أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - جواد بشارة - الكوزمولوجيا الفضائية غير البشرية – 2 -















المزيد.....

الكوزمولوجيا الفضائية غير البشرية – 2 -


جواد بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 6110 - 2019 / 1 / 10 - 15:40
المحور: الطب , والعلوم
    


2 الكوزمولوجيا الفضائية غير البشرية – 2 -
الأوميين * نموذجاً
د. جواد بشارة
في مجال البيولوجية الخلوية الجزيئية biologie moléculaire قدم لنا الأوميون سنة 1966 إنجازاً هائلاً بخصوص سلاسل خاصة جداً من ذرات الكريبتون Kryptone التي توجد في كل خلية حية عند أي كائن حي ، وبالذات داخل دماغ الإنسان ، والتي سوف نخصص لها فصلاً كاملاً لاحقاً ، وهي ذات وظائف تتسامى بالكائن الحي fonction transcendante وتلعب دوراً أساسياً وجوهرياً في تطور الأنواع والانتخاب أو الإنتقاء الطبيعي والطفرات التطورية وكذلك في عمل ووظيفة ودور الكائن البشري في الكون المرئي فهي تتموضع داخل الحامض النووي ADN البشري بحيث لم يتمكن البشر لحد الآن من العثور عليها رغم التقدم التكنولوجي والعلمي الذي حققوه لغاية العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين. وبالرغم من ذلك ، بين عام 1967 ولغاية 2018، قامت مجموعة من العلماء المتميزين والجريئين وفي نفس الوقت المهمشين والخارجين عن الإطار الرسمي والأكاديمي والأوساط الجامعية التقليدية، بتجارب معمقة وسرية للبحث عن الكريبتون وهي ذرات في غاية الحساسية ويعتقد أنها تقف وراء سر التطور البيولوجي للكائنات الحية وحدوث الطفرات الوراثية والجينية والذكاء البشري والوعي ، وتوصلوا علمياً سنة 2018 إلى وجودها فعلياً من الناحية العلمية وسوف ينشرون نتائج أبحاثهم خلال العام 2019 مما سيحدث ضجة وردة فعل وسجال كبير داخل الأوساط العلمية.
لنعد إلى البداية قليلاً لكي نضع الأمر في نصابه. فوفق المفهوم السائد اليوم ولد الكون المرئي قبل مايقارب الــ 13.8 مليار سنة حسب أجهزة ومعدات البشر وتقديرات العلماء في الأرض إثر حدث كوني أسماه علماء الكوسمولوجيا الإنفجار العظيم البغ بانغ والذي أعقبه فوراً التضخم المفاجيء الهائل، وبعد مليارات السنين من التطور والتفاعل تشكل الكون المرئي الذي نراه ونعرفه وندرسه ونعيش فيه ، أي الكون المكون من المادة والطاقة والزمان والمكان أو الزمكان حسب التعبير الآينشتيني ، وأرقى ما تطور فيه هو البيوسفير Biosphère ، أي " الحياة" ومن هذا البيوسفير نشأت، على مدى تأينات au fil d’éons وتطور بطيء، ظاهرة لغزية غريبة هي الـنووسفيرNoosphère وهو مايمكننا اعتباره نطاق أو إطار التفكير والوعي والتأمل ، وهي مرحلة متقدمة هي التي نعيش فيها حالياً والتي تجسدت على الأرض بظهور كائن متميز هو الإنسان إلى جانب كائنات حية كثيرة اقل منه شأناً . ولكن هل يوجد ما بعد النووسفير؟ هل هناك مرحلة تطورية أخرى تنتظر البشر أو إنبثاق آخر في صلب الكون المرئي الدائم الحركة والتطور؟ نعم هناك أمل ، إذا لم تفني البشرية نفسها بيدها، أن يصل الإنسان إلى نقطة التلاقي العليا حيث يبلغ النووسفير نقطة تطوره القصوى المتقنة وهي نقطة الأوميغا Point Oméga.
وهذا ما كشف عنه ملف الأوميين Les Ummites بكل تفاصيله وتعقيداته والموجود بين يدي البشر منذ أكثر من نصف قرن والذي يتطلب أن نمتلك الحد الأدنى من المعرفة العلمية في مجالات الفيزياء والفيزياء الفلكية الآستروفيزيك astrophysique والبيولوجيا والكيمياء والرياضيات والمنطق والآنثروبولجيا والاقتصاد والمالية والكثير من التخصصات الأخرى التي تغطي كافة مجالات المعرفة، لكي نستوعب قيمة وثراء وأهمية هذا الملف اللغزي.
ولد هذا الملف الحساس في أواسط سنوات الستينات من القرن الماضي حيث توجد آلاف الرسائل الموزعة هنا وهناك في أرجاء الكرة الأرضية والتي نشر منها حوالي النصف وتوجد على الشبكة العنكبوتية النت ، ومازال النصف الآخر لدى من استلمها واحتفظ بها لنفسه.
في عام 1993 إدعى الإسباني خوسيه لويز جوردان بينا José Luis Jordan Pena أنه المؤلف الوحيد لتلك الألاف من الرسائل التي أرسلت بالبريد إلى مختلف الشخصيات وبمختلف اللغات والحال أن هذا أمر مستحيل ، في محاولة منه لسحب البساط من تحت الأتباع المخلصين للأوميين ونسف مصداقيتهم لدى الجمهور العام ، وبعد الضغط عليه والتحقيق معه اعترف أنه قام بذلك بناءاً على تعليمات وبطلب من الأوميين أنفسهم منه لكي ينشر إدعائه هذا رغم ما سوف يتعرض له من مشاكل وسخرية وتبعات أو تداعيات تؤثر سلباً على حياته الخاصة. وكما ذكرنا في الحلقة السابقة تضمنت رسائل عام 1966 معلومات علمية غاية في الدقة والصعوبة لم تكن معروفة للبشر آنذاك وتم التحقق من صحتها العلمية بعد مرور عقود طويلة في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي وفي العشرين سنة الأخيرة من القرن الواحد والعشرين، فكيف أمكن لشخص واحد ليس عالماً أن ينجز هذا الكم من الوثائق العلمية وبمختلف اللغات؟.
كان هناك شخص إسباني الجنسية يدعي أنه يتسلم رسائل بواسطة التخاطر messages télépathiques من قبل عدد من الأقوام الفضائيين من غير البشر تصله عبر أبعاد أخرى غير الأبعاد الزمكانية المألوفة لدينا، وهذا الشخص هو فيرناندو سيسما مانزانو Fernando Sesma Manzano، ويعيش في مدريد ويشرف على طائفة من الأعوان الروحانيين ويدعونه البروفيسور وإسم جمعيته " أصدقاء الزوار الفضائيين les amis des visiteurs de l’espace" ، يجتمعون كل يوم جمعة في مقهى في مدريد هو مقهى ليون café Lyon، يتباحثون فيما بينهم في مواضيع روحية وماورائية وغيبية وعن الأطباق أو الصحون الطائرة والتنجيم والأديان الشرقية القديمة والبارانورمال الخ.. وكان أول من اختاره الأوميون لإرسال رسائلهم في بداية الستينات بعد فترة من التواجد السري لدراسة طبائع البشر ولغاتهم وسلوكهم ومعتقداتهم وأنظمتهم الإجتماعية. لا أحد يعرف السر وراء اختيارهم مثل هذه الشخصية الغريبة الأطوار. ففي سنة 1962 استلم سيسما أولى الرسائل الأومية وقبل ذلك ادعى سيسما أنه تلقى عدة رسائل ومكالمات هاتفية من كائن يسمي نفسه ساليانو Saliano الذي ادعى أنه يمثل حضارة فضائية غير بشرية من كوكب أوكوAuco من النظام الشمسي آلفا دي سنطور Alpha du Centeure، ويبدو أن التركيبة الفسيولوجية لهذا الشخص هي التي جذبت إليه اهتمام الأوميين به واختيارهم له كأول وسيط بينهم وبين البشر. وفي 14 يناير كانون الثاني سنة 1966 تلقى سيسما مكالمة هاتفية من شخص ذو صوت غريب بسبب خلل في الأوتار الصوتية لديه كأنه صوت روبوت خارج من جهاز كومبيوتر وأخبره أن إسمه هو د إي آي ثمانية وتسعون DEI 98، وقال له أنه قادم من كوكب أومو الذي يتواجد على بعد 14.4 سنة ضوئية عن الأرض ، ولقد ذكر سيسما هذه التفاصيل في كتابه الذي يحمل عنوان " أومو كوكب آخر مأهول بالسكان" ويدعي سيسما أنه تلقى من DEI 98 عدة رسائل وصور مجسمة تثبت صحة أقوال هذا الأخير . ولقد برر الأوميون هذا الاتصال بسيسما قائلين له :" عندما أجرينا الإتصال بكم كان لدينا دافع وحيد ألا وهو إكتشافنا من خلال دراستنا لأقوالكم وكلامكم المأخوذ من الكائن الفضائي غير البشري الغامض المسمى ساليانو أن هناك مفردات ومفاهيم وتعابير أظهرت تحاليلاتنا لها وجود رسالة مشفرة يعرفها كل الكائنات التي بلغت مستوى تكنولوجي رفيع ومتقدم يتيح لنا السفر فيما يتعدى الحدود التي تفرضها الظواهر الطبيعية والقوانين الفيزيائية في إطار الفضاء الثلاثي الأبعاد، ولقد أثار ذلك انتباهنا رغم إنك شخص غير معروف وليس لديك شأن بالوسط العلمي وبالنظريات العلمية فأنت مجرد كاتب مغمور وشجاع وجريء ومستقل عن المؤسسات الرسمية في بلد يعد من أكثر بلدان أوروبا تخلفاً تقوده حكومة ديكتاتورية ويرتبط بتجارب شمولية توتاليتارية ونازية وفاشية".
فالأسباب التي دفعت الأوميين للاتصال بسيسما هو النص الذي تلاه على أصحابه ونشره نقلاً عن كائن فضائي يدعى ساليانو ، كان يتضمن رسالة مشفر لا يعرفها إلا الحضارات الفضائية civilisations extraterrestres التي تمتلك التكنولوجيا المتطورة التي تتيح لها إمكانية السفر بين النجوم، ما يعني صحة وجود مثل هذا الكائن الفضائي الذي نقل لسيسما فحوى الرسالة الكونية المشفرة. وبدأ سيل الرسائل يصل إلى سيسما في مختلف المجالات والاختصاصات المعرفية في الفيزياء والمنطق وعلم الأحياء البيولوجيا والطب والكيمياء وعلم الفلك والأنطولوجيا والثيولوجيا والأنثروبولجيا واستمر تدفق الرسائل بين عام 1966 و 1980، حيث وصل عدد من تلقى الرسائل من الإسبانيين وحدهم إلى 40 شخص .
ومن ثم توسعت رقعة المتلقين لتشمل شخصيات من بلدان ولغات اخرى كالانجليزية والروسية والفرنسية والألمانية والهندية والعربية والصينية.
في إحدى رسائلهم أفصح الأوميون عن حادثة تقول أنه بين 4 و 8 شباط من عام 1934 كانت سفينة نرويجية أعارها المعهد الجغرافي في بيرغن institut Géographique de Bergen للقيام بمهمة دراسية في عرض سواحل العالم الجديد وكان من مهام فريق العلماء على متن السفينة اختبار إمكانية استخدام الـ L’ionosphère كعاكس للاتصالات الراديوية بعيدة الأمد لأن مدى الموجات الراديوية كان قصيراً ومحدودا بفعل تأثير الأفق l’effet d’horizon المرتبط بكروية الأرض، مما أكسب هذه التجربة أهمية كبرى في ذلك الوقت . وخلال تلك التجربة كانت إحدى الرسائل التي حملتها موجة ميترية قياسية onde métrique تحمل الرقم 413.44 ميغاهيرتز قد أفلتت من الإنعكاس الإيونسفيريك وضاعت في الفضاء الخارجي . وبعد مضي أربعة عشر عاماً أي سنة 1948 وصلت الإشارة او الرسالة إلى أحد مراكز الرصد الأوتوماتيكية لكوكب أومو ولقد ترجم علماء اومو تلك الرسالة على إنها كود ثنائي أو شفرة ثنائية 0.1 حاسوبية ، وليس كونها ذبذبات تلغرافية morse بدائية واستنتج العلماء الأوميون من تحليلاتهم أن هذه الرسالة تحمل التعبير التحليلي لمعادلة تمثل رياضياتياً أربعة زوايا أورثوجونو orthogonaux على خارطة فضائية أي إحداثيات لمربع في الفضاء لمجموعة النجوم منها شمسنا وكواكبها وإنها صادرة من إحدى تلك الكواكب التي سموها " كوكب المربع planète du carré وبلغتهم أوياغاا OYAGAA فتعبير OYA باللغة الأومية يعني الجرم الصخري وGAA تعني المربع وهي التسمية التي أطلقوها على كوكب الأرض. وعندما تأكد لدى الأوميين وجود حضارة وحياة متطورة على كوكب الأرض قرروا تنظيم رحلة استكشافية لنظامنا الشمسي الذي يضم حضارة ذكية عاقلة ولقد وصلت أولى البعثات الأومية إلى الأرض سنة 1949، وبكثير من الحذر والحيطة لأنهم لا يعرفون آنذاك مدى تطورنا النكنولوجي والعلمي وخشية أن يتعرضوا للاعتقال وكانت مهمة استكشافية محضة للتعرف عن قرب على هذا الكوكب " الأرض " وسكانه ولكن عن بعد أيضاً أيضاً في مدار الأرض وغلافه الجوي دون أن يهبطوا على الأرض ولقد جمعوا من على مدار منخفض قريب جداً من الأرض المعلومات الضرورية والأساسية عن المناخ والتضاريس والجغرافيا والغلاف الجوي الخ.. وكانت مركبتهم إحدى الأجسام المحلقة المجهولة الهوية OVNI التي عرفت بتسمية الأطباق الطائرة التي تطير بسرعات هائلة لم يعرفها البشر آنذاك.وبعد عودتهم إلى كوكبهم أومو قرر العلماء الأوميين ، بعد دراسة العناصر والمعلومات والمعطيات التي جمعوها ، أن ينظموا بعثة استكشافية طويلة الأمد تهبط على سطح الأرض تحمل فريق علمي ، وحطت على أرض كوكبنا ثلاث مركبات صغيرة لا يتجاوز قطر ألواحد منها الثلاثة عشر متراً و لايمكنها أن تحمل على متنها سوى عدد محدود من الأشخاص ووصلت البعثة الأومية إلى الأرض في 28 آذار 1950 وكانت مكونة من ست علماء أربعة رجال وإمرأتين وهبطت في فرنسا في جبال الألب في البروفانس العليا Alpes de Haute Provence بالقرب من مدينة لاجافي La Javie الفرنسية الصغيرة في الساعة الرابعة و 17 دقيقة صباحاً حيث يخيم الظلام ولقد روت هذه التفاصيل رسالة من الأوميين تحمل الرقم D57-1. كان أعضاء البعثة العلمية قلقين أن يقعوا بيد السلطات الفرنسية أو يفتك بهم سكان المنطقة إذا عرفوا أنهم من سكان كوكب فضائي بعيد أي extraterrestres وهم لا يعرفون لغة السكان ولا مستوى تقدمهم العلمي والتكنولوجي و لا عاداتهم وتقاليدهم وتفاصيل حياتهم اليومية وبالتالي كان عليهم أن يرتجلوا وسائل الدفاع الذاتي في حال حدوث خطأ وتم اكتشافهم.
يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,996,558
- وحدة الوجود وحقيقة الكون المتسامي 1
- الكوزمولوجيا الفضائية غير البشرية
- التساؤلات الوجودية الكبيرة – 3 -
- التساؤلات الوجودية الكبيرة – 2 -
- التساؤلات الوجودية الكبيرة – 1 -
- العقل البشري بين الممكن والمستحيل بين العلم والخرافة
- هل آن الأوان لفتح صفحة جديدة في سجل السياسة العراقية؟
- قراءة في كتاب داعش حكاية مسخ أو افسلام السياسي من المنبع إلى ...
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة
- الله محمد القرآن رؤية إستشراقية
- نظام الزمن : L’ordre du Temps – 2 -
- عراق أمام مفترق طرق وربما منحدر خطير
- هل هناك حقيقة قاطعة عن أصل الكون المرئي؟ - 1 -
- صدور كتابين للباحث والكاتب جواد بشارة في بغداد
- نظام الزمن
- سياسة دونالد ترامب الخارجية ترتد عليه
- عراق الأفق المسدود؟ المفارقات والفوضى الدائمة
- الله والكون بين العلم والفلسفة والدين – 1 -
- قراءة في كتاب مذكرات سيمون دي بوفوار
- مصير داعش بعد إنهياره العسكري في العراق وسوريا -2-


المزيد.....




- عالم فيزياء فلكية أمريكي يجد طريقة لتدمير الأرض
- الملياردير مؤسس -علي بابا- يكشف عما هو أسوأ من السرطان
- الصين تحارب -مايكروسوفت-!
- تعرف على أكثر أنواع السمك المفيدة لصحة الإنسان
- لتقليل تناول السكر اتبع هذه النصائح!
- إخراج -ملك الجن شركس- من سيدة على الهواء يبرز بتويتر.. ومغرد ...
- كل ما تريد معرفته عن -مرض السحايا-
- الجلطة المعوية: الأسباب، الأعراض والعلامات، التشخيص، المعالج ...
- أفضل 6 خلطات طبيعية منزلية للتخلص من القشرة
- فتة الحمص الذهبية من المطبخ السوري


المزيد.....

- الكوزمولوجيا الفضائية غير البشرية / جواد بشارة
- نشوء علم الذكاء البصري / محمد عبد الكريم يوسف
- مادّتان كيميائيّتان تتحكّمان في حياة الإنسان / بهجت عباس
- أشياء يجب أن تعرفها عن الفيزياء الكمية / محمد عبد الكريم يوسف
- معلومات اولية عن المنطق الرياضي 1 & 2 / علي عبد الواحد محمد
- الوجود المادي ومعضلة الزمن في الكون المرئي / جواد بشارة
- المادة إذا انهارت على نفسها.. / جواد البشيتي
- الكون المرئي من كافة جوانبه / جواد بشارة
- تفكيك الجينوم وبنية الإنسان التحتيّة / بهجت عباس
- كتاب ” المخ والكمبيوتر وبرامج التفكير” / نبيل حاجي نائف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - جواد بشارة - الكوزمولوجيا الفضائية غير البشرية – 2 -