أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [74]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي















المزيد.....

[74]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6126 - 2019 / 1 / 26 - 04:07
المحور: الادب والفن
    


صبري يوسف

74. قراءاتُكِ بدون أدنى شكّ غزيرة في مجال الأدبِ المُعاصر، ولقدْ تناولتِ بالنّقدِ والتَّحليل العديدَ منَ الأسماء الأدبيّة منْ كِلا الضفّتين العربيّة والغربيّة في كتابك النّقديّ الجديد (كواكب على درب التبّانة)، ما رأيكِ في كتاباتِ الرّوائية التركيّة "ألف شفق"، ولا سيَّمَا منها تلكَ ذات الطّابع العرفانيّ؟

د. أسماء غريب

هذه الرِّوائيّة مثيرة للحيرة والأسئلة المتجدِّدة باستمرار: يقولون إنّ الصُّوفيّة هي ما تطبعُ معظم إبداعها الرِّوائيّ، وهذا بحدّ ذاته معضلة بالنّسبة لي، لذا وجب البحث والتَّقصّي وراء حرفها، بل وراء كلّ تفصيل يخصُّ نهجها العرفانيّ هذا. ها هي صورتُها بل صُوَرها أمامي الآن؛ نظرةُ حزن دفينة في عينيْها، وحزنُها بحجم جبلٍ فيه بركان. جسدُها نحيف جدّاً، وكل خليّة فيه تقتاتُ من نفسها. إنّها روح قلقة جدّاً جدّاً، وفوضويّة إلى أبعد الحدود، لكنّ هذا لم يمنعْها من أن تكون في الوقت ذاته مسكونة بنظام بلْ بدقّة من ذاك النّوع الّذي يُصابُ به المهوسون بالأشياء المرتّبة بعنايةٍ فائقة! إنّها باختصارٍ تتمتّعُ بقدرةٍ هائلة على الجمع بين المتناقضات: فوضى في نظام، سكينة في قلق، صباح في ليل، وتراتيل روحيّة في صخبٍ من موسيقى الرّوك، ولوحة دافينشيّة بريشة سرياليّة سالفادوريّة ... وكلّ هذا يُحَفّز على البحث أكثر وأكثر، أيْ عنْ هذا النَفَس الصُّوفيّ الَّذي تغوصُ في حروفه رواياتُها، وما مدى عمقه وقوته وصلابتِه؟

ألِف وشفَق مُترجمَيْن هكذا إلى اللّغة العربيّة هُما اسمها ولقبها، وليس أليف شافاق، ولا أليف شافاك كما عادة نراه مكتوباً على أغلفةِ رواياتِها المترجمة إلى اللّغة العربيّة: ألِف هو أوّل حروف الأبجديّة، وشفق هو الشّفق الأبيض الّذي يُحدِّدُ اقتراب موعد صلاة الفجر. وفي اسمها تكمُنُ حقيقتُها، إنّها ابنة الفيلسوف ”نوري بيلغين“، ووالدتها هي المرأة الدِّيبلوماسيّة ”شفق أتيمان“، وكما يبدو جليّاً فإن الأديبةَ ألِف قد تنازلتْ عن لقَب والدها بيلغين وجعلتْ من اِسْم أمّها لقباً لها، وهو أمر قد صرّحتْ به أيضاً في روايتها البيوغرافيّة (حليب أسود) حينما قالت:

((على أيّة حال، قرَّرتُ أنّه ليس عليّ أن أذهب بعيداً. في الواقع ليس عليّ الذّهاب إلى أيّ مكان. من الأفضل لي النّظر إلى ما لديّ هنا والآن. عوضاً عن حمل لقب أبي، قرّرتُ أن أحمل اسم أمِّي؛ اسمها الأوَّل سيكون لقبي)).
كونُ الأديبة تحمِلُ لقبَ أمّها فهذا يعني انتصاراً لبناتِ جنسها، وهذا ما يفسّرُ أيضاً اهتمامها بالقضايا النَّسويّة، وبالكتابات الجندريّة، حتّى أنّ الشَّخصيّات الرَّئيسة في معظم أعمالها نسائيّة. وهذا الاختيار لهُ امتداد ضارب في طفولتها البعيدة: إنّها ابنة لوالدين انفصلَا وهي بعْدُ في السَّنة الأولى من عمرها، وكبُرتْ وحيدةً بدون أب، ممّا رسخ نظرتها السّلبيّة تجاه الصُّورة الأبوسيّة وجعلَها تتعاطفُ مع أمّها وتعتنقُ قضاياها وقضايا النّساء مثلها.

ألِف شفَق هي كلّ رواياتها، إنّها حاضرة في كلّ شخصيّاتها، قرأتُ لها (قواعد العشق الأربعون)، و(الفتى المتيّم والمعلّم) و(لقيطة إستنبول) و(حليب أسود) وهالني جدّاً كيفَ أنّ معظم النقّاد وصفوا رواياتها بالعرفانيّة والتَّصوّف؟! أعتقد أنّه ثمّة فرقاً جوهريّاً كبيراً بين أن يكون الإنسانُ متصوّفاً وبين أن يكونَ هاوياً للكتابات الصُّوفيّة ولأهل التَّصوّف الأوائل من قبيل جلال الدّين الرُّومي وشمس الدّين التَّبريزي وابن عربي وغيرهم. وهذا هو الأمر الّذي حدثَ لألِف في معظم كتاباتِها، أيْ نعمْ، هيَ ذاتُ دراية متعمّقة بالتَّصوّف وأهله وكلامِهم وعلومهم، وهذا يدخل في إطارِ ثقافتِها الغزيرة والمتنوّعة، ولكنّهُ لا يعني أبداً أنّها اكتشفتْ حقّاً وحقيقةً مركزَ الكونِ الّذي كثيراً ما تتحدّثُ عنه في رواية (الفتى المتيّم والمعلّم). ألِف كما العديد من أدباء الكتابات "الصُّوفيّة" المعاصرة سقطتْ في فخّ التّسويغ والتَّبرير، ونسيتْ أنّ التَّصوفَ ينبني على ركيزةِ (اترك نفسك واتبعني)، و(طهّر قلبكَ لتراني)، والصُّوفيّون الأحقّاء لا يُسَوّغون ولا يبرّرونَ الرّذيلة أبداً، وإنّما يطهّرون القلبَ منها، وهي في معظم رواياتها بما فيها (قواعد العشق الأربعون) سوّغَتْ ما حرّمَ الله، واعتبرتْ تطوّرَ علاقة إيللّا بعزيز زاهارا عشقاً مع أنّ الأمر برمّته خيانة زوجية تتشابكُ فيها الأحداثُ ولا تخرجُ عن إطار العواطف البشريّة والقرارات الصّعبة الّتي غالباً ما يعانيها عامّة النّاس في مواقف شبيهة بالّتي وصفتْها ألِف في روايتِها، وزاهارا وإن أصرّتِ الرّوائيّةُ على نعتِه بالصُّوفيّ ما هو إلّا من عامّة النّاس لا أقلّ ولا أكثر، ولمْ تفلح كلّ تقنياتها الإبداعيّة في إظهاره بخِرقة الصُّوفيّ الحقّة، فلا إصابتُه بالسّرطان شفعتْ لهُ، ولا كتابتُه عن جلال الدِّين الرُّومي وصاحبه الرُّوحي شمس التّبريزي، لكن هذا لمْ يمنعْ مِنْ أن تظهَرَ مِن حين لآخرَ بعضُ بارقاتٍ منْ مواقف صوفيّة حقيقيّة مبنيّة على عنصر التّطهير بنار العشق في روايتِها هذه كتلك التي جسّدتْهَا من خلال موقف شمس التَّبريزيّ مع فتاة اللَّيل (وردة الصّحراء) الّتي كانت غير راضية في قرارة نفسها عن حياتها الملوّثة بالرَّذيلة فرغبت في تطهير نفسها، والسّعي إلى حضور دروس جلال الدِّين الرُّومي، إلى أن ساعدَها شمس الدِّين نفسه على خلع رداءِ ذاتها، والذّهاب برفقته إلى عالم العشقِ الوجوديّ.

فخّ تسويغ ما لا يُسوَّغ ظهرَ بشكل جليّ حتّى في رواية (لقيطة إستنبول)؛ حينما حاولتِ الرِّوائيّةُ تسويغَ أفعال زليخة وكذا ابنتها آسية باعتبار أنّهما ضحيّتان لقضيةٍ شائكة جدّاً هي زنا المحارم والاغتصابات الّتي تحدثُ بين أسوار المنازل وبين أفراد العائلةِ نفسها: حياة الجحيم لا تحتاجُ لتبرير ولا لتسويغ، يجبُ وصفُها كما هي فقط، دون إقحام القارئ في أيِّ نوع من أنواع الابتزاز العاطفيّ. زليخة لمْ تكن مخطِئة، ولا ابنتها آسية وتبقى الظُّروف هي من ساهمتْ في خلق هذا النَّوع من السَّعير الاجتماعيّ الّذي كما أحرقَهُما أُمّاً وخالةً لابنتها أحرقَ أيضاً الأخَ الّذي اغتصبَ أختَه، والّتي حبلت منهُ بعد هذا الحادثِ الشّنيع. لا يفوتني أيضاً أن أشير إلى أنّه، -إلى جانب هذه المآخذ-، هناك ثغرات أخرى تقَعُ ألِف في فخّها دائماً: كثرةُ الشّخصيّات في رواياتِها بشكل مبالغ فيه، ثمّ كثرةُ الحكايات المتشابكة الواحدة تلو الأخرى حتّى أنّ المتلقّي يشعرُ أحياناً أنّ أحجياتها لا تنتهي أبداً، ولربّما هي محشوَّة حشواً من أجل الزِّيادة في حجم الصّفحات لتعطي للعمل طابعَ الرِّواية الضّخمة، وكثرةُ استعراضها لقراءاتها عبر إدراج العديد من أسماء الكتب والرِّوايات ومضامينها في إطار ما يسمّى بالميتا سرد، ولو أنّها استغنتْ عن هذا الأمر لكان أفضل للبناء السَّرديّ لرواياتها.

تميلُ ألِف إلى الدّفاع عنِ "الأقلّيات" وتناولُها لقضية الأرمن في (لقيطة استنبول) كان رائعاً وعميقاً بكلّ المقاييس من خلال شخصيّة الفتاة أرمانوش الأمريكيّة ذات الأصل الأرمنيّ الّتي قضَت عمرها في محاولة البحث عن جذورها إلى أن ذهبت للقاء قازنجي، أو أسرة زوج أمّها في تركيا وفتحتْ مع نسائها حواراً عميقاً باحثة عندهنّ عن اعتذار تركيّ عن مجازر الأرمن، وهو الأمر الّذي لم يتحقّق فعليّاً على الرّغم من تعاطف نساء الأسرة معها، إذ لا صلة لهنّ بمرتكبي تلك الجرائم التّاريخيّة. وإنّي لأعتقدُ أنّ ألِف بلغتْ ذروة الإبداع حينما أدرجت الجانب الميتافيزيقيّ والسّحريّ في روايتها هذه عبر الرّكون إلى عبق الأجداد وإرثهم سواء من خلال شخصيّة الجدّة "ما الهيفاء"، أو الخالة "بانو"، ولو أنّي أرى في كلا الشّخصيتيْن انصهاراً كبيراً يذكّرني بالجدّة الحقيقيّة للكاتبة الّتي كانت قارئة فنجان ومداوية روحيّة تحدّثتْ عنها في الكثير من لقاءاتها الصّحفيّة وعن مهاراتها في إذابة الرّصاص وفكّ السّحر ومعالجة بعض الأمراض، ممّا يجعلني أرى شخصيّة آسية قريبة أيضاً من الكاتبة باعتبارها هي أيضاً كبرتْ مثلها بدون أبٍ، ووحيدة مع أمّها الّتي كانت تتنقلُ بها من بلدٍ إلى آخر بسبب عملها الدّيبلوماسيّ.

إلى جانب الدّفاع عن الأقلّيات الإثنية فإنّها أيضا تدافع عن "الأقليّات" الجندريّة، وتهتمّ بقضايا المثليّين، ولو أنّني مازلتُ أرى أنّه ينقصُها الكثير منَ العمق في تناول هذا النّوع من القضايا وإن كانت تدّعي أنّها من المثليّين، وتميلُ جنسيّا إلى كلا الجنسيْن رغم زواجها من أيّوب، وأمومتِها لطفليْن هما شهرزاد زيلدا، وأمير زاهر.

ما من شكّ أنّ ألِف تتمتّعُ بمهارات روائيّة فائقة، أهمّها من وجهة نظري، قدرتُها على ضبط المعمار الرِّوائيّ بشكلٍ لا يضاهيها فيه أحد، وقد ظهر هذا جليّاً في روايتها (الفتى المتيّم والمعلّم)، والّتي اعتبرُها عرفانيّاً أكثر نجاحاً وعمقاً من رواية (قواعد العشق الأربعون)، وذلك لأنّ أحداث الرّواية وشخصيّاتها التّاريخيّة مكنّتها منَ الإفصاح عن الجانب الرّوحيّ فيها من خلال طريقةِ وصفها وحديثها عن سيرة أشهر معماريّي تركيا الخوجة معمار سنان وتلميذه جهان مرّوض الفيل الأبيض ومتيّم الأميرة مهرماه. وإنّي أعتقدُ أنّ الرّوائيّة ألِف نجحتْ في هذه الرِّواية بالذَّات بشكل أكبر، لأنّ فنّ الرِّواية بالنّسبة لها كالكونِ؛ موقعَ بناء كبيرٍ على الأديب أن يكونَ واعياً بكلّ ما يحتاجه فيه من موادّ للبناء، وتصاميم هندسيّة جيّدة تكفلُ له الصُّمود إلى أطول فترةٍ ممكنة. إضافةً إلى هذا، راقني جدّاً في روايتها هذه كيفَ أنّها وصلت الشّرقَ بالغرب عبر حديثها عن إيطاليا كبلد المعماريّين الكبار بامتياز بدءاً من ميكيل آنجلو بوناروتّي الّذي ذهب إلى لقائه جَهان بتكليف من معلّمه سنان، وصولاً إلى دانتي أليغييري أبُ الأدب الإيطاليّ وسيّد معماريّي الشِّعر والأدبْ في العالم برمّته والّذي كان من الواجب على التَّلميذ جهان أن يقرأ كوميدياه الإلهيّة ويتعلّم اللّغةَ الإيطاليّة كشرطٍ أساسيّ لبلوغ أرقى درجات الإبداع والكمال في مجال الهندسة والمعمار، وبناء المساجد الكبرى والجسور العظيمة عبر الإفادة من خبرات سادتها الإيطاليّين.

أعتقد أنّ ألِف شفَق بشكل أو بآخر، لا تستطيعُ التَّخلّصَ من شخصيَّاتها بسهولة، وأقول هذا لأنّي رأيتُ الكثير منهَا يعودُ إلى الظّهور في روايات أخرى من المفترض أنّها تتحدّث عن أشياء جديدة لم يسبق لها أن تطرّقت إليها، مثلاً شخصيّة سنان نفسه الَّذي عاد إلى الظُّهور في رواية (لقيطة استنبول)، ضمنَ حديثها عن الانكشاريِّين الأرمن، إضافةً إلى مشكلة تكرار بعض التَّقنيات السَّرديّة في أكثر من رواية كتقنيّة القواعد الّتي ظهرتْ سواء في (قواعد العشق الأربعون) أو في (لقيطة إستنبول) و(حليب أسود) من خلال قواعد الكاتبة الشّابة العازفة عن الزَّواج وقواعد آسية قازنجي الَّتي تقولُ في إحداها: "إذا لم تتمكَّني من إيجاد سبب كي تحبّي الحياة الَّتي تعيشينها، فلا تتظاهري بأنّك تحبِّين الحياة الّتي تعيشينها"، "إنَّ الأغلبيّة السَّاحقة من النَّاس لا يفكّرون مطلقاً، والّذين يفكّرون لا يصبحون الأغلبية السّاحقة أبداً، فاختاري في أيّة فئة تريدين أن تكوني".

وختاماً، أقولُ إنّ ألِف كالفرجار، لها رجل تابثة في إستنبول، ورجل أخرى تحوم حول العالم، تحاولُ أن تدخل بها كلّ دوائره وأبوابه المغلقة. لقد أنقذتِ الكتابةُ تلك الطّفلة الانطوائيّة الخجولة الَّتي كانتْها ألِف منذ سبعٍ وأربعين سنة. وليسَ هذا فحسب، فالكتابةُ بالنّسبة لها هي توأمُها الرُّوحيّ، وهي في حياتها شيء شبيه بما حدثَ حينما التقى جلال الدِّين الرُّومي بتوأم روحه شمس التَّبريزي الَّذي ألقى بكتبهِ في الماء وجلس يشاهد الحروف تتلاشى، ثمّ قال لهُ: ((العِلمُ الّذي لا يأخذكَ أبعد من ذاتك هو علمٌ أسوأ من الجهل)).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,561,957
- [73]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [72]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [71]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [70]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [69]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [68]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [67]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [66]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [65]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [64]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [63]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [62]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [61]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [60]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [59]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [58]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [57]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [56]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [55]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [54]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...


المزيد.....




- الصحفي في السينما العالمية.. يكشف الفساد ويطيح بالرئيس
- تونس عاصمة للثقافة الإسلامية.. تصوف وسياحة وترميم
- بحلته الجديدة.. متحف قطر الوطني القلب النابض للمجتمع
- بوريطة..القرار رقم 693 يضع قضية الصحراء المغربية في إطارها ا ...
- قالها الكاريكاتير..
- الثقافة تستقبل سيتا هاكوبيان ونوفا عماد
- هموم الواقع العربي في أيام بيروت السينمائية
- الجملة التي أغضبت أم كلثوم من عبد الحليم حافظ و-كادت أن تنهي ...
- جينيفر لوبيز -تهين- الرجال! (فيديو)
- مصر.. معاقبة مطرب مشهور بسبب التهرب الضريبي


المزيد.....

- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر
- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [74]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي