أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليمان الهواري - بنكيران يفتي لماء العينين .. وأخيرا نطق السامري














المزيد.....

بنكيران يفتي لماء العينين .. وأخيرا نطق السامري


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 6121 - 2019 / 1 / 21 - 01:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




وأخيرا نطق السامري
بنكيران يفتي لماء العينين .. اللهو أكبر ..
ما قاله بن كيران عن حجاب ماء العينين الذي تحول عنده إلى مجرد فولار وخرقة يمكن نزعها أو وضعها حسب الرغبة والمكان والمزاج .. ليس مجرد كلام عابر لتمرير أزمة ماء العينين وبنعيسى .. إنها الردة عن ثابتة أساسية في مشروع اخوان الجماعة الاسلامية سابقا وربيبة التنظيم الدولي للاخوان و زعيمه رفيق بن كيران السي أحمد الريسون ، واهتزاز حقيقي في صلب مشروعهم الذي لطالما اتخذوه مركز الرحى في منظومة قيم المجتمع المسلم .. فهل ستكر سبحة العدالة والتنمية لنرى الخمر حلالا وفي حرمته نظر .. ويصبح الحلال والحرام مجرد وجهة نظر .. ولم لا فكل شيء نسبي .. فمن يبيع الشعب لصندوق النقد الدولي ويدخل كل فئاته في مسلس الفقر وكلووو بما يرضي ربونا .. من يفوت الشركات والمؤسسات للرأسمال الأجنبي ويحن على قلب دانون وماء سيدي علي اكثر من غيرته على لقمة أبناء البلد .. ومن يستدعي الصهاينة بكل أطيافهم لألف نشاط بكل مدن المغرب .. ومن كان مشروعه وبضاعته فقط خطابا أخلاقيا سوق به انتخابات البرلمان بالتدليس عل الفئات الأمية العريضة في تناغم مع موجة الخريف العربي السافل .. من فعل فينا كل هذا وأكثر لا يصعب عليه أن يغير البوصلة والبنزين والمركبة كمان بل يبيع الجمل بما حمل .. يبيع الشعب والوعود والالتزامات كما يبيع المبادئ والعهود والمواثيق .. يبيع الحجاب والخمر والعلاقات الرضائية الباريزية .. يبيع القرآن والسنة والاجماع والفقهاء الإحدى عشر .. صحيح أن الدين مجرد لعق على ألسنتهم وضرورة شغل فقط ولباس مناوبة ليس أكثر متى انتهت النبطشية تبدت زكيزوفرينيتهم .. داخ اليتيم بين النكران والتدليك بينما ماء العينين أنكرت بداية لتأتيها فتوى بن كيران السامري ماء زلالا على قلبها العاشق لتثبت مبدئية التزامها بالحزب اللايت واستعدادها للنضال بالفولار أو بلاوفولار المهم البرلمان والتعويضات والى ما نفعش العدالة والتنمية راه الأصالة والمعاصرة .. وعلاش للا ..
ما يهمنا ليس هذه السيدة و لباسها و لا متى تضع الفولار على رأسها ولا أين و متى تنزعه فذاك من صميم حريتها الشخصية و لا يحق لأحد أن يتدخل فيها أحد .. لكن المصيبة ليست في هذه الحالة الفردية حتى و إن تكررت في حالات متناسخة بين زعامات العدالة و التنمية تحديدا و التوحيد والإصلاح .. المصيبة الأعمق مرتبطة بمشروعهم المبني على منظومة أخلاقية كما الصلاة نفسها و أشكال اللحية و الحجاب و تحديد شكل اللباس و عدة طقوسيات أخرى التي كانت اساس المشروع السياسي و التبشير بمجتمع الفضيلة والأخلاق وربطها بمظهريات لا تنتهي .. وهنا نصوب على الإستثمار في تخلف الناس و طيبوبتهم وعلى نياتهم ولذلك فهم لم يصوتوا على مشروع العدالة و التنمية السياسي لأنه حزب بلا مشروع سياسي و لا اقتصادي و لا اجتماعي و حكم ولايتين حكوميتين لهم وضحت أنهم مجرد ناس عاشقين للسلطة ينفذون برامج الإملاءات الدولية و الناهب العالمي المتوحش .. نعم أبان بن كيران و زمرته أنهم لا يتوفروه على مشروع سياسي والدليل ما قادوا المغرب إليه كعناصر تنفيذ ليس إلا .. لنخلص أن ما قاموا به هو النصب على الشعب في الإنتخابات البرلمانية لعقود من أجل مصالح خاصة فعلا وتغيير وضعياتهم الإجتماعية دون أن يستفيد الشعب من أي تغيير ملموس في وضعه الإجتماعي و الإققتصادي .. نعم لقد عرى بنكيران سوءة حزبه اللقيط سياسيا والملقح جينيا من الحركة الشعبية الدستورية المخصبة بكل ألوان طيف التوحيد والإصلاح .. فلننته من هذه الأحزاب التي لا مشروع لها سوى سيد الهضري ولنمتلك الجرأة ونفصح أنه في كل تاريخنا لم نعرف شيئا اسمه الدولة فكيف بالدولة العادلة بمعنى لنتته من شعارات الوهم والشفهي وأن الإسلام هو الحل الذي يرفع عند كل اشتداد ازمة فهو ليس أكثر من مجرد كلام عاطفي يدغدغ تمنيات مستضعفي الأمة في عدالة لم تكرمهم بها السماء أبدا على امتداد تاريخنا النقفر للعدل وللكرامة وللكفاية بكل معانيها .. ولنمض جميعا نحو مشروع مجتمعي متعدد يضمنا جميعا بكل المرجعيات والألوان و اللغات والإنتماءات ولنؤسس لدولة الانسان و المؤسسات والمحاسبة ولنترك الحياة الخاصة للناس مقدسة ولتكن الحرية أساس اجتماعنا السياسي والاجتماعي والأخلاقي .. فهل سنشهد قريبا البرنامج الجديد لهذا الحزب الذي يبشر به بنكيران ويضم صقوره اللايت اسلاميا وجدا جدا .. قد عفا الله عمّا سلف وعن مسيرات ضد خطة إدماج المرأة .. سير ع الله ..
** سليمان الهواري **





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,308,563
- من رواية : عباس الفلسطيني / الجزء - 7 - ** حب في زمن الموت * ...
- تكبير
- رسائل أم غسان -11-
- -- عندما قررتُ ولادتي --
- فلسطيني أنتَ
- -- بُوغْطّاطْ --
- قلبي لهيب اشتياق
- عباس في معسكر -أنصار- //عباس الفلسطيني .. بكل أسف 4
- -- عباس في قوات العاصفة الفلسطينية // عباس الفلسطيني .. بكل ...
- عباس يؤدي قسم الثورة // عباس الفلسطيني .. بكل أسف - 2 -
- عباس الفلسطيني .. بكل أسف _1_ // الهروب من -الأحواز- إلى الك ...
- على أرصفة الحنين
- خروبية العينين
- على حافة الحرب أحبك
- يا امراء
- نكاية في الحرب
- العرّافة .. ليلة حْمدُوشيَة
- سروال حليمة
- سُبحان فلسطين
- أحبكِ .. ضِعفيْن


المزيد.....




- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟
- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليمان الهواري - بنكيران يفتي لماء العينين .. وأخيرا نطق السامري