أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - ممكنات العقلانية (المتأسلمة) للاسلام السياسي بين ( - عض هن ( ذكر )الأب- و- مص بظر اللات- ) ........... د. عبد الرزاق عيد














المزيد.....

ممكنات العقلانية (المتأسلمة) للاسلام السياسي بين ( - عض هن ( ذكر )الأب- و- مص بظر اللات- ) ........... د. عبد الرزاق عيد


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 6112 - 2019 / 1 / 12 - 14:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قرأنا منذ فترة تعليقا للدكتور محمد البرادعي المرشح لرئاسة مصر في دورة انتخابات الرئاسة التي نجح بها الرئيس الأخواني الدكتور محمد مرسي ، وعندما وقع الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب ( مرسي) ، رحل الدكتور البرادعي فارا بمنظومته الفكرية الحداثية الليبرالية التنويرية الديموقراطية ، من أجواء حرب الشموليات بين سندان ومطرقة ( الاسلاموية والعسكريتارية ) ،دون أن يتحمل وزر النتائج الكارثية على مصر لإعادتها لمجري الصراع التقليدي بين الأخوان والعسكر الذي أدخلها في ركود شديد خلال عقود ....
حتى أتي جيل جديد، جيل المعلوماتية والثقافة المعولمة ( عولمة الديموقراطية وحقوق الإنسان ) كرد موضوعي وضروري على العولمة الاقتصادية والعسكرية المتوحشة من داخلها ، فكان البرادعي بموقعه الحقوقي السياسي والدولي، وعيشه لزمن طويل كمسؤول دولي أول عالميا، عن العولمة القانونية والثقافية هو الأجدر ليس مصريا فحسب بل وعربيا أن يكون على رأس قمة هرم معركة الديموقراطية في مصر بل والعالم العربي من بين جميع مرشحي الرئاسة بعد وأثناء ثورات الربيع العربي........

ولذا فقد تم استقطاب كبار النخبة الثقافية المصرية حوله ، وليس صدفة أن يكوعلاء الأسواني صاحب رواية (عمارة يعقوبيا) أهم رواية عربية حتى الآن، تقدم معرفة ليس بالواقع المصري والعربي فحسب ، بل قدم من خلالها حسب تعبير لوكاش ( خبث الواقع ) أو حسب تعبير لينين ( شيطانية الواقع ) الساكن في بطن الواقع وتحولاته المصيرية الفاجرة والفاجعة الراهنة ... أي ليس صدفة أن يكون هذا الروائي الكبير نائب البرادعي في التيار السياسي الديموقراطي الذي جمعهما ....

يقف وراءهم ووراء ممثلهم ( مرسي) هو بالضرورة مع الجيش والانقلاب ، في حين كنا نرى أن الثورة ( سيرورة ) أسوة بكل الثورات في العالم ، فهي التي تفتح باب التغيير الدائم على الركود الساكن ، وذلك عبر تعويلنا على دور الحركات الشابة ( جيل العلم والمعلوماتية ) خارج الايديولوجيات ( اليمينية أو اليسارية القائمة ...الإسلاموية أو العلمانيوية) المتمثلة بالأحزاب المصرية أو العربية القائمة ...

ولهذا بعد هذه التجربة لهذا الرجل الوحيد الذي لا تضيف رئاسة الدولة مجدا شخصيا له بين كل المرشحين المصريين والعرب ، لكونه احتل مواقع دولية أكبر من رئاسة أي دولة عربية رخوة فاسدة محتلة من قبل أنظمتها المتوحشة ...حيث قد عبر الرجل (البرادعي) عن ضمير مستقبل الثورا ت العربية بتجاوز أية اختلافات فكرية أو سياسية بين شرائح المجتمع المصري والعربي والمراهنة على وحدة المجتمعات ضد الأنظمة العربية المترسخة دوليا ، لكي يمكن هزيمة هذه الديكتاتوريات المفترسة ...

ولهذا تفاعلا مع وجهة النظر هذه التي لا زلنا نراهن على صدقيتها وعقلانيتها أردنا أن نتابع بعض تجليات العقل الصحافي والإعلامي العربي السائد بين الخطاب الإسلاموي والعلمانوي، ففوجئنا منذ الخطوة الأولى بأن ليس ثمة خطاب إسلاموي واحد ... بل ثمة خطابات و خطابات ..

حيث سمعنا لحديث إعلامية مصرية إسلاموية أخوانية تحمل كنية قائد مصري وطني كبير (أحمد عرابي) ، فلم نفاجأ لاعتبارها لجمال عبد الناصر بأنه عميل أمريكا، بل وحتى ياسرعرفات كعميل أمريكي إسرائيلي، بل وكل الزعماء العرب غير الأخوانيين ... لكن المفاجأة أنها بعد تخوين الزعامات العربية ، تنقض على الزعامات الإسلامية الأقرب إلى الأخوان ، حيث تكفر (أردوغان ) لأنه سمح لبيرلوسكوني المسيحي رئيس وزراء إيطاليا حينها بتقبيل يد ابنة اردوغان خلال حفلة عرسها رغم تحجب الفتاة وحشمتها بغطاء الرأس وهي عروس ...بل وتعتبره عميلا إسرائيليا بسبب عملية مرمرة التي ذهب ضحيتها تسعة أشخاص أتراك رغم انتقاد أردوغان لهذه العملية التي قام بها المواطنون الأتراك في وقتها ... ولهذا لم نستغرب الردود على السيدة (عرابي) حيث يقومون بتقديم صور لها وهي سافرة وتصافح الرجال ، بل وهي ترقص ببدلة رقص شرقية احترافية ...

بدأت الحملة علينا عندما عبرنا عن رأينا بتأييدنا للمرشح البرادعي، حيث بدأها صاحبها ( الطبيب العلامة الفيهق) كأنه كاسحة ألغام بلغة تراثية أصولية تقطردما، فاحتج على لغته أبن لنا دافع عن أبيه فأجابه بلغة الحجاج بن يوسف ، طاردا له من ساحة النقاش داعيا إياه بشتيمة نبوية على حد زعمه بأن قال له : اذهب وعض هن أبيك ...حيث لم يعرف الشاب معنى كلمة ( هن ) رغم ورودها بمعناها الأصلي في سياق تراثي آخر بصيغة ( اعضض أير أبيك !!!) .. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
ولهذا قال من قال من العلماء إن هذا يدل على جواز التصريح باسم العورة للحاجة ، والمصلحة ، وليس من الفحش المنهي ///////.راجع هذه المادة في غوغل ...

هذا الحديث ورد ضمن أحاديث الشتم في الاسلام في ثلاث حلقات تلفزيونية مصرية أدارها الإعلامي المرموق (وائل الأبراشي)..

والتعليق والحوار حول هذه الموضوعات ستكون في سياق الحلقات القادمة .............





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,493,858
- قاعدة قياس الشاهد على الغائب ليس سمة مميزة للعقل العربي فحسب ...
- عصابة المافيا الأسدية توسع تحالفاتها بزعامة بوتين باستقبال ا ...
- رحيل السياسي والمفكر (عبد الله هوشة)
- طوبى لكل من جاهر بصوت روح وضمير الثورة السورية المستمرة بوصف ...
- هل انتخاب أحمد الريسوني المغربي بأكثرية مطلقة بديلا للشيخ ال ...
- الشيخ (القرضاوي) يمنح أردوغان صك الغفران (البابوي) والمجد ال ...
- الدور القطري –الإيراني –الأسدي في محاولة زرع الشقاق بين الدو ...
- فنان تشكيلي كان معارضا حدا جدا .... ينفي على قناة ( فرنسا 24 ...
- الإسراء والمعراج مثالا. إن كان ( رؤية أومناما ) .... أي هل ك ...
- الوسطية قد تكون مرحلة انتفالبة إلى المعرفة الموضوعية أو السد ...
- (لا إمام سوى العقل) أداة للوصول إلى المعرفة ، أما ما دونه وم ...
- الوسطية ليست نظرية في المعرفة ، بل هي رؤية ايديولوجية سياسية ...
- ايران / إسرائيل والمضحك /المبكي...
- هل وصل العرب حد إعلان ( شكرا إسرائيل) لأنها الأقدر على تبريد ...
- النظام الأسدي يذبح السوريين طائفيا ، وكل من يعترض على الذبح ...
- ويسألونك : هل المركز القطري للبحوث والدراسات في الدوحة ثمرة ...
- مبروك للشعب التركي العظيم نجاحه في تجديد مساره الديموقراطي ا ...
- ماذا قدم العلمانيون أوالأخوانيون للثورة ....؟؟؟ !! كلاهما لم ...
- (العقل العربي المتأسلم) لا يراكم ، بل هو أشبه ب (برميل مثقوب ...
- هل يمكن وصغ (المرأة) على مستوى الحماروالكلب، إذا عبروا أمام ...


المزيد.....




- من السيسي إلى البرهان.. تتشابه البدايات لكن ماذا عن النهايات ...
- النائب سعيد أنميلي يثير المشاكل التي يواجها الفلاح الصغير في ...
- النائبة فاطمة الزهراء برصات: الخصاص في قطاع الصحة يتطلب مقار ...
- اليمن... مسؤول أمني يحذر من مخاطر تصاعد الهجرة غير الشرعية م ...
- نيوزيلندا تعرض منح الإقامة الدائمة للناجين من هجوم كرايستشير ...
- السودان..هل تكفي 3 أشهر لنقل السلطة؟
- تقرير: الصين تستخدم أقمارا اصطناعية أميركية
- راهن على بتكوين.. ياباني يخسر 130 مليون دولار
- سجن زوجين استعبدا طفلة 16 عاما
- العالم يسجل رقما قياسيا في براءات الاختراع


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - ممكنات العقلانية (المتأسلمة) للاسلام السياسي بين ( - عض هن ( ذكر )الأب- و- مص بظر اللات- ) ........... د. عبد الرزاق عيد