أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [40]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي















المزيد.....

[40]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6119 - 2019 / 1 / 19 - 12:15
المحور: الادب والفن
    


صبري يوسف

40. يقال إنّ مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت جزءاً لا يتجزَّأ من حياة المبدعين والأدباء، ولها دور فعّال في انتشارهم إلي أيّ حدّ أنت مع هذا الرّأي ولماذا؟

د. أسماء غريب

هذا سؤال مهمٌّ للغاية، وسأتحدّث عن تجربتي من خلال موقع الفيسبوك فقط، لأنه ليست لدي حسابات أو صفحات مفتوحة على مواقع أخرى غيره من قبيل التويتر والانستقرام اللذان لا يختلفان عنه كثيرا.
فيسبوك قائم على مبدأ الانتشار، وهو ما يسمّى لدى الخيميائيين بمبدأ "الفَضْح"، أيْ تسليط الضّوء على كلّ ماهو في العتمة وإظهاره للغير بصفاتٍ قد تكون صفاته الحقّة، وبأخرى قد تكون مزيّفة تماماً، وهو المبدأ الذي يعملُ به إبليس نفسه. فإذا كانَ من أسماء الله السّتّار أو السّتير كما يُحِبُّ البعضُ القولَ، فإنّ إبليس، أيّها العارفُ الطيّبُ الكريمُ، اسمُه "الفضّاح"، لأنّه ما من شيء سترهُ وحفظه الله إلّا وأحبّ إظهاره، أو كشفه واكتشافه! ولا تنسَ أنّهُ ما أخرج آدمَ من نعيمه الأوّل سوى عينِ هذا الكائنِ الّذي خلقهُ ربُّ العزّة والجبروت ليُحَقِّقَ به معادلةَ الكمال الخَلقيّ القائم على قُطْبَي السَّالبيّة والموجبيّة، وكذا قطبي "الشَّرّ" والخير، ولو أنّي لا أرى في الوجود شرّاً بالمعنى المتعارف عليه، وإنّما الخَلقُ والخليقة كلاهما خير في خير!
ولا أحدَ أحبَّ ويُحِبُّ آدمَ كما فعلَ ويفعلُ إبليسُ، وإن بطريقته الخاصّة الّتي كلّفهُ بها الله. وإذ أقولُ آدم، فإنّني أعني الذّكَر والأنثى من البشريّة التّرابيّة، وذلك سيراً منّي على منهاج الحيّ القيّوم الّذي لم يذكر اسم حواء في القرآن سوى لأنّهُ كان يوجِّهُ إليها خطابه بصفتها هي أيضا آدم، أيْ بشراً. ولربّما في قولي هذا دعوة أيضاً لإعادة النّظر في قصّة الخلق والأساطير الّتي حيكت حولها والّتي لا نعرفُ لها أصلاً ولا مبدأ ولا نهاية.
أجل، فحبُّ هذا الكائن "مصيبةُ" الإنسانيّةِ العُظمى. والسّببُ في ذلكَ واحدٌ: لأنّ أعلى درجات الحبّ عند إبليس هي التَّمَلُّكُ الَّذي انقلب حسداً وغيرةً.
وهذا الحبُّ بدأ بنظرةٍ ألقاها على آدم حينما أصبح مُكتملَ الشّكلِ والصّورة، فامتلأ بهِ وعَشِقَه، وأراد لو كانَ هُو وذرِّيته على هيئتِه وصورته ولسانه وصوته، ولم يكتفِ بهذا فحسب فلقد طلبَ أن يسري منه مسرى الدّم في الجسد، فكان له ذلك، بإرادة آدميّة، ومشيئة إلهيّة، وذلك بموجب العلاقة الوصاليّة الآليّة الّتي عادةً ما تكونُ بين العاشق والمعشوق.
وهذه العلاقة هي أساس الكون، لأنّها علاقة طاقةٍ مُحرّكة للفعل والأفعال، تصادميّة المسار، وتعاشقيّة التَّحوّل في الوقت ذاته. فحينما أحبّ إبليسُ آدمَ ملكَهُ وتملّكَهُ، ومن التّملّك نشأتْ غيرته وحسده، لا من آدم، ولكن من الله عينُه، انطلاقاً من مبدأ الاستكبار الإبليسيّ الّذي يقومُ على أساس رغبة هذا الأخير في تبنّي فعلِ الخلق بأسرهِ، والادّعاء كذباً بأنّه هو اليد الّتي صنعتْ آدم بإناثه وذكوره، وبناء على هذا الأمر فإنّ سلطانه لن يكون سوى عليه.
وحدثَ أن رفض آدمُ عقد التّبنّي هذا من باب ولائه لوحدانيّة الله المطلقة، فكان أن جنّ جنون إبليس وتأجّجَ في صدره ما يسمّى بالحقد، وتفرزه عند البشر الغدّة الموجودة بين السرّة والمعدة، وهي الّتي بإكسيرها المُرَكّز يتكاثرُ إبليس فيصبح له الجُند والخيل في كلِّ مكان، وذلك لأنّه استغنى عن الحضور الجسديّ وطوّرَ قوةً جديدة في الفعل والحركة عبر الفكرة والإحساس، وأصبح كائناً فِكْرويّاً محسوساً أكثر منه ملموساً له القدرة على التَّسرّب في النّفس والفكر والدّماغ، والنّفث بالتّالي في كلّ شيء.
والفيسبوك وغيره من الاختراعات المعلوماتيّة الجديدة وسيلة من وسائل إبليس، ولستُ هنا بصدد إصدار فتاوى دينيّة أو ما يشابهُها لأقول إنّ الفيسبوك حرام مثلا: لا، ليس بهذه الطّريقة أنظر إلى الأمور وأقيّمها، كلّ ما أريده في هذا الجواب الأربعين، هو محاصرة إبليس وجهاً لوجه، لأعايِنَ كيف يتحرّكُ حتّى من خلال مواقع التّواصل الاجتماعي الّتي الفيسبوك ماهو إلّا واحد منها. وهنا سأعود إلى اسمه "الفضّاح"، وأثير انتباه القارئ معي إلى شيء في غاية الأهمّيّة، وهو كون اسم الفيسبوك نفسه قائم على خاصّيتَيِ"الإعلان" و"الإشهار" اللّتانِ أشرتُ إليهما آنفاً، فهو يعني حرفياً (كتابُ الوجه)، وهو وجه آدم الّذي بهِ افتتنَ إبليس منذ البداية، وعليه فإنّكَ عزيزي القارئ، لا تجدُ أحداً إلّا ونشر لنفسه أو لغيره صوراً تُظهره في كلِّ الحالات. وبما أنّنا نتحدّث عن دور الفيسبوك في انتشار المبدعين رجالاً ونساء، فإنّك لن تجد حساباً إلّا وقد رُصَّت فيه الصّور من كلِّ شكلٍ ولون، بداعٍ وبدونه، بمناسبة وبدونها، وهذا أمر خطير للغاية، وسأتوقَّفُ بعض الشَّيء للحديث عن أوجه هذه الخطورة ليس من النّاحية الدّينيّة ولا الأخلاقيّة، لأنّني لن أسمح لنفسي أبداً بمحاكمة أحد خُلُقيّاً، فليست لدي مفاتيح الغيب أطّلعُ بها على ما تخفيه القلوب والصّدور، وما كلّ ما يبدو طالحاً هو كذلك حقّاً، وما كلّ ما يظهر للعين صالحاً هو بالفعل كذلك، وإنّما سأكتفي بالحديث من النّاحية النّفسيّة والكيميائيّة الخيميائيّة للأمر.
إنّ للوجه وللجسد بشكل عامّ قدسيّة كبرى، ضاعت مع جملة ما ضاع في تاريخ البشريّة، وأصبحت لا قيمة لها في علوم الرّوح العالية، لذا والحال هذه فإنّ أرخص ما أصبح يمتلكُ الإنسانُ جسده، يفعلُ به ما يشاء. لكن لماذا ركّز الفيسبوك على صورة الإنسان وجسده؟ السّرّ كامن في سرّ الخَلق ذاته، أيْ في الصّورة الّتي بها ركّبَ الخالقُ آدم وذرّيته، فهي لها مفعول السِّحر والخدَر الَّذي يصلُ إلى النّفس مباشرةً، وعليه سيصبح اسم الفيسبوك وفقاً لتحليلي هذا، هو كتاب النّفس (Book of the soul)، وهذا يعني أنّ كلّ ما فيه هُو مُوجَّهٌ وموجِّهٌ للنّفس، إنّه حوار من أنفسٍ متفرّقة في مناطق مختلفة من العالم إلى أنفس أخرى تدورُ في الفلكِ التّأثيريّ والانفعاليّ ذاته بداخل هذا الكوكب، والشّيء نفسه ينطبق على "الحسابات" أو "الصّفحات" الّتي يَنشرُ فيها أصحابُها صوراً قد لا تكون شخصيّة لهم، ولكنّها بشكل أو بآخر تُمثّلهم من النّاحية الفكريّة والنّفسيّة أيضاً.
وعليه يصبح الفيسبوك وسيلة إبليس والنّفس أيضاً، وإن كانت هذه الثّانية أشدّ خطورة من الأوّل، لأنّ بها قد يتحوّلُ الإنسان نفسه إلى كائن شيطانيّ، وهو ما أشار إليه جلّت قدرته بشياطين الإنس، لأنّ النّفس عندهُم لها صبغة الأمّارة بالسّوء، وهُم أشدّ "شرّاً" وكيداً من شياطين الجنّ أنفسهم، لذا قدّم الله ذكرَهُم وهو بصدد الحديث عنهم في الآية التّالية: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا))(الأنعام: 112).
إبليس والنّفس يتحرّكان معاً في الفيسبوك وغيره من وسائل الانترنيت ومواقعه، الثّانية تسندُ الأوَّل، والأوّلُ ينفث في الثَّانية، لذا فكلّ ما يُنْشَر على صفحات "المبدعين" هو معروض على ملايين النّفوس، وهو كما يثيرُ فيها الإعجابَ والانبهار فإنّهُ يثيرُ فيها الحسدَ والحسرة، فذاك مثلاً لا يستطيعُ أن يُقيمَ احتفاليّة لكتاب ما من إصداراته، وهذا لا قدرةَ لهُ على نشر كتاب، وذاك لا يعرفُ كتابة نصّ أدبيّ، وآخر ليست له خبرة في الإيقاع بالكاتبات الغافلات، وذاك لا يعرفُ كيفَ يبوح بحبّه لشاعرة ملكت عليه شغاف قلبه وروحه، ولا يهمّ إذا كانت متزوجة أم لا، وتلك لا تستطيع أن تنجب الأطفال وتبكي وتتحسّر في صمت لأنّها ترى صور أطفال زميلتها الكاتبة تملأ كلّ مكان في الفيسبوك، وأخرى لا تستطيع أن تضع صورها الجميلة في صفحتها لأنّ زوجها يمنعها من ذلك، ويهدّدها بالطّلاق إن هي فعلت هذا الأمر، فتنكمشُ على نفسها وفي قلبها غصّة وحرقة، وذاك يبكي جهاراً لأنّه لا يستطيع أن يُصبح شاعراً فذّاً مثل صديقه الَّذي تركضُ خلفه الحسناوات من كلّ صوب وحدب، والآخر يموت حسرة لأنّه لا يستطيع أن يشتري سيارة فارهة مثل الّتي يملكُها فلان أو علّان، وذاك يقضي وقته في مراسلة الصَّبايا وكتابة قصائد الغزل فيهن، وتلك لباسها جميل اشترته من باريس، والأخرى محابسها كبيرة، وأحجارها الكريمة باهظة الثّمن اقتنتها من أرقى الصّاغة بتركيا أو بأصفهان، وتلك موائدُها عامرة بكلّ ما لذّ وطاب من الأكل، وهلمَّ جرّاً من مثل هذه الأشياء الَّتي لا تعدّ ولا تحصى.
لكن من قال إنّ كلّ هذه الأشياء صحيحة أو حقيقيّة؟ الفيسبوك والانترنيت عامة ما هُما سوى وسيلتين تؤسّسَان لعالم الوهم والخيال، وهذه أحبولة أخرى يقعُ فيها النّاس ولا يجدون منها مفرّاً ونجاة، ومن يدقّقِ النّظَرَ سيجدُ أنّ معظم الأشخاص في هذا العالم الرّقميّ ليسوا هم حقيقة كما يظهرون عليه، فذاك "أستاذ" مساعد جامعيّ، ويظهر بجبّة عميد الكلّية ورئيسها، والآخر مُمرّض ويظهر في صورة الطّبيب البروفيسور الجرّاح، والأخرى طالبة تظهر في صورة عميدة الأدب العربيّ تسرقُ من كلّ مبدع قصيدة لتؤلّف ديوانا بل دواوين، وذاك ناشرٌ فاشلٌ يَدّعي المشاركة في المعارض الدَّوليّة، وتكالُبِ الكُتّابِ والأدباءِ على "داره" من كلّ صوبٍ وحدبٍ، وهكذا دواليك من مثل هذه المصائب.
كلّ هذا من أين يأتي؟ من تحالفِ إبليس والنّفس الأمّارة بالسّوء، بل هناك من يصبحُ في الفيسبوك يتحرّكُ مثل الشّيطان نفسهِ مصداقاً لقوله عزّت وجلّت قدرته: ((إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ)) (الأعراف: 27)، أيْ أنّه وإن كانت لديه صفحة أو حساب على هذا الموقع، فإنه لا ينشرُ عليه سوى الجُمل المقتبسة من الفلاسفة والحكماء، ويضع له بعضاً من سور القرآن الكريم، وصور المزارات والمراقد الشَّريفة، ثمَّ يبقى قابعاً يُراقبُ النّاسَ عن بُعد.
ماذا بعد كلّ هذا الخراب؟ لا حلّ إلّا عبر مجاهدة النّفس والشَّيطان معاً، لا سيّما وأنّ المؤمنَ الحقّ يعرفُ جيّداً أنّ نفوذ هذا الأخيرِ ينحصرُ في حدود التَّشريع ولا يشمل التَّكوين، لأنّه يؤثّر في مجال الأفعال التَّشريعيّة والتّكليفيّة وسلطانه محدود بحدود الفكر ولا يشمل الجسدَ: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (النّحل: 99)، لذا فإنّ العدوّ الأكبر يبقى هو النّفس، وعليه فإذا كان إبليس قد ظهرَ بعِلْمِهِ في الفيسبوك كعارفٍ وساحرٍ كبيرٍ، (وهنا لا يعنيني مارك زوكربيرغ في شيء، لأنّه ما هو سوى وسيلة مثله مثل أيّ شخص آخر)، وألقَى بحباله وعصيّه في هذا المجال، وسَحَرَ أعينَ النّاس، حتّى ليُخيّل لهم أنّهم يستطيعون أن يخلقوا المعجزات فقط من خلال استخدام هذا الموقع وما شابهه، فإنّ علينا نحن أبناء آدم، أن نكون موسى وكذا العصا الّتي تتحوّلُ إلى ثعبان ضخم يبتلعُ كلّ حبال إبليس، لينتصرَ الحقُّ ويزهقَ الباطلُ فينقلبَ هو والنّفسُ صَاغِرَيْنِ.
أمّا عن كيفَ يمكن القيام بذلك، فأوَّل خطوة هي شكر الله عزّ وجلّ الَّذي أوحى لإبليس بأن يخترع للإنسان هذه الوسائل المعلوماتيّة الجديدة، ثانياً التماس سبيل الرّشد في طريقة استخدامها عبر السّعي إلى كلّ ما هو حميد وطيّب ويدعو إلى المحبّة والوفاء والوفاق والسَّلام بين بني البشر. مع الحرص على أنَّ توافقَ سريرةُ الإنسانِ ظاهره، وألّا يكون له أكثر من قناع يلبسُه وفقاً لما تمليه عليه ضرورات النّفاق والرِّياء.
ثمّ السّير على نهج العلماء والأخيار من عباد الرّحمن في كلّ العالم، والابتعاد عن لوثة الطائفيّة والأحقاد الدّينيّة والإيديولوجيّات التّكفيريّة، وما إلى ذلكَ. وبهذا نكون قد نجحنا في إثبات إنسانيتنا، واستطعنا أن نكون حقّا ذاك الإنسان الّذي كرّمه الخالقُ بجمال وبهاء الشّكل والصّورة، وكمال العقل وسموّ العبادة، وحرّيّة الاختيار، واللّجوء إلى الرّحمن في السّرّاء والضّرّاء، والدعاء والقنوت له وحده لا شريك له!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,283,511,641
- [39]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [38]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [37]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [36]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [35]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- 34. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ح ...
- [33]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [32. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [31]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [30]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [29]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [28]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [27]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [26]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [25]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [24]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [23]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [22]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [21]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...
- [20]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب ...


المزيد.....




- شيرين عبد الوهاب تخرج عن -صمتها الإلكتروني-
- بنشماس من مكناس: - نخشى معاول الهدم من الداخل و على الحزب أن ...
- ندوة شعرية عن ديوان -حضن الريح- للشاعر الكبير محمد السخاوي
- باريس: احتفالية كبيرة بمناسبة مشاركة سلطنة عُمان كضيف خاص في ...
- غدا الأحد ، ندوة لمناقشة المجموعة القصصية (وكأنه هو) للكاتب ...
- شاهد.. من قصر لصدام في البصرة إلى متحف للحضارات
- بالكرم والضيافة.. الكشف عن تفاصيل تصميم متاجر متحف قطر الوطن ...
- لم يعرضوا من قبل في الخليج... 8 أفلام لأول مرة بالسعودية
- حقيقة ماجرى أمام البرلمان ليلة السبت/ الأحد
- -جرح البوح- لجليلة الجشي..نزيف الكتابة


المزيد.....

- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر
- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- مدينة بلا إله / صادق العلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [40]. رحلة المئة سؤال وجواب، حوار صبري يوسف مع د. أسماء غريب حول تجربتها الأدبيّة والنّقديّة والتّرجمة والتَّشكيل الفنّي