أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - أخذ فالها من أطفالها ....!!!














المزيد.....

أخذ فالها من أطفالها ....!!!


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 6107 - 2019 / 1 / 7 - 01:49
المحور: الادب والفن
    


ليتكم تعلمون احبتي كم كانت سنتي الجديدة كريمة..لطيفة معي لدرجة كبيرة...فقط دخلت علي هذه المرة وهي تحمل معها صديقة مميزة جدا...صديقة الغلابة كما يقولها المصريون ..الافلونزا....فتقبلتها هي بكل امل وحب اما صديقتها فأكبد استقبالي لها كان على مضض!! رحبت بهما على طريقتي الخاصة وهي ابتداءا قصيدة او لعلها خاطرة نشرتها عبر الحوار...كان مطلعها.. احللت أهلا ومكثت سهلا ..إلى نهاية القصيدة ..المهم اني ومنذ أربعة أيام وحالتي حالة مابين فلو أوت وفنجان قهوة أو شاي ومناديل واحيانا نوما في السرير...وأي نوم ..الله وحده يعلم ماهي نوع الاحلام والكوابيس التي كنت اراها في المنام فافز بعدها مرعوبة ولا أقوى على النوم .. الحمدلله ...ماذا اقول غيرها !؟ الحمدلله على تلك الطلة والضيافة.....اليست هي سنتي الجديدة .!؟ لكني ولتوقيتها الغريب هذا قررت ولاول مرة أن أخرج عن المألوف في تعاملي مع تلك الافلونزا الدخيلة لأنها تزامنت مع سنتي الجديدة ..فأنا اعتدت أن استقبل أبنائي في هكذا يوم من كل عام .لذا اليت على نفسي ان ابتعد قدر المستطاع عن السرير رغم أني كنت في أشد تعبي وحالاتي.كنت مهدودة الحيل والعظام ...منخورة القوى ..لكتي قبلت التحدي وأخذت على نفسي ان اظهر امام الجميع وانا بأحسن حالاتي فكنت أوعز ابتسامتي الباهته الغريبة الملامح هنا وهناك ...ابتسامة لاتستحق إلا الشفقة والعطف هذا ما قالته لي ابنتي الصغرى ....وطبعا لم ادع اليوم يمر دون تلك الطقوس الذي اعتاد عليها أبنائي....طبيعي جدا ان يحضروا جميعا والمتزوجين منهم في هكذا يوم لاسيما واني كنت قد استقبلتهم في نهاية السنة في موعد عشاء (ثواب) لأخيهم الراحل ...كان يوما لايخلو من ذكريات وشجن و..و..وانا قد عوتهم بعد هذا بيومين لاعوضهم عن ذاك اليوم لاسيما الأحفاد منهم..ادخل الى قلوبهم شيء من البهجة والفرح ..مع العلم ان الزوح أرتاى ان بخبر الجميع باني مريضة ولكتي تمنيت عليه ان لايخبر احدا لاني اشعرانهم ينتظرون ذلك اليوم بفارغ الصبر ..لاسيما الأحفاد منهم فالكل ينتظر توزيع هدايا بابا نؤيل ثم الكيك والعشاء ..لذا اليت ان اكون كما كنت بذات الهيئة واللباس ....استقبلتهما بابتسامتي المعهودة لكن شدة ( سخونة )وجهي كانت تلسع كل من يقترب مني ويقبلني مع اني والله منعت الجميع ان يقترب مني..قلت لهم إني مريضة وأخشى أن تنتقل العدوى لكم ...لكنهم لم صدقوا ابدا اول وهلة...الى ان احس الجميع بعدها اني فعلا لست على مايرام ...فالكحة والعطاس والخمول ..و و ولعن الله التفلونزا ....المهم أصر أغلبهم أن أذهب االى الفراش بعد أن وزعت هدايا بابا نؤيل لاحبابي .أحفادي الحلوين ربي يحفظه لي جميعا وهذه وحدها اهم لطقوس بالنسبة لدي في هكذا يوم بينما ذهب ولدي الطبيب أطال الله عمره حيث الصيدلية ليأتي لي بما لزم من دواء ..أدركت حينها ان لا وقت للتمثيل..خلاص .. فذهبت على الفور الى الفراش بعد ان اعياني التعب .وتمكن مني المرض وتركت الجميع يتناول العشاء فصاحبت سريري ونمت ...ولم أشعر أو ادري متى خرج الجميع ....!! كان هذا قبل يومين وإلى الآن لازلت اعاني الامرين ..ولم أتناول ما يكفي من الطعام وحتى إن أكلت فطعمه في حلقي غيييير !!
أقول لسنتين الجديدة ....شكرا لك ياحلوة انتي ...والله عاد ماقصرتي حبيبتي...و ( الجواب باين من عنوانه) على كولة اخوتنه المصريين....لكن امي الحبيبة أم علي الله يرحمها جانت تكول ....يمة يزهرة...أخذ فالها من أطفالها ..... !!! ههههههه.... انشاءالله خييير علينه...شنكون بعد......!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,218,781
- سوريا على خطا حسم الانتصار ....
- احلَلتِ أهلاً ومَكثتِ سَهلاً ياسنَتي الميلادية الجديدة...
- أهلا بالسنة الجديدة ...لعلك أفضل من سابقاتك!!
- في الذكرى الاليمة لانستحضر إلا من وقف إلى جانبنا وكان بحق بل ...
- متَيهيْن جِنّه ياحِزن ...وألَكْ رَدينَه !!
- لا وقت للمزاح !!!
- صديقات في المهجر ....قصة قصيرة !!
- الحزب الشيوعي العراقي ..أين هو الآن !؟ وأين دوره في العراق ا ...
- شكرا لصالون الكتاب والمبدعين !! شكرا للحوار المتمدن ....
- مانِحبّك يا شهر كانون !!
- ( طشاري ) رواية لانعام كججي....تستحق القراءة والتأمل !!
- موعد مع الحزن !!! قصة قصيرة ...
- حلو ..من الأخُو يفكَدَك ...!!
- ( loving ) فيلم لقصة حقيقية عن (الزواج بين الاعراق) في اميرك ...
- كان مهرجانا شعريا ثقافيا بحق وليس عزاااء .....!!
- أجمل (لا ) وأهمها تلك التي قالتها المرأة الأمريكية السوداء ( ...
- كي تكوني أجمل ..سيدتي ...كوني أكثر هدوءا !!!
- وداعا عريااان ...ياصوت الوطن الحر والوجدان !!!
- هل نحتاج لرجل سلام ك نيلسون مانديلا لينتشل العراق من كبوته ! ...
- أوراق مبعثرة .....!!


المزيد.....




- في ضرورة الثورة الفكرية / بقلم حمّه الهمامي
- إنفانتينو يشكر بوتين باللغة الروسية بعد تقليده وسام الصداقة ...
- الخارجية الروسية: موسكو تعتبر منظمة التحرير الممثل الوحيد لل ...
- التطريز اليدوي التونسي.. لوحات فنية تبدأ -بغرزة-
- حقيقة وفاة الفنان المصري محمد نجم
- صابرين: أنا لست محجبة! (فيديو)
- الخارجية المغربية: ننوه بجهود كوهلر ومهنيته
- استقالة المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية لدواع صحية
- إسبانيا .. أزيد من 270 ألف مغربي مسجلون بمؤسسات الضمان الاجت ...
- محكمة إسبانية تمدد البحث في قضية جرائم ضد الإنسانية مرفوعة ض ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - أخذ فالها من أطفالها ....!!!