أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - توفيق أبو شومر - الإرهاب اليهودي














المزيد.....

الإرهاب اليهودي


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 6116 - 2019 / 1 / 16 - 06:22
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ما سِرُّ بروز ملف، الإرهاب اليهودي في الإعلام الإسرائيلي، في بداية عام 2019م، وتوزيعه على إعلام العالم كله ؟
إن الدارس المتتبع للإرهاب اليهودي لا يعرف من أين يبدأ، هل أبدأ من التوراة من سفر التثنية 16: "وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الربُّ إلهُك نصيبا، فلا تستبقِ منها نسمة"!!، أم أبدأ من عصابات الإرهاب، شتيرن، الهاغاناه، ليحي، الأراغون، في مجازر، دير ياسين، عيلبون، الطنطورة، أم أبدأ من تفجير فندق، الملك دواد في القدس يوم 22-7-1946م،هذا التفجير هو الأكبر في القرن العشرين كله بتخطيط رئيس الوزراء الأسبق، مناحم بيغن، قتلَ واحدا وتسعين فردا، غير عدد كبير من المصابين والجرحى، احتفل نتنياهو بذكرى مناحم بيغن، وذكرى هذا التفجير 2006!!
هل أسرد اغتيال مندوب السلام الأممي، الأمير السويدى داعية السلام والأمن، الكونت فولك برنادوت ، يوم 17-9-1948م لأنه فرض قيودا على الهجرة، واقترح إنشاء دولة فيدرالية، وطالب بمنح الفلسطينيين صحراء النقب، هل أتحدث عن مجازر دير ياسين، وعيلبون، والطنطورة، وصولا إلى قانا، وغزة، وغيرها،؟ أم أقفز إلى حرق المسجد الأقصى عام 1969، أم إلى جريمة قتل تسعة وعشرين مصليا في الحرم الإبراهيمي، عام 1994، أم أستعيد قصة حرق محمد أبو خضير، أم حرق عائلة الدوابشة؟!!
أظهرتْ صحف إسرائيل ملف الإرهاب اليهودي في بداية هذا العام 2019 لأن هذا الإرهاب انتقل ليطال الإسرائيليين أنفسهم، فقد كشف جهاز المخابرات، الشاباك حقائق جديدة عن هذا الإرهاب، في المعهد الديني، (أور هارتس) في مستوطنة، رحاليم، فقد داهمت الشاباك المعهد الديني، حيث وجدت يافطات، الصليب الهتلري المعكوف، مكتوبا تحتها: "الموت للصهيونية" من قبل طلاب المعهد الديني اليهودي، هذا الإرهاب الديني اليهودي، أصبح يهدد النظرية الصهيونية وبقايا العلمانيين، فهو تنظيم خطير، له أسماء عديدة، منها تنظيم دفع الفاتورة، وتنظيم شبيبة التلال، أو زعران التلال، ممن يحرقون الكنائس، والمساجد، أشجار الزيتون الفلسطينية، يقتلون مواشي الفلسطينيين، يخربون سياراتهم، يرجمونهم بالحجارة حتى الموت، مثلما فعلوا بالفلسطينية، عائشة الرابي!
اعترفت صحف إسرائيل بأن شبيبة التلال تنظيمٌ إرهابيٌ، له أتباع يزيدون على ثلاثمائة، ولهم مستوطنات ومراجع دينية تتمثل في مؤلفي الكتاب العنصري، توراة الملك، ولهم حاخامون يشجعونهم في مستوطنة يتسهار، ومدرسة يعقوب، وحاخام صفد، وكريات أربع، وكثيرون غيرهم، من أتباع الحاخام الراحل، عوفاديا يوسيف، الذي قال: "ندم الرب على خلق ثلاثة أشياء؛ "الكلدانيين، والشر، والإسماعيليين" ولهم مُحرضٌ وقائد من وراء الستار، حاصل على لقب، برفسور من جامعة، بار إيلان، في السبعين من عمره، انقطع لتأسيس التنظيم الإرهابي، هو البرفسور، هيلل واس، أما مُدربهم على الإرهاب، وعلى آليات التخلص من تحقيقات الشرطة، فهو حفيد عميد الإرهابيين في عصرنا الراهن، وعضو الكنيست السابق، مائير كهانا، اسم الحفيد على اسم جده، مائير إتينغر، حارق عائلة الدوابشة، المعتقل مراتٍ عديدة، ثم أُفرج عنه لعدم كفاية الأدلة، أيضا جرى الإفراج عن قاتلي المرأة الفلسطينية، عائشة الرابي، لأنهم قاصرون، في بداية شهر يناير 2019.
يتبارى زعماء إسرائيل (الديموقراطيون) في الاتصال بأهل الإرهابيين اليهود ليؤكدوا لهم، أنهم في الحفظ والصون، ولن يمسهم ضرر، لأنَّ ضحاياهم، حتى الآن، فلسطينيون!! فقد طمأنتْ وزيرة العدل، إيليت شاكيد أهل الإرهابيين الأربعة، وأبلغتْ أسرهم أنها أوصت النائب العام خيرا بهم!! كل تلك الملفات وثَّقها مؤرخون يهود، على رأسهم، آفي شلايم، إيلان بابيه، شلومو صاند، تيدي كاتس، دان ياهف، وغيرهم،
المستقبل في إسرائيل يُشير إلى أن هؤلاء الإرهابيين اليهود سيتحولون إلى رموز وطنية إسرائيلية، مثلما تحول، باروخ غولدشتاين إلى رمز، له تمثال، وكذلك، إيغال عامير، قاتل رابين. وسيتحول الإرهابي اليهودي، الشاب، مائير إيتنغر إلى رمزٍ وطني كبير، مثلما تحول بيغن، وشامير، وغيرهم من زعماء إسرائيل، لأن الدماء الفلسطينية، لا تشبه الدماء اليهودية، بخاصة، إذا كان الواقعون تحت الإرهاب، لا يُحسنون توظيف ملف، الإرهاب اليهودي!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,852,781
- الأحزاب السياسية الإسرائيلية
- زفاف إلى السجن
- عملية ثقافية سرية
- حرب استيطانية
- من تراثنا الأدبي الجميل
- ادرسوا التاريخ !
- الإحصاءات والتوثيق
- السياسيون والعسكريون
- دولٌ محنَّطةٌ
- أسطورة الفيل
- لا تكن مجهول الهُوية!
- جمعيات، وجمعيات
- منجزات السلطان
- فيس بوك وتويتر
- الأونروا مرة أخرى
- عازفون على الأقلام
- بقلم صحفي إسرائيلي
- عبقرية ترامب
- الشبكة العنكبوتية
- لماذا لا يشتاق الطلاب لمدارسهم؟


المزيد.....




- 5 نصائح للاستمتاع برحلات الطيران الطويلة وتفادي إرهاقها
- السجائر الإلكترونية تتسبب في مشكلات بالرئة للعشرات في أمريكا ...
- محطة نووية روسية عائمة تتجه نحو مدينة معزولة.. لماذا؟
- مقتل جندي هندي إثر اشتباكات حدودية في كشمير وسط احتجاجات مند ...
- شاهد.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت
- الحرس الثوري الإيراني: السلام مع العدو لن يحل مشاكلنا
- ترامب ينتقم ويرفع الرسوم الجمركية على واردات من الصين
- قصيدة لفتاة سورية تدرس في بريطانيا
- 6 علامات للولادة المبكرة
- ناشونال إنترست: من ذا الذي يحكم العالم بالقرن 21؟


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - توفيق أبو شومر - الإرهاب اليهودي