أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - غادرنا الرفيق جبار مصطفى (جلال محمد) للابد!














المزيد.....

غادرنا الرفيق جبار مصطفى (جلال محمد) للابد!


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6100 - 2018 / 12 / 31 - 11:14
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    



قلب كبير كف عن الخفقان، جسد كف عن النضال!
غادرنا الرفيق جبار مصطفى (جلال محمد) للابد!

بأسف وحزن كبيرين، كف اليوم ١٢/٣١/ ٢٠١٨ ، القلب الكبير للرفيق جبار مصطفى عن الخفقان، وكف جسده المفعم بالطاقة عن النضال. لقد كان جبار مصطفى احد القادة والشخصيات المعروفة والمحبوبة لحركة الشيوعية العمالية وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني. رحل عن عمر يناهز (66) عام بعد صراع شديد ومرير مع مرض السرطان، في مدينة سدني، الاسترالية.
كان الرفيق جبار، احد قادة الحراك الشيوعي ومناضلاً صلداً وراسخاً، وناضل دون هوادة من اجل تحرر الطبقة العاملة والجماهير المحرومة وارساء مجتمع حر ومتساو. الى حد ان تاريخ حياته قد عُجِنَ بنضال لايكل لاكثر من 4 عقود مع شيوعيي كردستان والعراق، مناهضاً للظلم والاضطهاد، الفقر، الحرمان وانعدام الحقوق الذي فرضته الطبقة البرجوازية وسلطتها، وحبست حياة الملايين في العبودية والظلم. ولهذا، فان رحيله ترك اسف وحسرة وخسارة كبيرة في افئدة مئات والاف المناضلين والمحتجين وفراغ كبير لا يمكن ملئه في حركتنا الشيوعية العمالية واحزابنا.
لقد كان الرفيق جبار من اوائل الرفاق الذين اكدوا على ضرورة ارساء حزب شيوعي ثوري، واستهل اول محطاته النضالية بالنضال ضد النظام الفاشي البعثي. وجراء ذلك، اعتقل بعد اكتشافه من قبل الاجهزة القمعية لذلك النظام الاستبدادي، وتصدى لأعمال التعذيب الوحشية للنظام بصورة جسورة، وحكم عليه بعدها بالسجن لخمسة اعوام. بالنسبة للرفيق جبار، كان سجن ابو غريب مرة اخرى ميدانا اخرا للنضال. فخلال سنوات سجنه، كان جزء من الحلقات والجماعات الماركسية تلك الحركات التي اكدت على ضرورة تأسيس حزب شيوعي موحد للطبقة العاملة في العراق. بعد اطلاق سراحه، وعبر دفعه للنضال الشيوعي وتوسيعه بين العمال والكادحين في كردستان ودفع صف واسع من الشباب المناضل صوب الحراك الشيوعي، تخندق كقائد، وبكل ما اوتي من طاقة وقدرة، مرة اخرى في الصف الطليعي للنضال السياسي من اجل اسقاط النظام البعثي.
ان الرفيق جبار مصطفى ذو تاريخ مفعم بالنضال المناهض لسجل الاعمال الاضطهادية والرجعية للاحزاب البرجوازية القومية والاسلامية الكردية. لقد كان قائدا وناشطاً داعما للحركة النسوية الداعية للمساواة. وكان النضال وتوجيه النداء لصياغة الصف الطبقي المستقل والاشتراكي للطبقة العاملة والجماهير الكاحة ميداناً كبيراً لنضاله .
لقد اسس، مع رفاق اخرين، منظمة "اتحاد نضال الشغيلة"، وبعدها كان من بين مؤسسي وقادة "اتحاد نضال الشيوعية العمالية"، ووفقاً لذلك، كان له دوراً بارزاً في تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي.
كان الرفيق جبار في عام 1991 احد منظمي لجان الانتفاضة، وكان له عملياً دوراً في طرد وتطهير مدن كردستان من القوى البعثية ، وبرز بوصفه قائداً في الحراك المجالسي في كردستان العراق من اجل ارساء السلطة المباشرة للجماهير، وتصدى بصورة مواضبة للدور القمعي والرجعي للاحزاب القومية والسلطات المضطهِدة. لقد كانت مساعيه بترجمة الادبيات الشيوعية والعمالية الى اللغة العربية والكردية ونشرها بين العمال والشباب الشيوعيين ايضاً من بين الجوانب المشرقة لحياته صوب تقوية الوعي الطبقي والشيوعية. كما كان له دوراً خاصاً بارزاً في عقد الصلة مابين الحركة الشيوعية في كردستان مع الحركة الشيوعية في وسط وجنوب العراق. لقد كان له بالأخص دورا كبيراً في تبلور الشيوعية العمالية في وسط وجنوب العراق. عُجِنَ تاريخ حياة الرفيق جبار مصطفى بالنضال العلني والسري للشيوعية، وترك تجربة غنية لنا وللأجيال اللاحقة.
برحيل الرفيق جبار مصطفى، فقدت حركة الشيوعية العمالية ، في العراق وكردستان وحتى ايران، احد قادتها ووجوهها البارزة المحبوبة والمعروفة. وعليه، يعزي المكتبين السياسيين للحزبين الشيوعي العمالي في العراق وكردستان الرفيقة شيرين، شريكة حياته، وبناته زاريا، ماردين وليزا وكل محبي الحزب واصدقاءه واعضاءه وكل الذين يعتصرهم الحزن لرحيل الرفيق جبار، املين باصرارنا جميعاً على درب نضاله ،ان نخفف من اثار هذه الخسارة والرحيل.
المجد والخلود لذكرى حياة ونضال الرفيق جبار مصطفى ( جلال محمد )، وستبقى في قلوبنا حية للابد.
عاشت الحرية، المساواة، والحكومة العمالية !
المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي في كردستان
المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي
٢٠١٨/١٢/٣١





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,025,924
- بيان لجنة بغداد للحزب الشيوعي العمالي العراقي حول التصريحات ...
- عاشت مطالب عمال العقود
- لنقف صفا واحدا ضد جرائم قتل النساء !
- حول انتخاب -ملا بشير- سيء الصيت لمنصب النائب الثاني لرئيس مج ...
- باجرامكم هذا، لن تردوا عقارب ساعة جماهير البصرة للوراء!
- لا لعسكرة الاحتجاجات في البصرة
- توحيد صفوف الجماهير في البصرة عن طريق تأسيس لجانها في مناطق ...
- السطات الامنية البصرية تلقم العاطلين الرصاص !
- نحو حل المليشيات وطردها من مناطق سكن ومعيشة الجماهير
- كل الدعم والتضامن مع عمال وكادحي الاردن
- بين محفل وحزب، اختاروا البقاء في محفل! (رد على رد الرفاق الا ...
- الحكومة والبرلمان يقران بمهزلة الانتخابات ونتائجها!
- لنقف ضد سياسة قطع المياه على جماهير العراق
- نحو مؤتمر استثنائي في سبيل وحدة الحزب
- رد على استقالة 4 رفاق!
- مقابلة صحيفة -الى الامام- مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب ال ...
- الاوضاع السياسية، سبيل حل الحزب الشيوعي العمالي العراقي!
- فشلت مهزلة الانتخابات، ليست سوى الثورة سبيلا لتحقيق امال الج ...
- البیان الختامي للاجتماع الموسع الثالث والثلاثین ...
- الأول من أيار يوم التنظيم وتقوية النضال الطبقي العمالي


المزيد.....




- التحالف الشعبي ينعي للشعب المصري المستشار الدكتور محمد مسعود ...
- في المؤتمر العام الثامن :فوز سيد عبدالعال رئيسا لحزب التجمع ...
- بنعبد الله يفتتح مقرين جديدين لحزب التقدم والاشتراكية بالعطا ...
- تاريخ الثورة الروسية (ج2): كرنسكي وكورنيلوف/ 2
- بالصور..جريدة الأهالي تنشر نص كلمة رئيس حزب التجمع في الجلسة ...
- اليوم.. حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي يعقد مؤتمره الثامن ...
- الأول من أيار - يوم العمال العالمي: إتّحدوا!
- اعتصام للتيار النقابي المستقل أمام تعاونية موظفي الدولة دعما ...
- سعد تفقد مستشفى صيدا الحكومي: على وزارة الصحة اتخاذ إجراءات ...
- بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني: إلى جماهير شع ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - غادرنا الرفيق جبار مصطفى (جلال محمد) للابد!