أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد قعدان - ضرورةِ النفي: مُلاحظات عن مُقاطعة الكنيست بالداخل الفلسطيني















المزيد.....

ضرورةِ النفي: مُلاحظات عن مُقاطعة الكنيست بالداخل الفلسطيني


محمد قعدان

الحوار المتمدن-العدد: 6105 - 2019 / 1 / 5 - 18:38
المحور: القضية الفلسطينية
    


“ يُمكن الإشارة إلى ميزتين أساسيّتين في تصويت المواطنين العرب: الأولى، هي الهبوط الدائم بشكلٍ عام، ففي السنوات 1949 – 1969 تراوحت نسبة التصويت بين 80% و90%. وفي السنوات 1973 – 1999 تراوحت بين 68% و78%، وقد هبطت نسبة التصويت في الانتخابات الثلاثة الأخيرة بشكلٍ حاد في آخر ثلاث جولات انتخابية: في العام 2003 بلغت 62%؛ وفي العام 2006 بلغت 56%؛ وفي الانتخابات الأخيرة (2009) بلغت 53% ” أيمن عودة

أكتبُ هذهِ المُلاحظات من أجل السير مع سيرورةِ التاريخ الفلسطيني(في سياق الداخل المُحتّل)، من خلال تحديد التحوّلات والمُجريات الكبيرة في سيرورتهِ. منذ استقلال دولةِ "إسرائيل" شارك الفلسطينيين بنسبةٍ عالية في البرلمان، ما يعني الإيجاب من هذا الحدث التاريخي، لن يسعني مُناقشةِ التفاصيل التي أدت للفعل الإيجابي(القبول) من الحدث التاريخي ( وليس ذو صلةٍ في موضوعِ مُلاحظاتي). منذ هذا الموقف الفعل الإيجابي، المُشاركة في برلمانِ المُستعمِر لم تتبلور عمليّة النفي والرفض على المستوى الجماهيري كخيارٍ شعبيّ، لكي تبني وتخلق بديل للنضالِ من أجل حقوقِها الوطنيّة في الأرض والسكن والعمل، كانت مُحاولات هامشيّة لنفي الخطاب والفعل البرلماني، نذكرُ حركة أبناء البلد التي ما زالت قائمة وبالمُقابل لم تستطيع أن تُنجز النفي، وبالمُقابل في فتراتٍ مُعيّنة كانت تعلو نسب المُقاطعين لأسباب ذاتيّة تعي بعدمِ جدوى المُشاركة، ولم يتمّ صياغتها في سياقٍ وطني ومطلب جماهيري.

هذهِ النسب أي الفئة الفلسطينيّة المُقاطعة هي ستكون مُحرّك مُلاحظتي، هذهِ الأسباب الذاتيّة دائما ما يُنظر إليها كأنها شاذة ولا تهتمّ للشأنِ الوطني، هذا صحيح في الخطاب الذي نسمعهُ منها، ولكن في مضومنها المادّي هي إحتجاج على سياساتِ المُستعمِر وأيضاً إحتجاج على أدواتِ الأحزاب النضاليّة. وسأحاول تحديد ملامح تكوّن هذهِ المجموعة المُقاطعة، من خلال فهمِ التناقضات الموجودة في البرامج السياسيّة للأحزاب العربيّة المُشاركة، ورؤيتها في سياقها الوطني، والبدء في صياغةِ فعل النفي، كمرحلة تاريخيّة تتلو الإيجاب.

المُلاحظة الأولى التي نطرحها بالداخل حول المُشاركةِ أو المُقاطعة، هي الحاجةِ إلى التمثيل في البرلمان، ملاحظة تعنى بالأساس في موضوع مكان النضال ودوافع اختيار المكان، ترى الأحزاب بأن ساحات النضال مُتعددة وهي تختار وفق إمكانيّات الفترة، تعليقي على هذهِ المسألة بأن لكلّ ساحة ومكان ملامح إجتماعيّة وأثر سياسي على الداخل الفلسطيني، وبالتالي يجب تحديد الكنيست كأداة نضاليّة مُهيمنة على خطاب الأحزاب وهي تحتاجها لكي تستمرّ. ما يجبُ علينا أن نعرفهُ، ما هي الحاجة الضروريّة لذلك؟ تُجيب القائمة المُشتركة في نصّ برنامجها: "تشكّل القائمة المشتركة صفعة مدوية لليمين العنصري، الذي أراد تصفية التمثيل العربي والديمقراطي في البرلمان، وردًا على الهجمة الفاشية والسياسات والممارسات العنصرية التي تجلت في سيل من القوانين والمخططات المعادية للجماهير العربية والمنافية للديمقراطية ولحقوق الانسان والمواطن، وفي مقدمتها قانون القومية ويهودية الدولة. " تُجيب القائمة المُشتركة بأن حاجةِ التمثيل تنبع من الرفض. بمعنى آخر الفعل الإيجابي للمُشاركة ينطلق من موقفِنا السلبي إتجاهِ المُمارسات والسياسات العُنصريّة لليمين والدولة. لذلك ما يجبُ أن نُلاحظهُ هو الصلة بين -رفضِنا للدولة- وردّنا يكون دائماً بالقبول- بمؤسسةِ الدولة(مكان النضال)-. التناقض بين رفضنا لمُمارساتِ الدولة إتجاهنا هي دافعنا ليكون مكاننا النضالي هو مؤسسة الدولة، هذا التناقض في المكان النضال(سأسميه التناقض المكاني)، ينعكس منذ البداية على الفلسطينيين بالداخل كأزمةٍ عدميّة في جدوى المُمارسةِ السياسيّة لتغيير حالتهِ، يستطيع أن يرى بأنه لا يوجد تغيير حقيقي من خلال العمل السياسي بذلك ينفصل عن العمل السياسي ويرفضهُ لأنه لا يشعر بأن هذا العمل السياسي لهُ ومن أجلهِ. بالرغم من أن القائمة المُشتركة تُحدد أمامه هدف نضالي كالتالي:
"تناضل القائمة المشتركة من أجل حقوق العاملين والعدالة الاجتماعية والبيئية، ومن أجل مصالح الطبقات المستضعفة في مواجهة سياسة إفقار الفقراء وإغناء الأغنياء، وتكافح ضد الفقر والبطالة عمومًا وفي المجتمع العربي خصوصًا، ومن أجل رفع الحد الأدنى للأجور إلى 60% على الأقل من الأجر المتوسط، وضمان الحقوق الأساسية في التعليم والصحة والسكن والرفاه لجميع المواطنين." وأيضاً "العمل لأجل وقف مصادرة الأراضي ولأجل استعادة الأرض التي صودرت خاصة تلك التي صودرت لما يسمى أغراض عامة ، ولم تستغل لهذه الأغراض حتى الآن. والعمل لأجل توسيع مناطق نفوذ القرى والمدن العربية وتوفير خرائط هيكلية ملائمة للاحتياجات العامة والخاصة...التصدي لسياسة هدم البيوت والتأكيد على الحق في المسكن والمطالبة بتوفير قسائم أرض وبيوت بأسعار مخفّضة للأزواج الشابة في كافة التجمعات السكنية العربية."
ما نراهُ عدم إكتراث بالشأن الوطني والعام عند المُقاطعين، بل هو إكتراث لدرجةِ الوعي بعدم الجدوى، طالما لا نستطيع أن نُبيّن "ما العمل" الذي سيُفضي إلى إنجاز هذهِ النضالات، ولن نستطيع لأن السُلطة هي بأيدي الحكومة، التي لا نرى لها شرعيّة بتحديد مصيرنا منذ البداية. مكان إنتاج هذهِ السُلطة، الإنتاج المؤسس للقمع- الكنيست التي تُهيمن عليها غالبيّة يهوديّة ونحنُ نرفضها، ونُناضل من أجل واقع آخر ولكن بالمُقابل نقبل المكان الذي يُنتج هذا الواقع، وفي هذا الواقع والتناقض يعيش الفلسطيني، نعيش في واقع يرفضنا وأصبحنا نُمارس نضالنا في مكانٍ يرفضنا. وهذا التناقض هو مأزوم بالداخل وهو يبقى كمُخدّر للإستمرار في النضال وأننا المرّة القادمة سننجح بالتأكيد (هذا التناقض وإنتاج النضال يستخدم آلية الرأسماليّة بإقناعنا بأننا سننجح ومن المُمكن أن نُصبح مالكين لشركات كُبرى والخ).

الخروج من الأزمةِ الوطنيّة وحلّ التناقض المكاني، مُرتبط بالإنتقال من مؤسسةِ الدولة إلى مكان نضال آخر. في يوم الأرضِ كان أحد التعبيرات الغاضبة لهذهِ الأزمة، تحديداً عندما وجدت الجماهير الشوارع كمكانٍ نضاليّ مُغاير ولا يقع تحت السيطرة المُباشرة للدولة وبالإمكان كسرِها، إستطاع أن يجد الوطن ويتحرّك ويعيش من جديد ويُناضل لإستعادةِ حقوقهِ على أرضهِ. لكن ما حدث هو تفكيك الجماهير الفلسطينيّة الغاضبة وعدم إستمراريّة النضال، القصدُ بأن اليوم الأرض هو أكثرُ من أراضي الناصرة والجليل التي تمّ مُصادرتها هي نضال من أجل كلّ ما مُعاناة الداخل الفلسطيني. أصبحت الكنيست والبرلمان هي المكان الرئيسي للإنتاج النضالي، ولذلك أزمةِ التناقض مُعرضة للإنفجار واللجوء إلى مكان آخر كالشارع لكي تجد إمكانيّتها الحقيقيّة، مثلاً أحداث برافر والنضال الأساسي كان في الشارع كخيارٍ شعبيّ يُعبّر عن إنفجار لتراكمات الأزمة ولكن لم يكن بالكافي، لإحداث خلل دائم في التناقض المكاني بل تمّ إستيعاب خطاب الحراك وعدم إستثمارهِ في نضالات أخرى، لأن الكنيست والشارع ليسوا على وفاق إلا على حساب ضعف الآخر وفي حالتنا اليوم ضعف الشارع.

المُلاحظة الثانية تتعلق بتحديد هويّتنا الوطنيّة وملامحها وبدايتها، هذهِ التحديدات هي بالأساس زمنيّة. فهمنا الأساسي عن الهويّة الوطنيّة الفلسطينيّة مُتعلق في سؤال زمنيّ (متى بدأت القضيّة الفلسطينيّة؟) وفي الإجابةِ عن هذا السؤال نستطيع أن نرى موقعنا(عرب 48) في الهويّة الوطنيّة. سأحاول رصدِ الإجابة للأحزاب العربيّة عن هويّتنا الوطنيّة من خلال المُشاركة في الكنيست والإجابة التي تُحدد لنا مضمون هويّتنا وأيضاً التناقض الزمني الذي ستخلقهُ الأحزاب في تعريفنا لأنفسنا، ومن نكون ؟

إنطلقت الأحزاب بتعريفنا على أننا الباقين في وطننا وتحت الإحتلال والإستعمار المُباشر، منذُ الحدث التاريخي 1948، تحديد بدايتنا مع بدايةِ الكلّ الفلسطيني، وأننا جزء حيّ وفاعل منهُ ولكن في العام التالي مع مُشاركتنا البرلمانيّة ومُطالبتِنا بحلّ التقسيم(على أساس دولتين)، حدث تناقض زمني بيننا كباقين في الوطن وبين المعنى السياسي لهويّتنا وما زال يحدث إلى الأن.

القائمة المُشتركة في برنامجها نصّت أيضاً على حل الدولتين:" تناضل القائمة المشتركة من أجل إحقاق السلام العادل في المنطقة استنادًا إلى الشرعية الدّولية، بإنهاء الاحتلال لكل الأراضي المحتلة عام 1967، وتفكيك كافة المستوطنات وجدار الفصل العنصري، وإطلاق سراح الأسرى السياسيين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة في حدود 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، يضمن حق العودة وفق القرار 194." القائمة المُشتركة ترى بأن الحل العادل للقضيّة الفلسطينيّة هو دولة في الأراضي المُحتلة عام 1967، أي إجابتهم تُحدد الزمن للقضيّة الفلسطينيّة منذُ عام 1967، وبالمُقابل هي تنطلق بنضالها السياسي من أجل الفلسطينيين بالداخل عام 1948.

التناقض الزمني الذي تخلقهُ المُشاركة في الكنيست، وأثرها على معاني هويّتنا، نُلاحظهُ من خلال قبولنا للعمل السياسي من أجل الفلسطينيين الباقين منذُ ال48 وتعبيراً عنهم، فور دخولنا العمل البرلماني الكنيست، تمّ صياغة حلّ القضيّة الفلسطينيّة بتحديد زمنها منذُ ال67، عبر فصلِنا عن الحلّ. وسؤالنا، ما هي هويّتنا إذا، في حال نحنُ خارج مُعادلة "حلّ القضيّة الفلسطينيّة". عمليّة خلق هويّة لنا مُنفصلة (أو بين الزمنين) تؤدي إلى تشويه الهويّة التي تُعبّر عن حالتِنا المادّية بالداخل، بمعنى تشويه علاقات الهيمنة ووضعها في سياق مُغاير عن الإستعمار الإستيطاني والسيطرة ونهب الأساس الإنتاجي لحياتنا، الأرض. وأثرُ ذلك على تعريفنا، بأننا نحنُ مُجتمع عربي إسرائيلي لنا خصوصيّة العمل السياسي المُنفصل، مُجتمع يعيش على بقايا مصانع وإقتصاد وتقنيّة المركز اليهودي، مُجتمع غير مُسيّس فاقد الإرادة السياسيّة. كوننا مُنفصلين عن الهويّة الوطنيّة التي تطمح للتغيير الجذري وتفكيك التناقض الزمني وتُعيدنا إلى الحدث التاريخي كمُقدمة سياسيّة.

وما اختم بهِ هذهِ المُلاحظات بأن المُشاركة في الكنيست هي ليست خيار سياسي أو تكتيك، بل خيار لتحديد سيرورةِ الصراع الدائر في فلسطين التاريخيّة، ولهُ أثر إجتماعي على الفلسطينيين بالداخل. والتناقضات(المكاني والزماني) هي التي تُعيق إنفتاح أفق فلسفي وتفكير لمُعالجةِ الإشكاليّات الأساسيّة بالداخل الفلسطيني المُتعلقة بالكلّ الفلسطيني. خلال كبح مُمارسةِ نضالنا السياسي بشكلهِ الحقيقي كوننا فلسطينيين نعيش تحت بُنيةٍ قامعة ومُستغلّة واحدة، وخلق هويّة بين زمنين ليس لها معنى إلا في الكنيست، بما أن الواقع لا يعرف هذا الفصل في المنظور المادّي الجذري، ما يعيشهُ الفلسطيني في عكّا تحت التهويد والتهجير والفقر هو ما يعيشهُ الفلسطيني في القُدس وفي المُخيّم. لذلك طرح برنامجنا السياسي كما خطابنا، عليهِ أن ينطلق من هذا الواقع. وإني أرى بأن الداخل الفلسطيني لن يستطيع أن يصمد مع هذهِ التناقضات وستنفجر مرّةً وإلى الأبد، إما إلى إتجاه الخيار الوطني الجامع، ولا أقصد بأنها طريق سهلة ومصيرها نصرٌ محتوم. أو الإتجاه إلى الخيار الإسرائيلي كاملاً(وهو الخيار مطروح على الساحةِ الأن بشكلٍ ضعيف مع صعود حزب البيت العربي). وأعتقد بأن المسؤوليّات والواجبات التي تقع على أعناق القائمة المُشتركة هي التي من المُمكن أن تضبط إلى الأن الخيارات أمام الفلسطينيين بالداخل وتنفي خيار الكنيست، وتسير في حركةِ التاريخ.

هوامش
-أيمن عودة. دراسة بعنوان: حول إنتخابات الكنيست والمواطنين العرب
-القائمة المشتركة. النصّ الكامل للبرنامج الإنتخابي





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,947,202
- سؤال الحزب بالداخل الفلسطيني(4): حركة أبناء البلد وإشكاليّة ...
- سؤال الحزب بالداخل الفلسطيني(3): عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي
- في تناقضات الأطراف: العدوان على سوريا
- سؤال الحزب بالداخل الفلسطيني(2): عن الفقر والجريمة
- سؤال الحزب بالداخل الفلسطيني(1): صفقة القرن وقانون القوميّة


المزيد.....




- أعلن رسميا خوض سباق الرئاسة الأمريكية.. من هو جو بايدن؟
- افتتاح الملاحة النهرية في موسكو بصفتها ميناء لـ 5 بحار
- الحويج لـRT: اقترب الحسم في طرابلس ونثمن وقوف روسيا ومصر إ ...
- جمعيات تدين رفع رسوم تسجيل الأجانب غير الأوروبيين في الجامعا ...
- مقابلة ليورونيوز مع سكا كيلير المرشحة لرئاسة المفوضية الأورو ...
- جمعيات تدين رفع رسوم تسجيل الأجانب غير الأوروبيين في الجامعا ...
- مقابلة ليورونيوز مع سكا كيلير المرشحة لرئاسة المفوضية الأورو ...
- أمنستي ومراقبون: التحالف بقيادة أميركا قتل 1600 مدني بسوريا ...
- مظاهرة بالخرطوم تندد بـ-تدخل السيسي في الشأن السوداني-
- على أنقاض الحرب.. كيف يعيش السوريون اليوم؟


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد قعدان - ضرورةِ النفي: مُلاحظات عن مُقاطعة الكنيست بالداخل الفلسطيني