الحال على ما كانت عليه حيث المحاصصة هي العلامة المشتركة لهذه الحكومة والحكومات السابقة بل وحتى السلطات الأخرى وجميع مؤسسات الدولة؟
*مضى ما يزيد عن ثمانية أشهر منذ(2018/5/12) ولم تتشكل الحكومة بشكلها النهائي بسبب الصراع المحاصصي حول أخطر وزارتين (الدفاع والداخلية) وذهبت ادراج الرياح كل الوعود التي أطلقتها سائرون بأنها لن تقبل وزارة المحاصصة وبنفس الوقت لم تذهب الى المعارضة مثلما وعدت ناخبيها أذ أستمر نهج المحاصصة في تشكيل الوزارة الجديدة ولهذا لم تف سائرون بوعودها وهنا سؤالي لرفاقي بالحزب هل سنبقى بلا قرار واضح ونسير خلف سائرون ونخسر بعد أكثر ثقة الشارع العراقي ؟التيار الصدري لا تهمه كثيرأ هذه القضية لأن جمهوره يسير بعواطفه الطائفية خلف الصدر ويستطيع تبرير كل تصرفاته لجمهوره بناءأ على هذه العواطف.
*عند دخولنا في تحالف سائرون أتفقت جميع وجهات النظر سواء لقواعد الحزب أو قيادته وكذلك الأصدقاء المقربين للحزب بأن عملية الدخول بهذا التحالف لم تجري دراستها بشكل مستفيض وكافي سواء داخل أو خارج الحزب والذي اثر كثيرأ على قناعة العديدين وساهم حتى في عدم التصويت لصالح سائرون.
*السؤال الأن هل سيقوم الحزب بفتح حوار جاد سواء داخل التنظيم أو خارجه لتقييم مسيرة هذا التحالف بعد عام وكيف كانت نتائجه على عموم الحزب والبلد وتكون محصلته النهائية هي استشفاف واضح وصريح لقناعات أعضاء وجمهور الحزب ومنها تدرك القيادة صحة أو خطأ الدخول بهذا التحالف وعندها تقرر القيادة مدعومة بأراء القواعد ماذا تفعل سواء الأستمرار أو الأنسحاب ؟
-جميع الشركات الرصينة لديها جرد سنوي في نهاية العام ،هذا الجرد يوضح طبيعة العمل سواء الربح أو الخسارة وأين كانت هذه النتائج تتمحور وبعد هذا الجرد تقوم الشركة بعد الدراسة لنتائج هذا الجرد بوضع الخطط سواء لتقليل الخسائر أو زيادة الأرباح .اما الشركات التي لاتهتم بهكذا أمور فستجد نفسها بعد فترة من الزمن قد أفلست بسبب كثرة الخسائر التي لايمكن تصليحها.
لهذا تساؤلي لرفاقي جميعأ وبغض النظر عن المركز الحزبي لأن الحزب هو ملك الجميع وليس عدد محدود من أعضاءه مثل الشركات ،هل نبقى نسير بهذا الطريق الذي لم تقدم لنا أية نتائج عملية من جدوى الأستمرار به(تحالف سائرون)؟
-هل لدى الحزب أية أمثلة لنماذج مفيدة من جدوى الأستمرار بهذا التحالف؟
-لا أريد أن يتحدث أي فرد بلغة ضبابية عن ثمار هذا التحالف ، وأنما أريد أمثلة حية وفيها لغة أرقام وأحصاء ويبين من خلالها ضرورة الأستمرار بهذا التحالف .
*لا أريد أن يمضي عام جديد ونحن لا نعمل بالشكل الذي تنتظره منا الناس الطيبة والتي ترى فينا بذرة الخير بهذا المجتمع وطالما أنتظرت أن تتفتح هذه البذرة لتعطي ثمار مفيدة ،هذه البذرة التي تحتاج فقط الى زراعتها بالمكان المناسب لها (بين الناس بعيدأ عن أحزاب الفساد والمحاصصة)وسيرى من يزرعها بأن هنالك الألأف من الناس الذين يسقوها ويحموها مثلما كانوا سابقأ .هل من بيده هذه البذرة يدرك هذه الحقيقة أم أن أشياء أخرى تجعله يتغاضى عن هذه الحقيقة؟





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,651,528
- المتقاعدون
- ماذا جنى الحزب من تحالف سائرون؟
- عقدة النقص والسلطة
- أللي ما يعجبه يطلع!!!
- أستقلالية الفكر والموقف لا تقل أهمية من أستقلالية التنظيم !! ...
- هل من دور للشيوعيين بما يدور في الساحة العراقية من أحداث؟
- المرتجى من لجنة الرقابة المركزية وواقع الحال
- لقد جعلتمونا أضحوكة يا رفاق!!!!!
- هل حان وقت تعديل المسار؟
- قم للمعلم ........سعد ناصر نموذجأ
- لا للحل الامريكي
- مقاطعة الأنتخابات اولأ،الأنتفاضة ثانيأ.ماذا تريدون أكثر؟
- دموعك يا رفيقة غالية
- لمصلحة من ما يجري داخل الحزب ؟
- أداء الحزب الانتخابي تحت المجهر (الجزء الرابع والأخير)
- أداء الحزب الأنتخابي تحت المجهر الجزء الثالث
- أداء الحزب الأنتخابي تحت المجهر( الجزء الثاني)
- أداء الحزب الأنتخابي تحت المجهر
- هل حقأ فزنا بالأنتخابات يا رفاق؟
- لماذا ترك التنظيم الحزبي عشرات المناضلين؟


المزيد.....




- السودان.. المجلس العسكري الانتقالي يدرس استقالة 3 من أعضائه ...
- الملك سلمان وولي عهده يوجهان رسالتين لزيلينسكي
- بيان تضامني مع انتفاضتي السودان والجزائر
- بعد هجمات عيد الفصح.. مسلمو سريلانكا يخشون الانتقام
- إنقاذ أم وابنتها من الموت غرقا في اللحظة الأخيرة (فيديو)
- إحصاء يرصد عدد الألمان الذين استخدموا خانة -مزدوجي الجنس-
- بسبب الاحتراق النفسي والكآبة والخوف... تزايد أعداد الذين يصا ...
- -القاتل الأغرب في العالم-... أرادت تنظيف أسنانها فقتلها معجو ...
- السودان: الجيش يوافق على معظم مطالب -قادة الاحتجاج-
- في تحرك نادر... سفينة حربية فرنسية تعبر مضيق تايوان


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - ماذا بعد عام في سائرون؟