أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - إيدي كوهين ودولته و-البحث عن حب الرگي- في الزيارات السرية لوفود -السنة والشيعة- العراقيين














المزيد.....

إيدي كوهين ودولته و-البحث عن حب الرگي- في الزيارات السرية لوفود -السنة والشيعة- العراقيين


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6107 - 2019 / 1 / 7 - 21:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أشاع إعلام دولة العدو الصهيوني يوم أمس أن (ثلاثة وفود ضمت خمس عشرة شخصية سنية وشيعية وزعماء محليين لهم تأثير بالعراق زارت "إسرائيل" وأنها زارت متحف "ياد فاشيم" الخاص بالمحرقة والتقت بأوساط أكاديمية)، أما الأبله إيدي كوهين - وهو صهيوني سمج من أصول لبنانية - فقد "كثَّر من الزنجبيل" كما يقول العراقيون في مثلهم السائر، وزعم أن الوفود العراقية التي زارت المتحف "تفاوضت" مع دولته على ثلاثة محاور: الأول هو انسحاب القوات الإيرانية من جنوب سوريا، والثاني هو حل الأحزاب الشيعية، والثالث غير صالح للنشر!
*من الواضح أن هذه المحاور تثير القهقهة لسخافة مضمونها، ويبدو أن أهمها هو المحور الثالث (غير الصالح للنشر.. يا حرام!) والذي يؤكد أن كوهين يبحث نيابة عن دولته "عن حب الرگي في الشيء إياه" كما يقول مثل عراقي آخر، ويمكنه أن يسأل يهوديا من أصل عراقي ليقول له ما هو هذا الشيء!
عموما، لا يجب أن نهمل هذا الخبر أو نستخف به حتى لو كان ينطوي على مبالغات وسخافات واضحة، بل يجب وضعه في سياق الاعتراف المشبوه لوزير الخارجية الجديد محمد علي الحكيم بدولة العدو عبر الاعتراف بـ "حل الدولتين" قبل أيام. أضف إلى ذلك أن دعاة التطبيع والاعتراف بدولة العدو موجودون في العراق، رغم قلتهم العددية وضعف حيلتهم وجبنهم وتفاهة شأنهم وأفعالهم التي لا تتجاوز شتم بلادهم وشعبهم والسخرية من حضارتهم إضافة إلى شتم ومعاداة فلسطين والفلسطينيين ووضع اللايكات والتعليقات الصفيقة على صفحة أفيخاي أدرعي على الفيسبوك وغير ذلك من ممارسات دونية ودنيئة!
وعموما، فنحن نسخر من هذا التطبيع السري الذي تتباهى به الدولة الصهيونية ونؤكد لها إننا سننجح في الإبقاء عليه سريا إلى الأبد، ونتحدى أيا من هذه "الشخصيات الخمس عشرة" أن يعلن عن اسمه وصفته، فطوال خمسة عشر عاما الماضية من حكم نظام المحاصصة الطائفية التابع للولايات المتحدة لم يجرؤ أكثر من نائب سابق واحد - تحول اسمه إلى لطخة عار يتجنبها العراقيون - وكاتب روايات نكرة لا يتذكره الآن أحد على الإعلان عن زيارتيهما إلى دولة الكيان، ونحن بانتظار معرفة المزيد، ويمكن للأبله كوهين أن يزيد من المحاور التي يناقشها مع الأشباح في المتاحف والمقابر لتشمل استصلاح أراضي المريخ لزراعة الباذنجان مثلا! ويمكنه أن يستمر بالبحث عن "حب الرگي" حيث يشاء فلن يصل إلى نتيجة، لأن العراق هو العراق وكوهين والكواهين جميعا يعرفون جيدا معنى وتاريخ العراق!
*سؤال أخير: ما رأي المدافعين عن نظام المحاصصة الطائفية بهذا التركيز الصهيوني على التقسيم الطائفي للعراقيين إلى سنة وشيعة، وتأييد ودعم الصهاينة على لسان كوهين لمحاولات تقسيم العراق وآخرها مغامرة البارزاني الانفصالية التي نسيها بسرعة الساسة الشيعة في الحكم؟ أليس من مصلحة إسرائيل استمرار وجود هذا النظام الرجعي المتخلف والمراهنة على انحياز شخصيات طائفية فيه الى الدولة الصهيونية وهو ما يستبطنه هذا الخبر من الألف الى الياء؟
*رابط التقرير الإخباري حول هذا الموضوع على صفحة وكالة سبوتنيك الروسية والعبارة المفتاحية عنه هي (إسرائيل تكشف عن زيارة).





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,578,000
- جنرالات أميركيون في شارع المتنبي: جئنا لنبقى!
- محمد علي الحكيم يعترف بدولة العدو الصهيوني ضمنا ثم يتراجع مذ ...
- آخر مخترعات عبد المهدي: لا علاقة بين السيادة الوطنية ووجود ا ...
- بمناسبة استقالة الوزيرة الحيالي لأن أخاها داعشي!
- رفع صورة صدام هدية من السماء للطائفيين في السلطة وخارجها
- بين دستور الأحرار في كوبا ودستور التابعين في عراق بريمر
- رواية عبد المهدي لزيارة ترامب : التفاهة ليست وجهة نظر!
- يوسف زيدان وخرافة -المسجد الأقصى في الجعرانة-
- رائد فهمي والقروض الأجنبية والطريقة البابلية لحلها
- أغنية لكاظم الساهر نشيدنا الوطني؟
- الحجاب -الديني- شمل حتى طفلات الابتدائية، القمع الناعم؟
- العامري يعترف بتدخلات إيران في العراق وحملة اعتقالات ليلية ف ...
- وزارة ثقافة نافلة وتعويضات مليارية جديدة للكويت لتنظيف تربته ...
- وثيقة وزارية تؤكد عرقلة إنجاز ميناء الفاو!
- نقد الجغرافية التوراتية العسيرية واليمنية
- اعترافات القاتل الاقتصادي الأميركي جون بركنز
- عبد المهدي لا يعرف الفرق بين ميناء الفاو الكبير والجزيرة الخ ...
- هل سيحول عبد المهدي العراق الى كتلة من العشوائيات؟
- إما تفكيك النظام الطائفي أو الانفجار الاجتماعي الدموي القريب ...
- حكومة عراقية ناقصة في فيلم أميركي طويل!


المزيد.....




- أنصار الله- تعلن السيطرة على موقعين بهجوم شمال البيضاء
- ملك البحرين يتسلم دعوة من العاهل السعودي لحضور القمة الخليجي ...
- تفجيران عنيفان يوديان بالعشرات من مسلحي -قسد- بالرقة
- بعد هروبها منه لسنوات... بشرى تتحدث عن وقوعها ضحية -رامز في ...
- رئيس الوزراء الفلسطيني يعلن -إعادة النظر- في الاعتراف بإسرائ ...
- -أنصار الله- تعلن السيطرة على 3 مواقع في السعودية
- بعد تسببها في تأخير رحلة جوية... وزيرة البيئة المكسيكية تعرض ...
- وسائل إعلام: رئيسة مجلس العموم السابقة تدخل السباق على خلافة ...
- بعد -الانتصار المذهل-... ولي العهد السعودي يتصل برئيس وزراء ...
- الرئيس العراقي وظريف يبحثان ضرورة -منع الحرب-


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - إيدي كوهين ودولته و-البحث عن حب الرگي- في الزيارات السرية لوفود -السنة والشيعة- العراقيين